19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 كانون أول 2017

استراتيجة ترامب الجديدة..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ أزيد من شهر كتب جيمس بيتراس محدداً الأعداء الأهم للولايات المتحدة. وقد أوضح أنهم على الترتيب: روسياً، الصين، كوريا الشمالية، فنزويلا، إيران، سوريا. في الدرجة الثانية يأتي أعداء من قبيل لبنان، وكوبا، واليمن. أما في الدرجة الثالثة فيأتي أعداء من قبيل بوليفيا ونيكاراغوا. لا بد من ردع روسيا والصين وكوريا، لكن لا بد من إعادة تشكيل "الشرق الأوسط" الذي تنتمي له ايران وسوريا ولبنان واليمن وفلسطين.

في هذا السياق يبدو أن الولايات المتحدة تعرف ما تريد حتى وهي تحت حكم رئيس "مضطرب، مهووس" اسمه دونالد ترامب. المطلوب حالياً تقسيم "الشرق الأوسط" وتوسيع "إسرائيل". ويلزم لذلك إشاعة المزيد من الاضطراب، وقد راهن ترامب على ان قرار نقل السفارة سيسهم في تحريك الأوضاع واثارة البلبلة. بهذا المعنى لا يجوز أن نتوقع أن تتضايق أمريكا من الحراك في المنطقة، إنه شكل آخر من الفوضى الخلاقة التي ستزعزع المنطقة، وتفتح الباب على مصراعيه أمام الأقوياء الأمريكان والإسرائيليين وأتباعهم ليعيدوا بناء الواقع وتشكيله.

بالطبع قد يظن بعض أنصار الديمقراطية أن هذا غريب بالنظر إلى حب الولايات المتحدة للاستقرار. للأسف الولايات المتحدة منذ دخلت النظام العالمي بوضوح بعد الحرب الكبرى الثانية كانت التجسيد الحي للدولة التي تختلق النزاعات، وهي مسؤولة عن الحرب التي تقع على نحو مستمر هنا أو هناك. ويقدر أنها مسؤولة عن مقتل ما يزيد على خمسة وعشرين مليون انسان منذ الحرب العالمية الثانية. ترامب ليس "مارقا" في السياسة الأمريكية من ناحية جوهرية. إنه ابن المؤسسة دون شك.

تمتلك الولايات المتحدة قوة هائلة لا مثيل لها في التاريخ. وقد رفع ترامب الميزانية العسكرية لتصل إلى ما يزيد على 700 مليار. وتمتلك القوة العسكرية الأمريكية 8000 من الرؤوس النووية، وما يقرب من 14000 طائرة مقاتلة، و1000 طائرة عمودية، و72 غواصة إضافة إلى 800 قاعدة عسكرية منتشرة حول العالم. ولدى أمريكا مليون جندي في الخدمة إضافة إلى المرتزقة الذين لا عد لهم ولا حصر.

باختصار، النقاط التالية تمثل استراتيجة ترامب كما وردت في خطابه أمس:
1. حماية أمن الولايات المتحدة وحدودها.
2. حماية ازدهار الولايات المتحدة.
3. حماية "السلام" عن طريق القوة الفائقة على نحو ساحق.
4. زيادة تأثير الولايات المتحدة في العالم، وهو ما يتطلب زيادة قوة الولايات المتحدة.
5. خلافاً للمألوف –الظاهري بالطبع- حول خطر كوريا الشمالية وإيران تبرز روسيا والصين بوصفهما العدو الاخطر للقيم والمصالح الأمريكية. ولا بد بالطبع من مواجههتمها في الساحات المختلفة، وخصوصاً في شرق أوروبا، أوكرانيا..الخ وفي شرق آسيا في ميدان كوريا الشمالية وبورما..الخ وأخيراً وعلى نحو حاسم في منطقة "الشرق الأوسط" التي يندفع فيها ترامب على نحو يتفوق على سابقيه جميعاً.

نتوهم أن الوحش الأمريكي لم يكن أضعف مما هو اليوم. وتتعرض هيمنته إلى التحدي "الواقعي" جدياً لأول مرة منذ الحرب الكبرى الثانية، لذلك يمكن أن يفعل أي شيء في سبيل الدفاع عن تفرده بالهيمنة. هكذا نقرأ الاستراتيجية الأمريكية الجديدة: إعلان حرب اقتصادية/سياسية/عسكرية ضد أكبر المنافسين بغرض تمديد عمر الهيمنة الأمريكية. ولعل منطقة "الشرق الأوسط" ستكون الميدان الأهم للمنازلة المرتقبة. ومن هنا بدأ ترامب بخطوة نقل السفارة التي بدت مجنونة بالنسبة للكثيرين. وفي الأشهر المقبل سيزداد الصراع سخونة ضد سوريا وايران وحزب الله وروسيا وكوريا والصين. هناك صراع واسع وعميق مفتوح على الاحتمالات.

ترى هل سيكون العرب والفلسطينيون الخاسر الأكبر في المنازلة الحالية؟ أم يكون بمقدورهم الاستفادة من هذا المفترق التاريخي الكوني لأخذ موقع آخر لهم "تحت الشمس"؟ بالطبع نعرف ونحن نسأل هذا السؤال أن قسماً مهما من العرب هو جزء لا يتجزأ من معسكر ترامب المقاتل بالمال والرجال والسلاح.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية