13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab



22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 كانون أول 2017

إبراهيم والنضال السلمي..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إرتقى يوم الجمعة 15/12 أربعة شهداء من القدس والخليل وغزة، ولكل شهيد قصته مع الوطن والدفاع عنه، لكن إستوقفتني مقابلة مع الشهيد إبراهيم ابو ثريا (29 عاما) من معسكر الشاطىء/غزة أجراها معه تلفزيون فلسطين صباح ذات يوم إستشهاده، لذا ساتوقف امام نموذج ابو ثريا ودلالات تجربته وما صرح به لإكثر من إعتبار، منها: أولا لإنه من ذوي الحاجات الخاصة، فأطرافه السفلية مبتورة، ويسير على كرسي متحرك؛ ثانيا رغم بتر قدميه نتيجة القصف الإسرائيلي الإجرامي في عام 2008، إلآ انه مازال مؤمنا بعدالة قضيته الوطنية، وبضرورة مواصلة الكفاح السلمي لرفع رايتها؛ ثالثا أكد في اللقاء الأخير مع فضائية فلسطين على اهمية الكفاح الشعبي، وقال بالحرف إن "إسرائيل تخاف من الحجر". وهي الرسالة الأبلغ للشهيد البطل، الذي تم قتله من قبل جنود جيش الموت الإسرائيلي بشكل متعمد، وهو القعيد بنصف جسد دون اي وازع او ذريعة لعملية القتل الجبانة. ولم يكن يحمل في يديه سوى العلم الفلسطيني ليؤكد حق شعبه في الحياة الحرة والكريمة، وكأن ضباط وجنود الجيش الإسرائيلي أرادوا القول للفلسطينيين وللعالم "نحن لا نأبه بالمعايير والحقوق الإنسانية. ولا يعنينا إن كان الفلسطيني من ذوي الحاجات الخاصة ام لا، ما يعنينا هو قتل واستباحة دم الفلسطيني كفلسطيني؟!" وهو ما يتطلب من كل الدول والمنظمات الحقوقية، وليس فقط الفلسطينيين ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين، لإن إغتيال ابو ثريا حامل العلم الفلسطيني تعتبر جريمة حرب يندى لها جبين اميركا وإسرائيل وكل من لف لفهم.

لكن الشهيد إبراهيم ارسل لشعبه والعالم رسائل أخرى، حيث أكد لبني الإنسان في بقاع الأرض على تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الوطنية، وإستعداده للشهادة دفاعا عن عاصمته الأبدية القدس الشرقية، ورفضه المساومة او التنازل عن زهرة المدائن. وعمد ابو ثريا بدمه الطاهر خيار المقاومة السلمية، وهو ما أكد عليه أثناء مقابلته مع فضائية فلسطين صباح الجمعة أول أمس، عندما قال إن "إسرائيل تخشى الحجر." وهي مقولة علمية صحيحة ومؤكدة. ورفض الشهيد المبتور الساقين التساوق مع الخطاب الشعبوي الغوغائي، ولم ينادي بإطلاق الصواريخ والقذائف، لإنه أدرك بتجربته الشخصية، ان الكفاح الشعبي السلمي المتسلح بالحجر وبعدالة القضية، أنه السلاح الأمضى في فضح وتعرية إسرائيل. لا سيما وان تكلفة الإستعمار الإسرائيلي تتضاعف أمام الرأي العام العالمي كلما كان الكفاح بالسواعد العارية وبالحجر، فضلا عن أنه بقطع الطريق على جيش الموت الإسرائيلي من إرتكاب جرائم حرب جديدة ضد ابناء الشعب الفلسطيني.

كما أن مطلقي الصواريخ تسببوا في الأذى الفادح لعائلات بيت حانون، لاسيما وان قذائفهم هوت على رؤوس المواطنين الفلسطينيين. وأدت لخسائر بشرية ومادية، وألحقت الضرر بالروح المعنوية في اوساط الجماهير، الذين سقطت عليهم تلك القذائف البائسة. ولا يجوز لبعض الأذرع العسكرية بذريعة مواجهة إسرائيل الإستعمارية ان تجر الساحة الفلسطينية والشعب لمربع الحسابات الفئوية الضيقة او الأجندات الإقليمية. خاصة وان التاريخ والتجربة الفلسطينية ذاتها أكدت بما لا يدع مجالا للشك الفرق بين الكفاح الشعبي السلمي، كما حصل في الإنتفاضة الكبرى 1987/1993 وبين عسكرة إنتفاضة الأقصى 2000/2005، ففي الأولى حصد الشعب نتائج سياسية عالية خدمت الكفاح الوطني التحرري، في حين الثانية أوقعت خسائر فادحة في صفوف الشعب، وتركت إنعكاسات سلبية فادحة على النضال الفلسطيني، الأمر الذي يحتم على كل المخلصين من ابناء الشعب ومن مختلف الفصائل والقوى والنخب الضغط للحؤول دون توريط الشعب بمغامرة جديدة تدفع لها إسرائيل لتوقع في صفوف ابناء الشعب الخسائر في الأرواح والبنى التحتية في محافظات الجنوب، فضلا عن الحصاد السياسي، الذي يمكن ان يغطي على جرائمها وإنتهاكاتها الإستعمارية. بالتالي على القيادة الشرعية بالتعاون مع كل الفصائل وضع خطة وطنية شاملة تحدد الوسائل والأليات لمواجهة الإحتلال الإسرائيلي، وتضع الإمكانيات الكفيلة بتصعيد الكفاح الشعبي للدفاع عن الحقوق والثوابت الوطنية، وبذلك تكون رسالة الشهيد إبراهيم ابو ثريا وصلت، وعممت، وهي رسالة عميقة الدلالة السياسية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2018   خطة المخابرات المصرية للمصالحة الفلسطينية - بقلم: د. هاني العقاد

16 تموز 2018   سياسات الرئيس ترامب.. بين التهديدات والفرص - بقلم: محسن أبو رمضان

16 تموز 2018   صفقة ترامب لن تَمُر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تموز 2018   زيارة فاشلة لنتنياهو في موسكو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تموز 2018   من انتفاضة الحجر الى طائرة الورق..! - بقلم: حمدي فراج

16 تموز 2018   الرعب الاسرائيلي كمبرر الحرب على غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 تموز 2018   القانون يعمق العنصرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2018   أفكار عن المقاومة الشعبية والمقاطعة - بقلم: د. حيدر عيد

15 تموز 2018   خيارات التصعيد بين مواجهة عسكرية وحرب رابعة على غزة - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


15 تموز 2018   عدنان مجلي رئيسا..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية