13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab



22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 كانون أول 2017

رحيل رمز وطني..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شاءت أميركا ان تلقي بظلال ثقيلة على رحيل القامة الوطنية الكبيرة عبد المحسن قطان، فلم يكد يوارى جثمانه الثرى في الرابع من ديسمبر/ كانون أول الحالي حتى أعلن دونالد ترامب إعترافه المشؤوم بالقدس عاصمة لإسرائيل الإستعمارية، فتراجعت كل الأخبار والأحداث للخلف، تاركة المشهد لزهرة المدائن والدفاع عنها أمام التغول الأميركي، وإنحيازه الأعمى لجانب إسرائيل الإستعمارية.

مع ذلك بعض الرموز الوطنية والقومية والعالمية، ممن زرعوا في التربة الوطنية جذورهم، ورفعوا عاليا إسم أوطانهم، وإنحازوا للإنسان كقيمة عالية أمثال الفقيد الراحل ابو هاني لا يسدل الستار على رحيلها بمجرد مواراة أجسادها الثرى، لإن سجلهم ناصع ومدون بأحرف من ذهب في تاريخ شعوبهم. لذا لم يستطع ترامب ولا جريمته النكراء ضد القدس العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية المحتلة التغطية على رحيل الفارس عبد المحسن القطان، الذي ربطته علاقة وثيقة جدا بالقدس عندما إنتقل من يافا مسقط رأسه إلى الكلية العربية في القدس، التي كان يديرها المربي والعلم الفلسطيني خليل السكاكيني، وكان القطان في عمر الخامسة عشر تقريبا عام 1944. لاسيما وانه ولد في نوفمبر 1929.

ثم تتالت فصول النكبة الفلسطينية بعد العام 1948، وتركت بصماتها القوية على الكل الفلسطيني وخاصة اللاجئين إن كان في الوطن او الشتات، ومنهم عبد المحسن وعائلته، التي رحلت للأردن، وكان آنذاك في بيروت يدرس بالجامعة الأميركية العلوم السياسية، ثم حول بعد النكبة لإدارة الأعمال، بعد ذلك إنتقل للتدريس في الكويت، ثم إنتقل للإقامة في لندن. وكان وهو في الكويت اسس شركة "الهاني للإنشاءات والتجارة"، التي أمست إحدى اهم شركات المقاولات في الكويت. لكن إنغماس المناضل عبد المحسن بالعمل لتأمين لقمة العيش لشخصه وإسرته، لم تمنعه من مواصلة النضال الوطني والقومي، فإنتمى لحزب البعث، والأهم كان من الرواد الأوائل المؤسسين لمنظمة التحرير، وشارك مع الرئيس الأول للمنظمة، الراحل الوطني أحمد الشقيري في زيارة الصين الشعبية عام 1964، وفي عام 1969 إنتخب رئيسا للمجلس الوطني، الذي سرعان ما ترك منصبه نتيجة الخلاف مع ممثلي بعض الفصائل، لكنه بقي حتى العام 1990 عضوا في المجلس الوطني. الذي تركه لإسباب تتعلق بالحرب العراقية على الكويت، كون ابو هاني يحمل الجنسية الكويتية، والأهم لرؤيته وفهمه للحرب وتداعياتها.

في نهاية التسعينيات من القرن الماضي عاد للوطن الفلسطيني، وزار مسقط رأسه في يافا. وكان القطان أسس مؤسسة ثقافية تربوية في لندن، أعطاها إسم عائلته، أنشأ لها فروع في رام الله وغزة، وتركز إهتمامها على بناء الإنسان، وصقل معرفته وثقافته. كما ساهم في رعاية وتأسيس العديد من المؤسسات المعرفية والبحثية السياسية والأكاديمية. ولم يبخل يوما في الدفاع عن الوطن الفلسطيني، وأعطى دون تردد لكل مركز او مؤسسة او جامعة إرتأى أنها تشكل منبرا واعدا في بناء الإنسان الفلسطيني او العربي، لإن بوصلته ومرشده في الحياة مقولة " من زرع حصد"، لذا كان معنيا بالزراعة وإنتاج إنسان من طراز جديد.

الرجل الذي لم التقيه يوما، ولم يحصل لي شرف التعرف عليه، إستحق مني الوفاء لسجله المضيء، ورثاءه كما يليق بالرموز الوطنية الشجاعة والمعطاءة. لاسيما وأن أمثال ابو هاني لا يحتاج لإن تعرفه شخصيا حتى تكتب عنه، وتوفيه حقه، وتخلد ذكراه، فالرجل بسجله الناصع خالد في سجل الشعب الوطني. وسيبقى نبراسا وهاديا لكل وطني وقومي بما قدم وأسهم على مدار سني حياته الـ 88.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2018   خطة المخابرات المصرية للمصالحة الفلسطينية - بقلم: د. هاني العقاد

16 تموز 2018   سياسات الرئيس ترامب.. بين التهديدات والفرص - بقلم: محسن أبو رمضان

16 تموز 2018   صفقة ترامب لن تَمُر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تموز 2018   زيارة فاشلة لنتنياهو في موسكو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تموز 2018   من انتفاضة الحجر الى طائرة الورق..! - بقلم: حمدي فراج

16 تموز 2018   الرعب الاسرائيلي كمبرر الحرب على غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 تموز 2018   القانون يعمق العنصرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2018   أفكار عن المقاومة الشعبية والمقاطعة - بقلم: د. حيدر عيد

15 تموز 2018   خيارات التصعيد بين مواجهة عسكرية وحرب رابعة على غزة - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


15 تموز 2018   عدنان مجلي رئيسا..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية