26 April 2018   Will downsizing the PLO weaken or strengthen it? - By: Daoud Kuttab

23 April 2018   The Ghost of Herut: Einstein on Israel, 70 Years Ago - By: Ramzy Baroud

21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 كانون أول 2017

العالم يهزم ترامب..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم ينتظر العالم والشعب الفلسطيني وقيادته كثيرا لرد الصفعة الأميركية بالإعتراف بالقدس "عاصمة" لإسرائيل، فكانت سلسلة من اللكمات والصفعات على وجه ترامب وهيلي وبينس وكوشنير وغرينبلات وفريدمان وعصابة الحكم الإستعماري في إسرائيل توجت أول أمس الخميس بتصويت الجمعية العامة في جلستها الطارئة، التي عقدت تحت قرار الجمعية العامة 377 والمسمى "الإتحاد من أجل السلام"، الذي له قوة وثقل قرارات مجلس الأمن، الرافض للقرار الأميركي الوقح، والمؤكد على الحقوق الوطنية الفلسطينية، حيث صوتت 128 دولة لصالح القرار، وإمتنعت 35 دولة، و9 دول ضد، جلها دول قزمية. رغم تهديد ووعيد الرئيس البلطجي ترامب، ومندوبته في الأمم المتحدة نيكي هيلي، التي ارسلت رسائل لكل دول العالم تلوح في وجهها بالعصا الغليظة ووقف المساعدات عنها في حال صوتت لصالح القرار التركي واليمني المؤكد على رفض القرار الأميركي في القدس.

دول العالم 128 لم تأبه بالتهديد والوعيد الأميركي، وإنحازت لسيادتها، وكرامتها الوطنية، وإلى جانب العدالة الدولية، ولتعزيز فرص السلام على اساس خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، ودعما للحقوق السياسية الفلسطينية. لذا لم تنحني، ولم تذعن لعربدات دونالد ترامب، الفاقد للأهلية السياسية والديبلوماسية والثقافية والأخلاقية. وتحدت إرادة شرطي العالم دون ان يرف لقادتها جفن. وفي نفس الوقت، قالت لدولة التطهير العرقي الإسرائيلي إنتهى عهد التمرد على القانون الدولي، وحق النقض الفيتو الأميركي، بات عبئا على من إستخدمه، وألقى به جزافا في وجه العدالة الدولية، وعارا على من وضعه  سيفا على رقاب الشعوب المظلومة، وعكس سقوطا في مستنقع الشر والإستعمار، وسلاحا مثلوما ومتآكلاً ضد حقوق ومصالح الشعب العربي الفلسطيني، الذي يكافح منذ سبعة عقود خلت لنيل الحد الأدنى من حقوقه السياسية في أرض وطنه الأم فلسطين التاريخية.

سبعة مليارات نسمة من الكرة الأرضية صوت ممثلوها لصالح فلسطين وشعبها وقضيتها، ولصالح الأمن والسلم الأقليميين والدوليين. وأكدوا بما لا يدع مجالا للشك، أن أموال أميركا المدفوعة لهم تحت عناوين مختلفة من "المساعدات"، ما هي إلآ أموال تدفع مقابل خدمات تقدمها تلك الدول والشعوب لحماية المصالح الأميركية، وهي ليست اموالا مجانية، ولا  لسواد عيون الدول والشعوب. وبالتالي قالت الدول الداعمة للحقوق السياسية الفلسطينية بشكل قاطع، كما قال الرئيس اردوغان لترامب: "لن تشترونا بدولاراتكم." أضف إلى ان أميركا لم تعد القطب الوحيد المقرر في شؤون الدنيا. وهي تتجه تدريجيا نحو الإنحدار والأفول. ولم يعد العالم مستعدا للإصغاء والإمتثال لرجل شعبه ومؤسساته الرسمية والشعبية، التنفيذية والتشريعية انه ليس اهلا للحكم، وعليه ان يرحل.

الذهاب للجمعية العامة للأمم المتحدة تحت القرار 377 المسمى "الإتحاد من أجل السلام" كان قرارا صائبا وشجاعا، وهو إصرار من القيادة الفلسطينية ومعها الأشقاء والأصدقاء من دول العالم على مواجهة التحدي والفجور الأميركي، ورفض لسياسة الإملاءات الأميركية الإسرائيلية، وللتأكيد على ان الشعب الفلسطيني الصغير ومحدود الإمكانيات، والذي يدافع عن حقوقه ومصالحه الوطنية بالصدور العارية، وبالنضال السياسي والدبلوماسي، الذي يقوده الرئيس ابو مازن قادر على هزيمة ترامب وإدارته العنصرية والمعادية للسلام والإستقرار والأمن في المنطقة والعالم. وقادر على إسقاط خياراته، ودفن جنونه وعدائه للفلسطينيين والعرب في ساحات المواجهة مع المستعمرين الإسرائيليين، والإستنتاج العلمي، الذي يجب ان يعمم من درس الخميس الماضي، يقول: ان شعبا صغيرا ومؤمنا بعدالة قضيته ومعه أحرار العالم قادر على كسر وتمريغ انف أي قطب عالمي مهما إمتلك من الأسلحة النووية والهيدروجينية، واسلحة الدمار الشامل، فهل ادرك ترامب واركان إدارته الدرس الفلسطيني ام مازال يكابر؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 نيسان 2018   حق العودة.. تشيلي 1925 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 نيسان 2018   أمريكا وإيران ومصيدة "ثيوسيديدس"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 نيسان 2018   إيّاكم وردّة الفعل الخاطئة القاتلة..! - بقلم: فراس ياغي

26 نيسان 2018   جريمة عنصرية جديدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


26 نيسان 2018   كوريا الشمالية لم تعد في "محور الشر"..! - بقلم: صبحي غندور

25 نيسان 2018   لا تعايش تحت الإحتلال - بقلم: عمر حلمي الغول

25 نيسان 2018   نريد مجلس وطني يوحد لا يفرق - بقلم: مصطفى إبراهيم


25 نيسان 2018   أطوار انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 نيسان 2018   نظريات وأسئلة التحرر..! - بقلم: سري سمور

24 نيسان 2018   التساؤل السطحي عن الخطة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 نيسان 2018   المجلس الوطني في مهب الخلافات..! - بقلم: معتصم حمادة









31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية