13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller




16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 كانون أول 2017

نظرة موضوعية في قضايا الحل النهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.. قضية الحدود والمستوطنات (3)


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ضمن سلسلة مقالات نتناول بمنهج تحليلي قضايا الحل النهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وسنخصص هذا المقال للقضية الثالثة وهي قضية الحدود والمستوطنات، والتي بموجبها سيتحدد شكل الدولة الفلسطينية في نهاية الصراع.

لقد بدأ الاستيطان مراحله الأولى عقب احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة في العام 1967، ضمن خطة ممنهجة طويلة الأمد؛ استهدفت في الأساس فرض أمر واقع على الأرض، من شأنه أن يحول دون قيام أي كيان سياسي فلسطيني متواصل، علاوة على استحالة أن يكون له سيادة فعلية على أراضي الضفة والقطاع، وضمن هذين المحوريين لعبت كل المشاريع الاستيطانية على زرع الضفة والقطاع بالمستوطنات والمستوطنين، لكن إشكالية أساسية كانت دوما تشكل عائقا فعليا على الأرض لكل تلك المشاريع، ألا وهي الديمغرافيا الفلسطينية المتفجرة، والتي لم تفلح إسرائيل من معادلتها بموجات الاستيطان للمهجرين اليهود الذين جلبوا من كل أسقاع المعمورة، ليعاد زرعهم في أراضي الضفة والقطاع، وهو ما أجبر اسرائيل على تعديل الكثير من خططها ومشاريعها الاستيطانية، خلال العقود الثلاثة الماضية. وأهم تلك التعديلات كان في التخلي عن الاستيطان في قطاع غزة وإخلاءه من المستوطنات، حيث أن الديمغرافيا الفلسطينية قد حسمت الأمر لصالح الفلسطينيين به، وجعلت من المستحيل على إسرائيل عمليا أن تستمر في مشروعها الاستيطاني في قطاع غزة؛ الذي أصبح الأعلى كثافة سكانية في العالم.

وفي المقابل ركزت اسرائيل كل جهودها الاستيطانية في الضفة الغربية؛ الأقل كثافة سكانية، إلا أن معضلة إسرائيل بقيت كما هي الديمغرافيا الفلسطينية المتفوقة دوما، ولمعالجة تلك المعضلة تفننت إسرائيل في ايجاد حلول لتلك المعضلة، وكان أهمها وأخطرها تقسيم الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق عبر اتفاق أوسلو منطقة (A) والتي تقع تحت سيادة سلطة الحكم الذاتي المحدود، وتشكل ما نسبته 18% من مساحة  الضفة، والتي تقع داخلها أعلى كثافة سكانية فلسطينية، وتضم في معظمها المدن الرئيسية، ومعظم مخيمات اللاجئين، ومنطقة (B) والتي تشكل ما نسبته 19%، وتخضع لسيادة مشتركة بين السلطة واسرائيل، وهي منطقة بها كثافة أقل نسبيا وتضم في معظمها تجمعات قروية تشكل سلسلة تواصل ديمغرافي بين المدن الرئيسية، ومنطقة (C) والتي تخضع إداريا ومدنيا وعسكريا للسيادة الاسرائيلية الكاملة، وهو ما يعني أن أي تصاريح أو رخص بناء تخضع مباشرة لقرار الحاكم العسكري الاسرائيلي، مما يعني تحكم إسرائيل الكامل في حركة النمو العمراني في تلك المنطقة والتي تعد الأقل كثافة سكانية، وتشكل قرابة 63% من مساحة الضفة الغربية، وتضم تلك المنطقة كل حدود الضفة مع إسرائيل والأردن إضافة إلى القدس الشرقية ومنطقة غور الأردن، والتي تعد المنطقة الذهبية لكل فلسطين التاريخية، لما تحويه من ثروات طبيعية ظاهرة كأراضي خصبة ومصادر مياه تستغل اسرائيل ما يزيد عن 90% منها لصالحها، وثروات طبيعية مخفية معدنية ونفطية وغازية،  كذلك تخفي تفاصيلها في خرائط سرية غير معلنة.

وضمن تلك التقسيمة؛ استطاعت إسرائيل حصر الكثافة السكانية في مناطق((A في حل مبتكر لمعضلة الديمغرافيا، وبدأت في نشر بؤرها الاستيطانية، وتوسيع مستوطناتها في مناطق (B وC) والتي تركزت غالبيتها في منطقة القدس، والتي كان لها نصيب الأسد من الاستيطان، وقد أفردنا لها مقالا تفصيليا فيما يخص قضية القدس. أما المناطق الأخرى التي شهدت  نشاطا استيطانيا ممنهجا، فكانت المناطق الواقعة بمحاذاة الخط الأخضر إلى الشرق، كمستوطنات "أرئيل" التي امتدت فى عمق الضفة، و"بيتار عيلت" غرب بيت لحم و"مودعين عيلت" غرب رام الله، و"معاليه أدوميم" شرق القدس، وجميع تلك المستوطنات أصبحت مدنا مأهولة بعشرات آلاف المستوطنين، إضافة الى ذلك منطقة غور نهر الأردن الذي زُرع بسسلسلة من المستوطنات الوظيفية قليلة الكثافة السكانية، والتي ترتبط بمشاريع زراعية استيطانية ضخمة؛ كمستوطنة "معاليه افراييم".

لقد استطاعت إسرائيل خلال نصف قرن من الاحتلال أن تزرع 121 مستوطنة رسمية في الضفة الغربية؛ إضافة لما يزيد عن 140 بؤرة استيطانية عشوائية؛ يسكنها قرابة 850 ألف مستوطن؛ يعيش نصفهم تقريباً في ما يعرف بـ"القدس الكبرى"؛ وجلهم من اليهود الحريديم المتشددين دينيا، والذين يؤمنون بأن أراضي الضفة هي قلب الحلم اليهودي لأرض إسرائيل؛ طبقا لروايتهم التاريخية المزعومة التي تعتبرها مملكتي "يهوذا"؛ وهي طبقا لتعريفهم المنطقة الممتدة من القدس حتى جبال الخليل جنوباً؛ والسامرة التي تمتد من جبال القدس وحتى الجليل الأعلى شمالاً، وبالمناسبة فإن هذا التعريف هو ذاك نفسه التعريف الرسمي للدولة العبرية التي تعتبر الضفة الغربية مناطق "يهودا والسامرة".

والجدير بالذكر أن أولئك المستوطنين وتلك المستوطنات، والتي زُرعت فى أراضى الضفة يشغلون فعلا أقل من10%من مساحة الضفة الغربية، وهو ما يعكس حقيقة العجز الديمغرافي لاسرائيل،  والذي عوضته بالسيطرة العسكرية والأمنية المرافقة لتلك المستوطنات، والتي تسيطر وتتحكم بموجبه فيما يزيد عن 60% من مساحة الضفة الغربية. وتتركز الكثافة الديمغرافية الحقيقية للاستيطان اليوم في منطقة القدس و"معاليه أدوميم"، وكذلك في مناطق غرب الضفة كـ"أرئيل" و"بيتار عليت" و"مودعين"،  فتلك المناطق تحوي ما يقارب 70% من المستوطنين وهو ما يعطينا فكرة على التصور الاسرائيلي للوضع الدائم في الضفة الغربية؛ ضمن أي تسوية قادمة، والذي يتمثل في ضم تلك المناطق لإسرائيل.

وجاء القرار الأمريكي الأخير بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل دون تحديد ماهية تلك القدس؛ كخطوة تمهيدية لشرعنة الأمر الواقع الاستيطاني في منطقة القدس، بانتظار المزيد من الخطوات، والتي من شأنها شرعنة باقي الواقع الاستيطاني عبر ضم باقي الكتل الاستيطانية ذات الكثافة السكانية العالية آنفة الذكر، والتي فصلت عمليا عن الضفة عبر الجدار العازل، ولنجد أنفسنا في نهاية المطاف أمام خارطة لدولة فلسطينية بلا قدس؛ وتخترقها في العمق حدود دولة إسرائيل التي ستتسع حدودها الشمالية الشرقية عشرات الكيلو مترات بفعل ضم مستوطنات غرب الضفة الغربية، وإذا ما أصرت إسرائيل على تواجدها العسكري على طول حدود نهر الأردن، فإن الدولة الفلسطينية ستكون بلا حدود سيادية في الشرق كما في الغرب، وهو ما يعني أننا أمام كيان فلسطيني يقع بمجمله داخل حدود إسرائيل، إضافة إلى ذلك طبيعة الترتيبات الأمنية والاقتصادية التي ستسفر عنها تسوية من هذا القبيل، والتي تستند في الأساس للأمر الواقع القائم على الأرض، فإننا سنكون في نهاية المطاف أمام كيان فلسطيني لا يحمل من  مقومات الدولة غير اسمها.

أي تسوية الصراع طبقاً للأمر الواقع المفروض على الأرض بقوة السلاح، هو بمثابة وضع بصمات الضحية على السلاح الذي قُتل به، لتبرئة القاتل الحقيقي من جريمة العالم بأسره شاهداً عليها، وأدان القاتل وتعاطف مع الضحية، ولن يستطيع أي سياسي القبول بتوقيع تسوية من هذا القبيل، فهو بذلك يعترف بأن الضحية قد انتحر، وأن القاتل بريء،  ويوقع على شهادة انتحار شعب بأسره.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 أيلول 2018   تطوير منظمة التحرير..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 أيلول 2018   ذكرى المجزرة لا يندمل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2018   لماذا يا ترى لم ينصرهم ولم يسدد خطاهم؟ - بقلم: حمدي فراج

17 أيلول 2018   يبدو أن هذا الختيار يصرخ في واد؟ - بقلم: بكر أبوبكر


16 أيلول 2018   جون بولتون.. ليس ارهابيا..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 أيلول 2018   أوسلو.. أوسلو.. كل الحق عليه..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2018   المشروع الوطني الفلسطيني مساراً ومصيراً..! - بقلم: علي جرادات

16 أيلول 2018   بوتين يخلع القفازات..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية