13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab



22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 كانون أول 2017

إطلاق الصواريخ وحرف البوصلة عن القدس..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو أن إسرائيل تتفهم الغضب الفلسطيني رداً على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وتحاول الظهور بالاتزان والمسؤولية تجاه إطلاق الصواريخ من قطاع غزة وأنه تنفيس لحالة الغضب، والفلسطينيين غير مدركين خطورة ذلك وما يسببه من حرف البوصلة عن القدس والخطر الكبير الذي سببه إعتراف ترامب، وان الصراع ليس في غزة، وتنقيط بعض الصواريخ يجب أن لا يكون حالة ثأرية مؤقتة، ونحن نبدو كمن يطلق النار على نفسه.

إسرائيل وكأنها تفهمنا أكثر ما نفهم انفسنا وماذا نريد، وتقول انه منذ الخميس اليوم الثاني لإعلان ترامب أطلق من غزة ١٦ صاروخاً محلي الصنع تجاه المستوطنات، وتظهر نفسها على انها السيدة الحكيمة العاقلة وهي توجعنا يوميا، وتدعي أنها تتفهم الغضب الفلسطيني طالما ان الصواريخ تسقط بعيدا عن المنطقة الحرام وتسقط في مناطق مفتوحة ولم تحدث اي ضرر وهي تحت السيطرة.

إسرائيل تدرك أن حركة حماس معنية بذلك وتغض الطرف عن إطلاق الصواريخ وهي تحاول تغيير معادلة الردع والردود الإسرائيلية وخلق حالة من تآكل قوة الردع الإسرائيلي.

والسؤال: هل فعلاً أن إطلاق الصواريخ هو تعبير عن حالة غضب وتنفيس وتحت السيطرة؟ والتجارب السابقة تقول أن كل تصعيد كان يبدأ بتقطير إطلاق الصواريخ تجاه إسرائيل، وتبدأ معها جوقة الإعلام الإسرائيلي بالتحريض، والحديث عن انهيار الردع وفقدانه وتقويض الشعور بالأمن الذي تم تحقيقه في عدوان العام 2014.

وتتساءل جوقة الإعلام الإسرائيلية وتجيب، ماذا سيفعل رئيس الأركان آيزنكوت؟ وحماس تستفز الجيش، ورئيس هيئة الأركان في حيره من أمره، كيف سيرد؟ والمعضلة الرئيسية التي تقف أمام الجيش الإسرائيلي الآن هي التخوف من فقدان الردع إذا استمر قصف الصواريخ، أو كسر قواعد اللعبة، والرد بقوة على حماس، حتى لو كلف الأمر العودة لسياسة الاغتيالات بغزة؟ وإسرائيل تتجنب هز سفينة غزة، ولكن قد تفقد صبرها قريباً.

تقديرات وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أنه إذا استمر تنقيط الصواريخ من غزة، فإن الجيش سيزيد من حدة الردود، وسيوسع دائرة الاستهداف، مثل العودة للاغتيالات، وسيقوم باستهداف قيادات حماس التي تتحرك بأريحية منذ انتهاء العدوان على غزة في العام 2014، ولا يوجد شيء يردعهم أكثر من الاغتيالات. ومطلوب منهم أن يقرروا في حال سقوط صواريخ جديدة، كيف سيكون الرد، تصعيد عسكري أو ردود محدودة؟ تغيير قواعد اللعبة أو الحفاظ على الوضع القائم؟

وكيف سنجيب على وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الذي قال “اطلاق النار الاخير نحو سديروت ليس له علاقة بالردع الاسرائيلي بل بالصراعات الداخلية في قطاع غزة”.

ربما يكون إطلاق الصواريخ وسيلة مريحة للتخفيف من الغضب الفلسطيني، فكثير من الفلسطينيين يرون فيها وسيلة ثأرية وإنتقامية من قرار ترامب، غير انهم غير مدركين حجم الخطر من ذلك، وأنه ليس الخيار المناسب في معركة القدس التي هي بحاجة لجميع الجهود الفلسطينية وتحييد الأغلبية الفلسطينية عن مقاومة الإحتلال هدف تسعى له إسرائيل. ليس المطلوب قسر المقاومة على وسيلة واحدة ولا إجماع وطني عليها في الوقت الحالي ومن قطاع غزة المنكوب بالحصار والمنهك بالعقوبات من السلطة والأوضاع الإقتصادية والإنسانية الكارثية.

على الرغم من حماسة البعض من إطلاق الصواريخ، والإعتقاد السائد انه وسيلة للدفاع عن القدس، الا ان ذلك وصفة للتعتيم على معركة القدس، ويظهر الفلسطينيين بانهم من يعتدي على إسرائيل، وتصبح هي الضحية ويساعدون إسرائيل في تدمير ما تبقى من غزة، وفجأة يفقد الجميع السيطرة على ما يجري من إطلاق صواريخ تضر أكثر ما تنفع، وبدون أي مسؤولية وطنية تجاه القضية الأكبر.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2018   خطة المخابرات المصرية للمصالحة الفلسطينية - بقلم: د. هاني العقاد

16 تموز 2018   سياسات الرئيس ترامب.. بين التهديدات والفرص - بقلم: محسن أبو رمضان

16 تموز 2018   صفقة ترامب لن تَمُر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تموز 2018   زيارة فاشلة لنتنياهو في موسكو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تموز 2018   من انتفاضة الحجر الى طائرة الورق..! - بقلم: حمدي فراج

16 تموز 2018   الرعب الاسرائيلي كمبرر الحرب على غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 تموز 2018   القانون يعمق العنصرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2018   أفكار عن المقاومة الشعبية والمقاطعة - بقلم: د. حيدر عيد

15 تموز 2018   خيارات التصعيد بين مواجهة عسكرية وحرب رابعة على غزة - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


15 تموز 2018   عدنان مجلي رئيسا..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية