6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 كانون أول 2017

غياب "العرب"..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كعادتها انتهت مؤتمرات "العرب" و"المسلمين" المرتبطة بإعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، أيضا، بخيبات أمل جديدة تضاف إلى سابقاتها، لأنها لم ترتق مرة أخرى إلى الحد الأدنى من الأمل المعقود عليها، في قضية تمس العصب الأساس وقدس الأقداس وقبلة الأمة العربية والإسلامية الأولى، ألا وهي القدس الشريف.

لقد اعتقد البعض أن "القصبات العربية"، التي تحدث عنها مظفر النواب، قد آن لها أن تتحرك بعد أن شطب إعلان ترامب بجرة قلم علاقة العرب والمسلمين بالمكان الذي شهد مسرى محمد وعهدة عمر وفتح صلاح الدين وعمران العثمانيين، وما زالت ترتفع من مآذنه وكنائسه صلوات الفلسطينيين وتحتضن صمودهم.

إلا أن غياب "العرب" الذي بدا واضحا في القمة الإسلامية الطارئة التي عقدت في إسطنبول، كان على ما يبدو، استمرارا لغيابهم عن المشهد السياسي للمنطقة، الذي باتت تملأه بشكل كامل ثلاث دول إقليمية كبرى هي إسرائيل وإيران وتركيا.

ومن المفارقة أن تركيا التي دعت للقمة واستضافتها على أرض عاصمة الخلافة السابقة "إسطنبول"، باتت، بعد تحييد مصر والسعودية، تحتل بـ"جدارة" صدارة "المحور السني"، ذاته، الذي أختلقته ورسخته السعودية في محاولة لحرف الصراع في المنطقة من صراع عربي إسلامي - إسرائيلي، إلى صراع سني - شيعي بغية إيجاد غطاء ديني لإستعدائها غير المبرر لإيران و"تحالفها" المفترض مع إسرائيل، فيما تحتل إيران صدارة المحور الشيعي المزعوم وتستغل الدولتان الغياب العربي للتمدد في المنطقة، وسد بعض الفراغ الذي يخلفه العجز العربي في محاصرة تعاظم نفوذ إسرائيل ومنع قيامها باحتكار ناصية القوة، وليس من قبيل الصدفة والحال كذلك أن تحتل "الصديقتان اللدودتان" منصة المؤتمر الإسلامي حول القدس التي غاب عنها العرب.

أما إسرائيل التي يفترض أنها العدو التاريخي للعرب والتي تغتصب أرضهم وتستبيح مقدساتهم، فقد تحولت بقدرة قادر من عدو لدود إلى صديق ودود، بعد أن احتلت ايران مكانها في رأس معسكر الأعداء وصار يسوغ للتحاف معها في وجه ما يسمى بالخطر النووي الإيراني، الذي لا يروج له سوى من قبل ترامب وإسرائيل والمحور العربي الذي تقوده السعودية.

لقد جاء إعلان ترامب ليضع الموقف العربي الرسمي في الامتحان، وكان بمثابة فرصة لتصويب البوصلة نحو القدس، إلا أن "العرب"، أصروا كما ما يبو، على عدم التزحزح عن الاصطفاف إلى جانب نتنياهو وترامب في مواجهة إيران، على الإصطفاف إلى جانب القدس وضد ترامب ونتنياهو، والدليل أن القمة الإسلامية التي انعقدت في تركيا ذاتها، العام الماضي، وتمحورت حول موضوع التدخلات الإيرانية في شؤون الدول المجاورة حضرها نحو 30 رئيس دولة وحكومة، على رأسهم الملك سلمان، الذي توسط الصورة الخاصة بالزعماء المشاركين في تلك القمة قرب إردوغان، بينما حضر قمة القدس 16 رئيس دولة وحكومة فقط، وغاب عنها العاهل السعودي والرئيس المصري وملك المغرب وغيرهم من القادة العرب.

واللافت أن القمة الإسلامية - الأميركية التي عُقدت بالرياض، في 22 أيار/ مايو 2017، بغية التحشيد ضد إيران، قد حضرها إضافة للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، 37 من قادة الدول العربية والإسلامية، و5 رؤساء حكومات وولاة عهد، و13 وزيرًا ومسؤولاً ممثِّلين عن دولهم.

المفاضلة بين القمة المؤيدة للقدس والمناهضة لترامب وبين القمة المؤيدة لترامب ترجح بوضوح لصالح قمة ترامب التي حضرها أكثر من ضعف رؤساء الدول والحكومات التي حضروا قمة القدس، ناهيك عن حضور قادة الدول العربية الرئيسية مثل السعودية ومصر، والنتيجة أن "النظام العربي والإسلامي" الرسمي برؤسائه وملوكه ومشايخه، مع ترامب وليس مع القدس، وأن المؤتمرات والبيانات والاستنكارات التي لا تسمن ولا تغني من جوع هي ضحك على ذقون الأمة.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري


10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..! - بقلم: محمد أبو شريفة


10 كانون أول 2018   قراءة في عملية "عوفرا"..! - بقلم: خالد معالي

10 كانون أول 2018   فشل أمريكا بادانة حركة "حماس" - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   السترات الصفراء تصنع التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


9 كانون أول 2018   هل العمل المسلح مفتاح القبول؟! - بقلم: سري سمور

9 كانون أول 2018   الوقاحة المزدوجة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


9 كانون أول 2018   اوقفوا نزيف الهجرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2018   أزمة الفلسطينيين في العراق..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية