13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller




16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 كانون أول 2017

غضبة القدس بين الانحسار والنصر


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في غضبة القدس الثالثة منذ العام 2014 – 2015 يمثل حراكنا اليوم أواخر العام 2017 إثر القرار الأمريكي الاجرامي بالاعتراف بالقدس عاصمة لغير فلسطين يمثل موجة جديدة صاخبة يبدو أنها لن تتوقف، في ظل أن الموجات الانتفاضية الفلسطينية نتتابع وتتوالى.

بدأت الموجة الاولى أو الغضبة الأولى مع حرق محمد ابو خضير وهي الغضبة التي رفضت هزيمة القدس وتهويدها المتواصل كما رفضت ارهاب الاحتلال المتواصل وتغول المستعمرين/المستوطنين خاصة في نابلس والخليل، وما ترافق معها من حرق آل دوابشة، وصولا للغضبة الثانية وهي غضبة المقدسيين والفلسطينيين والعالم من خلفنا ضد البوابات المراقبة على المسجد الاقصى وفيها نجحنا.

إن الموجات المتتالية من الغضبات يمثل شكلا نضاليا يعزف على أوتاره الثوار الأبطال من المرابطين الصامدين، مستثمرين الأحداث الجسام والانتهاكات الاحتلالية التي لا تنتهي في فلسطين لرسم شكل مستقبل فلسطين.

ما بين الموجات المتتالية المحدودة زمنيا، وما بين خطة العمل ضمن برنامج نضالي ثوري تراكمي بون شاسع.

ونحن كقيادة فلسطينية وتنظيمات إن كنا بصدد الاستثمار للواقع القائم وتحقيق النصر لفلسطين وجب علينا الكثير واول الكثير التضحية، وليس فقط اللحاق بالركب أومجاراة الجماهير، أو اقتناص الفرصة لزيادة شعبية هذا الفصل أو ذاك، فهذا مما يُضعف العمل والنضال، والذي بالتأكيد سيكون مآله الانحسار.

أن ترديد نغمات المزايدات اللفظية الممجوجة من أصحاب اليمين واليسار في العظم الفلسطيني، وفي الهيكل العظمي العربي والاسلامي تتخذ المنابر والمنصات فقط ادوات للمقاومة! دون فعل يسند الشعب والأرض والقضية.

فلسطين والقدس قضية الامة شاء من شاء وأبى من أبى لا تحتاج لقرارات باهتة لطالما تمزقت قبل الخروج من قاعة المؤتمر، أي مؤتمر.

وعليه فإن تحويل الموجات الشعبية المقاوِمة إلى فعل صلب، وبعيدا عن الانحسار الشعبي، والنفور من المزايدات يستدعي منا اسلوبا مثابرا في النضال لا يعرف الكلل ولا الملل.

يفترض هذا الأسلوب النضالي أساسا ضرورة عناق ثلاثية: الالتزام بالأهداف المتفق عليها من الكل الفلسطيني أولا، وتتالي وتتابع خطوات العمل ضمن برنامج محدد ثانيا، وفي آلية تناغم ثالثا إذ أن هذا الأسلوب يُقبِل على العمل فيرفض التخبط والخطل والمزايدات التي لن تجلب إلا الخسران والبوار بل وانحسار الموجة أو تكسرها على عتبة الصراخ العالي بلا أي فعل حقيقي.

نحن ازاء الخطر الصهيوني المحدق بفلسطين والقدس والامة كافة، بحاجة لكل الأمة رغم تشرذمها بل وبحاجة لكل المحيط، وكل أحرار العالم، فالخطر لا يحيق بنا وحدنا وإنما هو خطر حضاري كامن في الأيديولوجية الصهيونية الاستعمارية العنصرية التي تبتلع فلسطين لتخترق قلب الأمة واطرافها.

كي نتجنب النفورالشعبي من ملاطمات التنظيمات ومزايداتها، وكي نتجنب الانحسار للموجات النضالية، علينا الانتقال من مربع العشوائية إلى مربع العمل المنظم لنُسقِط وللمرة الأولى تذبذب الاحجام والاقدام.

لدينا خيار تحديد الهدف للواضح لهذه الغضبة أو الهبة أو المقاومة، وضمن مخطط زمني ومنطق قياس لنحققه على فرضية اننا لا نريد ارهاق جمهورنا لسبب عجزنا عن تأهليه حتى اليوم لمرحلة المقاومة الشاملة التي قد تأخذ سنين.

في الحالتين أكانت المواجهة والمقاومة محدودة ومرتبطة بهدف زمني قصير، أو شاملة بعد مرحلة تهيئة واسعة، فمن المتوجب علينا بناء استراتيجية تتكفل بالاجابة على الأسئلة المركزية ومن خلال الاطار المركزي الفلسطيني الجامع، وهذه الأسئلة هي: لماذا نريد ذلك؟ للتيقّن من صوابية هدفنا ومطلبنا وقدرتنا على تحقيقه، ثم نجيب على سؤال الخطة القائل: ماذا نريد عمله بالضبط؟ فنحدد الأداة وكيف سنحقق وبمن بشريا وماليا ومؤسسيا وبرامجيا، وحين السؤال متى وأين نختار فعل المواجهة وشكل المقاومة وزمانها أو أزمنتها كله باطار ما رأينا التأكيد عليه من التزام بالمواجهة وخطوات فعل متتالية وتناغم بلا تنافر ولا خطل ولا مزايدات.

ان المرحلة القادمة في ظل اعلان ترمب -اللاحق على اعلان بلفور المشؤوم- بحق القدس يستدعي تضافر الامة العربية والاسلامية، وهذا ما دُعِي من أجله المؤتمرون في اسطنبول ليخاطبهم الرئيس الفلسطيني مطالبا إياهم بالنصرة على البُغاة وهل أحد منا لا يعرفهم؟ وفق ما ابتدأ به خطابة بالقول "والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون" فهل تنتصر الأمة للقدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين بالأفعال لا القرارات بلا أثر، اما تنحسر الموجة.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 أيلول 2018   تطوير منظمة التحرير..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 أيلول 2018   ذكرى المجزرة لا يندمل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2018   لماذا يا ترى لم ينصرهم ولم يسدد خطاهم؟ - بقلم: حمدي فراج

17 أيلول 2018   يبدو أن هذا الختيار يصرخ في واد؟ - بقلم: بكر أبوبكر


16 أيلول 2018   جون بولتون.. ليس ارهابيا..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 أيلول 2018   أوسلو.. أوسلو.. كل الحق عليه..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2018   المشروع الوطني الفلسطيني مساراً ومصيراً..! - بقلم: علي جرادات

16 أيلول 2018   بوتين يخلع القفازات..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية