6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 كانون أول 2017

مرحلة جديدة من النضال..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جاء خطاب الرئيس ابو مازن في القمة الإسلامية أمس منسجما مع التوجهات الوطنية، حيث شدد على الثوابت الوطنية دون لبس او غموض. ووضع مداميك مرحلة جديدة من النضال الوطني، وشكل بما حمله من محددات ومضامين سياسية عن توجه القيادة إلى إزالة كل ما شاب المرحلة الماضية من تعثر وإرباك. ورد الرئيس عباس على كل التقولات والتساؤلات، التي تدور في الشارع الفلسطيني والعربي والعالمي، وحمل معول السلام مجددا، ولكن بإسلوب وطريقة نوعية جديدة، وفتح أبواب السيناريوهات كلها للدفاع عن حقوق ومصالح الشعب العربي الفلسطيني.

وأبرز ما تضمنه الخطاب في النقاط الثلاثة عشر كان الآتي: أولا لا عودة للخلف، ولا رضوخ للمنطق الأميركي الإسرائيلي؛ ثانيا لا كبيرة للرعاية الأميركية لعملية السلام؛ ثالثا القرار الأميركي لن يغير من مكانة وطبيعة القدس كعاصمة أبدية للشعب الفلسطيني؛ رابعا التوجه مع الأشقاء العرب والعالم الإسلامي وأنصار السلام في العالم نحو الشرعية الدولية لتكون الحاضنة لعملية السلام؛ خامسا التوجه لمجلس الأمن للطعن في الإعتراف الدولي بإسرائيل، لاسيما وان قرار التقسيم في العام 1947 أكد على وجود الدولتين الفلسطينية العربية والإسرائيلية، وكذلك التوجه لكافة المنظمات الأممية التابعة للأمم المتحدة لملاحقة إسرائيل الإستعمارية وقياداتها السياسية والعسكرية؛ سادسا كما ربط القرار 194 الخاص بعودة اللاجئين بين عودتهم والإعتراف بإسرائيل، وهو ما يمنح القيادة السياسية وكل الدول الداعمة للحقوق الفلسطينية الحجة القانونية القوية للطعن بالإعتراف بإسرائيل ما لم تقبل بالتسوية السياسية والإعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 67؛ سادسا عدم الإلتزام بإية إتفاقات مع الولايات المتحدة والتوجه للإنضمام للمنظمات والمعاهدات والمواثيق الدولية ال522؛ سابعا رفض إستمرار واقع الحال على ما هو عليه، وبالتالي رفض المنطق الإسرائيلي الإستعماري، والتخلص من إرث إتفاقيات أوسلو البغيض، وهو ما يعني بشكل واضح سحب الإعتراف الفلسطيني بالدولة الإستعمارية الإسرائيلية؛ ثامنا التمسك بخيار السلام المستند لقرارات الشرعية الدولية ومرجعيات عملية السلام، والمؤيد لإستقلال دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية؛ دعوة دول العالم التي لم تعترف حتى الآن بدولة فلسطين وخاصة الدول الأوروبية، التي تميز موقفها بالوضوح والمتفق مع مرجعيات عملية السلام والقوانين والمواثيق الدولية. لاسيما وانها إعترفت بإسرائيل، وبالتالي لا ذرائع ولا حجج تسمح لإي دولة بعدم الإعتراف بدولة فلسطين القائمة والموجودة تحت نير الإستعمار الإسرائيلي؛ تاسعا التمسك بالنضال الشعبي السلمي والسياسي والديبلوماسي كناظم حتى الآن للكفاح الوطني التحرري حتى تحقيق كامل الأهداف الوطنية، وقطع الطريق على دولة التطهير العرقي الإسرائيلية لإرتكاب أية حروب ضد ابناء شعبنا، دون ان يسقط ذلك حق شعبنا في إستخدام كافة اشكال النضال في ضوء التطورات السياسية اللاحقة؛ عاشرا التمسك بوحدة الشعب الفلسطيني والمضي قدما لبناء ركائز المصالحة الوطنية على اسس صلبة.

كما فند الرئيس ابو مازن الموقف الأميركي بشكل علمي ومنطقي، ورفض القرار الترامبي، وأكد أن القدس ليست مدينة أميركية، ولا يحق للرئيس الأميركي ولا لغيره منح دولة الإحتلال والعدوان الإسرائيلية ما لا تستحق وعلى حساب الحقوق الوطنية، وإستند إلى القرارات الأممية ذات الصلة 242 و338 و476 و478 و2334، فضلا عن الحقوق الطبيعية المشروعة للشعب الفلسطيني في أرض وطنه ودولته، وقال " أن وعد بلفور مر، ولكن قرار ترامب لن يمر". وعرى بذات الوقت الإمبراطورية البريطانية، التي أطلقت وعدها المشؤوم في نوفمبر 1917، حيث لم يكن لها أية صلة بالوطن والأرض الفلسطينية.

خطاب الرئيس عباس كان شاملا وقويا ومنسجما مع نبض الشارع الفلسطيني. ولم يهادن، ولم يساوم نهائيا على الثوابت الوطنية. كان واضحا وشجاعا، كما في كل محطة من محطات النضال الوطني. ولترجمة ذلك تستدعي الضرورة لدعوة عاجلة للمجلس المركزي لإشتقاق برنامج سياسي جديد يبلور تلك المحددات في إطاره، وإستنهاض الحالة الوطنية من خلال مواصلة النضال الشعبي الذي يعم الأرض الفلسطينية كلها لزيادة كلفة الإحتلال الإسرائيلي المجرم. وقادم الأيام سيحمل في طياته تطوير الرد الوطني على الجنون الأميركي والإسرائيلي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري


10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..! - بقلم: محمد أبو شريفة


10 كانون أول 2018   قراءة في عملية "عوفرا"..! - بقلم: خالد معالي

10 كانون أول 2018   فشل أمريكا بادانة حركة "حماس" - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   السترات الصفراء تصنع التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


9 كانون أول 2018   هل العمل المسلح مفتاح القبول؟! - بقلم: سري سمور

9 كانون أول 2018   الوقاحة المزدوجة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


9 كانون أول 2018   اوقفوا نزيف الهجرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2018   أزمة الفلسطينيين في العراق..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية