6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 كانون أول 2017

الفاسد لفين يلمع نفسه..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جنرال إسرائيلي متقاعد ومغمور، وعلى هامش الحياة العسكرية والسياسية، إستيقظ في صباح من الإسبوع الماضي ليصدر شهادة ولادة سياسية جديدة في مستعمرات التطرف والإرهاب المنظم، ليتم قبوله بين غلاة إسرائيل الإستعمارية.

الجنرال المتقاعدعميرام لفين أعطى صحيفة "معاريف" الإسرائيلية لقاءا ونشر يوم الجمعة الماضي، أو قد يكون هو طلب إجراء اللقاء معه مقابل ان يدفع للصحيفة قيمة الترويج له، ومنحه شهادة ولادة مستعمر عنصري وفاشي. ولتسويق نفسه كان لابد على لفين الفاسد من أن يدخل ميدان الحقد والكراهية على الفلسطينيين بلغة سوقية منفلتة من عقالها ليروج لنفسه، ويأخذ موقعا بين كبار تجار السياسة الإسرائيليين، فقال عضو المعسكر الصهيوني:" المرة القادمة التي سنحارب فيها الفلسطينيين سنطردهم لما بعد نهر الأردن". وتابع متناغما مع غباي، زعيمه، ورئيس حزب العمل " الفلسطينيون يستحقون الإحتلال. إحتلينا الضفة بحق، (لإنهم) لم يوافقوا على قرار التقسيم، وبادروا للحرب، هم لا يستحقون شيئا." ونضح من مستنقعه العنصري المتغطرس الآسن قائلا بوقاحة "والمشكلة ان السيطرة عليهم تفسدنا، وهذا تهديد وجودي بالنسبة لنا." وتناسى أن من يعطيه الحياة والأمل، هم الفلسطينيين، وليس أحد غيرهم. وليعطي نفسه حجما أكبر من حجمه ومكانته العنصرية بين أقرانه المستعمرين فيدعي أنه المنقذ الجديد، ويقول "أنا اريد أن أنقذ المجتمع." الإسرائيلي.

ولم يتوقف الجنرال المغمور عند حدود ذلك، فيهدد بالويل والثبور وعظائم الأمور للفلسطينيين إن لم يقبلوا بالإملاءات الإسرائيلية، ويرضخوا لمشيئة الرؤية الإستعمارية، ولا يتوقف عند ذلك، بل يتطاول على الرئيس محمود عباس، ويلوح له بالبدائل، فيقول:" إذا لم يشاؤوا التقدم بقيادة ابو مازن، والذي يبدو انه غير قادر، ستأتي قيادة أخرى شابة." مشككا بهويتها الوطنية سلفا، عندما غمز من قناة أسرى الحرية فأضاف " كتلك التي عانت في السجون، ووقفت على أنه لا يمكن الإنتصار علينا." وكأنه بذلك يريد القول : أن بلطجة ووحشية  السجان "إنتصرت" على إرادة أبطال وجنرالات اسرى الحرية، وغسلت أدمغتهم بروايتها الخرافية، وب"قوة" و"بأس" المستعمر الصهيوني، وهو يناقض الحقيقة والواقع تماما، وهذا التناقض ليس مستغربا ولا مفاجئا، لإن كل منظومة الوعي الصهيوني قائمة على مركبات تزوير الواقع والشواهد. كون الحقيقة تؤكد أن مدرسة السجون خرجت جنرالات الحرية، وسقوط عدد منهم في دوامة الأجهزة الأمنية لا تلغي الحقيقة الدامغة لرواد جامعة السجون. وتابع المستعمر المجرم لفين تحديد خياراته ومشروعه الإستعماري، فيقول "سنعطيهم جزرة على شكل دولة، وإذا لم يوافقوا سنمزقهم". وكأن الشعب  الفلسطيني دمية بين يديه سيمزقها، ونسي ذلك الفاشي أن اليد الفلسطينية إستطاعت الف مرة ان تقهر المخرز الإسرائيلي. ويضيف موغلا في نزعاته الإستعمارية " أنا ايضا أريد أرض إسرائيل كاملة. وسبق أن قلت عدة مرات أنهم إذا خرقوا الإتفاقيات ...." مكررا الجملة التي اوردناها في البداية. اي انه سيلجأ للترانسفير والطرد، كما حصل عام النكبة 1948 وعام النكسة 1967.

من يقرأ الجنرال لفين يخلص إلى نتيجة مفادها، أن هاجس الرعب والخوف من الفلسطيني تملأ قلوب الصهاينة، لإن لا يقين لهم بالمستقبل. وكونهم يعلمون جيدا أن روايتهم مزورة، ولا تقبل القسمة على الواقع، والدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة ليست دائمة، وهي تسير بإنحدار تدريجي ومتواصل، وتخلي موقعها الدولي للإقطاب الدولية الأخرى، رغما عنها، وما يعزز هذا الإتجاه وقوف رجل معتوه وسمسار نرجسي على رأسها، مما يضاعف ويسرع من دورة التراجع، وبالتالي تزداد الهواجس والكوابيس، التي تلاحقهم في أحلامهم وفي يقظتهم. فضلا عن انهم لا يثقوا بقنابلهم النووية، ولا بإسلحة الدمار الشامل، التي يمتلكونها، ولا بحلفائهم العرب، الذين يقفون على عروش واهنة وأوهن من بيوت العنكبوت، مما يدفعهم لتفجير خشيتهم وتهافتهم عبر التصريحات النارية والإستعمارية المنسجمة مع خيارهم ومشروعهم الكولونيالي التاريخي، حيث لا يمكنهم التخلي عن ذلك، ولكن بإمكانهم ان يلجأوا لخيار السلام، ويبتعدوا عن الحرب والتهديد والوعيد، لإن هذة السياسة لا تخدمهم من قريب او بعيد، وترتد عليهم، ولا تدعم وجودهم لو كانت كل الدنيا معهم، وليس الولايات المتحدة فقط. وبالتالي على لفين الفاسد تلميع نفسه بغير هذا الطريق ليحلم احلام معقولة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


9 كانون أول 2018   هل العمل المسلح مفتاح القبول؟! - بقلم: سري سمور

9 كانون أول 2018   الوقاحة المزدوجة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


9 كانون أول 2018   اوقفوا نزيف الهجرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2018   أزمة الفلسطينيين في العراق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

8 كانون أول 2018   الأمم المتحدة سلاح ذو حدين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 كانون أول 2018   تحنيط الثورة ... تغييب القضية - بقلم: عدنان الصباح

8 كانون أول 2018   معارك نتنياهو..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

8 كانون أول 2018   شرف العربي معلق على خاصرة وردة..! - بقلم: جواد بولس

8 كانون أول 2018   مذكرات براك: "نجاح" المحارب وفشل رجل السياسة..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

8 كانون أول 2018   هزيمة أميركا إنتصار لفلسطين - بقلم: عمر حلمي الغول

7 كانون أول 2018   فشل الولايات المتحدة في الأمم المتحدة: ما له وما عليه..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


7 كانون أول 2018   لماذا التراجع في الأمم المتحدة؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية