19 January 2018   Uri Avnery: May Your Home Be Destroyed - By: Uri Avnery

18 January 2018   A search for a Palestinian third way? - By: Daoud Kuttab

17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 كانون أول 2017

نظرة موضوعية في قضايا الحل النهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.. قضية الحدود والمستوطنات (3)


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ضمن سلسلة مقالات نتناول بمنهج تحليلي قضايا الحل النهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وسنخصص هذا المقال للقضية الثالثة وهي قضية الحدود والمستوطنات، والتي بموجبها سيتحدد شكل الدولة الفلسطينية في نهاية الصراع.

لقد بدأ الاستيطان مراحله الأولى عقب احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة في العام 1967، ضمن خطة ممنهجة طويلة الأمد؛ استهدفت في الأساس فرض أمر واقع على الأرض، من شأنه أن يحول دون قيام أي كيان سياسي فلسطيني متواصل، علاوة على استحالة أن يكون له سيادة فعلية على أراضي الضفة والقطاع، وضمن هذين المحوريين لعبت كل المشاريع الاستيطانية على زرع الضفة والقطاع بالمستوطنات والمستوطنين، لكن إشكالية أساسية كانت دوما تشكل عائقا فعليا على الأرض لكل تلك المشاريع، ألا وهي الديمغرافيا الفلسطينية المتفجرة، والتي لم تفلح إسرائيل من معادلتها بموجات الاستيطان للمهجرين اليهود الذين جلبوا من كل أسقاع المعمورة، ليعاد زرعهم في أراضي الضفة والقطاع، وهو ما أجبر اسرائيل على تعديل الكثير من خططها ومشاريعها الاستيطانية، خلال العقود الثلاثة الماضية. وأهم تلك التعديلات كان في التخلي عن الاستيطان في قطاع غزة وإخلاءه من المستوطنات، حيث أن الديمغرافيا الفلسطينية قد حسمت الأمر لصالح الفلسطينيين به، وجعلت من المستحيل على إسرائيل عمليا أن تستمر في مشروعها الاستيطاني في قطاع غزة؛ الذي أصبح الأعلى كثافة سكانية في العالم.

وفي المقابل ركزت اسرائيل كل جهودها الاستيطانية في الضفة الغربية؛ الأقل كثافة سكانية، إلا أن معضلة إسرائيل بقيت كما هي الديمغرافيا الفلسطينية المتفوقة دوما، ولمعالجة تلك المعضلة تفننت إسرائيل في ايجاد حلول لتلك المعضلة، وكان أهمها وأخطرها تقسيم الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق عبر اتفاق أوسلو منطقة (A) والتي تقع تحت سيادة سلطة الحكم الذاتي المحدود، وتشكل ما نسبته 18% من مساحة  الضفة، والتي تقع داخلها أعلى كثافة سكانية فلسطينية، وتضم في معظمها المدن الرئيسية، ومعظم مخيمات اللاجئين، ومنطقة (B) والتي تشكل ما نسبته 19%، وتخضع لسيادة مشتركة بين السلطة واسرائيل، وهي منطقة بها كثافة أقل نسبيا وتضم في معظمها تجمعات قروية تشكل سلسلة تواصل ديمغرافي بين المدن الرئيسية، ومنطقة (C) والتي تخضع إداريا ومدنيا وعسكريا للسيادة الاسرائيلية الكاملة، وهو ما يعني أن أي تصاريح أو رخص بناء تخضع مباشرة لقرار الحاكم العسكري الاسرائيلي، مما يعني تحكم إسرائيل الكامل في حركة النمو العمراني في تلك المنطقة والتي تعد الأقل كثافة سكانية، وتشكل قرابة 63% من مساحة الضفة الغربية، وتضم تلك المنطقة كل حدود الضفة مع إسرائيل والأردن إضافة إلى القدس الشرقية ومنطقة غور الأردن، والتي تعد المنطقة الذهبية لكل فلسطين التاريخية، لما تحويه من ثروات طبيعية ظاهرة كأراضي خصبة ومصادر مياه تستغل اسرائيل ما يزيد عن 90% منها لصالحها، وثروات طبيعية مخفية معدنية ونفطية وغازية،  كذلك تخفي تفاصيلها في خرائط سرية غير معلنة.

وضمن تلك التقسيمة؛ استطاعت إسرائيل حصر الكثافة السكانية في مناطق((A في حل مبتكر لمعضلة الديمغرافيا، وبدأت في نشر بؤرها الاستيطانية، وتوسيع مستوطناتها في مناطق (B وC) والتي تركزت غالبيتها في منطقة القدس، والتي كان لها نصيب الأسد من الاستيطان، وقد أفردنا لها مقالا تفصيليا فيما يخص قضية القدس. أما المناطق الأخرى التي شهدت  نشاطا استيطانيا ممنهجا، فكانت المناطق الواقعة بمحاذاة الخط الأخضر إلى الشرق، كمستوطنات "أرئيل" التي امتدت فى عمق الضفة، و"بيتار عيلت" غرب بيت لحم و"مودعين عيلت" غرب رام الله، و"معاليه أدوميم" شرق القدس، وجميع تلك المستوطنات أصبحت مدنا مأهولة بعشرات آلاف المستوطنين، إضافة الى ذلك منطقة غور نهر الأردن الذي زُرع بسسلسلة من المستوطنات الوظيفية قليلة الكثافة السكانية، والتي ترتبط بمشاريع زراعية استيطانية ضخمة؛ كمستوطنة "معاليه افراييم".

لقد استطاعت إسرائيل خلال نصف قرن من الاحتلال أن تزرع 121 مستوطنة رسمية في الضفة الغربية؛ إضافة لما يزيد عن 140 بؤرة استيطانية عشوائية؛ يسكنها قرابة 850 ألف مستوطن؛ يعيش نصفهم تقريباً في ما يعرف بـ"القدس الكبرى"؛ وجلهم من اليهود الحريديم المتشددين دينيا، والذين يؤمنون بأن أراضي الضفة هي قلب الحلم اليهودي لأرض إسرائيل؛ طبقا لروايتهم التاريخية المزعومة التي تعتبرها مملكتي "يهوذا"؛ وهي طبقا لتعريفهم المنطقة الممتدة من القدس حتى جبال الخليل جنوباً؛ والسامرة التي تمتد من جبال القدس وحتى الجليل الأعلى شمالاً، وبالمناسبة فإن هذا التعريف هو ذاك نفسه التعريف الرسمي للدولة العبرية التي تعتبر الضفة الغربية مناطق "يهودا والسامرة".

والجدير بالذكر أن أولئك المستوطنين وتلك المستوطنات، والتي زُرعت فى أراضى الضفة يشغلون فعلا أقل من10%من مساحة الضفة الغربية، وهو ما يعكس حقيقة العجز الديمغرافي لاسرائيل،  والذي عوضته بالسيطرة العسكرية والأمنية المرافقة لتلك المستوطنات، والتي تسيطر وتتحكم بموجبه فيما يزيد عن 60% من مساحة الضفة الغربية. وتتركز الكثافة الديمغرافية الحقيقية للاستيطان اليوم في منطقة القدس و"معاليه أدوميم"، وكذلك في مناطق غرب الضفة كـ"أرئيل" و"بيتار عليت" و"مودعين"،  فتلك المناطق تحوي ما يقارب 70% من المستوطنين وهو ما يعطينا فكرة على التصور الاسرائيلي للوضع الدائم في الضفة الغربية؛ ضمن أي تسوية قادمة، والذي يتمثل في ضم تلك المناطق لإسرائيل.

وجاء القرار الأمريكي الأخير بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل دون تحديد ماهية تلك القدس؛ كخطوة تمهيدية لشرعنة الأمر الواقع الاستيطاني في منطقة القدس، بانتظار المزيد من الخطوات، والتي من شأنها شرعنة باقي الواقع الاستيطاني عبر ضم باقي الكتل الاستيطانية ذات الكثافة السكانية العالية آنفة الذكر، والتي فصلت عمليا عن الضفة عبر الجدار العازل، ولنجد أنفسنا في نهاية المطاف أمام خارطة لدولة فلسطينية بلا قدس؛ وتخترقها في العمق حدود دولة إسرائيل التي ستتسع حدودها الشمالية الشرقية عشرات الكيلو مترات بفعل ضم مستوطنات غرب الضفة الغربية، وإذا ما أصرت إسرائيل على تواجدها العسكري على طول حدود نهر الأردن، فإن الدولة الفلسطينية ستكون بلا حدود سيادية في الشرق كما في الغرب، وهو ما يعني أننا أمام كيان فلسطيني يقع بمجمله داخل حدود إسرائيل، إضافة إلى ذلك طبيعة الترتيبات الأمنية والاقتصادية التي ستسفر عنها تسوية من هذا القبيل، والتي تستند في الأساس للأمر الواقع القائم على الأرض، فإننا سنكون في نهاية المطاف أمام كيان فلسطيني لا يحمل من  مقومات الدولة غير اسمها.

أي تسوية الصراع طبقاً للأمر الواقع المفروض على الأرض بقوة السلاح، هو بمثابة وضع بصمات الضحية على السلاح الذي قُتل به، لتبرئة القاتل الحقيقي من جريمة العالم بأسره شاهداً عليها، وأدان القاتل وتعاطف مع الضحية، ولن يستطيع أي سياسي القبول بتوقيع تسوية من هذا القبيل، فهو بذلك يعترف بأن الضحية قد انتحر، وأن القاتل بريء،  ويوقع على شهادة انتحار شعب بأسره.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 كانون ثاني 2018   التباس مفهوم الأنا والآخر في ظل فوضى الربيع العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2018   المركزي يقرر انتقال الرئيس للقدس فورا..! - بقلم: عدنان الصباح

20 كانون ثاني 2018   ادارة ترامب بدأت في تفكيك قضايا الصراع..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 كانون ثاني 2018   ما المطلوب بعد انعقاد المركزي الفلسطيني..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2018   حول التاريخ اليهودي في إعلان الأزهر الشريف - بقلم: بكر أبوبكر

19 كانون ثاني 2018   التقاعد المبكر لموظفي المحافظات الشمالية المدنيين..! - بقلم: محمد عبد الله

19 كانون ثاني 2018   فشل عملية جنين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2018   مراحل تصفية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2018   نميمة البلد: بيان المركزي ... وفشل المصالحة..! - بقلم: جهاد حرب

19 كانون ثاني 2018   "بتسأل يا حبيبي؟".. القدرة والأداء..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 كانون ثاني 2018   قراءة قانونية لبعض قرارات المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

18 كانون ثاني 2018   تدعيم نموذج الصمود الإنساني الفلسطيني أمام الطوفان القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 كانون ثاني 2018   القدس تصرخ... فهل من مجيب؟ - بقلم: راسم عبيدات





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية