6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 كانون أول 2017

نظرة موضوعية في قضايا الحل النهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.. قضية الحدود والمستوطنات (3)


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ضمن سلسلة مقالات نتناول بمنهج تحليلي قضايا الحل النهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وسنخصص هذا المقال للقضية الثالثة وهي قضية الحدود والمستوطنات، والتي بموجبها سيتحدد شكل الدولة الفلسطينية في نهاية الصراع.

لقد بدأ الاستيطان مراحله الأولى عقب احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة في العام 1967، ضمن خطة ممنهجة طويلة الأمد؛ استهدفت في الأساس فرض أمر واقع على الأرض، من شأنه أن يحول دون قيام أي كيان سياسي فلسطيني متواصل، علاوة على استحالة أن يكون له سيادة فعلية على أراضي الضفة والقطاع، وضمن هذين المحوريين لعبت كل المشاريع الاستيطانية على زرع الضفة والقطاع بالمستوطنات والمستوطنين، لكن إشكالية أساسية كانت دوما تشكل عائقا فعليا على الأرض لكل تلك المشاريع، ألا وهي الديمغرافيا الفلسطينية المتفجرة، والتي لم تفلح إسرائيل من معادلتها بموجات الاستيطان للمهجرين اليهود الذين جلبوا من كل أسقاع المعمورة، ليعاد زرعهم في أراضي الضفة والقطاع، وهو ما أجبر اسرائيل على تعديل الكثير من خططها ومشاريعها الاستيطانية، خلال العقود الثلاثة الماضية. وأهم تلك التعديلات كان في التخلي عن الاستيطان في قطاع غزة وإخلاءه من المستوطنات، حيث أن الديمغرافيا الفلسطينية قد حسمت الأمر لصالح الفلسطينيين به، وجعلت من المستحيل على إسرائيل عمليا أن تستمر في مشروعها الاستيطاني في قطاع غزة؛ الذي أصبح الأعلى كثافة سكانية في العالم.

وفي المقابل ركزت اسرائيل كل جهودها الاستيطانية في الضفة الغربية؛ الأقل كثافة سكانية، إلا أن معضلة إسرائيل بقيت كما هي الديمغرافيا الفلسطينية المتفوقة دوما، ولمعالجة تلك المعضلة تفننت إسرائيل في ايجاد حلول لتلك المعضلة، وكان أهمها وأخطرها تقسيم الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق عبر اتفاق أوسلو منطقة (A) والتي تقع تحت سيادة سلطة الحكم الذاتي المحدود، وتشكل ما نسبته 18% من مساحة  الضفة، والتي تقع داخلها أعلى كثافة سكانية فلسطينية، وتضم في معظمها المدن الرئيسية، ومعظم مخيمات اللاجئين، ومنطقة (B) والتي تشكل ما نسبته 19%، وتخضع لسيادة مشتركة بين السلطة واسرائيل، وهي منطقة بها كثافة أقل نسبيا وتضم في معظمها تجمعات قروية تشكل سلسلة تواصل ديمغرافي بين المدن الرئيسية، ومنطقة (C) والتي تخضع إداريا ومدنيا وعسكريا للسيادة الاسرائيلية الكاملة، وهو ما يعني أن أي تصاريح أو رخص بناء تخضع مباشرة لقرار الحاكم العسكري الاسرائيلي، مما يعني تحكم إسرائيل الكامل في حركة النمو العمراني في تلك المنطقة والتي تعد الأقل كثافة سكانية، وتشكل قرابة 63% من مساحة الضفة الغربية، وتضم تلك المنطقة كل حدود الضفة مع إسرائيل والأردن إضافة إلى القدس الشرقية ومنطقة غور الأردن، والتي تعد المنطقة الذهبية لكل فلسطين التاريخية، لما تحويه من ثروات طبيعية ظاهرة كأراضي خصبة ومصادر مياه تستغل اسرائيل ما يزيد عن 90% منها لصالحها، وثروات طبيعية مخفية معدنية ونفطية وغازية،  كذلك تخفي تفاصيلها في خرائط سرية غير معلنة.

وضمن تلك التقسيمة؛ استطاعت إسرائيل حصر الكثافة السكانية في مناطق((A في حل مبتكر لمعضلة الديمغرافيا، وبدأت في نشر بؤرها الاستيطانية، وتوسيع مستوطناتها في مناطق (B وC) والتي تركزت غالبيتها في منطقة القدس، والتي كان لها نصيب الأسد من الاستيطان، وقد أفردنا لها مقالا تفصيليا فيما يخص قضية القدس. أما المناطق الأخرى التي شهدت  نشاطا استيطانيا ممنهجا، فكانت المناطق الواقعة بمحاذاة الخط الأخضر إلى الشرق، كمستوطنات "أرئيل" التي امتدت فى عمق الضفة، و"بيتار عيلت" غرب بيت لحم و"مودعين عيلت" غرب رام الله، و"معاليه أدوميم" شرق القدس، وجميع تلك المستوطنات أصبحت مدنا مأهولة بعشرات آلاف المستوطنين، إضافة الى ذلك منطقة غور نهر الأردن الذي زُرع بسسلسلة من المستوطنات الوظيفية قليلة الكثافة السكانية، والتي ترتبط بمشاريع زراعية استيطانية ضخمة؛ كمستوطنة "معاليه افراييم".

لقد استطاعت إسرائيل خلال نصف قرن من الاحتلال أن تزرع 121 مستوطنة رسمية في الضفة الغربية؛ إضافة لما يزيد عن 140 بؤرة استيطانية عشوائية؛ يسكنها قرابة 850 ألف مستوطن؛ يعيش نصفهم تقريباً في ما يعرف بـ"القدس الكبرى"؛ وجلهم من اليهود الحريديم المتشددين دينيا، والذين يؤمنون بأن أراضي الضفة هي قلب الحلم اليهودي لأرض إسرائيل؛ طبقا لروايتهم التاريخية المزعومة التي تعتبرها مملكتي "يهوذا"؛ وهي طبقا لتعريفهم المنطقة الممتدة من القدس حتى جبال الخليل جنوباً؛ والسامرة التي تمتد من جبال القدس وحتى الجليل الأعلى شمالاً، وبالمناسبة فإن هذا التعريف هو ذاك نفسه التعريف الرسمي للدولة العبرية التي تعتبر الضفة الغربية مناطق "يهودا والسامرة".

والجدير بالذكر أن أولئك المستوطنين وتلك المستوطنات، والتي زُرعت فى أراضى الضفة يشغلون فعلا أقل من10%من مساحة الضفة الغربية، وهو ما يعكس حقيقة العجز الديمغرافي لاسرائيل،  والذي عوضته بالسيطرة العسكرية والأمنية المرافقة لتلك المستوطنات، والتي تسيطر وتتحكم بموجبه فيما يزيد عن 60% من مساحة الضفة الغربية. وتتركز الكثافة الديمغرافية الحقيقية للاستيطان اليوم في منطقة القدس و"معاليه أدوميم"، وكذلك في مناطق غرب الضفة كـ"أرئيل" و"بيتار عليت" و"مودعين"،  فتلك المناطق تحوي ما يقارب 70% من المستوطنين وهو ما يعطينا فكرة على التصور الاسرائيلي للوضع الدائم في الضفة الغربية؛ ضمن أي تسوية قادمة، والذي يتمثل في ضم تلك المناطق لإسرائيل.

وجاء القرار الأمريكي الأخير بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل دون تحديد ماهية تلك القدس؛ كخطوة تمهيدية لشرعنة الأمر الواقع الاستيطاني في منطقة القدس، بانتظار المزيد من الخطوات، والتي من شأنها شرعنة باقي الواقع الاستيطاني عبر ضم باقي الكتل الاستيطانية ذات الكثافة السكانية العالية آنفة الذكر، والتي فصلت عمليا عن الضفة عبر الجدار العازل، ولنجد أنفسنا في نهاية المطاف أمام خارطة لدولة فلسطينية بلا قدس؛ وتخترقها في العمق حدود دولة إسرائيل التي ستتسع حدودها الشمالية الشرقية عشرات الكيلو مترات بفعل ضم مستوطنات غرب الضفة الغربية، وإذا ما أصرت إسرائيل على تواجدها العسكري على طول حدود نهر الأردن، فإن الدولة الفلسطينية ستكون بلا حدود سيادية في الشرق كما في الغرب، وهو ما يعني أننا أمام كيان فلسطيني يقع بمجمله داخل حدود إسرائيل، إضافة إلى ذلك طبيعة الترتيبات الأمنية والاقتصادية التي ستسفر عنها تسوية من هذا القبيل، والتي تستند في الأساس للأمر الواقع القائم على الأرض، فإننا سنكون في نهاية المطاف أمام كيان فلسطيني لا يحمل من  مقومات الدولة غير اسمها.

أي تسوية الصراع طبقاً للأمر الواقع المفروض على الأرض بقوة السلاح، هو بمثابة وضع بصمات الضحية على السلاح الذي قُتل به، لتبرئة القاتل الحقيقي من جريمة العالم بأسره شاهداً عليها، وأدان القاتل وتعاطف مع الضحية، ولن يستطيع أي سياسي القبول بتوقيع تسوية من هذا القبيل، فهو بذلك يعترف بأن الضحية قد انتحر، وأن القاتل بريء،  ويوقع على شهادة انتحار شعب بأسره.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري


10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..! - بقلم: محمد أبو شريفة


10 كانون أول 2018   قراءة في عملية "عوفرا"..! - بقلم: خالد معالي

10 كانون أول 2018   فشل أمريكا بادانة حركة "حماس" - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   السترات الصفراء تصنع التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


9 كانون أول 2018   هل العمل المسلح مفتاح القبول؟! - بقلم: سري سمور

9 كانون أول 2018   الوقاحة المزدوجة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


9 كانون أول 2018   اوقفوا نزيف الهجرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2018   أزمة الفلسطينيين في العراق..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية