12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 كانون أول 2017

إفلاس النظام الرسمي العربي..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد اعلان اليميني المتطرف ترامب وأركان ادارته المتصهينة في البيت الأبيض عن قرارها بالإعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة الإحتلال، واعلامه المسبق للعديد من زعامات النظام الرسمي العربي بقراره هذا دون ان يتخذوا أي خطوة عملية، من شانها ان تمنع صدور مثل هذا القرار، او التهديد بإتخاذ خطوات عملية رادعة، من شانها ان تشكل تهديد جدي للمصالح الأمريكية في المنطقتين العربية والإسلامية، هذا النظام العربي، ندرك تماماً انه بعد توقع السادات لإتفاقيات كامب ديفيد في أواخر السبعينات، وقوله بان 99% من أوراق اللعبة في يد امريكا، حدثت انعطافة كبيرة في بنيته ودوره ووظيفته، ولتبلغ تلك الإنعطافة ذروتها بالمشاركة في العدوان على العراق الى جانب امريكا، ومباركة عملية احتلاله واغتصابه.. كل المؤشرات والدلائل والوقائع تقول بأن هذا النظام سائر نحو الإفلاس التام، لكي يقف عارياً دون ورقة توت ساترة لعورته، بل هو يباهي بعريه، ويشن حروباً وحملات شرسة ويتخذ عقوبات، بحق كل من يقول في عالمنا العربي، او يتبنى نهج وخيار المقاومة، وهذا النظام المفلس ليس فقط لم تعد قضية فلسطين والقدس قضيته الأولى، بل انتقل من مرحلة العداء مع دولة الإحتلال، الى مرحلة إقامة علاقات سرية معها في مختلف المجالات، ولكن اسرائيل كانت تصر على أنها لا تريد علاقات زنا مع هذا النظام العربي المتهالك، بل تريد زواجاً  شرعياً وعلى رؤوس الأشهاد.

إستمر هذا النظام المفلس في بيع جماهير شعبنا وأمتنا العربية، الأوهام والأكاذيب، فهو طرح مبادرة عربية للسلام في أب 2002 في القمة التي عقدت في بيروت، جوهرها قائم على إنسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة عام 1967، وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل تلك المناطق، بما فيها القدس، مقابل تشرع وتطبيع علاقاتها مع إسرائيل.
 
إسرائيل استمرت في الثبات على مواقفها واستراتيجياتها، بنهب الأرض الفلسطينية وتكثيف الإستيطان فيها، ورفض إقامة دولة فلسطينية ما بين النهر والبحر، بل وسعت الى ضم مدينة القدس وممارسة تطهير عرقي بحق سكانها العرب الفلسطينيين، في حين "الصنم" للنظام الرسمي العربي، ما يسمى بمبادرة السلام العربية، كان يجري ترحيلها من قمة عربية الى أخرى، على امل أن تقبل بها إسرائيل، حتى بإدخال تعديلات جوهرية عليها، لكي يستمروا في ستر عوراتهم، التي أصبحت بائنة بكل تفاصيلها وعريها، ولكن إسرائيل قالت بأن ما جوهري في المبادرة، شرعنة وتطبيع علاقاتها مع النظام الرسمي العربي، والتي طالما "تبجحت" قياداتها بانها تقيم علاقات واسعة مع الكثير من الدول العربية والإسلامية، حتى ممن ليس لإسرائيل علاقات معها، وهي ستخرج للعلن في القريب العاجل.

النظام الرسمي المنهار والمفلس، نستطيع القول أنه من مرحلة العدوان الإسرائيلي على المقاومة اللبنانية، وفي المقدمة منها حزب الله، تموز  2006، سعى الى إستدخال ثقافة الهزيمة و"الإستنعاج" لدى امتنا العربية والإسلامية، والقول بانه لا طاقة لنا في محاربة إسرائيل، ولسان حالهم كمنهارين ومفلسين يقولون بأن خيار ونهج المقاومة وثقافتها، هي مدمرة، وتجر على شعوبنا الويلات، ووقفوا سراً الى جانب إسرائيل، على امل ان تنجح في تدمير حزب الله والقضاء عليه، ولكن صمود الحزب الأسطوري، ومن ثم صمود المقاومة الفلسطينية في ثلاثة حروب عدوانية شنتها إسرائيل على مقاومتنا وشعبنا في قطاع غزة، 2008 - 2009 و2012 و2014، هذا الصمود وعدم قدرة الاحتلال، على تحقيق نصر على المقاومة، جعل المقاومة العربية والفلسطينية تتصلب وتتجذر فلسطينياً وعربياً، وبالمقابل هذا النظام الرسمي العربي، كان يزداد إنهيارا وتعفناً، ولتبلغ ذروة هذا الإنهيار، مع بداية ما يسمى بـ"ثورات" الربيع العربي، بقيام هذا النظام الرسمي بالمشاركة المباشرة في تنفيد المخططات والمشاريع الأمريكية والإستعمارية الغربية والصهيونية في المنطقة، بما يشمل تسليح وتمويل وتبني وإحتضان الجماعات الإرهابية والتكفيرية، التي هدفت الى تدمير وتفكيك جغرافية أكثر من بلد عربي، في مقدمتها سوريا والعراق، والهدف ولادة سايكس- بيكو جديد، يفكك الجغرافيا العربية ويعيد تركيبها على تخوم المذهبية والطائفية والثروات، ولم يكتف النظام الرسمي العربي المتعفن بذلك، بل عمل على تشريع استقدام القوى الأطلسية من اجل إحتلال ليبيا والسيطرة على ثرواتها.

واضح بان النظام الرسمي العربي، كخادم للمشاريع الإستعمارية في المنطقة، من أجل حماية عروشه المتهالكة وحماية مصالحه واستمرار سيطرته على شعوبه، ونهبه لخيراتها وثرواتها، عمد الى حرف الصراع في المنطقة، من صراع عربي- إسرائيلي وجوهره القضية الفلسطينية إلى صراع مذهبي إسلامي- إسلامي (سني –شيعي)، وأصبح هذا النظام يوظف كل أمواله وإعلامه وعلاقاته من اجل تحريض واشنطن على شن حرب على طهران على أساس أنها دولة إرهابية، تزعزع امن واستقرار المنطقة، وتشكل خطر مباشر على أمنها والأمن القومي العربي، وكانت تحرص على الترويج بأن ايران هي العدو الرئيسي للعرب، وبان إسرائيل دولة "صديقة" ومكون طبيعي  من مكونات المنطقة، وتعمل على شرعنة وعلانية علاقاتها التطبيعية معها، ليس في إطار التنسيق والتعاون، بل وحتى الشراكة، ومع تولي ترامب للحكم في الولايات المتحدة الأمريكية، زاد رعب وإرتجاف النظام الرسمي العربي، وأصبح اكثر إلتصاقاً بالنظام الأمريكي، هذا النظام الذي كان يبيع الأوهام للنظام الرسمي العربي بانه سيعمل على حل للقضية الفلسطينية، ولكن ضمن ما يسمى بالإطار الإقليمي، هذا الإطار الذي كنا على قناعة بانه سيستخدم للضغط على القيادة الفلسطينية، للقبول بمشاريع سياسية وحلول مؤقتة، تتجاوز حل الدولتين، والنظام الرسمي كان يتقدم بخطى سريعة نحو خدمة المشاريع المعادية للأمة العربية ولحقوق شعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية، حيث كانت القمة العربية - الإسلامية - الأمريكية في الرياض 20 آذار الماضي، والتي ارتضى النظام الرسمي العربي أن يصطف خلف "إمامة" ترامب، وليواصل ضغوطه على القيادة الفلسطينية للموافقة على صفقة القرن الأمريكية، والتي كنا نعتقد بانها ستكون على حساب حقوق شعبنا وقضيتنا ومشروعنا الوطني، حيث الإدارة الممسكة بالقرار الأمريكي، من كوشنير وجرينبلات ونيكي هايلي وديفيد فريدمان ومايك بنس أكثر صهيونية ومعاداة لحقوقنا الوطنية من قادة دولة الإحتلال.

وفي الوقت الذي كنا نترقب إعلان ترامب لخطته المعروفة بصفقة القرن، وجدنا انه استبق ذلك بكشف جوهر هذا الخطة، التي كانت صفعة قرن، بالإعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، في تشريع واضح للإستيطان والإحتلال وتقويض لأسس الشرعية الدولية، ورغم هذه النقلة النوعية الأمريكية في الإنتقال من الإنحياز التاريخي الى جانب دولة الاحتلال، للشراكة في العدوان المباشر على شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية الإسلامية، وجدنا ان هذا النظام الرسمي المتهالك والمتعفن استمر في بيع الأوهام، والحديث عن الوسيط النزيه، رغم كل الحقائق بأنه لم يكن في يوم من الأيام نزيهاً، والأنكى من ذلك، أن قادة هذا النظام الرسمي العربي المفلس، يذرفون دموع التماسيح على القضية الفلسطينية والقدس، ويرفعون عقيرتهم في شتم طهران وانقرة، وتوجيه الإتهامات لهما بالمزايدة و"الجعجعات" الفارغة، وبالمقابل جدنا انهم غابوا عن مؤتمر قمة التعاون الإسلامي في أنقرة، او شاركوا بتمثيل منخفض، وكأنهم يتعمدون إفشال المؤتمر المخصص لبحث قضية لا تهم فقط شعبنا الفلسطيني، بل امة عربية – إسلامية تناهز المليارين، وبما يؤشر الى موافقتهم على القرار الأمريكي ضمناً، رغم إنتقاداتهم الخجولة  من بيانات شجب وإستنكار.

نعم النظام الرسمي العربي، وصل قمة مرحلة الإفلاس، وفقد قدرته حتى على التلطي بورقة التوت، بعد أن فقد فاعليته في التصدي للمهام التي نشأ من أجلها.. لقد فقدوا القدرة على "المزايدات اللفظية" في زمن بات فيه "كشف العورات" متطلباً أساسياً لكسب ود واشنطن، والتقرب من إسرائيل.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية