12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 كانون أول 2017

نائلة.. الانتفاضة.. أرجوحة شعر زهرة


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد اتصالات ومراسلات مكثفة مع عائلة الشهيد، تمكنت من كتابة مادتي عنه. كان ذلك قبل سنوات، وكنت أكتب عن مناضل صلب قضى نحو خمسين عاماً في الثورة، والتمهيد لعودة أبنائه لوطنهم. وجاءني تعقيب ابنته على ما نشرته، أنّها كانت تتوقع أكثر. شعرتُ بخيبةٍ واعتذرتُ أني خيّبت أمّلها. وبعد أشهر، جاءتني رسالة أخرى؛ أنّها وأشقائها لا يعرفون قصّة والدهم، فرغم أنّه عاش معهم، إلا أنّهم لا يعرفون الكثير عن سيرته النضالية، ويفاجأون دائماً بقصص جديدة. وبعد حين، علمت أن صديقي، الأستاذ الجامعي، سيزور فلسطين، وكان قد أخبرني أنّه لم ير والدهم (الشهيد) إلا في المعارك في لبنان، ويقول إنّ قصته ستبقى غريبة، "فقد كُنّا نلتقي في المعارك.. ونقاتل معاً"، وعندما تنتهي المعارك لا نلتقي، رتبتُ أن يلتقوا معاً. زاروه في فندقه، واتصلتُ به لَيلاً، فأخبرني بمزيج ضحك وحزن، "تحدثتُ لهم عن أبيهم وتحدثوا لي عنه وعنهم، وبكينا".
 
طرقت هذه المشاهد ذاكرتي وأنا أتابع المشهد الأول من فيلم "نائلة والانتفاضة"، الذي يجري إطلاقه في عواصم مختلفة هذه الأيّام بالتوازي مع الذكرى الثلاثين للانتفاضة. وهو يتحدث عن الانتفاضة الأولى العام 1987، من بوابة قصّة نائلة عايش، المناضلة في الجبهة الديمقراطية، حينها، ومجد ابن نائلة، يقول في هذا المشهد، إنّه لم يعرف القصّة الكاملة يوماً.
 
إذا كُنتَ تعيش في فلسطين، وخصوصاً رام الله، فعليكَ اعتياد إرهاق القصص، وأنّ لكل شخص يمر بجانبك قصته المختبئة. فمثلاً، يصيبني أرقٌ في الليل، فأحمل كتاباً أحضرته من بيروت لأجد موضوعه لا يعنيني، عن شخصية ثقافية لبنانية لا "أحبها"، أتصفح قصة عن تل الزعتر، ويمضي المؤلف كيف اتصل مع بطلة القصة في رام الله بعد عودتها، وعن نشاطها الفني لمحو آثار المجزرة في الروح، ثم في الفقرة الختامية يذكر تفاصيل عائلتها، فتأتي الصفعة: إذاً هذه والدة طالبتي (غ)!، وعندما كتَبَت واجبها عن نظريات الصراع في الأغنيات، كانت تمسُ تجربة أمها!

نائلة هي زوجة الصديق جمال زقوت، وصدفتهما سوياً أحياناً، وأعلم أنّ جمال الذي عرفته أثناء توليه مهامه في حكومة سلام فياض، خصوصاً في الإعلام والعلاقات العامة، كان من القيادة الوطنية الموحدة، للانتفاضة، وأُبعد حينها للخارج، مع مجموعة من المناضلين، ولكني لم أسمع منه يوماً القصة الشخصية، التي يرويها الفيلم.
 
التقَت اللاجئة من لفتا، باللاجئ في غزة، أثناء الدراسة في بلغاريا والنشاط الطلابي هناك، ليتزوجا بعد عودتهما. وتعتقل نائلة قبل الانتفاضة، وتجهض جنينها أثناء التعذيب، وتحدث هبّة إعلامية فيُطلَق سراح نائلة. وتحمل ثانية، وقبل ولادة الطفل، يُعتقل جمال ويُبعد للخارج. وتستمر نائلة، تحمل مجد في حمالة على ظهرها وتوزع البيانات الثورية، أحياناً في ربطات الخبز. ثم تعتقلها القوات الإسرائيلية إداريّاً لستة أشهر، فلا يبقى للطفل من يعتني به، وبعد شد وجذب، تقترح السلطات الإسرائيلة انضمام مجد لأمه في المعتقل.
 
تبدع مخرجة الفيلم البرازيلية جوليا باشا، وهي تستخدم الرسوم المتحركة لتروي حياة مجد في المعتقل، وترسم المناضلة زهرة التي يُقابلها الفيلم، وهي محجبة الآن، وتروي كيف حولت شعرها لأرجوحة يمسكها مجد ليستعين بها في خطواته الأولى، ثم تصبح شعور الأسيرات مراجيحه، وتصورها رسومات الفيلم كأنها حديقة ألعابه الخاصة.

تروي المبدعة رولا سلامة، مسؤولة الإنتاج والتصوير، (في ندوة) كيف استغرق الفيلم 4 سنوات ونصفا، دخلت أثناءها بيوتا وأماكن وجود 88 شخصاً قابلتهم للفيلم، كيف واجهت مشكلة مع جزء ممن قابلتهم ورفضوا رواية قصتهم؛ فرواية القصة أمر مؤلم بحد ذاته، وكشف الذات مقلق، فكثيرون مستعدون لرواية قصتهم شرط أن لا يظهروا بوجوههم في الفيلم. وكيف أخذها إقناع نائلة لتروي قصتها وتظهر في الفيلم 18 شهراً، وكيف حاولت نائلة إيجاد طريقة لرواية القصة بشكل غير شخصي، وأن تبقى هويتها مجهولة.

ما يزال تَمَنُّع الكثير من المناضلين عن سرد قصتهم أمرٌ يستحق البحث، ولكن نائلة وجمال، يكشفان جانباً؛ هو محاولة تجنيب ابنهما المزيد من التفاصيل المؤلمة التي عانى منها في طفولته، قبل أن يصل سن الوعي. وقد حاز مجد الآن شهادتَي ماجستير في القانون الدولي، ولكنّ هذا لا يلغي ألم وأثر التجربة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية