21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab





7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 كانون أول 2017

رأيتُ عبد المحسن قطّان


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما أعلن دونالد ترامب اعترافه بالقدس عاصمة لدولةٍ يراها يهودية، كانت قد مضت أيام على وفاة عبدالمحسن قطّان. وعند دراسة قرار ترامب، يتضح دور المال اليهودي الصهيوني المُقامر، عبر رجل كازينوهات لاس فيغاس، شيلدون أديلسون، وهو ما وثّقتُه في مقال قبل أسبوعين.

احترتُ حينها هل أخصص المقال لقصّة أديلسون المقيتة، أم لسيرة قطّان؟.

لم أتحدّث إليه يوماً، وأتساءل الآن لماذا فوّتُ فُرَص المصافحة؟

رأيتُهُ في لقاءات وحلَقات نِقاش تنعقد بمبادرات مراكز تفكير وأبحاث، في فلسطين وخارجها. كان أبو هاني، يأتي، يجلس، يستمع لجزء من اللقاءات، ثم يغادر بهدوء.

عقب وفاته، أحسستُ أني عرفته عبر مؤسساته، ومشاريعه. تأثر عشرات آلاف البشر، في حياتهم بما قدّم. وجود أمثال قطّان وحسيب صباغ وعبدالمجيد شومان، في حياة الشعب الفلسطيني، عزاءٌ، أنّه شعب قدّم حتى عبر أثريائه ورجال أعماله، وهم أكثر رُقّياً وكَرماً من أمثال أديلسون وروتشيلد، وسيأتي يوم تُقطَف ثمار تضحيات الفدائيين وعطاء هؤلاء، لأنهم آمنوا بالإنسان.

غادر مدينته، يافا، العام 1947، وهو ابن الثامنة عشرة، للدراسة، وكان والده قد توفي، محمّلا بما أخبرته أمّه المصريّة الأصل عن والديها اللذين هربا لفلسطين من معسكرات السُخرة والعمل الإجباري في بناء قناة السويس، نهاية القرن التاسع عشر.

كان مُعجباً بخليل السكاكيني، المربي الفلسطيني العربي، صاحب منهاج "راس روس" الذي تتلمذت عليه أجيال، وهو الذي ترك نيويورك العام 1907 وعاد يبني مدرسته في فلسطين، وحينها اشترك مسيحيان ومسلمان في تلك المدرسة، التي منعت العقاب، وعلّمت الطلاب مهارات منها الصحافة والإعلام، ودرس فيها قطّان. اختار دراسة العلوم السياسية والاقتصاد في الجامعة الأميركية في بيروت. ولكن السفن لم تجرِ كما اشتهى، فالنكبة جعلته يعود لفلسطين بحثاً عن والدته ولم يعثر عليها، فقد لجأت للأردن، حيث التم شملَهما، ولعل الوضع المُعدم اقتصاديّاً جعله ينتقل لدراسة إدارة الأعمال.

اكتشفتُ سبباً آخر كان يجب أن أصافحه لأجله؛ فأنا أحب مدرستي الكليّة العلمية الإسلامية، في عمّان، ووجدتُ أنّه عمل فيها مدّرساً، العام 1951. وصل الكويت في الخمسينيات وهناك بنى امبراطوريته الاستثمارية، كان يبنيها بيد ويعمل لفلسطين بيد، فاشترك في تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية، وانتُخب رئيساً للمجلس الوطني الفلسطيني. وتشمل أعمال شركاته، بناء مطارات، وبنوك، وفنادق، ومؤسسات تعليمية، ومستشفيات، وغيرها.

قطّان مؤسس وممول أساسي لمؤسسة التعاون صاحبة النشاط في كل فلسطين.. دخلتُ مؤسسته الثقافية في لندن، أشاهد معارض التاريخ الفلسطيني.. بنى مركز القطان في غزة للأطفال، على مساحة 3 آلاف متر. وتحتل مؤسسته الثقافية النشطة، مبنى قديما جميلا في رام الله، ولكن المبنى الجديد يُبنى للمؤسسة، بمساحة تقترب من 8 آلاف متر مربع، سيكون أنموذجا لمبانٍ خضراء يُؤمّل أن تكون بداية تطوير عمراني صديق للبيئة. وهذا وغيره الكثير، مما يكلف عشرات الملايين، ممكن، بسبب تخصيصه العام 2011 ربع ثروته للعمل الثقافي والوطني العربي والفلسطيني. دعمَ عشرات المؤسسات، منها جامعته الأميركية ومركز دراسات الوحدة العربية في بيروت، وجامعة بيرزيت في فلسطين.

مشاريعه مبادراتٌ لإنسانٍ يريد استئناف الجمال، ونشره في المحيط العربي. يقول هو وابنه عمر، إنّهما يؤمنان أن الثقافة هي، ويجب أن تكون، ما يشتهر به الفلسطينيون، والعرب، وأنّهما يفعلان ذلك لأنهما يريدان "تحرير فلسطين".

لعل السعي لاستعادة الفرح عنوانٌ يمكن وضعه لقصة يرويها الصديق هاني المصري، مدير مركز مسارات، أحد أنشط مراكز التفكير في فلسطين، والذي أسسه قطّان أيضاً، فيروي كيف تعرف على "أبو هاني" عام 2008 عندما عاد للوطن للحصول على هوية ورقم وطني فلسطيني، وهو الذي يمكنه الحصول على أي جنسية، يقول "كان سعيدًا مثل الأطفال بحصوله على رقمه الوطني"، وهو يتجول من مدينة لأخرى في فلسطين يتحدث للناس، ويروي الكثير عنه، وعن زوجته ليلى (أم هاني)، شريكته وملهمته في العمل الوطني الثقافي، صاحبة الدور في مشاريع ثقافية كبرى.

رغم إحباط الواقع العربي، والفلسطيني، يمكن لشاب وشابة أن يقرآ سيرة عبدالمحسن قطان، وهما يدخلان مركزا للدبكة، للفن، للتعليم، للعلاج، للدراسة، للتفكير، لمكتبة، لجامعة، أو لأي شيء آخر بناه، فيرفعا رأسيهما عالياً ويريا يوم العودة إلى يافا.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 اّذار 2019   "إسرائيل الكبرى" بخطوط الاستيطان..! - بقلم: محمد السهلي

25 اّذار 2019   لقاء نتنياهو- ترامب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّذار 2019   ترامب واللعب بالنار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 اّذار 2019   حرب الروايات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


24 اّذار 2019   غزة في عين العاصفة..! - بقلم: محمد إبراهيم المدهون

24 اّذار 2019   اغلاق الحسابات..! - بقلم: د. هاني العقاد



24 اّذار 2019   الإرهاب الفكري والسياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّذار 2019   استئصال الإرهاب من جذوره مرتبط بالتنمية - بقلم: محمد خضر قرش




23 اّذار 2019   قراءة في بيان حركة "حماس" للرأي العام..! - بقلم: د. أيوب عثمان








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية