13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller




16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 كانون أول 2017

إبراهيم والنضال السلمي..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إرتقى يوم الجمعة 15/12 أربعة شهداء من القدس والخليل وغزة، ولكل شهيد قصته مع الوطن والدفاع عنه، لكن إستوقفتني مقابلة مع الشهيد إبراهيم ابو ثريا (29 عاما) من معسكر الشاطىء/غزة أجراها معه تلفزيون فلسطين صباح ذات يوم إستشهاده، لذا ساتوقف امام نموذج ابو ثريا ودلالات تجربته وما صرح به لإكثر من إعتبار، منها: أولا لإنه من ذوي الحاجات الخاصة، فأطرافه السفلية مبتورة، ويسير على كرسي متحرك؛ ثانيا رغم بتر قدميه نتيجة القصف الإسرائيلي الإجرامي في عام 2008، إلآ انه مازال مؤمنا بعدالة قضيته الوطنية، وبضرورة مواصلة الكفاح السلمي لرفع رايتها؛ ثالثا أكد في اللقاء الأخير مع فضائية فلسطين على اهمية الكفاح الشعبي، وقال بالحرف إن "إسرائيل تخاف من الحجر". وهي الرسالة الأبلغ للشهيد البطل، الذي تم قتله من قبل جنود جيش الموت الإسرائيلي بشكل متعمد، وهو القعيد بنصف جسد دون اي وازع او ذريعة لعملية القتل الجبانة. ولم يكن يحمل في يديه سوى العلم الفلسطيني ليؤكد حق شعبه في الحياة الحرة والكريمة، وكأن ضباط وجنود الجيش الإسرائيلي أرادوا القول للفلسطينيين وللعالم "نحن لا نأبه بالمعايير والحقوق الإنسانية. ولا يعنينا إن كان الفلسطيني من ذوي الحاجات الخاصة ام لا، ما يعنينا هو قتل واستباحة دم الفلسطيني كفلسطيني؟!" وهو ما يتطلب من كل الدول والمنظمات الحقوقية، وليس فقط الفلسطينيين ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين، لإن إغتيال ابو ثريا حامل العلم الفلسطيني تعتبر جريمة حرب يندى لها جبين اميركا وإسرائيل وكل من لف لفهم.

لكن الشهيد إبراهيم ارسل لشعبه والعالم رسائل أخرى، حيث أكد لبني الإنسان في بقاع الأرض على تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الوطنية، وإستعداده للشهادة دفاعا عن عاصمته الأبدية القدس الشرقية، ورفضه المساومة او التنازل عن زهرة المدائن. وعمد ابو ثريا بدمه الطاهر خيار المقاومة السلمية، وهو ما أكد عليه أثناء مقابلته مع فضائية فلسطين صباح الجمعة أول أمس، عندما قال إن "إسرائيل تخشى الحجر." وهي مقولة علمية صحيحة ومؤكدة. ورفض الشهيد المبتور الساقين التساوق مع الخطاب الشعبوي الغوغائي، ولم ينادي بإطلاق الصواريخ والقذائف، لإنه أدرك بتجربته الشخصية، ان الكفاح الشعبي السلمي المتسلح بالحجر وبعدالة القضية، أنه السلاح الأمضى في فضح وتعرية إسرائيل. لا سيما وان تكلفة الإستعمار الإسرائيلي تتضاعف أمام الرأي العام العالمي كلما كان الكفاح بالسواعد العارية وبالحجر، فضلا عن أنه بقطع الطريق على جيش الموت الإسرائيلي من إرتكاب جرائم حرب جديدة ضد ابناء الشعب الفلسطيني.

كما أن مطلقي الصواريخ تسببوا في الأذى الفادح لعائلات بيت حانون، لاسيما وان قذائفهم هوت على رؤوس المواطنين الفلسطينيين. وأدت لخسائر بشرية ومادية، وألحقت الضرر بالروح المعنوية في اوساط الجماهير، الذين سقطت عليهم تلك القذائف البائسة. ولا يجوز لبعض الأذرع العسكرية بذريعة مواجهة إسرائيل الإستعمارية ان تجر الساحة الفلسطينية والشعب لمربع الحسابات الفئوية الضيقة او الأجندات الإقليمية. خاصة وان التاريخ والتجربة الفلسطينية ذاتها أكدت بما لا يدع مجالا للشك الفرق بين الكفاح الشعبي السلمي، كما حصل في الإنتفاضة الكبرى 1987/1993 وبين عسكرة إنتفاضة الأقصى 2000/2005، ففي الأولى حصد الشعب نتائج سياسية عالية خدمت الكفاح الوطني التحرري، في حين الثانية أوقعت خسائر فادحة في صفوف الشعب، وتركت إنعكاسات سلبية فادحة على النضال الفلسطيني، الأمر الذي يحتم على كل المخلصين من ابناء الشعب ومن مختلف الفصائل والقوى والنخب الضغط للحؤول دون توريط الشعب بمغامرة جديدة تدفع لها إسرائيل لتوقع في صفوف ابناء الشعب الخسائر في الأرواح والبنى التحتية في محافظات الجنوب، فضلا عن الحصاد السياسي، الذي يمكن ان يغطي على جرائمها وإنتهاكاتها الإستعمارية. بالتالي على القيادة الشرعية بالتعاون مع كل الفصائل وضع خطة وطنية شاملة تحدد الوسائل والأليات لمواجهة الإحتلال الإسرائيلي، وتضع الإمكانيات الكفيلة بتصعيد الكفاح الشعبي للدفاع عن الحقوق والثوابت الوطنية، وبذلك تكون رسالة الشهيد إبراهيم ابو ثريا وصلت، وعممت، وهي رسالة عميقة الدلالة السياسية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 أيلول 2018   تطوير منظمة التحرير..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 أيلول 2018   ذكرى المجزرة لا يندمل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2018   لماذا يا ترى لم ينصرهم ولم يسدد خطاهم؟ - بقلم: حمدي فراج

17 أيلول 2018   يبدو أن هذا الختيار يصرخ في واد؟ - بقلم: بكر أبوبكر


16 أيلول 2018   جون بولتون.. ليس ارهابيا..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 أيلول 2018   أوسلو.. أوسلو.. كل الحق عليه..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2018   المشروع الوطني الفلسطيني مساراً ومصيراً..! - بقلم: علي جرادات

16 أيلول 2018   بوتين يخلع القفازات..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية