20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery


19 July 2018   Politics without parties - By: Daoud Kuttab


13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 كانون أول 2017

ثنائية إيران وإسرائيل الزائفة..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هناك جدل مستمر بشأن طبيعة العلاقة العربية مع إيران، ومن له الأولوية كخصمٍ؛ "إيران" أم "إسرائيل"، أو هل تكون إيران حليفا في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وهناك رأي ثالث، يرى أنّه يمكن أن يكون كلاهما "خصما" ودون أولوية لتأجيل أحدهما لصالح الآخر، أو للتحالف مع طرف ضد آخر. وربما يجدر التفكير أنّ الحد من أوراق "اللعب" الإيرانية لا يكون إلا بمواجهة الجانب الإسرائيلي ودفعه للتراجع.

يعكف الجانب الإسرائيلي الأميركي منذ سنوات عدة على ترويج مقولة احتمال التحالف بين دول عربية والإسرائيليين لمواجهة السياسات التوسعية الإيرانية، ثم يجري البناء على ذلك أنّ تأجيل الموضوع الفلسطيني، أو التراجع عن مطالب الحد الأدنى الفلسطينية (دولة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين، يمكن أن يكون أمراً خاضعاً للنقاش، وأن القضية التي يبلغ عمرها سبعين عاماً يمكن أن تتأجل قليلاً. وربما نجحت محاولات اختراق بعض النخب العربية لتقبل هذا الأمر، أو على الأقل قبول فكرة أولوية مواجهة إيران حالياً على أي أولوية أخرى، وهناك نخب "مثقفة" وحتى "دينية" تروّج لمثل هذه المقولات. وما يدعم هذه التوجهات الشعور بالسياسات التوسعية الإيرانية في اليمن، والبحرين، ولبنان، والعراق وغيرها، ما يجعل إيران خطراً قائماً لدول عربية، يُعتقد أن إيران تطوقها بهذا النفوذ، وتتدخل بشؤونها الداخلية خصوصاً بدعم طائفي لجزء من مواطني هذه الدول.

هناك رأي ثانٍ يرفض أن يرى شيئاً من سياسات إيران، مع أنّها جلّية وواضحة، ويغض النظر عن التسهيلات الإيرانية مع سياسات معادية للعرب، أو متواطئة مع السياسات الأميركية، بدءا من حروب العراق الثلاث في الثمانينيات والتسعينيات وحرب 2003. واحتلال الجزر الإماراتية، والهجمات المتتالية في الصحافة الإيرانية التي تبشر بسيطرة على البحرين يوماً، فضلا عن مزاعم إيرانية رسمية بشأن نفوذها في اليمن ولبنان وغيرها.

هناك رأي فيه كثير من المنطق، يرى أنّ الثنائية زائفة، فليس الأمر اختيارا بين إيران والإسرائيليين، كما تحاول واشنطن والحكومات الإسرائيلية أن تروّج، فلا بأس أن تجري رؤية الطرفين على أنهما خصوم، في ضوء سياساتهماـ وليس واجباً اعتبار أحدهما أولوية. والأهم من ذلك أنّه لا يوجد منطق في اعتبار الإسرائيليين دعامة ضد إيران. فعلاوة أن هناك علامات تواطؤ ضمني في بعض الحالات، كما في حالة صفقات الأسلحة الإسرائيلية إلى إيران أثناء حربه مع العراق في العام 1985، (ما سمي إيران غيت، أو الكونترا غيت)، والموقف الإسرائيلي المتفرج إلى حد كبير على التمدد الإيراني في سورية. علاوة على ذلك فكيف يمكن أن يقدم الإسرائيليون دعما ضد إيران؟ هل هناك نية مثلاً لحرب عسكرية على إيران؟ وحتى في هذه الحالة فهل لدى الإسرائيليين قدرات بشرية أو لوجستية للإسهام بمثل هذا السيناريو شبه الخيالي؟

يلعب الإيرانيون الورقة الإسرائيلية ويلعب الإسرائيليون الورقة الإيرانية، وفي الحالتين هناك تخبط واستقطاب عربي- عربي يؤدي لتحقيق مكاسب للإيرانيين والإسرائيليين على حساب الدول العربية ككل، وعلى حساب فلسطين بشكل خاص.

هناك ربما بعض الدبلوماسيين العرب وبعض العاملين في مراكز أبحاث غربية وعربية، لديهم فكرة أولوية الاستفادة من بعض جماعات الضغط والسياسيين ومراكز الأبحاث المؤيدة للإسرائيليين باعتبارهم مدخلا لمصالح بلادهم في واشنطن، وبالتالي يتقبلون مسألة أن إيران تدعم جماعات فلسطينية، وأنّ الأولوية هي التصدي لإيران صاحبة المشروع النووي ذات الأطماع في المنطقة العربية، بعكس الإسرائيليين الذين تنحصر قضيتهم في فلسطين، كما يُزعم.

الحقيقة أنّ التصدي لسياسات توسعية أمر ضروري سواء أكانت إسرائيلية أو إيرانية، وهناك ما يكفي من أدلة على توسعية الطرفين. ولكن أي تهاون في المسألة الفلسطينية وأي تنازل، وعدم الوقوف بوجه السياسات الإسرائيلية، هو ما ترغب به إيران وحلفاؤها لتبرير سياساتها ضد أنظمة عربية، فحتى الحوثيون في اليمن يستخدمون ورقة "الوقوف بوجه المشروع الاستعماري" لتبرير حركتهم المسلحة، تماماً كما أن تضخيم فكرة الخطر الإيراني واعتباره أولوية هو كسب استراتيجي للإسرائيليين.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2018   قانون الدولة القومية اليهودية.. كوميديا سوداء - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 تموز 2018   اللاعنف.. أن تنتصر على ذاتك - بقلم: عدنان الصباح


21 تموز 2018   حدود الحرب الجديدة على غزة..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 تموز 2018   المثالية والواقعية في الصداقة والسياسة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


21 تموز 2018   غزة ستفشل "صفقة القرن" وقانون القومية - بقلم: خالد معالي

21 تموز 2018   قمة هلسنكي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 تموز 2018   نحن امام محطات هامة فهل ننجح؟ - بقلم: عباس الجمعة

20 تموز 2018   فلسطين دمعة التاريخ الحارة..! - بقلم: جواد بولس

20 تموز 2018   خلفيات وتداعيات قانون "القومية" الإسرائيلي - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2018   يهودية دولتكم.. عجنّاها خبزناها - بقلم: حمدي فراج

20 تموز 2018   عشر نقاط في "قانون" القومية اليهودية..! - بقلم: بكر أبوبكر


20 تموز 2018   روجر ولاورا اعتنقا فلسطين - بقلم: د. أحمد جميل عزم



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية