26 April 2018   Will downsizing the PLO weaken or strengthen it? - By: Daoud Kuttab

23 April 2018   The Ghost of Herut: Einstein on Israel, 70 Years Ago - By: Ramzy Baroud

21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 كانون أول 2017

غياب "العرب"..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كعادتها انتهت مؤتمرات "العرب" و"المسلمين" المرتبطة بإعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، أيضا، بخيبات أمل جديدة تضاف إلى سابقاتها، لأنها لم ترتق مرة أخرى إلى الحد الأدنى من الأمل المعقود عليها، في قضية تمس العصب الأساس وقدس الأقداس وقبلة الأمة العربية والإسلامية الأولى، ألا وهي القدس الشريف.

لقد اعتقد البعض أن "القصبات العربية"، التي تحدث عنها مظفر النواب، قد آن لها أن تتحرك بعد أن شطب إعلان ترامب بجرة قلم علاقة العرب والمسلمين بالمكان الذي شهد مسرى محمد وعهدة عمر وفتح صلاح الدين وعمران العثمانيين، وما زالت ترتفع من مآذنه وكنائسه صلوات الفلسطينيين وتحتضن صمودهم.

إلا أن غياب "العرب" الذي بدا واضحا في القمة الإسلامية الطارئة التي عقدت في إسطنبول، كان على ما يبدو، استمرارا لغيابهم عن المشهد السياسي للمنطقة، الذي باتت تملأه بشكل كامل ثلاث دول إقليمية كبرى هي إسرائيل وإيران وتركيا.

ومن المفارقة أن تركيا التي دعت للقمة واستضافتها على أرض عاصمة الخلافة السابقة "إسطنبول"، باتت، بعد تحييد مصر والسعودية، تحتل بـ"جدارة" صدارة "المحور السني"، ذاته، الذي أختلقته ورسخته السعودية في محاولة لحرف الصراع في المنطقة من صراع عربي إسلامي - إسرائيلي، إلى صراع سني - شيعي بغية إيجاد غطاء ديني لإستعدائها غير المبرر لإيران و"تحالفها" المفترض مع إسرائيل، فيما تحتل إيران صدارة المحور الشيعي المزعوم وتستغل الدولتان الغياب العربي للتمدد في المنطقة، وسد بعض الفراغ الذي يخلفه العجز العربي في محاصرة تعاظم نفوذ إسرائيل ومنع قيامها باحتكار ناصية القوة، وليس من قبيل الصدفة والحال كذلك أن تحتل "الصديقتان اللدودتان" منصة المؤتمر الإسلامي حول القدس التي غاب عنها العرب.

أما إسرائيل التي يفترض أنها العدو التاريخي للعرب والتي تغتصب أرضهم وتستبيح مقدساتهم، فقد تحولت بقدرة قادر من عدو لدود إلى صديق ودود، بعد أن احتلت ايران مكانها في رأس معسكر الأعداء وصار يسوغ للتحاف معها في وجه ما يسمى بالخطر النووي الإيراني، الذي لا يروج له سوى من قبل ترامب وإسرائيل والمحور العربي الذي تقوده السعودية.

لقد جاء إعلان ترامب ليضع الموقف العربي الرسمي في الامتحان، وكان بمثابة فرصة لتصويب البوصلة نحو القدس، إلا أن "العرب"، أصروا كما ما يبو، على عدم التزحزح عن الاصطفاف إلى جانب نتنياهو وترامب في مواجهة إيران، على الإصطفاف إلى جانب القدس وضد ترامب ونتنياهو، والدليل أن القمة الإسلامية التي انعقدت في تركيا ذاتها، العام الماضي، وتمحورت حول موضوع التدخلات الإيرانية في شؤون الدول المجاورة حضرها نحو 30 رئيس دولة وحكومة، على رأسهم الملك سلمان، الذي توسط الصورة الخاصة بالزعماء المشاركين في تلك القمة قرب إردوغان، بينما حضر قمة القدس 16 رئيس دولة وحكومة فقط، وغاب عنها العاهل السعودي والرئيس المصري وملك المغرب وغيرهم من القادة العرب.

واللافت أن القمة الإسلامية - الأميركية التي عُقدت بالرياض، في 22 أيار/ مايو 2017، بغية التحشيد ضد إيران، قد حضرها إضافة للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، 37 من قادة الدول العربية والإسلامية، و5 رؤساء حكومات وولاة عهد، و13 وزيرًا ومسؤولاً ممثِّلين عن دولهم.

المفاضلة بين القمة المؤيدة للقدس والمناهضة لترامب وبين القمة المؤيدة لترامب ترجح بوضوح لصالح قمة ترامب التي حضرها أكثر من ضعف رؤساء الدول والحكومات التي حضروا قمة القدس، ناهيك عن حضور قادة الدول العربية الرئيسية مثل السعودية ومصر، والنتيجة أن "النظام العربي والإسلامي" الرسمي برؤسائه وملوكه ومشايخه، مع ترامب وليس مع القدس، وأن المؤتمرات والبيانات والاستنكارات التي لا تسمن ولا تغني من جوع هي ضحك على ذقون الأمة.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 نيسان 2018   حق العودة.. تشيلي 1925 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 نيسان 2018   أمريكا وإيران ومصيدة "ثيوسيديدس"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 نيسان 2018   إيّاكم وردّة الفعل الخاطئة القاتلة..! - بقلم: فراس ياغي

26 نيسان 2018   جريمة عنصرية جديدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


26 نيسان 2018   كوريا الشمالية لم تعد في "محور الشر"..! - بقلم: صبحي غندور

25 نيسان 2018   لا تعايش تحت الإحتلال - بقلم: عمر حلمي الغول

25 نيسان 2018   نريد مجلس وطني يوحد لا يفرق - بقلم: مصطفى إبراهيم


25 نيسان 2018   أطوار انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 نيسان 2018   نظريات وأسئلة التحرر..! - بقلم: سري سمور

24 نيسان 2018   التساؤل السطحي عن الخطة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 نيسان 2018   المجلس الوطني في مهب الخلافات..! - بقلم: معتصم حمادة









31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية