19 January 2018   Uri Avnery: May Your Home Be Destroyed - By: Uri Avnery

18 January 2018   A search for a Palestinian third way? - By: Daoud Kuttab

17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 كانون أول 2017

عهد التميمي والدعاية للاحتلال..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قالت عجوز أمريكية: "واو، إنها فتاة شجاعة رائعة، وقد مكنها من عرض ملكاتها بالكامل الروح الأخلاقية العالية التي تميز تعامل الجيش الاسرائيلي".

***   ***

"عهد التميمي" صبية صغيرة شجاعة تقاوم المحتل في قريتها النبي صالح وفي أماكن أخرى. اعتقلت "عهد" في نشاط مقاوم. الآن يتم تغطية عهد في وسائل إعلامنا المختلفة على نطاق واسع: عهد تصفع الجندي، عهد تصرخ في وجه الجندي، عهد تخلص شقيقها من أيدي الجنود، عهد تسحب الجندي. جنود "جيش الدفاع" (المتوحش؟) يردون عليها بالهرب، بالمناقشة، يقولون لها "خلص روخ على البيت". يدفعها قليلاً. هناك صور ومشاهد عديدة لوحشية الجيش الإسرائيلي في التعاطي مع "عهد" التي لم تسفر عن خدش أصبع قدمها ولو مرة واحدة.

فريد الديب محامي حسني مبارك تواصل مع الرئيس محمود عباس من أجل الدفاع عن "عهد". "الجزيرة" و"الميادين" و"ويكيبيديا" وغيرهم وغيرهم يتحدثون عن عهد. ربما أن عهد الان أشهر من وديع حداد، ومن عبد العزيز الرنتيسي، ولا نظن تطوع فريد الديب إلا بحثاً عن الشهرة التي سيحققها من اقتران اسمه باسم "عهد".

"عهد" فتاة شجاعة ما في ذلك من شك. لكن ما الذي يريده الإعلام من قصة "عهد"، وما يشبهها من قصص؟ وما هو المتحقق فعلاً من جهودنا الإعلامية في هذا المضمار؟

يبدو أن الاعلام يريد أن يفضح ممارسات الاحتلال، ويظهره وجهه القمعي البشع. وهو ما سيقود إلى تدهور صورته لدى المجتمع الدولي. الناتج بالطبع هو الضغط على إسرائيل من أجل إنهاء هذه الممارسات أو حتى إنهاء الاحتلال ذاته، بمعنى إعطاء الفلسطيني مقداراً ما من الدولة "المستقلة".

يوم أمس صوتت الجمعية العامة في صالح قرار يرفض تصرف ترامب حيال القدس. وهناك في الواقع أكوام من القرارت الصادرة بخصوص فلسطين منذ سبعين عاماً والتي لا تغير في الوضع السياسي القائم شيئاً. نود في سياق الركض وراء التعاطف والدعم الدولي المستند إلى عدالة قضيتنا ومظلوميتنا الواضحة أن نشدد على الأمور التالية:
1. الرأي العام العالمي معجب بإسرائيل وديمقراطيتها أيما إعجاب، ومثلما قالت عجوز أمريكية تابعت قصة عهد التميمي: "واو، إنها فتاة شجاعة رائعة، وقد مكنها من عرض ملكاتها بالكامل الروح الأخلاقية العالية التي تميز تعامل الجيش الاسرائيلي".
2. الانطباع الكوني الراهن هو أن منطقة "الشرق الأوسط" تعيش منذ بعض الوقت زمناً وحشياً يتسم بالذبح بالسكاكين والبلطات ويشارك فيه الأطفال بالذات. وهذه هي الصورة التي رسختها مرحلة الربيع العربي والجهاد الأعمى في سوريا والعراق. وأما الإبادة الجماعية للمدنيين وعلى رأسهم الأطفال في اليمن، فلا تترك مجالاً للشك في أن ما يحدث لعهد التميمي وغيرها في سياق الهبة الفلسطينية الحالية هو عبارة عن معاملة سبع نجوم من قبل الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط المتوحش الرهيب.
3. لا نستطيع تجنب الانطباع أن التغطية الواسعة (خصوصاً باللغة العربية ومن قبل قنوات مثل الجزيرة والميادين) يشكل دعاية مقصودة لهذا الشكل من النضال "السلمي" مع كونه دعاية غير مقصودة لأداء الاحتلال الناعم مقارنة بما يجري في دول الجوار جميعاً بما فيها أو على رأسها دول مثل السعودية والأردن والجزائر والامارات...الخ والسلطة الفلسطينية ذاتها.
4. يعزز هذا النمط من التغطية القائم على فكرة: "هل ترون ما يفعل الاحتلال؟" اتكال المواطن الفلسطيني على وهم أن "حل" القضية الفلسطينية يجد أساسه الفعلي في مكان ما خارج فلسطين، والعالم العربي. ولقد كان المفتاح دائماً أمريكياً، واليوم هناك من يريد أن يشيع أن المفتاح قد سرقه شخص ما في ألمانيا أو فرنسا. ونظن أن هذا الوهم خطير جداً ويدمر نفس الجماهير وقدرتها على مواصلة النضال الطويل المرير من أجل "تحرير" فلسطين.
5. من المريع أن هذا النمط من التفكير يسيطر على وسائل الإعلام كلها بما فيها السعودية/القطرية/الإيرانية، وهو ما يعني أن القوى المقاومة أيضاً بما فيها الجبهة الشعبية، وحماس، وفتح...الخ وصولاً إلى حزب الله ذاته تمارس "لعبة" كشف انتهاك إسرائيل لحقوق الإنسان.

لا يبشر هذا الذي قلناه بأي خير. وما لم يستفد المقاوم الفلسطيني والعربي من الاستنتاج الذي توصل إليه حزب الله منذ عقدين بأن المجتمع الدولي "أسطورة" لا تدفع شراً أو أذى عن لبنان مهما صدر عنه من بيانات، فإننا سنظل نمارس استعراضات إعلامية مريحة للاحتلال بينما الاستيطان يتواصل علناً ويقرض ما تبقى من فلسطين بقضمات أكبر من السابق بكثير.

الإعلام جزء لا يتجزأ من أدوات الصراع السياسي. هذا أمر مشروع مفروغ منه. لكن الإعلام الغبي يصبح مثل الأسلحة التي تطلق للخلف التي قادتنا إلى كارثة 1948. من ناحية أخرى لا بد من تذكر الفلسطيني/العربي المقاوم في هذه اللحظة أن دحر الصهيونية يتطلب كفاحاً حقيقياً طويل النفس بأدوات النضال المعروفة مع تطويرها وتطويعها لتتلاءم مع الشرط الفلسطيني. الإعلام طبعاً جزء من النضال ولكنه بالتأكيد ليس عمود النضال ولا ذروة سنامه على حد وصف الحديث النبوي للجهاد.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 كانون ثاني 2018   التباس مفهوم الأنا والآخر في ظل فوضى الربيع العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2018   المركزي يقرر انتقال الرئيس للقدس فورا..! - بقلم: عدنان الصباح

20 كانون ثاني 2018   ادارة ترامب بدأت في تفكيك قضايا الصراع..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 كانون ثاني 2018   ما المطلوب بعد انعقاد المركزي الفلسطيني..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2018   حول التاريخ اليهودي في إعلان الأزهر الشريف - بقلم: بكر أبوبكر

19 كانون ثاني 2018   التقاعد المبكر لموظفي المحافظات الشمالية المدنيين..! - بقلم: محمد عبد الله

19 كانون ثاني 2018   فشل عملية جنين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2018   مراحل تصفية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2018   نميمة البلد: بيان المركزي ... وفشل المصالحة..! - بقلم: جهاد حرب

19 كانون ثاني 2018   "بتسأل يا حبيبي؟".. القدرة والأداء..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 كانون ثاني 2018   قراءة قانونية لبعض قرارات المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

18 كانون ثاني 2018   تدعيم نموذج الصمود الإنساني الفلسطيني أمام الطوفان القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 كانون ثاني 2018   القدس تصرخ... فهل من مجيب؟ - بقلم: راسم عبيدات





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية