21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 كانون أول 2017

عهد ستنتصر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الطفلة عهد التميمي، إبنة قرية النبي صالح دونت مكانتها في سجل الكفاح الوطني كنموذج رائد للطفولة الفلسطينية. منذ نعومة إظفارها، عندما صرخت بأعلى صوتها في وجوه الطغاة المستعمرين حين إعتقلوا أمها ثم شقيقها، وعندما وقفوا على سطح بيت عائلتها. لم تهاب عهد ابنة الـ14 عاما يوما من المستعمرين الإسرائيليين، لإنها وهي تتلمس الطريق للشارع والحارة والمدرسة كانت تصطدم في كل لحظة مع  ابشع رموز الإحتلال من ضباط وجنود جيش الموت الإسرائيلي وقطعان المستعمرين في مستعمرة حلميش وغيرها من المستعمرات المحيطة بقرى غرب رام الله، كانت ترى بأم عينيها الصغيرة كل إنتهاكاتهم وجرائم حربهم ضد أهلها وذويها وأبناء قريتها والقرى المجاورة، وهوما كان يزيدها قوة وشراسة في التصدي بسواعدها الرقيقة، وصوتها الطفولي الملائكي، وعزيمتها الفولاذية.

عهد الطفلة الباسلة رضعت حليب الوطنية وهي تحبو، و شبت يوما تلو الآخر على التحدي والمواجهة مع أعداء الشعب المحتلين الصهاينة. هذة العهد لم تستكن، ولم تهدأ، كما اللبوءة الصغيرة تعلمت  في عرين والديها كيفية الدفاع عن الذات، وعن حبها لقريتها ووطنها الأم فلسطين. وهاجمت بقوة وإرادة صلبة الجنود المحتلين بالركلات والصفعات، الذين سيطروا على سطح منزلها، وهو ما أغاض وإستفز وسائل الإعلام الإسرائيلية، ودفعها للتحريض على عهد وشقيقتها نور ووالدتها ناريمان ووالدها باسم، وهم يطردون جنود جيش الإستعمار الإسرائيلي، مما دعا قادة دولة إسرائيل السياسيين والعسكريين لإصدار أمر بإعتقال كل افراد العائلة اول امس وأمس دون اي وازع لعمرها وعمر شقيقتها، ومددوا إعتقالها حتى يوم اليوم الخميس. ويمكن ان يتم تمديد إعتقال افراد العائلة أياما أخرى لمجرد دفاعهم عن بيتهم، ورفضهم سيطرة الجيش الإسرائيلي على سطح المنزل، وإستخدامه موقعا لمهاجمة المنتفضين من ابناء قريتها والقرى المجاورة، الرافضين قرار الرئيس ترامب، الذي إعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وبالأصل الرفض للإستعمار الإسرائيلي.

تجربة الطقلة عهد وعائلتها في الدفاع عن حقها بالحياة الحرة والكريمة إستحوذت على إعجاب الرأي العالم الفلسطيني والعربي والعالمي، وتناقلت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي تجربتها الكفاحية لتعميمها على نطاق واسع، وتعرف العالم أجمع قصة الطفولة الفلسطينية مع الإحتلال الإسرائيلي البغيض، وتؤكد أن الشعب العربي الفلسطيني بقضه وقضيضه، اطفاله وشبابه وشيبه، نساءه ورجاله من مختلف الأعمار، ومن مختلف قطاعات الشعب ترفض الإستعمار الإسرائيلي، وتتصدى له بسواعدهم العارية وحجارتهم وإرادة البقاء والحرية حتى تحقيق الأهداف الوطنية كاملة غير منقوصة وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وضمان حق العودة للاجئين على اساس القرار الدولي 194.

الطفلة عهد التميمي امست ايقونة وطنية، ورمزا للكفاح الشعبي المتعاظم، وهي إمتداد طبيعي لكل اطفال الشعب الفلسطيني، الذين دافعوا عن ثرى الوطن في معارك الشعب المتواصلة منذ النكبة قبل 69 عاما، وقدم العديد منهم ارواحهم أمثال فارس عودة، ومحمد الدرة، ومحمد ابو خضير، فضلا عن إعتقال العشرات والمئات منهم. ولن تثني عهد وشقيقتها ووالدتها ووالدها عملية الإعتقال الجبانة من قبل جيش الموت الإسرائيلي، وستنتصر رغما عن بطش ووحشية المستعمرين الإسرائيليين.

إن إعتقال جيش الإستعمار الإسرائيلي للطفلة عهد وعائلتها وصمة عار في جبين الدولة الإستعمارية وكل من يقف معها وخلفها، كما الإدارة الأميركية، وفي ذات الوقت تستدعي من العالم الحر وكل مناصر لعملية السلام الدفاع عن كل اطفال ونساء فلسطين للإفراج عنهم، ودعم كفاحهم العادل لنصرة قضيتهم، وفرض العقوبات على دولة الإستعمار الإسرائيلي لإلزامها بالإنسحاب من أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة منذ خمسين عاما خلت، وضمنا رفض القرار والسياسات الأميركية الجائرة، والمتناقضة مع مواثيق وقرارات الشرعية ومرجعيات عملية السلام.

عهد الزهرة الفلسطينية الباسلة ستنتصر على الجلاد الإسرائيلي، وسينتصر معها الشعب كل الشعب العربي الفلسطيني، وسيندحر الإحتلال الإسرائيلي، وسترى الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية النور عما قريب.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية