13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab



22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 كانون أول 2017

حق الإعتراض (فيتو) ودبلوماسية العيب..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يكن مفاجئاً لنا وللكثيرين أن تقوم سفيرة الولايات المتحدة (نيكي هايلي) يوم 18/12/2017 بالتصويت ضد مشروع القرار العربي في مجلس الأمن والقاضي بإدانة كافة التغييرات التي قامت وتقوم بها سلطات الإحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس بإعتبارها أراضٍ فلسطينية محتلة، كما أكدت على ذلك العديد من القرارات الأممية منذ وقوع مدينة القدس الشرقية تحت الإحتلال الإسرائيلي في السابع من حزيران 1967، كما يطالب الدول كافة بالإلتزام بعدم الإعتراف بضمها وإعتبارها عاصمة للكيان الإسرائيلي، وعدم نقل سفاراتها أو بعثاتها الدبلوماسية إلى القدس، وكان مقصد القرار هو رفض الإعلان الأمريكي بهذا الشأن وتوقيع الرئيس ترامب لقرار نقل سفارة بلاده إليها يوم 06/12/2017، دون نص أو ذكر لإسم الولايات المتحدة في صلب القرار، والذي صيغَ بلغة دبلوماسية راقية وذكية بهدف أن يضمن إجماعاً دولياً من جهة، وأن لا يشكل إحراجاً للولايات المتحدة، ويتيح لها فرصة للتراجع عن ذلك الإعلان والقرار المشؤومين، لكن العنت والصلف الذي تتصف به الدبلوماسية الأمريكية في عهد الرئيس ترامب ونائبه مايك بنس، فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والدعم المطلق للكيان الصهيوني في كافة إجراءاته العدوانية وتحديه للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية حالَّ دون تمرير القرار، فقد جاوزت تبريرات السفيرة الأمريكية حدود المعقول في وصف القرار أنه إهانة للولايات المتحدة وتتلفظ بعبارات نابية خارجة عن كل لغة سياسية ودبلوماسية، وتتدنى إلى درجة الصفاقة والوقاحة لتطبق القول (القوي عايب)، ففعلاً باتت الولايات المتحدة تمارس دبلوماسية (الوقاحة والفجاجة والعيب) في شأن التغطية والتبرير للأفعال الإجرامية التي يقوم بها الكيان الصهيوني، والدفاع عنها بل تبنيها ودفعه إلى مزيد من هذه الإجراءات المدانة والمستنكرة من المجتمع الدولي لتعارضها وأبسط قواعد القانون الدولي والإنساني والتي ترتقي إلى درجة جرائم الحرب.

هذا الإعتراض (الفيتو) الأمريكي على مشروع القرار يحمل الرقم (ثلاثة وأربعين) الذي تمارس فيه الولايات المتحدة (حق النقض) الإعتراض منذ العام 1973، بهدف تعطيل دور مجلس الأمن والأمم المتحدة في شأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتوفير الحماية القانونية للعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني وحقوقه، وإدامة الصراع في المنطقة والحيلولة دون إنتقاله إلى منطق التسوية والحَلْ، وبالتالي يؤكد على إستمرار الولايات المتحدة في سياسة التبني الكامل للكيان الصهيوني وإعتداءاته على الشعب الفلسطيني وقضيته، وإسقاط أي أمل في أن تلعب الولايات المتحدة دور الوسيط أو الراعي الموضوعي لأية جهود فعلية تستهدف إنهاء هذا الصراع المزمن في المنطقة، الذي ضاق به العالم ذرعاً شرقه وغربه.

إن هذا الموقف يضع الولايات المتحدة طرفاً مباشراً في الصراع، كما يضعها في مواجهة القانون الدولي والشرعية الدولية والإجماع الدولي عندما يؤيد القرار أربعة عشر دولة من أصل خمسة عشر، ولا يصوت ضده سوى الولايات المتحدة منفردة، هذا يؤسس ويُشَرْعِنْ للفلسطينيين وللمجموعة العربية ولبقية دول العالم، أن تواجه هذه المواقف وهذه السياسة المنحازة بمواقف أكثر حزماً وشدة، وأكثر إستنكاراً وشجباً، وتفعيل كافة المفاعيل السياسية والدبلوماسية الدولية للضغط على الولايات المتحدة للتخلي عن هذه السياسات والمواقف والإذعان للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية هِيَّ والكيان الصهيوني على السواء، وذلك بدءاً من التوجه بشكوى مباشرة ضد الولايات المتحدة وضد سياساتها ومواقفها هاته، كما التوجه إلى الجمعية العامة بهذا الشأن للإنعقاد تحت (مبدأ الإتحاد من أجل السلام) لإستصدار القرارات الفاعلة والملزمة للولايات المتحدة للتوقف وللتراجع عن هذه المواقف الإنحيازية من جهة، وردع سياستها القائمة على تعطيل دور الأمم المتحدة وشلِّ فعاليتها في إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي وجوهره (الفلسطيني الإسرائيلي) من جهة أخرى.

لم تدرك بَعدْ الدبلوماسية الأمريكية المتهورة لغاية الآن خطورة الخطوة التي أقدم عليها الرئيس ترامب، حيث تعتقد أن رَدَّ الفعل الفلسطيني والعربي والدولي ما هو (إلا زوبعة في فنجان) وستعود الأمور إلى الهدوء، وسيقبل الجميع هذه الخطوة، وتصبح واقعاً قد تقتدي به بعض الدول التي تدور في فلك أمريكا، لكن الحقيقة غير ذلك على الإطلاق أولاً فلسطينياً وعربياً، وثانياً دولياً، حيث يتصلب الموقف الفلسطيني والعربي يوماً بعد يوم، وكذلك الموقف الدولي، الذي يشعر بخطورة هذه المواقف وهذه السياسات على الأمن والسلم الدوليين، وبالتالي ضرورة الإنتصار للشرعية والعدالة الدولية، ووقف كافة الإجراءات العدوانية التي يمارسها الكيان الصهيوني، وأساسها إنهاء إحتلاله للأراضي الفلسطينية والعربية على السواء، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الوطنية في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، ولذا فإننا ننتظر في الأيام القادمة حراكاً فلسطينياً وعربياً ودولياً نشطاً وفاعلاً في محاصرة الموقف الأمريكي الصهيوني.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2018   خطة المخابرات المصرية للمصالحة الفلسطينية - بقلم: د. هاني العقاد

16 تموز 2018   سياسات الرئيس ترامب.. بين التهديدات والفرص - بقلم: محسن أبو رمضان

16 تموز 2018   صفقة ترامب لن تَمُر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تموز 2018   زيارة فاشلة لنتنياهو في موسكو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تموز 2018   من انتفاضة الحجر الى طائرة الورق..! - بقلم: حمدي فراج

16 تموز 2018   الرعب الاسرائيلي كمبرر الحرب على غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 تموز 2018   القانون يعمق العنصرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2018   أفكار عن المقاومة الشعبية والمقاطعة - بقلم: د. حيدر عيد

15 تموز 2018   خيارات التصعيد بين مواجهة عسكرية وحرب رابعة على غزة - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


15 تموز 2018   عدنان مجلي رئيسا..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية