12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 كانون أول 2017

عهد ستنتصر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الطفلة عهد التميمي، إبنة قرية النبي صالح دونت مكانتها في سجل الكفاح الوطني كنموذج رائد للطفولة الفلسطينية. منذ نعومة إظفارها، عندما صرخت بأعلى صوتها في وجوه الطغاة المستعمرين حين إعتقلوا أمها ثم شقيقها، وعندما وقفوا على سطح بيت عائلتها. لم تهاب عهد ابنة الـ14 عاما يوما من المستعمرين الإسرائيليين، لإنها وهي تتلمس الطريق للشارع والحارة والمدرسة كانت تصطدم في كل لحظة مع  ابشع رموز الإحتلال من ضباط وجنود جيش الموت الإسرائيلي وقطعان المستعمرين في مستعمرة حلميش وغيرها من المستعمرات المحيطة بقرى غرب رام الله، كانت ترى بأم عينيها الصغيرة كل إنتهاكاتهم وجرائم حربهم ضد أهلها وذويها وأبناء قريتها والقرى المجاورة، وهوما كان يزيدها قوة وشراسة في التصدي بسواعدها الرقيقة، وصوتها الطفولي الملائكي، وعزيمتها الفولاذية.

عهد الطفلة الباسلة رضعت حليب الوطنية وهي تحبو، و شبت يوما تلو الآخر على التحدي والمواجهة مع أعداء الشعب المحتلين الصهاينة. هذة العهد لم تستكن، ولم تهدأ، كما اللبوءة الصغيرة تعلمت  في عرين والديها كيفية الدفاع عن الذات، وعن حبها لقريتها ووطنها الأم فلسطين. وهاجمت بقوة وإرادة صلبة الجنود المحتلين بالركلات والصفعات، الذين سيطروا على سطح منزلها، وهو ما أغاض وإستفز وسائل الإعلام الإسرائيلية، ودفعها للتحريض على عهد وشقيقتها نور ووالدتها ناريمان ووالدها باسم، وهم يطردون جنود جيش الإستعمار الإسرائيلي، مما دعا قادة دولة إسرائيل السياسيين والعسكريين لإصدار أمر بإعتقال كل افراد العائلة اول امس وأمس دون اي وازع لعمرها وعمر شقيقتها، ومددوا إعتقالها حتى يوم اليوم الخميس. ويمكن ان يتم تمديد إعتقال افراد العائلة أياما أخرى لمجرد دفاعهم عن بيتهم، ورفضهم سيطرة الجيش الإسرائيلي على سطح المنزل، وإستخدامه موقعا لمهاجمة المنتفضين من ابناء قريتها والقرى المجاورة، الرافضين قرار الرئيس ترامب، الذي إعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وبالأصل الرفض للإستعمار الإسرائيلي.

تجربة الطقلة عهد وعائلتها في الدفاع عن حقها بالحياة الحرة والكريمة إستحوذت على إعجاب الرأي العالم الفلسطيني والعربي والعالمي، وتناقلت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي تجربتها الكفاحية لتعميمها على نطاق واسع، وتعرف العالم أجمع قصة الطفولة الفلسطينية مع الإحتلال الإسرائيلي البغيض، وتؤكد أن الشعب العربي الفلسطيني بقضه وقضيضه، اطفاله وشبابه وشيبه، نساءه ورجاله من مختلف الأعمار، ومن مختلف قطاعات الشعب ترفض الإستعمار الإسرائيلي، وتتصدى له بسواعدهم العارية وحجارتهم وإرادة البقاء والحرية حتى تحقيق الأهداف الوطنية كاملة غير منقوصة وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وضمان حق العودة للاجئين على اساس القرار الدولي 194.

الطفلة عهد التميمي امست ايقونة وطنية، ورمزا للكفاح الشعبي المتعاظم، وهي إمتداد طبيعي لكل اطفال الشعب الفلسطيني، الذين دافعوا عن ثرى الوطن في معارك الشعب المتواصلة منذ النكبة قبل 69 عاما، وقدم العديد منهم ارواحهم أمثال فارس عودة، ومحمد الدرة، ومحمد ابو خضير، فضلا عن إعتقال العشرات والمئات منهم. ولن تثني عهد وشقيقتها ووالدتها ووالدها عملية الإعتقال الجبانة من قبل جيش الموت الإسرائيلي، وستنتصر رغما عن بطش ووحشية المستعمرين الإسرائيليين.

إن إعتقال جيش الإستعمار الإسرائيلي للطفلة عهد وعائلتها وصمة عار في جبين الدولة الإستعمارية وكل من يقف معها وخلفها، كما الإدارة الأميركية، وفي ذات الوقت تستدعي من العالم الحر وكل مناصر لعملية السلام الدفاع عن كل اطفال ونساء فلسطين للإفراج عنهم، ودعم كفاحهم العادل لنصرة قضيتهم، وفرض العقوبات على دولة الإستعمار الإسرائيلي لإلزامها بالإنسحاب من أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة منذ خمسين عاما خلت، وضمنا رفض القرار والسياسات الأميركية الجائرة، والمتناقضة مع مواثيق وقرارات الشرعية ومرجعيات عملية السلام.

عهد الزهرة الفلسطينية الباسلة ستنتصر على الجلاد الإسرائيلي، وسينتصر معها الشعب كل الشعب العربي الفلسطيني، وسيندحر الإحتلال الإسرائيلي، وسترى الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية النور عما قريب.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية