13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller




16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 كانون أول 2017

رفقة وعهد التميمي مصدر فخر


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الوقت الذي يثور فيه العالم الغربي لحقوق الأطفال وأصم آذاننا بحقوق النساء، لا نرى له حراكا ولا نسمع له صوتا في الاعتداء واعتقال كل من المقدسية رفقة القواسمي، والطفلة عهد التميمي من قرية النبي صالح، ومئات الأطفال الأسرى الآخرين، وكأن رفقة وعهد من كوكب آخر، وليس لهما حقوق.

كل فلسطيني رأى شريط الفيديو للمقدسية رفقة وهي تدافع عن طفلات صغيرات في باب العمود افتخر وأشاد بموقفها وما قامت به، حيث تقول رفقة بان ما قامت به كانت أمرا طبيعيا، ومع ذلك لقيت العقاب من السجن والإبعاد والغرامة.

اعتقال الطفلة عهد التميمي ذات أل 17 ربيعا، يعني أنها تحت سن الطفولة بحسب القانون الدولي، ولم نرى أي احتجاج أو اعتراض أو ضجة من قبل المؤسسات الدولية ولا منظمات حقوق الإنسان ولا منظمات حقوق الطفولة.

لو كانت الطفلة عهد طفلة "اسرائيلية" وتعرضت لأقل مما تعرضت له الطفلة عهد، مع رفضنا لأي عمل لا أخلاقي؛ لكانت صورها تجوب العالم، ولثارت منظمات حقوق الإنسان، ولقامت الدنيا ولم تقعد، ولكن لكون الطفلة عهد، فلسطينية، فلا بواكي لها.

سياسة الكيل بمكيالين، من قبل المجتمع الدولي، أو منظمات حقوق الإنسان، أو الغرب عموما، بادية وواضحة، فالطفلة عهد التميمي ألان مسجونة ومعزولة في زنزانة انفرادية، لمجرد أنها دافعت ببراءتها وطفولتها وعفويتها عن منزلها، وعن قريتها  وعن وطنها، وبطرق سلمية تجيزها كل قوانين العالم.

الأصل بحسب القانون عند التحقيق مع طفلة مثل  عهد التميمي أن تكون والدتها بجانبها، إلا أن الاحتلال اعتقل والدتها ووالدها، لتكون العائلة بأكملها في السجن والأسر، وكل جريمتهم أنهم أحبوا وطنهم.

أشفت صدور قوم مؤمنين المقدسية رفقة القواسمي وهي تطيح وتركع شرطية، وان كانت الرجولة مواقف، فهنا كانت الأمومة مواقف بطولية وعفوية، دون تخطيط مسبق، ولا شيء غير ذلك، سوى حب الوطن والأخلاق العالية والإنسانية المرهفة، كما هي أيضا الطفلة عهد التميمي التي من المفترض أن يسمع كل العالم قصتها.

سلطات الاحتلال، ووسائل إعلامه حرض  على الطفلة عهد، ووزير حرب الاحتلال صرح وقال بان من يتظاهر في النهار يتم اعتقاله في الليل،  ولم يجهدوا أنفسهم بالسؤال  عن سبب تظاهر الشعب الفلسطيني ودفاع طفله عن قيم وواجب وأخلاق ووطن مأسور.

هزت صور الطفل فوزي الجنيدي  من الخليل، وهو مكبل ومعتقل ومعصوب العينين بين 23 جندي مدججين بالسلاح، ضمير كل  حر وشريف، وهو ما زال معتقلا، كما أن الطفلة عهد ما زالت في الاعتقال، والمقدسية رفقة القواسمي ما زالت معاقبة، ومئات الأطفال ما زالوا في الاعتقال لدى الاحتلال.

كل الحراك الحاصل نحو الطفلة المعتقلة عهد لم ينجح في فك أسرها وإطلاق سراحها، وهذا يعني أن هناك قصور برغم حالة التعاطف والزخم الإعلامي حول قضيتها وقصتها، ومن المفترض الوصول لحالة ضغط على الاحتلال تجبره على الإفراج عن الطفلة عهد، ووقف عذاباتها في السجن.

التعاطف مطلوب مع قضية الطفلة عهد وبقية الأطفال الأسرى، لكن الدموع والعواطف لا تفرج عن أسير ولا تحقق الحرية لأحد، وان كانت مطلوبة، فالأصل أن يكون هناك حراك وخطط عملية وواقعية للإفراج عنهم جميعا، ولكن المعضلة أن كل القضايا مرتبطة ببعضها البعض وتمر بمرحلة حرجة، وبحاجة لقرارات عليا تواكب هذه اللحظة التاريخية الهامة، لتغير المعادلة، فهل تفعلها القيادة هذه المرة؟

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 أيلول 2018   تطوير منظمة التحرير..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 أيلول 2018   ذكرى المجزرة لا يندمل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2018   لماذا يا ترى لم ينصرهم ولم يسدد خطاهم؟ - بقلم: حمدي فراج

17 أيلول 2018   يبدو أن هذا الختيار يصرخ في واد؟ - بقلم: بكر أبوبكر


16 أيلول 2018   جون بولتون.. ليس ارهابيا..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 أيلول 2018   أوسلو.. أوسلو.. كل الحق عليه..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2018   المشروع الوطني الفلسطيني مساراً ومصيراً..! - بقلم: علي جرادات

16 أيلول 2018   بوتين يخلع القفازات..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية