13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab



22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 كانون أول 2017

الفاسد لفين يلمع نفسه..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جنرال إسرائيلي متقاعد ومغمور، وعلى هامش الحياة العسكرية والسياسية، إستيقظ في صباح من الإسبوع الماضي ليصدر شهادة ولادة سياسية جديدة في مستعمرات التطرف والإرهاب المنظم، ليتم قبوله بين غلاة إسرائيل الإستعمارية.

الجنرال المتقاعدعميرام لفين أعطى صحيفة "معاريف" الإسرائيلية لقاءا ونشر يوم الجمعة الماضي، أو قد يكون هو طلب إجراء اللقاء معه مقابل ان يدفع للصحيفة قيمة الترويج له، ومنحه شهادة ولادة مستعمر عنصري وفاشي. ولتسويق نفسه كان لابد على لفين الفاسد من أن يدخل ميدان الحقد والكراهية على الفلسطينيين بلغة سوقية منفلتة من عقالها ليروج لنفسه، ويأخذ موقعا بين كبار تجار السياسة الإسرائيليين، فقال عضو المعسكر الصهيوني:" المرة القادمة التي سنحارب فيها الفلسطينيين سنطردهم لما بعد نهر الأردن". وتابع متناغما مع غباي، زعيمه، ورئيس حزب العمل " الفلسطينيون يستحقون الإحتلال. إحتلينا الضفة بحق، (لإنهم) لم يوافقوا على قرار التقسيم، وبادروا للحرب، هم لا يستحقون شيئا." ونضح من مستنقعه العنصري المتغطرس الآسن قائلا بوقاحة "والمشكلة ان السيطرة عليهم تفسدنا، وهذا تهديد وجودي بالنسبة لنا." وتناسى أن من يعطيه الحياة والأمل، هم الفلسطينيين، وليس أحد غيرهم. وليعطي نفسه حجما أكبر من حجمه ومكانته العنصرية بين أقرانه المستعمرين فيدعي أنه المنقذ الجديد، ويقول "أنا اريد أن أنقذ المجتمع." الإسرائيلي.

ولم يتوقف الجنرال المغمور عند حدود ذلك، فيهدد بالويل والثبور وعظائم الأمور للفلسطينيين إن لم يقبلوا بالإملاءات الإسرائيلية، ويرضخوا لمشيئة الرؤية الإستعمارية، ولا يتوقف عند ذلك، بل يتطاول على الرئيس محمود عباس، ويلوح له بالبدائل، فيقول:" إذا لم يشاؤوا التقدم بقيادة ابو مازن، والذي يبدو انه غير قادر، ستأتي قيادة أخرى شابة." مشككا بهويتها الوطنية سلفا، عندما غمز من قناة أسرى الحرية فأضاف " كتلك التي عانت في السجون، ووقفت على أنه لا يمكن الإنتصار علينا." وكأنه بذلك يريد القول : أن بلطجة ووحشية  السجان "إنتصرت" على إرادة أبطال وجنرالات اسرى الحرية، وغسلت أدمغتهم بروايتها الخرافية، وب"قوة" و"بأس" المستعمر الصهيوني، وهو يناقض الحقيقة والواقع تماما، وهذا التناقض ليس مستغربا ولا مفاجئا، لإن كل منظومة الوعي الصهيوني قائمة على مركبات تزوير الواقع والشواهد. كون الحقيقة تؤكد أن مدرسة السجون خرجت جنرالات الحرية، وسقوط عدد منهم في دوامة الأجهزة الأمنية لا تلغي الحقيقة الدامغة لرواد جامعة السجون. وتابع المستعمر المجرم لفين تحديد خياراته ومشروعه الإستعماري، فيقول "سنعطيهم جزرة على شكل دولة، وإذا لم يوافقوا سنمزقهم". وكأن الشعب  الفلسطيني دمية بين يديه سيمزقها، ونسي ذلك الفاشي أن اليد الفلسطينية إستطاعت الف مرة ان تقهر المخرز الإسرائيلي. ويضيف موغلا في نزعاته الإستعمارية " أنا ايضا أريد أرض إسرائيل كاملة. وسبق أن قلت عدة مرات أنهم إذا خرقوا الإتفاقيات ...." مكررا الجملة التي اوردناها في البداية. اي انه سيلجأ للترانسفير والطرد، كما حصل عام النكبة 1948 وعام النكسة 1967.

من يقرأ الجنرال لفين يخلص إلى نتيجة مفادها، أن هاجس الرعب والخوف من الفلسطيني تملأ قلوب الصهاينة، لإن لا يقين لهم بالمستقبل. وكونهم يعلمون جيدا أن روايتهم مزورة، ولا تقبل القسمة على الواقع، والدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة ليست دائمة، وهي تسير بإنحدار تدريجي ومتواصل، وتخلي موقعها الدولي للإقطاب الدولية الأخرى، رغما عنها، وما يعزز هذا الإتجاه وقوف رجل معتوه وسمسار نرجسي على رأسها، مما يضاعف ويسرع من دورة التراجع، وبالتالي تزداد الهواجس والكوابيس، التي تلاحقهم في أحلامهم وفي يقظتهم. فضلا عن انهم لا يثقوا بقنابلهم النووية، ولا بإسلحة الدمار الشامل، التي يمتلكونها، ولا بحلفائهم العرب، الذين يقفون على عروش واهنة وأوهن من بيوت العنكبوت، مما يدفعهم لتفجير خشيتهم وتهافتهم عبر التصريحات النارية والإستعمارية المنسجمة مع خيارهم ومشروعهم الكولونيالي التاريخي، حيث لا يمكنهم التخلي عن ذلك، ولكن بإمكانهم ان يلجأوا لخيار السلام، ويبتعدوا عن الحرب والتهديد والوعيد، لإن هذة السياسة لا تخدمهم من قريب او بعيد، وترتد عليهم، ولا تدعم وجودهم لو كانت كل الدنيا معهم، وليس الولايات المتحدة فقط. وبالتالي على لفين الفاسد تلميع نفسه بغير هذا الطريق ليحلم احلام معقولة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2018   خطة المخابرات المصرية للمصالحة الفلسطينية - بقلم: د. هاني العقاد

16 تموز 2018   سياسات الرئيس ترامب.. بين التهديدات والفرص - بقلم: محسن أبو رمضان

16 تموز 2018   صفقة ترامب لن تَمُر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تموز 2018   زيارة فاشلة لنتنياهو في موسكو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تموز 2018   من انتفاضة الحجر الى طائرة الورق..! - بقلم: حمدي فراج

16 تموز 2018   الرعب الاسرائيلي كمبرر الحرب على غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 تموز 2018   القانون يعمق العنصرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2018   أفكار عن المقاومة الشعبية والمقاطعة - بقلم: د. حيدر عيد

15 تموز 2018   خيارات التصعيد بين مواجهة عسكرية وحرب رابعة على غزة - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


15 تموز 2018   عدنان مجلي رئيسا..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية