13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller




16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 كانون أول 2017

القدس والتطبيع..!


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم نتفاجأ بالموقف الرجعي العربي في الوقت الذي تتضامن فيها الشعوب العربية واحرار العالم مع فلسطين والقدس بمواجهة وعد ترامب الاخطر من وعد بلفور، وبينما يتصدى الشعب الفلسطيني وشبابه في كل من القدس وغزة للاحتلال اتى وفد التطبيع البحريني الى القدس، فكان الرد الفلسطيني بطرد الوفد التطبيعي البحريني، مؤكدا ان ثقافة المقاومة هي ثقافة متأصلة في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني، والتفاف الشريحة الجماهيرية الأوسع حول خيار المقاومة.

ومن هذا الموقع شكل خطاب سيد المقاومة السيد حسن نصرالله في الضاحية بمسيرة التضامن مع القدس نقطة تحول هامة اضافة الى موقف الحزب الشيوعي اللبناني والقومي وكافة الاحزاب والفصائل في مسيرة عوكر ومواقف لبنان الرسمي والشعبي هذه المواقف التي تعبر عن اصالة الشعب اللبناني الذي وقف منذ وعد بلفور الى جانب فلسطين، لنقول هذه المواقف اعطت للشعب الفلسطيني بان هناك شعوب على امتداد المنطقة تقف الى جانبه في مواجهة العدو المجرم، ولهذا لا بد من مواصلة الهبة الشعبية وصولا الى انتفاضة شعبية عارمة  عبر كافة اشكال النضال والكفاح بكل أشكاله.

من هنا نقول ونحن نقدر مواقف كافة الاحزاب والقوى العربية إلى مواصلة جهودها الرافضة للتطبيع ولرموزها، وتأصيل ثقافة المقاومة والمواقف الرافضة للدور الرجعي العربي الرسمي والتصدي للتطبيع، وبتعزيز المقاطعة الشاملة للكيان الصهيوني ولرعاته وأذنابه.

ان ما صدر عن اجتماع وزراء الخارجية العرب باسثتثناء لبنان والعراق هو موقف لم يرقى إلى مستوى الحدث وإلى مستوى المسؤولية المفترضة في مواجهة قرار الادارة الامريكية اعترافها بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ، حيث ان البعض اكتفى بإلقاء كلماتٍ لا وزن لها عند الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني، ولم يقدموا أية مقترحات، أو مشاريع قرارات بإجراءات ملموسة كالتي قدّمها وزير الخارجية اللبناني على أقل تقدير، تجعل الإدارة الأمريكية تستجيب لمناشدتهم لها بالعودة عن قرارها، لم يتطرّقوا في مداخلاتهم إلى حقوق الشعب الفلسطيني، باستثناء حقه في دولته بعاصمتها القدس، وهو ما انعكس أيضاً في القرار الصادر عن الاجتماع الطارئ لهم، الذي اعتبر أنّ الحل السلمي بما يضمن قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية سبيلاً لا بديل عنه لإنهاء الصراع، وفي ذلك تراجعٌ خطير عن القرارات العربية بشأن حقوق الشعب الفلسطيني، وعن قرارات الشرعية الدولية التي حددتها بحق العودة للاجئين وفق القرار 194، وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة.

امام خطورة الاوضاع نرى ان على جميع الاحزاب والقوى العربية القيام بدورها إلى تحمّل مسؤولياتها في لجم حالة الهبوط الرسمي العربي، وإلى احتضان قضية الشعب الفلسطيني والدفاع عنها باعتبارها قضية العرب الأولى، وإلى التصدي لخطوات التطبيع مع الكيان الصهيوني التي تسارع إليها بعض الأنظمة العربية، لأن أقدام ترامب على ما لم يتجرأ أي رئيس أمريكي سابق الاقدام عليه، ليس لأنه أكثرهم شجاعة، بل لأنه أكثرهم غطرسة وصلفاً وأقلهم قدرة على ادراك عواقب قرارات طائشة وهوجاء، كقرار الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني العنصري، وأكثرهم استعداداً لاحلال شريعة الغاب مكان الشرعية الدولية وقراراتها ومواثيقها التي تعتبر القدس مدينة محتلة كغيرها من المدن والبلدات والقرى الفلسطينية التي يجب أن يزول عنها الاحتلال، وهو حتما سيزول طال الزمن أم قصر.

مئة عام ما بين وعد بلفور عام "1917" ووعد ترامب الجديد عام "2017"، تخللتها حروب وانتفاضات وصراعات مريرة، وسالت خلالها أنهار من الدماء، لم تشفع لرعاة المشروع الصهيوني أن يدركوا حقيقة وأصل الأشياء، وهي أن فلسطين وجوهرها القدس ليست نبتاً شيطانياً، وأنها قادرة على النهوض والانتفاض وقلب الطاولة، عندما تمس أقدس أقداسها، مهما كانت التبعات والتضحيات.

ختاما: إن الشعب العربي الفلسطيني والذي مضى على نضاله وكفاحه أكثر من مئة عام قدم خلالها التضحيات الكبيرة وآلاف الشهداء والجرحى والأسرى واللاجئين، ما زال متمسك بحقه بالحرية والاستقلال والعودة من أجل إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وإنهاء الاستعمار البغيض لأرضه، ونحن نثمن هبئة شعبنا على ارض الوطن فلسطين وفي اماكن اللجوء والشتات وشعوبنا العربية وأحرار العالم الذين خرجوا للميادين والشوارع رفضاً للقرار الأمريكي بحق مدينة القدس، وتأكيداً على عروبتها وهويتها ورمزيتها كعاصمة أبدية لشعبنا الفلسطيني.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 أيلول 2018   تطوير منظمة التحرير..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 أيلول 2018   ذكرى المجزرة لا يندمل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2018   لماذا يا ترى لم ينصرهم ولم يسدد خطاهم؟ - بقلم: حمدي فراج

17 أيلول 2018   يبدو أن هذا الختيار يصرخ في واد؟ - بقلم: بكر أبوبكر


16 أيلول 2018   جون بولتون.. ليس ارهابيا..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 أيلول 2018   أوسلو.. أوسلو.. كل الحق عليه..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2018   المشروع الوطني الفلسطيني مساراً ومصيراً..! - بقلم: علي جرادات

16 أيلول 2018   بوتين يخلع القفازات..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية