13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab



22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 كانون أول 2017

غياب "العرب"..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كعادتها انتهت مؤتمرات "العرب" و"المسلمين" المرتبطة بإعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، أيضا، بخيبات أمل جديدة تضاف إلى سابقاتها، لأنها لم ترتق مرة أخرى إلى الحد الأدنى من الأمل المعقود عليها، في قضية تمس العصب الأساس وقدس الأقداس وقبلة الأمة العربية والإسلامية الأولى، ألا وهي القدس الشريف.

لقد اعتقد البعض أن "القصبات العربية"، التي تحدث عنها مظفر النواب، قد آن لها أن تتحرك بعد أن شطب إعلان ترامب بجرة قلم علاقة العرب والمسلمين بالمكان الذي شهد مسرى محمد وعهدة عمر وفتح صلاح الدين وعمران العثمانيين، وما زالت ترتفع من مآذنه وكنائسه صلوات الفلسطينيين وتحتضن صمودهم.

إلا أن غياب "العرب" الذي بدا واضحا في القمة الإسلامية الطارئة التي عقدت في إسطنبول، كان على ما يبدو، استمرارا لغيابهم عن المشهد السياسي للمنطقة، الذي باتت تملأه بشكل كامل ثلاث دول إقليمية كبرى هي إسرائيل وإيران وتركيا.

ومن المفارقة أن تركيا التي دعت للقمة واستضافتها على أرض عاصمة الخلافة السابقة "إسطنبول"، باتت، بعد تحييد مصر والسعودية، تحتل بـ"جدارة" صدارة "المحور السني"، ذاته، الذي أختلقته ورسخته السعودية في محاولة لحرف الصراع في المنطقة من صراع عربي إسلامي - إسرائيلي، إلى صراع سني - شيعي بغية إيجاد غطاء ديني لإستعدائها غير المبرر لإيران و"تحالفها" المفترض مع إسرائيل، فيما تحتل إيران صدارة المحور الشيعي المزعوم وتستغل الدولتان الغياب العربي للتمدد في المنطقة، وسد بعض الفراغ الذي يخلفه العجز العربي في محاصرة تعاظم نفوذ إسرائيل ومنع قيامها باحتكار ناصية القوة، وليس من قبيل الصدفة والحال كذلك أن تحتل "الصديقتان اللدودتان" منصة المؤتمر الإسلامي حول القدس التي غاب عنها العرب.

أما إسرائيل التي يفترض أنها العدو التاريخي للعرب والتي تغتصب أرضهم وتستبيح مقدساتهم، فقد تحولت بقدرة قادر من عدو لدود إلى صديق ودود، بعد أن احتلت ايران مكانها في رأس معسكر الأعداء وصار يسوغ للتحاف معها في وجه ما يسمى بالخطر النووي الإيراني، الذي لا يروج له سوى من قبل ترامب وإسرائيل والمحور العربي الذي تقوده السعودية.

لقد جاء إعلان ترامب ليضع الموقف العربي الرسمي في الامتحان، وكان بمثابة فرصة لتصويب البوصلة نحو القدس، إلا أن "العرب"، أصروا كما ما يبو، على عدم التزحزح عن الاصطفاف إلى جانب نتنياهو وترامب في مواجهة إيران، على الإصطفاف إلى جانب القدس وضد ترامب ونتنياهو، والدليل أن القمة الإسلامية التي انعقدت في تركيا ذاتها، العام الماضي، وتمحورت حول موضوع التدخلات الإيرانية في شؤون الدول المجاورة حضرها نحو 30 رئيس دولة وحكومة، على رأسهم الملك سلمان، الذي توسط الصورة الخاصة بالزعماء المشاركين في تلك القمة قرب إردوغان، بينما حضر قمة القدس 16 رئيس دولة وحكومة فقط، وغاب عنها العاهل السعودي والرئيس المصري وملك المغرب وغيرهم من القادة العرب.

واللافت أن القمة الإسلامية - الأميركية التي عُقدت بالرياض، في 22 أيار/ مايو 2017، بغية التحشيد ضد إيران، قد حضرها إضافة للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، 37 من قادة الدول العربية والإسلامية، و5 رؤساء حكومات وولاة عهد، و13 وزيرًا ومسؤولاً ممثِّلين عن دولهم.

المفاضلة بين القمة المؤيدة للقدس والمناهضة لترامب وبين القمة المؤيدة لترامب ترجح بوضوح لصالح قمة ترامب التي حضرها أكثر من ضعف رؤساء الدول والحكومات التي حضروا قمة القدس، ناهيك عن حضور قادة الدول العربية الرئيسية مثل السعودية ومصر، والنتيجة أن "النظام العربي والإسلامي" الرسمي برؤسائه وملوكه ومشايخه، مع ترامب وليس مع القدس، وأن المؤتمرات والبيانات والاستنكارات التي لا تسمن ولا تغني من جوع هي ضحك على ذقون الأمة.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2018   خطة المخابرات المصرية للمصالحة الفلسطينية - بقلم: د. هاني العقاد

16 تموز 2018   سياسات الرئيس ترامب.. بين التهديدات والفرص - بقلم: محسن أبو رمضان

16 تموز 2018   صفقة ترامب لن تَمُر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تموز 2018   زيارة فاشلة لنتنياهو في موسكو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تموز 2018   من انتفاضة الحجر الى طائرة الورق..! - بقلم: حمدي فراج

16 تموز 2018   الرعب الاسرائيلي كمبرر الحرب على غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 تموز 2018   القانون يعمق العنصرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2018   أفكار عن المقاومة الشعبية والمقاطعة - بقلم: د. حيدر عيد

15 تموز 2018   خيارات التصعيد بين مواجهة عسكرية وحرب رابعة على غزة - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


15 تموز 2018   عدنان مجلي رئيسا..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية