6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 كانون أول 2017

غضبة القدس بين الانحسار والنصر


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في غضبة القدس الثالثة منذ العام 2014 – 2015 يمثل حراكنا اليوم أواخر العام 2017 إثر القرار الأمريكي الاجرامي بالاعتراف بالقدس عاصمة لغير فلسطين يمثل موجة جديدة صاخبة يبدو أنها لن تتوقف، في ظل أن الموجات الانتفاضية الفلسطينية نتتابع وتتوالى.

بدأت الموجة الاولى أو الغضبة الأولى مع حرق محمد ابو خضير وهي الغضبة التي رفضت هزيمة القدس وتهويدها المتواصل كما رفضت ارهاب الاحتلال المتواصل وتغول المستعمرين/المستوطنين خاصة في نابلس والخليل، وما ترافق معها من حرق آل دوابشة، وصولا للغضبة الثانية وهي غضبة المقدسيين والفلسطينيين والعالم من خلفنا ضد البوابات المراقبة على المسجد الاقصى وفيها نجحنا.

إن الموجات المتتالية من الغضبات يمثل شكلا نضاليا يعزف على أوتاره الثوار الأبطال من المرابطين الصامدين، مستثمرين الأحداث الجسام والانتهاكات الاحتلالية التي لا تنتهي في فلسطين لرسم شكل مستقبل فلسطين.

ما بين الموجات المتتالية المحدودة زمنيا، وما بين خطة العمل ضمن برنامج نضالي ثوري تراكمي بون شاسع.

ونحن كقيادة فلسطينية وتنظيمات إن كنا بصدد الاستثمار للواقع القائم وتحقيق النصر لفلسطين وجب علينا الكثير واول الكثير التضحية، وليس فقط اللحاق بالركب أومجاراة الجماهير، أو اقتناص الفرصة لزيادة شعبية هذا الفصل أو ذاك، فهذا مما يُضعف العمل والنضال، والذي بالتأكيد سيكون مآله الانحسار.

أن ترديد نغمات المزايدات اللفظية الممجوجة من أصحاب اليمين واليسار في العظم الفلسطيني، وفي الهيكل العظمي العربي والاسلامي تتخذ المنابر والمنصات فقط ادوات للمقاومة! دون فعل يسند الشعب والأرض والقضية.

فلسطين والقدس قضية الامة شاء من شاء وأبى من أبى لا تحتاج لقرارات باهتة لطالما تمزقت قبل الخروج من قاعة المؤتمر، أي مؤتمر.

وعليه فإن تحويل الموجات الشعبية المقاوِمة إلى فعل صلب، وبعيدا عن الانحسار الشعبي، والنفور من المزايدات يستدعي منا اسلوبا مثابرا في النضال لا يعرف الكلل ولا الملل.

يفترض هذا الأسلوب النضالي أساسا ضرورة عناق ثلاثية: الالتزام بالأهداف المتفق عليها من الكل الفلسطيني أولا، وتتالي وتتابع خطوات العمل ضمن برنامج محدد ثانيا، وفي آلية تناغم ثالثا إذ أن هذا الأسلوب يُقبِل على العمل فيرفض التخبط والخطل والمزايدات التي لن تجلب إلا الخسران والبوار بل وانحسار الموجة أو تكسرها على عتبة الصراخ العالي بلا أي فعل حقيقي.

نحن ازاء الخطر الصهيوني المحدق بفلسطين والقدس والامة كافة، بحاجة لكل الأمة رغم تشرذمها بل وبحاجة لكل المحيط، وكل أحرار العالم، فالخطر لا يحيق بنا وحدنا وإنما هو خطر حضاري كامن في الأيديولوجية الصهيونية الاستعمارية العنصرية التي تبتلع فلسطين لتخترق قلب الأمة واطرافها.

كي نتجنب النفورالشعبي من ملاطمات التنظيمات ومزايداتها، وكي نتجنب الانحسار للموجات النضالية، علينا الانتقال من مربع العشوائية إلى مربع العمل المنظم لنُسقِط وللمرة الأولى تذبذب الاحجام والاقدام.

لدينا خيار تحديد الهدف للواضح لهذه الغضبة أو الهبة أو المقاومة، وضمن مخطط زمني ومنطق قياس لنحققه على فرضية اننا لا نريد ارهاق جمهورنا لسبب عجزنا عن تأهليه حتى اليوم لمرحلة المقاومة الشاملة التي قد تأخذ سنين.

في الحالتين أكانت المواجهة والمقاومة محدودة ومرتبطة بهدف زمني قصير، أو شاملة بعد مرحلة تهيئة واسعة، فمن المتوجب علينا بناء استراتيجية تتكفل بالاجابة على الأسئلة المركزية ومن خلال الاطار المركزي الفلسطيني الجامع، وهذه الأسئلة هي: لماذا نريد ذلك؟ للتيقّن من صوابية هدفنا ومطلبنا وقدرتنا على تحقيقه، ثم نجيب على سؤال الخطة القائل: ماذا نريد عمله بالضبط؟ فنحدد الأداة وكيف سنحقق وبمن بشريا وماليا ومؤسسيا وبرامجيا، وحين السؤال متى وأين نختار فعل المواجهة وشكل المقاومة وزمانها أو أزمنتها كله باطار ما رأينا التأكيد عليه من التزام بالمواجهة وخطوات فعل متتالية وتناغم بلا تنافر ولا خطل ولا مزايدات.

ان المرحلة القادمة في ظل اعلان ترمب -اللاحق على اعلان بلفور المشؤوم- بحق القدس يستدعي تضافر الامة العربية والاسلامية، وهذا ما دُعِي من أجله المؤتمرون في اسطنبول ليخاطبهم الرئيس الفلسطيني مطالبا إياهم بالنصرة على البُغاة وهل أحد منا لا يعرفهم؟ وفق ما ابتدأ به خطابة بالقول "والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون" فهل تنتصر الأمة للقدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين بالأفعال لا القرارات بلا أثر، اما تنحسر الموجة.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري


10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..! - بقلم: محمد أبو شريفة


10 كانون أول 2018   قراءة في عملية "عوفرا"..! - بقلم: خالد معالي

10 كانون أول 2018   فشل أمريكا بادانة حركة "حماس" - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   السترات الصفراء تصنع التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


9 كانون أول 2018   هل العمل المسلح مفتاح القبول؟! - بقلم: سري سمور

9 كانون أول 2018   الوقاحة المزدوجة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


9 كانون أول 2018   اوقفوا نزيف الهجرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2018   أزمة الفلسطينيين في العراق..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية