17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 كانون أول 2017

لن تسقط السماء.. لكن


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هيلي نيكي، سفيرة أميركا بالأمم المتحدة، قالت في مقابلة على إحدى الفضائيات الأميركية الأسبوع الماضي: "إعتقدنا أن السماء ستقع بسبب إعترافنا بالقدس عاصمة لإسرائيل، لكن لم تقع، ومرت الأيام دون حدوث شيء." ولا أحد يريد للسماء أن تقع، لإن من رفعها، هو وحده الخالق الذي يسقطها عندما تحين الساعة. والتعبير مجازي يستخدم عند حدوث تطور عاصف كإعتراف رئيس الولايات المتحدة الأربعاء الموافق السادس من ديسمبر الحالي بالقدس عاصمة لإسرائيل. وعلى ما يبدو أن جهل نيكي بالسياسة، هو ما دفعها لإطلاق مقولتها الغبية. لإن الأحداث وتداعياتها لا تقاس بردود الفعل الفورية، إنما بما تحمله من تطورات لاحقة.

مع ذلك التداعيات الفورية والمباشرة في فلسطين والعالم كله تشير إلى أن زلزالا سياسيا حدث على الأرض الفلسطينية، وعلى المستوى السياسي العربي والإسلامي والعالمي. لإن القرار الأميركي متصادم مع ركائز عملية السلام، والقوانين والمواثيق الدولية، وفيه إنحياز فاضح للإستعمار الإسرائيلي، ومع مصالح الشعب العربي الفلسطيني، نجم عنه  جملة قرارات للقيادة الفلسطينية أولا رفض الرعاية الأميركية لعملية السلام، وعزلها لنفسها عن دورها، الذي تبوأته طيلة ال24 عاما الماضية؛ ثانيا عدم الإلتزام بأية إتفاقيات مع الولايات المتحدة ثنائية بشأن التسوية، وتحرير القيادة من أية تعهدات مع ادارة ترامب؛ ثالثا التوجه للأمم المتحدة لتكون الراعي الأساس للتسوية السياسية؛ رابعا التوجه لمجلس الأمن للطعن في الأعتراف العالمي بإسرائيل؛ سادسا ملاحقة اي دولة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وتنقل سفارتها لها؛ سابعا الهبة الشعبية الفلسطينية، التي تتسع وتتعاظم مع كل يوم، ومضاعفة كلفة الإحتلال الإسرائيلي؛ ثامنا عقد القمة الإسلامية وما تمخض عنها من نتائج إيجابية في دعم الموقف الفلسطيني، الذي عبر عنه الرئيس محمود عباس أمامها، وعقد مجلس وزراء خارجية الدول العربية، على ما به من ضعف، غير انه خطوة في الإتجاه الصحيح؛ تاسعا رفض العالم كله القرار الأميركي، وما قد ينجم عنه من زيادة إعتراف دول العالم بالدولة الفلسطينية، وخاصة من قبل دول الإتحاد الأوروبي .. وغيرها من التداعيات السياسية والديبلوماسية والإقتصادية والأمنية والشعبية، التي ستحملها االمرحلة القادمة.

وأعيد السفيرة الأميركية وكل من تناغم معها من الأميركيين والإسرائيليين للتاريخ لتأخذ منه عبرة، لعلها ورئيسها وإدارتها تعي الدرس جيدا، في العام 1948 بعد قيام دولة إسرائيل حدثت ردود فعل مباشرة، لكنها كانت بمثابة الشرارة لما حمله ذلك الحدث الخطير من تداعيات إستراتيجية في الوطن العربي، كان أهمها ثورة يوليو 1952 في مصر العربية بقيادة الضباط الأحرار، وتلا ذلك العديد من الثورات العربية غيرت المعادلة السياسية في الصراع العربي الإسرائيلي. صحيح أن إسرائيل بقيت وهزمت العرب في أكثر من حرب بفضل الدعم الأميركي والغربي الرأسمالي، غير ان حرب إكتوبر 1973 شكلت منعطفا هاما، رغم ما شابها من إرباكات، وما تلاها من وهن في السياسة الرسمية العربية. كما ان هزيمة حزيران/ يونيو 1967 شكلت الإنطلاقة الثانية للثورة الفلسطينية المعاصرة، التي أرغمت العالم على الإقرار بالحقوق السياسية للشعب الفلسطيني، وأصدرت الأمم المتحدة العديد من القرارات المؤيدة والداعمة للحقوق الوطنية، وهزت مكانة إسرائيل الإستعمارية وجيش موتها في معارك عديدة، اهمها معركة الكرامة في مار/ آذار 1968، ومعركة 1972 في العرقوب، ومعركة قلعة شقيف 1978، وإجتياح لبنان في يونيو 1982، والإنتفاضة الكبرى 1987/1993. وبالتالي الرد الإستراتيجي على قرار الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل سيأتي لاحقا، وسيكون مختلفا ونوعيا، رغم واقع حال الأمة العربية وشعوبها راهنا. وبالمناسبة لم يكن واقع الشعوب العربية في خمسينيات القرن الماضي افضل حالا من الآن. ومن يقرأ الواقع بما هو عليه راهنا، يكون ساذجا ومغفلا، ولا يرى ابعد من أرنبة أنفه. فالشعوب عندما تستعيد عافيتها في لحظات النهوض الوطني والقومي تجرف في طريقها كل عوامل الضعف والتبعية والهوان. ولا يمكن قراءة الواقع العربي بما حملته ثورات الربيع العربي، التي تمكنت أميركا وإسرائيل من دس عناصرها ومنظماتها التكفيرية وجماعة الإخوان المسلمين لبسط نفوذها على توجهاتها الوطنية والقومية والديمقراطية، وحرفت إتجاه بوصلتها عن خياراتها الصحيحة. وقادم الأيام كفيل بالرد على السياسة الأميركية والإسرائيلية المعادية للمصالح الوطنية والقومية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي: ممنوع الفشل هذه المرة - بقلم: هاني المصري

15 كانون ثاني 2019   نهاية صليبية اللبرالية.. إنهم يشاهدون “نت فلكس” - بقلم: د. أحمد جميل عزم


14 كانون ثاني 2019   في يوم مولده. هذا الرجل يختزل تاريخاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون ثاني 2019   المتاهة ومنهج التفكير في حركة "فتح" - بقلم: بكر أبوبكر


14 كانون ثاني 2019   دولة فلسطين رئيساً لمجموعة الدول 77 + الصين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية