19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 كانون أول 2017

نائلة.. الانتفاضة.. أرجوحة شعر زهرة


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد اتصالات ومراسلات مكثفة مع عائلة الشهيد، تمكنت من كتابة مادتي عنه. كان ذلك قبل سنوات، وكنت أكتب عن مناضل صلب قضى نحو خمسين عاماً في الثورة، والتمهيد لعودة أبنائه لوطنهم. وجاءني تعقيب ابنته على ما نشرته، أنّها كانت تتوقع أكثر. شعرتُ بخيبةٍ واعتذرتُ أني خيّبت أمّلها. وبعد أشهر، جاءتني رسالة أخرى؛ أنّها وأشقائها لا يعرفون قصّة والدهم، فرغم أنّه عاش معهم، إلا أنّهم لا يعرفون الكثير عن سيرته النضالية، ويفاجأون دائماً بقصص جديدة. وبعد حين، علمت أن صديقي، الأستاذ الجامعي، سيزور فلسطين، وكان قد أخبرني أنّه لم ير والدهم (الشهيد) إلا في المعارك في لبنان، ويقول إنّ قصته ستبقى غريبة، "فقد كُنّا نلتقي في المعارك.. ونقاتل معاً"، وعندما تنتهي المعارك لا نلتقي، رتبتُ أن يلتقوا معاً. زاروه في فندقه، واتصلتُ به لَيلاً، فأخبرني بمزيج ضحك وحزن، "تحدثتُ لهم عن أبيهم وتحدثوا لي عنه وعنهم، وبكينا".
 
طرقت هذه المشاهد ذاكرتي وأنا أتابع المشهد الأول من فيلم "نائلة والانتفاضة"، الذي يجري إطلاقه في عواصم مختلفة هذه الأيّام بالتوازي مع الذكرى الثلاثين للانتفاضة. وهو يتحدث عن الانتفاضة الأولى العام 1987، من بوابة قصّة نائلة عايش، المناضلة في الجبهة الديمقراطية، حينها، ومجد ابن نائلة، يقول في هذا المشهد، إنّه لم يعرف القصّة الكاملة يوماً.
 
إذا كُنتَ تعيش في فلسطين، وخصوصاً رام الله، فعليكَ اعتياد إرهاق القصص، وأنّ لكل شخص يمر بجانبك قصته المختبئة. فمثلاً، يصيبني أرقٌ في الليل، فأحمل كتاباً أحضرته من بيروت لأجد موضوعه لا يعنيني، عن شخصية ثقافية لبنانية لا "أحبها"، أتصفح قصة عن تل الزعتر، ويمضي المؤلف كيف اتصل مع بطلة القصة في رام الله بعد عودتها، وعن نشاطها الفني لمحو آثار المجزرة في الروح، ثم في الفقرة الختامية يذكر تفاصيل عائلتها، فتأتي الصفعة: إذاً هذه والدة طالبتي (غ)!، وعندما كتَبَت واجبها عن نظريات الصراع في الأغنيات، كانت تمسُ تجربة أمها!

نائلة هي زوجة الصديق جمال زقوت، وصدفتهما سوياً أحياناً، وأعلم أنّ جمال الذي عرفته أثناء توليه مهامه في حكومة سلام فياض، خصوصاً في الإعلام والعلاقات العامة، كان من القيادة الوطنية الموحدة، للانتفاضة، وأُبعد حينها للخارج، مع مجموعة من المناضلين، ولكني لم أسمع منه يوماً القصة الشخصية، التي يرويها الفيلم.
 
التقَت اللاجئة من لفتا، باللاجئ في غزة، أثناء الدراسة في بلغاريا والنشاط الطلابي هناك، ليتزوجا بعد عودتهما. وتعتقل نائلة قبل الانتفاضة، وتجهض جنينها أثناء التعذيب، وتحدث هبّة إعلامية فيُطلَق سراح نائلة. وتحمل ثانية، وقبل ولادة الطفل، يُعتقل جمال ويُبعد للخارج. وتستمر نائلة، تحمل مجد في حمالة على ظهرها وتوزع البيانات الثورية، أحياناً في ربطات الخبز. ثم تعتقلها القوات الإسرائيلية إداريّاً لستة أشهر، فلا يبقى للطفل من يعتني به، وبعد شد وجذب، تقترح السلطات الإسرائيلة انضمام مجد لأمه في المعتقل.
 
تبدع مخرجة الفيلم البرازيلية جوليا باشا، وهي تستخدم الرسوم المتحركة لتروي حياة مجد في المعتقل، وترسم المناضلة زهرة التي يُقابلها الفيلم، وهي محجبة الآن، وتروي كيف حولت شعرها لأرجوحة يمسكها مجد ليستعين بها في خطواته الأولى، ثم تصبح شعور الأسيرات مراجيحه، وتصورها رسومات الفيلم كأنها حديقة ألعابه الخاصة.

تروي المبدعة رولا سلامة، مسؤولة الإنتاج والتصوير، (في ندوة) كيف استغرق الفيلم 4 سنوات ونصفا، دخلت أثناءها بيوتا وأماكن وجود 88 شخصاً قابلتهم للفيلم، كيف واجهت مشكلة مع جزء ممن قابلتهم ورفضوا رواية قصتهم؛ فرواية القصة أمر مؤلم بحد ذاته، وكشف الذات مقلق، فكثيرون مستعدون لرواية قصتهم شرط أن لا يظهروا بوجوههم في الفيلم. وكيف أخذها إقناع نائلة لتروي قصتها وتظهر في الفيلم 18 شهراً، وكيف حاولت نائلة إيجاد طريقة لرواية القصة بشكل غير شخصي، وأن تبقى هويتها مجهولة.

ما يزال تَمَنُّع الكثير من المناضلين عن سرد قصتهم أمرٌ يستحق البحث، ولكن نائلة وجمال، يكشفان جانباً؛ هو محاولة تجنيب ابنهما المزيد من التفاصيل المؤلمة التي عانى منها في طفولته، قبل أن يصل سن الوعي. وقد حاز مجد الآن شهادتَي ماجستير في القانون الدولي، ولكنّ هذا لا يلغي ألم وأثر التجربة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم


18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية