17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 كانون أول 2017

العالم يهزم ترامب..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم ينتظر العالم والشعب الفلسطيني وقيادته كثيرا لرد الصفعة الأميركية بالإعتراف بالقدس "عاصمة" لإسرائيل، فكانت سلسلة من اللكمات والصفعات على وجه ترامب وهيلي وبينس وكوشنير وغرينبلات وفريدمان وعصابة الحكم الإستعماري في إسرائيل توجت أول أمس الخميس بتصويت الجمعية العامة في جلستها الطارئة، التي عقدت تحت قرار الجمعية العامة 377 والمسمى "الإتحاد من أجل السلام"، الذي له قوة وثقل قرارات مجلس الأمن، الرافض للقرار الأميركي الوقح، والمؤكد على الحقوق الوطنية الفلسطينية، حيث صوتت 128 دولة لصالح القرار، وإمتنعت 35 دولة، و9 دول ضد، جلها دول قزمية. رغم تهديد ووعيد الرئيس البلطجي ترامب، ومندوبته في الأمم المتحدة نيكي هيلي، التي ارسلت رسائل لكل دول العالم تلوح في وجهها بالعصا الغليظة ووقف المساعدات عنها في حال صوتت لصالح القرار التركي واليمني المؤكد على رفض القرار الأميركي في القدس.

دول العالم 128 لم تأبه بالتهديد والوعيد الأميركي، وإنحازت لسيادتها، وكرامتها الوطنية، وإلى جانب العدالة الدولية، ولتعزيز فرص السلام على اساس خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، ودعما للحقوق السياسية الفلسطينية. لذا لم تنحني، ولم تذعن لعربدات دونالد ترامب، الفاقد للأهلية السياسية والديبلوماسية والثقافية والأخلاقية. وتحدت إرادة شرطي العالم دون ان يرف لقادتها جفن. وفي نفس الوقت، قالت لدولة التطهير العرقي الإسرائيلي إنتهى عهد التمرد على القانون الدولي، وحق النقض الفيتو الأميركي، بات عبئا على من إستخدمه، وألقى به جزافا في وجه العدالة الدولية، وعارا على من وضعه  سيفا على رقاب الشعوب المظلومة، وعكس سقوطا في مستنقع الشر والإستعمار، وسلاحا مثلوما ومتآكلاً ضد حقوق ومصالح الشعب العربي الفلسطيني، الذي يكافح منذ سبعة عقود خلت لنيل الحد الأدنى من حقوقه السياسية في أرض وطنه الأم فلسطين التاريخية.

سبعة مليارات نسمة من الكرة الأرضية صوت ممثلوها لصالح فلسطين وشعبها وقضيتها، ولصالح الأمن والسلم الأقليميين والدوليين. وأكدوا بما لا يدع مجالا للشك، أن أموال أميركا المدفوعة لهم تحت عناوين مختلفة من "المساعدات"، ما هي إلآ أموال تدفع مقابل خدمات تقدمها تلك الدول والشعوب لحماية المصالح الأميركية، وهي ليست اموالا مجانية، ولا  لسواد عيون الدول والشعوب. وبالتالي قالت الدول الداعمة للحقوق السياسية الفلسطينية بشكل قاطع، كما قال الرئيس اردوغان لترامب: "لن تشترونا بدولاراتكم." أضف إلى ان أميركا لم تعد القطب الوحيد المقرر في شؤون الدنيا. وهي تتجه تدريجيا نحو الإنحدار والأفول. ولم يعد العالم مستعدا للإصغاء والإمتثال لرجل شعبه ومؤسساته الرسمية والشعبية، التنفيذية والتشريعية انه ليس اهلا للحكم، وعليه ان يرحل.

الذهاب للجمعية العامة للأمم المتحدة تحت القرار 377 المسمى "الإتحاد من أجل السلام" كان قرارا صائبا وشجاعا، وهو إصرار من القيادة الفلسطينية ومعها الأشقاء والأصدقاء من دول العالم على مواجهة التحدي والفجور الأميركي، ورفض لسياسة الإملاءات الأميركية الإسرائيلية، وللتأكيد على ان الشعب الفلسطيني الصغير ومحدود الإمكانيات، والذي يدافع عن حقوقه ومصالحه الوطنية بالصدور العارية، وبالنضال السياسي والدبلوماسي، الذي يقوده الرئيس ابو مازن قادر على هزيمة ترامب وإدارته العنصرية والمعادية للسلام والإستقرار والأمن في المنطقة والعالم. وقادر على إسقاط خياراته، ودفن جنونه وعدائه للفلسطينيين والعرب في ساحات المواجهة مع المستعمرين الإسرائيليين، والإستنتاج العلمي، الذي يجب ان يعمم من درس الخميس الماضي، يقول: ان شعبا صغيرا ومؤمنا بعدالة قضيته ومعه أحرار العالم قادر على كسر وتمريغ انف أي قطب عالمي مهما إمتلك من الأسلحة النووية والهيدروجينية، واسلحة الدمار الشامل، فهل ادرك ترامب واركان إدارته الدرس الفلسطيني ام مازال يكابر؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 كانون ثاني 2018   قراءة قانونية لبعض قرارات المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

18 كانون ثاني 2018   تدعيم نموذج الصمود الإنساني الفلسطيني أمام الطوفان القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 كانون ثاني 2018   القدس تصرخ... فهل من مجيب؟ - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون ثاني 2018   إستهداف الأونروا يتطلب إحياء دور لجنة التوفيق - بقلم: علي هويدي

18 كانون ثاني 2018   هل أحرق الرئيس الفلسطيني السفن؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 كانون ثاني 2018   رزان.. طفلة أسيرة أوجعتنا - بقلم: خالد معالي

18 كانون ثاني 2018   الديمقراطية العراقية وأوهام الديمقراطية..! - بقلم: ناجح شاهين

17 كانون ثاني 2018   جمرات الخطاب تحرقهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2018   لماذا تنفجر غزة؟ ولأجل من؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2018   #غزة - بقلم: د. حيدر عيد



17 كانون ثاني 2018   قرارات المركزي.. رُبع الطريق..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 كانون ثاني 2018   مئوية عبد الناصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية