12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 كانون أول 2017

"ترمب" والواقعية السياسية..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ابتعد "ترمب" عن الواقعية السياسية المستندة إلى القراءة الموضوعية العلمية للواقع، وتغييره للأفضل، فراح يسير بالعالم نحو الشر والحروب الطاحنة، كون الواقعية السياسية هي عملية توفيق خلاقة ومعقدة بين متناقضات على ضوء ما هو معلوم وملموس، وتوظف المعرفة في كشف أسرار الواقع واتجاهاته، و"ترمب" أصدر قرارا متهورا دون معرفة ودراسة كافية، ثار العالم عليه، ودون فهم كاف لانعكاسات قراره.

جد الجد، بعد قرار  "ترمب" ودقت ساعة العمل، بالنسبة لأصحاب الحق، وحان الوقت لاستخدام قوة الحق والخير في دحر الظلم والاحتلال، فالواقعية السياسية عمادها قوة الخير والحق، في التحرر، وهي تقتضي عبور هذه اللحظة التاريخية والمفصلية واستثمارها لتكون وبالا على "ترمب". ومن بعده "نتنياهو".

ظاهريا وسريعا، يخرج المرء بنتيجة أن أمريكا وكيان الاحتلال، قد سجلوا هدف الفوز في مرمى الشعب الفلسطيني والعرب والمسلمين، لكن المتأمل عميقا في تداعيات القرار على المدى البعيد يخرج بنتيجة غير ذلك.

الواقعية السياسية كاستثمار للقوة الظالمة، نجحت لدى “نتنياهو” في دفع "ترمب" للإعلان عن قراره، ظنا منه أن الواقع العربي يعيش مرحلة قعر الانهزام والتشرذم، ولن تقوم له قائمة بعد ذلك، وان الفلسطينيين منقسمون على أنفسهم، وما المصالحة سوى ذر للرماد.

بعد قرار "ترمب"مستخدما قوته، بنقل السفارة، والاعتراف بالقدس المحتلة كعاصمة لدولة الاحتلال، راح "نتنياهو" يستثمر القرار سريعا في الإعلان عن آلاف الوحدات الاستيطانية، وهو ما اعتبره نصرا له، وللمستوطنين.

تاريخيا كل من استخدم القوة بشكل غير صحيح كان يبتعد عن الفهم الصحيح للواقعية السياسية، فشتان بين قوة ظالمة وقوة خيرة في السير نحو الواقعية السياسية بشكلها الأمثل والصحيح، فالواقعية تقتضي الفهم والإدراك واعمال العقل وتقدير الأمور  بشكل دقيق، ومعرفة تداعيات كل قرار قبل اتخاذه، والتعامل مع المستجدات بحكمة، وهذا لم يحصل من قبل "ترمب" الذي استعجل قطف ثمار قوته وغطرسته وعربدة أمريكا على العالم بقرار المتهور.

تجاوز الشعب العربي والإسلامي مرحلة لعن الظلام واللطم؛ فالواقعية السياسة العقلانية لا تعني الاستسلام للقوة الغاشمة، بل تحديها والعمل على تغيير ظروف المرحلة، وخروج المسيرات والمظاهرات على مستوى العالم ككل، يعني بالضرورة حالة متقدة من الوعي لخطورة قرار "ترمب" الظالم.

بالنسبة للفلسطينيين ما دام  "ترمب" لا يعترف بصاحب الحق والمظلوم؛ بل فقط بالقوي؛ ومن هنا فان البحث  عن مصادر القوة لإحقاق الحق مطلوب على الدوام لمواجهة العنجهية الأمريكية المتغطرسة.

مع قرار "ترمب"؛ ثبت مرة تلو أخرى؛ بان العالم لا يحترم ولا يقيم وزناً إلا للقوي، والقوي يفرض أجندته ورؤيته للواقع وهي هنا بحسب الرؤية الأمريكية تنفذ على الفلسطينيين الضعفاء الذين يستجدون المؤسسات الدولية والأممية؛ مرة تلو مرة دون جدوى تذكر حتى ألان.

طيلة سنوات "اوسلو" أل 24؛ تعاطي فلسطينيون بان السياسة هي فن الممكن، والاعتراف بالواقع السياسي والتعامل معه كما هو؛ وهو من أوصلهم إلى  استخفاف "ترمب" بهم وبالعرب والمسلمين واتخاذ قراره المفصلي في لحظة تاريخية فارقه.

كان من نتاج "اوسلو" أن ظن "ترمب"  و"نتنياهو، أن العرب ضعفاء والفلسطينيين يرضوا بالفتات، وسهل هزيمتهم، وهذا ما أوصلتنا إليه قراءة الواقعية السياسة بأنها فن الممكن، فروادها ظنوا انه من الممكن التحرر دون عناء سيال انهار من الدم؛ ودون بذل كل الجهد والعناء وتقديم التضحيات حتى كنس الاحتلال، وكان الدنيا لا تؤخذ غلابا.

لا بأس بالتعامل مع المؤسسات الدولية والأممية لابطال قرار "ترمب" ووجب التعامل معها ولكن بفهم أعمق؛ ودون وضع كل البيضات في سلة مجلس الأمن والأمم المتحدة، فهناك الكثير  ما يمكن فعله وعمله لمن أراد أن ينطلق ولا ينتظر الأحداث أن تدهمه.

الشعب الفلسطيني لديه الطاقات الخلاقة للتحرر وبناء الدولة وهي كثيرة ولا تنضب؛ ومصادر القوة كثيرة غصبا عن الاحتلال؛ إن أحسن وأجيد تفعيلها واستخدامها، أليست الوحدة الوطنية والاتفاق على برنامج وطني موحد عنصر قوة!؟

أكثر ما يخيف “نتنياهو”؛ هو الحراك العالمي المستمر في المسيرات والمظاهرات، والذي قد يتطور إلى ما هو اكبر من ذلك،  وبات يشعر "نتنياهو" أن العرب والمسلمين  يريدون تغيير الأمر الواقع والمرير.

أمريكا تتحكم في أكثر مفاصل المجتمع الدولي واستخدام حق النقض الفيتو لإفشال أي قرار ضد الإرادة الأمريكية ورؤيتها، وبالتالي التعويل على المجتمع الدولي ومؤسساته في التحرر؛ أمر يجانب الصواب؛ ولا بد من أن نشمر عن سواعدنا إن أردنا التحرر؛ فلا يحرث الأرض إلا عجولها؛ ولا ننتظر من غيرنا أن يحررنا، على أهمية الدعم وإكثار الأصدقاء والداعمين للقضية، وليس إكثار الأعداء.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية