26 April 2018   Will downsizing the PLO weaken or strengthen it? - By: Daoud Kuttab

23 April 2018   The Ghost of Herut: Einstein on Israel, 70 Years Ago - By: Ramzy Baroud

21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 كانون أول 2017

إطلاق الصواريخ وحرف البوصلة عن القدس..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو أن إسرائيل تتفهم الغضب الفلسطيني رداً على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وتحاول الظهور بالاتزان والمسؤولية تجاه إطلاق الصواريخ من قطاع غزة وأنه تنفيس لحالة الغضب، والفلسطينيين غير مدركين خطورة ذلك وما يسببه من حرف البوصلة عن القدس والخطر الكبير الذي سببه إعتراف ترامب، وان الصراع ليس في غزة، وتنقيط بعض الصواريخ يجب أن لا يكون حالة ثأرية مؤقتة، ونحن نبدو كمن يطلق النار على نفسه.

إسرائيل وكأنها تفهمنا أكثر ما نفهم انفسنا وماذا نريد، وتقول انه منذ الخميس اليوم الثاني لإعلان ترامب أطلق من غزة ١٦ صاروخاً محلي الصنع تجاه المستوطنات، وتظهر نفسها على انها السيدة الحكيمة العاقلة وهي توجعنا يوميا، وتدعي أنها تتفهم الغضب الفلسطيني طالما ان الصواريخ تسقط بعيدا عن المنطقة الحرام وتسقط في مناطق مفتوحة ولم تحدث اي ضرر وهي تحت السيطرة.

إسرائيل تدرك أن حركة حماس معنية بذلك وتغض الطرف عن إطلاق الصواريخ وهي تحاول تغيير معادلة الردع والردود الإسرائيلية وخلق حالة من تآكل قوة الردع الإسرائيلي.

والسؤال: هل فعلاً أن إطلاق الصواريخ هو تعبير عن حالة غضب وتنفيس وتحت السيطرة؟ والتجارب السابقة تقول أن كل تصعيد كان يبدأ بتقطير إطلاق الصواريخ تجاه إسرائيل، وتبدأ معها جوقة الإعلام الإسرائيلي بالتحريض، والحديث عن انهيار الردع وفقدانه وتقويض الشعور بالأمن الذي تم تحقيقه في عدوان العام 2014.

وتتساءل جوقة الإعلام الإسرائيلية وتجيب، ماذا سيفعل رئيس الأركان آيزنكوت؟ وحماس تستفز الجيش، ورئيس هيئة الأركان في حيره من أمره، كيف سيرد؟ والمعضلة الرئيسية التي تقف أمام الجيش الإسرائيلي الآن هي التخوف من فقدان الردع إذا استمر قصف الصواريخ، أو كسر قواعد اللعبة، والرد بقوة على حماس، حتى لو كلف الأمر العودة لسياسة الاغتيالات بغزة؟ وإسرائيل تتجنب هز سفينة غزة، ولكن قد تفقد صبرها قريباً.

تقديرات وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أنه إذا استمر تنقيط الصواريخ من غزة، فإن الجيش سيزيد من حدة الردود، وسيوسع دائرة الاستهداف، مثل العودة للاغتيالات، وسيقوم باستهداف قيادات حماس التي تتحرك بأريحية منذ انتهاء العدوان على غزة في العام 2014، ولا يوجد شيء يردعهم أكثر من الاغتيالات. ومطلوب منهم أن يقرروا في حال سقوط صواريخ جديدة، كيف سيكون الرد، تصعيد عسكري أو ردود محدودة؟ تغيير قواعد اللعبة أو الحفاظ على الوضع القائم؟

وكيف سنجيب على وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الذي قال “اطلاق النار الاخير نحو سديروت ليس له علاقة بالردع الاسرائيلي بل بالصراعات الداخلية في قطاع غزة”.

ربما يكون إطلاق الصواريخ وسيلة مريحة للتخفيف من الغضب الفلسطيني، فكثير من الفلسطينيين يرون فيها وسيلة ثأرية وإنتقامية من قرار ترامب، غير انهم غير مدركين حجم الخطر من ذلك، وأنه ليس الخيار المناسب في معركة القدس التي هي بحاجة لجميع الجهود الفلسطينية وتحييد الأغلبية الفلسطينية عن مقاومة الإحتلال هدف تسعى له إسرائيل. ليس المطلوب قسر المقاومة على وسيلة واحدة ولا إجماع وطني عليها في الوقت الحالي ومن قطاع غزة المنكوب بالحصار والمنهك بالعقوبات من السلطة والأوضاع الإقتصادية والإنسانية الكارثية.

على الرغم من حماسة البعض من إطلاق الصواريخ، والإعتقاد السائد انه وسيلة للدفاع عن القدس، الا ان ذلك وصفة للتعتيم على معركة القدس، ويظهر الفلسطينيين بانهم من يعتدي على إسرائيل، وتصبح هي الضحية ويساعدون إسرائيل في تدمير ما تبقى من غزة، وفجأة يفقد الجميع السيطرة على ما يجري من إطلاق صواريخ تضر أكثر ما تنفع، وبدون أي مسؤولية وطنية تجاه القضية الأكبر.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 نيسان 2018   حق العودة.. تشيلي 1925 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 نيسان 2018   أمريكا وإيران ومصيدة "ثيوسيديدس"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 نيسان 2018   إيّاكم وردّة الفعل الخاطئة القاتلة..! - بقلم: فراس ياغي

26 نيسان 2018   جريمة عنصرية جديدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


26 نيسان 2018   كوريا الشمالية لم تعد في "محور الشر"..! - بقلم: صبحي غندور

25 نيسان 2018   لا تعايش تحت الإحتلال - بقلم: عمر حلمي الغول

25 نيسان 2018   نريد مجلس وطني يوحد لا يفرق - بقلم: مصطفى إبراهيم


25 نيسان 2018   أطوار انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 نيسان 2018   نظريات وأسئلة التحرر..! - بقلم: سري سمور

24 نيسان 2018   التساؤل السطحي عن الخطة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 نيسان 2018   المجلس الوطني في مهب الخلافات..! - بقلم: معتصم حمادة









31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية