13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab



22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 كانون أول 2017

بإمكاننا رغم المحاذير..!


بقلم: تحسين يقين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يحتاج شعبنا إلى إعادة التوصيف، بل تحسين الحال: التغيير للأفضل..!

سؤالنا للعالم: هل المطلوب منا التنازل عن حقوقنا، حتى ننال الرضى؟ ما رأيكم أن تضعوا أنفسكم مكاننا؟

لنفكّر، ونقرأ طويلا، لأولئك الذين عاشوا تلك الفترة الممتدة من الانتفاضة الأولى، وللذين قرأوا عنها، لنحاول التفكير مجددا؛ فما زلنا بحاجة للفكر الذي يعني التخطيط، وعدم اصطياد ردود أفعالنا.

عندما زار جورج شولتز القدس في اذار عام 1988، رفضت الشخصيات الفلسطينية ال 50 التي تلقت دعوة وقتها من القنصلية الأمريكية العامة في القدس، اللقاء به في فندق الأمريكان كولوني، مؤكدة وقتها على وحدانية تمثيل منظمة التحرير كقيادة سياسة للشعب الفلسطيني. سألت وقتها أحد أقربائي العاملين في الفندق عن حضور الوزير شولتز، فأكد حضوره لكنه لم يقم هناك غير دقائق، حضر ولم يجد أحدا، فتم توزيع بيان صحفي.

وهو نفسه من تحدث في مؤتمر الإيباك قبل أشهر في 17 أيار عام 1987 أن منظمة التحرير لا تتمتع بالكفاءة المطلوبة للمشاركة في مساعي السلام، داعيا إلى استبعادها لأنها تسعى لتدمير إسرائيل.

كنت ابن 20 عاما، ووقتها قيل عن جيلنا بأنه جيل الانتفاضة، وكان ما كان من تطورات وتحولات، وصولا إلى مدريدـ فأوسلو، إلى الآن 30 عاما، وها أنذا قد أطبقت على الخمسين.

انتفت مبررات إسرائيل إزاء منظمة التحرير كقيادة سياسية لشعبنا، فما الذي جدّ بعد عام 1998؟ لقد تم تأجيل قضايا الحل النهائي لخمس سنوات بعد بدء الاتفاقية عام 1993، أي خلال انتهاء المرحلة الانتقالية، لكن للأسف لم يستأنف تطبيق الاتفاقية، وتوقفت النبضات التي تعني الانسحاب الاسرائيلي الذي لم يكن فعلا جادا، فقد أطلق عليه الساسة الإسرائيليون إعدة الانتشار..!

طالت المرحلة الانتقالية، من عام 1993 حتى الآن، فجعلتها حكومات إسرائيل المتعاقبة مرحلة نهائية بحكم سياسة الأمر الواقع، أو إلى ذلك تسعى.

خلال ذلك، قامت إسرائيل بتفريغ قضايا الحل النهائي من مضامينها، معرضة منظمة التحرير لمشاكل وتعقيدات أمام شعبنا، وكان من أمر الانتفاضة الثانية، وكان من إعادة التفاوض من جديد، وتكرار ذلك، وصولا إلى تفاهمات ابو مازن-أولمرت التي تنكّر لها المفاوضون الإسرائليون الذين جاءوا بعد أولمرت.

لذلك فإننا نكون قاصرين اليوم اذا تحدثنا فقط عن القدس، إنها القضايا النهائية جميعها، والتي بيتت إسرائيل نوايا سيئة تجاهها، فكانت سياسة الأمر الواقع عقدا مصطنعة في منشار المفاوضات سيصعب تجاوزها.

لسنا في آذار 1988، وقد مرت مياه 3 عقود هنا وهناك، فكيف ندير الأزمة؟ وهل سنعود إلى الوراء؟

غيّر نائب الرئيس الأمريكي، مايك بينس مجرى زيارته، فلم نضطر لتنفيذ رأينا بعدم استقباله..!

 تأمل ردود الأفعال هنا واستعراضها سجعلنا نحتاج الى أضعاف كلمات المقال، لكن الملاحظ أن الشارع الفلسطيني لم يترك للتعبير عن رفضه بأساليبه واختيار الزمن، بل هناك من "يثوّره" أكثر فأكثر، والسؤال هو على ماذا يعتمد هذا أو ذاك؟ هل يعتمدون مثلا على ما يسمى "قوى الممانعة" للمناورة والتهديد؟  أي هل نقرأ مهاتفة اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قبل أيام قيادتي كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وسرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الاسلامي في قطاع غزة لبحث جهوزية قوات المقاومة الفلسطينية، مؤكدا خلال اتصاله على دعم إيران الكامل والشامل للمقاومة الفلسطينية" ..هل لذلك الحديث العلني من أثر؟

أم يعتمد "المثوّرون" على غيرها، التي تحتاج للضغط على إسرائيل للقبول بشيء ما سيكون في "صفقة اترامب"، والتي يبدو أنه سيكون للقدس فيها نصيب؟

وهل تحول القيادة السياسة تجاه الولايات المتحدة هو تحول حقيقيّ؟ أم إن الولايات المتحدة تحتاج ذلك شكليا للضغط على إسرائيل، خصوصا أن الولايات المتحدة تغض الطرف إزاء ما يحدث في أوروبا بشكل خاص تجاه إعلان الرئيس ترامب.

 كما إن استعداد الأمين العام للأمم المتحدة للتوسط بين الإسرائيليين والفلسطينيين، يأتي ربما في رغبة الولايات المتحدة في الضغط على إسرائيل من خلال المنظمة الأممية.

أنى كانت الحقائق، فإن المهم هو تطوير الحال وتحسينه في قضايا الحل الدائم وليس في القدس فقط. فهل هناك جدية ما ورائية؟ إن كان الإجابة إيجابية، فإنه سيكون للحرال الميداني والسياسي له معنى.

علينا التقاط المواقف المعلنة عربيا التي تقف معنا، كذلك تحليل خطاب ترامب باتجاه جعل الإدارة الأمريكية تطمئننا بحل الدولتين، وبالطبع ستكون القدس عاصمة لهما، والطلب منها تفسيرا لقراءة نائب الرئيس الأمريكي، مايك بينس لقرار ترامب تجاه القدس، الذي راح يفعل ذلم باتجاه سلبي استفزازي، بحديثه عن القدس الواحدة، وليس كما جعله الرئيس ترامب غامضا، ليكون غموضا إيجابيا يتجلى في صفقته.

ثمة فرق بين ما قاله نائب الرئيس مايك بينس وما ذكرته سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، كذلك القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية لمكتب شؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد "بأنّ هذه الخطوة لم تتطرق إلى أي من الجوانب أو الحدود المحددة للسيادة الإسرائيلية في القدس، ولم تتعامل معها، ولم تعالجها أو تمسها. نأمل باطلاق عملية يستطيع من خلالها كل سكان المنطقة الاسرائيليون والفلسطينيون على وجه الخصوص ان يبحثوا عن مستقبل افضل يخلو من الصراعات".

في هذا السياق نلتقط تصريح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن الإدارة الأمريكية جادة بشأن التوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين لكنها لا تزال تعمل على تفاصيل خطتها المقترحة.

وتحدث أن "الأمريكيين يتشاورون مع كل الأطراف، وبينها السعودية ويدمجون وجهات النظر التي يعرضها عليهم الجميع. قالوا إنهم يحتاجون لمزيد من الوقت لوضعها (الخطة) وعرضها"، مؤكدا أن الرياض لا تزال تدعم حل الدولتين الذي أشارت واشنطن للسعوديين إلى أنه مقترحها الذي تعمل عليه.

ومن المهم التعامل بإيجابية مع تأكيد الجبير على إن اتفاق سلام مع الفلسطينيين هو شرط لأية علاقات جديدة مع إسرائيل.

أسوأ ما يمكن أن يفعله الفلسطينيون هو تغليب المظاهر الدينية على شكل مطالبتهم بحقوقهم في وطنهم. هذا أسلوب مضلل وضار. مضلل: لأن أساس النزاع ليس دينيا، بل هو احتلال إسرائيل لأرضهم وتجريدهم من حقوقهم السياسية والإنسانية. وضار: لأنه يعطي انطباعا وكأن الحديث عن "نزاع طائفي" "ديني"، وهذا ليس صحيحا....المهم ان الامل سيظل موجودا وهناك ضرورة ان نجعل من النقطة الضعيفة نقطة قوة.

محاذير:
- طبيعة الفريق الذي يعتمد عليه ترامب (كوشنر، جرينبلات وسفيرهم في أسرائيل، فريدمان) يمكن بسهولة الجزم بأن ما سينبثق عن هذا الثلاثي الصهيوني لن يكن بصالحنا.
- وعدم تثبيت المصالحة الداخلية.
- ووجود أصوات في السر تدفع باتجاه وضع كل البيض في السلة الأميركية، أمور سوف تعقد محاولات المخلصين في القيادة بمن فيهم الرئيس للرد استراتيجياً وليس عاطفياً على الخطوة الأميركية.

ما يمكننا فعله:
هو ما نبدعه من بقائنا هنا، وتأكيدنا على مواقفنا، وعمل كل ما من شأنه تأكيد الأمر الواقع الفلسطيني.
لسنا بحاجة هنا أن نهدد مصالح أحد، لأننا لسنا في واد الرجوع إلى الوراء في هذا المكان والزمان، إلا أذا رأى البعض أن الزمن توقف هنا منذ عقود..!
أما الانتفاضة كفعل إبداعي فلا تندلع بكبسة زر من سياسي هنا أو عاصمة هناك. كما أن استماعي للعشرات من المواطنين/المواطنات أثبت لي الفطرة السليمة والحكمة في قراءة التغيرات والتحولات لديهم بما يفوق النخب التي جزء منها يود أن يبحث عن بطولة هنا يديم بها موقعه. كما أننا لسنا في موقف معاداة ومقاطعة من يحترمنا ويريد التعاون معنا ومساعدتنا حتى ولو كان أمريكيا. لقد كان يتم ذلك في الثمانينات.. ولم يستنكره أحد.
وأخيرا، فهل تأجيل القضايا كان يعني ترويضنا لنتازل عن حقوقنا؟ وهل بسبب ذلك سيجري معاقبتنا؟ هل سنعاقب على حسن نوايانا؟
السير في الصحراء طويل، ولا بد من التزود بماء الحكمة..!
وشوية حنان وقلوبنا على بعضها.. كذلك قالت الأمهات..!

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - ytahseen2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2018   خطة المخابرات المصرية للمصالحة الفلسطينية - بقلم: د. هاني العقاد

16 تموز 2018   سياسات الرئيس ترامب.. بين التهديدات والفرص - بقلم: محسن أبو رمضان

16 تموز 2018   صفقة ترامب لن تَمُر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تموز 2018   زيارة فاشلة لنتنياهو في موسكو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تموز 2018   من انتفاضة الحجر الى طائرة الورق..! - بقلم: حمدي فراج

16 تموز 2018   الرعب الاسرائيلي كمبرر الحرب على غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 تموز 2018   القانون يعمق العنصرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2018   أفكار عن المقاومة الشعبية والمقاطعة - بقلم: د. حيدر عيد

15 تموز 2018   خيارات التصعيد بين مواجهة عسكرية وحرب رابعة على غزة - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


15 تموز 2018   عدنان مجلي رئيسا..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية