13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller




16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 كانون أول 2017

غياب "العرب"..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كعادتها انتهت مؤتمرات "العرب" و"المسلمين" المرتبطة بإعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، أيضا، بخيبات أمل جديدة تضاف إلى سابقاتها، لأنها لم ترتق مرة أخرى إلى الحد الأدنى من الأمل المعقود عليها، في قضية تمس العصب الأساس وقدس الأقداس وقبلة الأمة العربية والإسلامية الأولى، ألا وهي القدس الشريف.

لقد اعتقد البعض أن "القصبات العربية"، التي تحدث عنها مظفر النواب، قد آن لها أن تتحرك بعد أن شطب إعلان ترامب بجرة قلم علاقة العرب والمسلمين بالمكان الذي شهد مسرى محمد وعهدة عمر وفتح صلاح الدين وعمران العثمانيين، وما زالت ترتفع من مآذنه وكنائسه صلوات الفلسطينيين وتحتضن صمودهم.

إلا أن غياب "العرب" الذي بدا واضحا في القمة الإسلامية الطارئة التي عقدت في إسطنبول، كان على ما يبدو، استمرارا لغيابهم عن المشهد السياسي للمنطقة، الذي باتت تملأه بشكل كامل ثلاث دول إقليمية كبرى هي إسرائيل وإيران وتركيا.

ومن المفارقة أن تركيا التي دعت للقمة واستضافتها على أرض عاصمة الخلافة السابقة "إسطنبول"، باتت، بعد تحييد مصر والسعودية، تحتل بـ"جدارة" صدارة "المحور السني"، ذاته، الذي أختلقته ورسخته السعودية في محاولة لحرف الصراع في المنطقة من صراع عربي إسلامي - إسرائيلي، إلى صراع سني - شيعي بغية إيجاد غطاء ديني لإستعدائها غير المبرر لإيران و"تحالفها" المفترض مع إسرائيل، فيما تحتل إيران صدارة المحور الشيعي المزعوم وتستغل الدولتان الغياب العربي للتمدد في المنطقة، وسد بعض الفراغ الذي يخلفه العجز العربي في محاصرة تعاظم نفوذ إسرائيل ومنع قيامها باحتكار ناصية القوة، وليس من قبيل الصدفة والحال كذلك أن تحتل "الصديقتان اللدودتان" منصة المؤتمر الإسلامي حول القدس التي غاب عنها العرب.

أما إسرائيل التي يفترض أنها العدو التاريخي للعرب والتي تغتصب أرضهم وتستبيح مقدساتهم، فقد تحولت بقدرة قادر من عدو لدود إلى صديق ودود، بعد أن احتلت ايران مكانها في رأس معسكر الأعداء وصار يسوغ للتحاف معها في وجه ما يسمى بالخطر النووي الإيراني، الذي لا يروج له سوى من قبل ترامب وإسرائيل والمحور العربي الذي تقوده السعودية.

لقد جاء إعلان ترامب ليضع الموقف العربي الرسمي في الامتحان، وكان بمثابة فرصة لتصويب البوصلة نحو القدس، إلا أن "العرب"، أصروا كما ما يبو، على عدم التزحزح عن الاصطفاف إلى جانب نتنياهو وترامب في مواجهة إيران، على الإصطفاف إلى جانب القدس وضد ترامب ونتنياهو، والدليل أن القمة الإسلامية التي انعقدت في تركيا ذاتها، العام الماضي، وتمحورت حول موضوع التدخلات الإيرانية في شؤون الدول المجاورة حضرها نحو 30 رئيس دولة وحكومة، على رأسهم الملك سلمان، الذي توسط الصورة الخاصة بالزعماء المشاركين في تلك القمة قرب إردوغان، بينما حضر قمة القدس 16 رئيس دولة وحكومة فقط، وغاب عنها العاهل السعودي والرئيس المصري وملك المغرب وغيرهم من القادة العرب.

واللافت أن القمة الإسلامية - الأميركية التي عُقدت بالرياض، في 22 أيار/ مايو 2017، بغية التحشيد ضد إيران، قد حضرها إضافة للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، 37 من قادة الدول العربية والإسلامية، و5 رؤساء حكومات وولاة عهد، و13 وزيرًا ومسؤولاً ممثِّلين عن دولهم.

المفاضلة بين القمة المؤيدة للقدس والمناهضة لترامب وبين القمة المؤيدة لترامب ترجح بوضوح لصالح قمة ترامب التي حضرها أكثر من ضعف رؤساء الدول والحكومات التي حضروا قمة القدس، ناهيك عن حضور قادة الدول العربية الرئيسية مثل السعودية ومصر، والنتيجة أن "النظام العربي والإسلامي" الرسمي برؤسائه وملوكه ومشايخه، مع ترامب وليس مع القدس، وأن المؤتمرات والبيانات والاستنكارات التي لا تسمن ولا تغني من جوع هي ضحك على ذقون الأمة.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 أيلول 2018   تطوير منظمة التحرير..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 أيلول 2018   ذكرى المجزرة لا يندمل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2018   لماذا يا ترى لم ينصرهم ولم يسدد خطاهم؟ - بقلم: حمدي فراج

17 أيلول 2018   يبدو أن هذا الختيار يصرخ في واد؟ - بقلم: بكر أبوبكر


16 أيلول 2018   جون بولتون.. ليس ارهابيا..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 أيلول 2018   أوسلو.. أوسلو.. كل الحق عليه..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2018   المشروع الوطني الفلسطيني مساراً ومصيراً..! - بقلم: علي جرادات

16 أيلول 2018   بوتين يخلع القفازات..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية