12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 كانون أول 2017

غزة لا تريد ان تحرف الانظار عن القدس..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الاجواء في غزة كادت ان تذكرنا بالاجواء التي كانت سائدة عشية العدوان عام ٢٠١٤. فخلال اسبوع واحد فقط تم اطلاق حوالي ستة عشر صاروخا من غزة تجاه اسرائيل وقصفت اسرائيل ايضا خلال هذه الفترة عشرات المواقع، احد هذه الغارات ادى الى استشهاد اثنين من كتائب القسام.

منذ ليلة الجمعة لم يطلق اي صاروخ باتجاه المستوطنات او المدن الاسرائيلية المجاورة، وكأن الرسائل المتبادلة بين الاطراف المختلفة قد وصلت الى مكانها الصحيح.

رغم كل هذا التوتر الذي ساد، الا ان الرغبة لدى الاطراف الرئيسية المختلفة غير معنية في الدخول في مواجهة، على الاقل في الوقت الراهن، وذلك للعديد من الاسباب.

السبب الاول والرئيسي هو انه لا يوجد رغبة لدى الفصائل الفلسطينية الرئيسية، خاصة "حماس" والجهاد الاسلامي، اللذان يملكان الامكانيات العسكرية التي تستطيع ان تؤذي الاسرائيليين، ليس لديهم رغبة، على الاقل في الوقت الحالي، وفي الظروف الراهنة للدخول في مواجهة مع اسرائيل.

"حماس" خلال الفترة السابقة لم تطلق اي من الصواريخ، وامتصت الموقف عندما استشهد اثنان من كتائب القسام في القصف الاسرائيلي قبل اسبوع، وقبل ذلك امتصت على مضض استشهاد اثني عشر عنصرا وقائدا من القسام وسرايا القدس نتيجة تدمير "نفق الجهاد" لادراكهم ان الظرف غير مناسب الان ومن الافضل التحلي بالصبر وكظم الغيظ.

 الجهاد الاسلامي ايضا امتصت ضربة النفق رغم التخوفات والتهديدات وحالة الاستنفار القصوى اسرائيليا ولم ترد، على الاقل حتى الآن. وكذلك عندما استشهد اثنان من سرايا القدس عندما كانوا يستقلون دراجه نارية، وكان هناك اعتقاد بأن الاستشهاد ناتج عن استهداف اسرائيلي لهم، سارعت الجهاد وأوضحت الامر بأن الاستشهاد لم يكن ناتجا عن قصف اسرائيلي.  ان لم تخني الذاكرة هذا لم يحدث في تاريخ الصراع مع اسرائيل لان الرد الفلسطيني المعتاد او التقليدي سواء كانت اسرائيل مسؤولة ام لا فان اسرائيل تتحمل المسؤولية.

اعلان الجهاد بأن الاستشهاد كان نتيجة خلل وليس قصف هو ناتج عن حرصهم على عدم إلزام انفسهم في رد على عملية الاغتيال يؤدي الى تصعيد الموقف والذي قد يتطور الى مواجهه شاملة.

السبب الثاني هو ان الفصائل الفلسطينية، سيما "حماس" و"الجهاد"، يدركون جيدا  ان المعركة الان هي على  القدس، والأولية الآن هي لدعم الحراك المتعلق بالقدس وإسقاط قرار ترامب، وان اي مواجهة عسكرية مع اسرائيل في غزة تخدم الطرف الآخر وتضر بقضية القدس.

القناعة هي ان مواجهة عسكرية في غزة ستحرف الانظار عن القدس ولن نستفيد منها كفلسطينيين عدا عن الثمن الباهظ الذي ستدفعه غزة وهي التي ما زالت جراحها تنزف نتيجة الحصار والدمار والظروف الاقتصادية التي تزداد صعوبة.

هذا يعني ان هناك نضوجا ووعيا لدى الفصائل الفلسطينيية، وانهم يتصرفون بعيدا عن العواطف، وبمسؤولية وطنية عالية ويتخذون قراراتهم بكل حرص على عدم  الانجرار للاستفزازت هنا وهناك.

اما السبب الثالث وهو يتعلق بالجانب الاسرائيلي. اسرائيل في تقديري هي ايضا غير معنية في المواجهة في الوقت الحالي، حيث اذا ارادت مواجهة فهي تريد ان تختار الوقت المناسب وليس الوقت الذي يفرض عليها.

الاسرائيليون اولا يريدون استكمال مشروعهم على حدود غزة في بناء العوائق التحت أرضية التي تهدف الى ايجاد حلول للانفاق الهجومية التي تعتبر السلاح الفلسطيني الاستراتيجي في اي مواجهة قادمة. الألوية لدى الاسرائيلي هي ابطال مفعول هذا السلاح قبل الدخول في أي مواجهة مستقبلية.

اما الاعتبار الثاني لدى الاسرائيليين هو انه ليس لديهم هدف استراتيجي يمكن تحقيقة في اي حرب قادمة في غزة، وأي هدف جدي يحتاج الى احتلال كامل للقطاع، وحتى الان لا يوجد اي اسرائيلي عسكري او سياسي او حتى مجرد مواطن عادي يفكر او يشجع على عودة الاحتلال الاسرائيلي لغزة حتى وان كان بشكل مؤقت.

التقدير الاسرائيلي ان "حماس"، التي تعتبرها اسرائيل هي التي تمسك بالحالة الامنية في غزة قد غضت الطرف عن بعض الفصائل والمجموعات. لكن عندما كان هناك شعورا او تقديرا ان الحبل قد تم شده الى آخر حد وان الامر قد يؤدي الى استدراج عدوان اسرائيلي تم اتخاذ الاجراءات والخطوات اللازمة مما يفسر حالة الهدوء النسبي في كل ما يتعلق باطلاق الصواريخ خلال الثمانية والربعين ساعة الماضية، هذا لا يعني ان لا تنجح احدى المجموعات غير الملتزمة بالقرار الجماعي في اطلاق صاروخ هنا او هناك كما حدث في الماضي.

اما حول الحراك الجماهيري في غزة فإن الجميع متفق على انه يجب ان يستمر من اجل نصرة القدس والمقدسات.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية