13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller




16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 كانون أول 2017

عهد التميمي والدعاية للاحتلال..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قالت عجوز أمريكية: "واو، إنها فتاة شجاعة رائعة، وقد مكنها من عرض ملكاتها بالكامل الروح الأخلاقية العالية التي تميز تعامل الجيش الاسرائيلي".

***   ***

"عهد التميمي" صبية صغيرة شجاعة تقاوم المحتل في قريتها النبي صالح وفي أماكن أخرى. اعتقلت "عهد" في نشاط مقاوم. الآن يتم تغطية عهد في وسائل إعلامنا المختلفة على نطاق واسع: عهد تصفع الجندي، عهد تصرخ في وجه الجندي، عهد تخلص شقيقها من أيدي الجنود، عهد تسحب الجندي. جنود "جيش الدفاع" (المتوحش؟) يردون عليها بالهرب، بالمناقشة، يقولون لها "خلص روخ على البيت". يدفعها قليلاً. هناك صور ومشاهد عديدة لوحشية الجيش الإسرائيلي في التعاطي مع "عهد" التي لم تسفر عن خدش أصبع قدمها ولو مرة واحدة.

فريد الديب محامي حسني مبارك تواصل مع الرئيس محمود عباس من أجل الدفاع عن "عهد". "الجزيرة" و"الميادين" و"ويكيبيديا" وغيرهم وغيرهم يتحدثون عن عهد. ربما أن عهد الان أشهر من وديع حداد، ومن عبد العزيز الرنتيسي، ولا نظن تطوع فريد الديب إلا بحثاً عن الشهرة التي سيحققها من اقتران اسمه باسم "عهد".

"عهد" فتاة شجاعة ما في ذلك من شك. لكن ما الذي يريده الإعلام من قصة "عهد"، وما يشبهها من قصص؟ وما هو المتحقق فعلاً من جهودنا الإعلامية في هذا المضمار؟

يبدو أن الاعلام يريد أن يفضح ممارسات الاحتلال، ويظهره وجهه القمعي البشع. وهو ما سيقود إلى تدهور صورته لدى المجتمع الدولي. الناتج بالطبع هو الضغط على إسرائيل من أجل إنهاء هذه الممارسات أو حتى إنهاء الاحتلال ذاته، بمعنى إعطاء الفلسطيني مقداراً ما من الدولة "المستقلة".

يوم أمس صوتت الجمعية العامة في صالح قرار يرفض تصرف ترامب حيال القدس. وهناك في الواقع أكوام من القرارت الصادرة بخصوص فلسطين منذ سبعين عاماً والتي لا تغير في الوضع السياسي القائم شيئاً. نود في سياق الركض وراء التعاطف والدعم الدولي المستند إلى عدالة قضيتنا ومظلوميتنا الواضحة أن نشدد على الأمور التالية:
1. الرأي العام العالمي معجب بإسرائيل وديمقراطيتها أيما إعجاب، ومثلما قالت عجوز أمريكية تابعت قصة عهد التميمي: "واو، إنها فتاة شجاعة رائعة، وقد مكنها من عرض ملكاتها بالكامل الروح الأخلاقية العالية التي تميز تعامل الجيش الاسرائيلي".
2. الانطباع الكوني الراهن هو أن منطقة "الشرق الأوسط" تعيش منذ بعض الوقت زمناً وحشياً يتسم بالذبح بالسكاكين والبلطات ويشارك فيه الأطفال بالذات. وهذه هي الصورة التي رسختها مرحلة الربيع العربي والجهاد الأعمى في سوريا والعراق. وأما الإبادة الجماعية للمدنيين وعلى رأسهم الأطفال في اليمن، فلا تترك مجالاً للشك في أن ما يحدث لعهد التميمي وغيرها في سياق الهبة الفلسطينية الحالية هو عبارة عن معاملة سبع نجوم من قبل الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط المتوحش الرهيب.
3. لا نستطيع تجنب الانطباع أن التغطية الواسعة (خصوصاً باللغة العربية ومن قبل قنوات مثل الجزيرة والميادين) يشكل دعاية مقصودة لهذا الشكل من النضال "السلمي" مع كونه دعاية غير مقصودة لأداء الاحتلال الناعم مقارنة بما يجري في دول الجوار جميعاً بما فيها أو على رأسها دول مثل السعودية والأردن والجزائر والامارات...الخ والسلطة الفلسطينية ذاتها.
4. يعزز هذا النمط من التغطية القائم على فكرة: "هل ترون ما يفعل الاحتلال؟" اتكال المواطن الفلسطيني على وهم أن "حل" القضية الفلسطينية يجد أساسه الفعلي في مكان ما خارج فلسطين، والعالم العربي. ولقد كان المفتاح دائماً أمريكياً، واليوم هناك من يريد أن يشيع أن المفتاح قد سرقه شخص ما في ألمانيا أو فرنسا. ونظن أن هذا الوهم خطير جداً ويدمر نفس الجماهير وقدرتها على مواصلة النضال الطويل المرير من أجل "تحرير" فلسطين.
5. من المريع أن هذا النمط من التفكير يسيطر على وسائل الإعلام كلها بما فيها السعودية/القطرية/الإيرانية، وهو ما يعني أن القوى المقاومة أيضاً بما فيها الجبهة الشعبية، وحماس، وفتح...الخ وصولاً إلى حزب الله ذاته تمارس "لعبة" كشف انتهاك إسرائيل لحقوق الإنسان.

لا يبشر هذا الذي قلناه بأي خير. وما لم يستفد المقاوم الفلسطيني والعربي من الاستنتاج الذي توصل إليه حزب الله منذ عقدين بأن المجتمع الدولي "أسطورة" لا تدفع شراً أو أذى عن لبنان مهما صدر عنه من بيانات، فإننا سنظل نمارس استعراضات إعلامية مريحة للاحتلال بينما الاستيطان يتواصل علناً ويقرض ما تبقى من فلسطين بقضمات أكبر من السابق بكثير.

الإعلام جزء لا يتجزأ من أدوات الصراع السياسي. هذا أمر مشروع مفروغ منه. لكن الإعلام الغبي يصبح مثل الأسلحة التي تطلق للخلف التي قادتنا إلى كارثة 1948. من ناحية أخرى لا بد من تذكر الفلسطيني/العربي المقاوم في هذه اللحظة أن دحر الصهيونية يتطلب كفاحاً حقيقياً طويل النفس بأدوات النضال المعروفة مع تطويرها وتطويعها لتتلاءم مع الشرط الفلسطيني. الإعلام طبعاً جزء من النضال ولكنه بالتأكيد ليس عمود النضال ولا ذروة سنامه على حد وصف الحديث النبوي للجهاد.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 أيلول 2018   تطوير منظمة التحرير..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 أيلول 2018   ذكرى المجزرة لا يندمل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2018   لماذا يا ترى لم ينصرهم ولم يسدد خطاهم؟ - بقلم: حمدي فراج

17 أيلول 2018   يبدو أن هذا الختيار يصرخ في واد؟ - بقلم: بكر أبوبكر


16 أيلول 2018   جون بولتون.. ليس ارهابيا..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 أيلول 2018   أوسلو.. أوسلو.. كل الحق عليه..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2018   المشروع الوطني الفلسطيني مساراً ومصيراً..! - بقلم: علي جرادات

16 أيلول 2018   بوتين يخلع القفازات..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية