21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 كانون أول 2017

مصير عباس أم ترامب أم النظام الدولي؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الوقت الذي كان الرئيس الفلسطيني يلقي فيه أمس خطاباً بالغ الحدة والمباشرة، في قمة منظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول، واصفاً الولايات المتحدة بأنها مُنشئة للإرهاب، وبأنها تتحمل مسؤولية تحويل الصراع إلى صراع ديني، كان الأميركيون (كما في البرامج التلفزيونية المتزامنة مع خطاب محمود عبّاس)، يتساءلون، هل أضعف دونالد ترامب الولايات المتحدة الأميركية؟ وهل عزلها؟ وإن كان السؤال لسبب مختلف عن القدس. والواقع أنّ المشهد أمس بدا هل هذا خطاب نهاية لعباس وبالتالي لمرحلة سياسية فلسطينية؟ أم أنّ الكيل الأميركي والعالمي فاض ضد ترامب وسيواجهه قريبا في استقطاب دولي جديد؟ أم أنّ العالم سيستسلم له، وينقلب النظام الدولي على النحو الذي يريده؟

لقد أشار الملك عبدالله الثاني بطريقة مباشرة لحقيقة لا يرغب الأميركيون والإسرائيليون، وحتى جزء من العالم الاعتراف بها، وهي أن "أغلب ما يشهده العالم العربي والعالم من حولنا، من انتشار العنف والتطرف، هو نتيجة لغياب حل عادل للقضية الفلسطينية، وما ترتب على ذلك من ظلم وإحباط. وقد اتخذ المتطرفون من هذا الواقع المرير عنوانا لتبرير العنف والإرهاب، الذي يهدد الأمن والاستقرار في العالم أجمع". وهذه الإِشارة تصف تماماً معنى مسؤولية دول العالم بموجب ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي؛ التدخل لحفظ الأمن والسلام، وهو ما تخرقه وتهدده إسرائيل باستمرار احتلالها، ومخالفتها للقانون الدولي.

ربما كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أيضاً واضحاً وهو يتهم إسرائيل بالإرهاب، ولكن الرئيس الفلسطيني ذهب حدّ اتهام الولايات المتحدة الأميركية بأنّها مَنْشأ للإرهاب، وحد التلويح بالاستفادة من أنظمة الأمم المتحدة التي تسمح برفع شكوى ضد دولة ما في مجلس الأمن، فيصبح من غير المسموح لهذه الدولة بالتصويت، ما يبطل حق النقض "الفيتو"، الذي تمتلكه واشنطن، ولوح بالذهاب المتكرر لطلب عضوية فلسطين في مجلس الأمن، ما سيحرج الأميركيين للاستخدام المتكرر للفيتو، فضلا عن تأكيده رفض الدور الأميركي سياسياً.

في الأثناء كانت شبكات تلفاز أميركية، تسأل سياسيين عن مغزى غياب الولايات المتحدة، عن قمة باريس للمناخ التي عقدت الثلاثاء، والتي رفضها ترامب، وردت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، مادلين أولبرايت، أنّ ما يفعله ترامب يضعف الولايات المتحدة. ووافقت على ما قالته مذيعة CNN أنّ ترامب يبعد واشنطن عن قيادة العالم، ورأت أن الصين تستغل هذا الابتعاد. وانتقدت كيف يُضعِف ترامب وزارة الخارجية الأميركية، بتقليص ميزانياتها، وكيف أنّ وزارة الدفاع الأميركية تقول إن إضعاف الدبلوماسية الأميركية يزيد الأخطار، ويتطلب المزيد من الأموال لتوفير الأمن. وهذا ما تطرقت له نيويورك تايمز، التي نشرت تفاصيل اجتماع متوتر بين وزير الخارجية ريكس تيلرسون وموظفي وزارته، الذين يحتجون على إبعادهم عن صنع السياسة الخارجية والدبلوماسية، وبحسب الصحيفة يتضح أن تيلرسون كان اعتذارياً، يؤكد جهله بتفاصيل الوزارة قبل قدومه، وأشارت أنّه قد يتم استبداله قريباً، بمدير الاستخبارات الأميركية ميك بومبيو، الذي يعتبر من أشد مؤيدي الرئيس في سياساته الصاخبة.

من الطبيعي أن يتساءل كثيرون الآن هل سيؤدي خطاب عباس لتأليب واشنطن ضده على نحو شبيه بما حصل مع الرئيس الراحل ياسر عرفات؟، ويعطي ضوءا أخضر للإسرائيليين للتخلص منه؟. بطبيعة الحال فإنّ الفيصل ربما يكون بمدى ما سيطبقه عباس مما في خطابه، وبمدى ما سيؤمّن العرب والعالم للفلسطينيين من دعم.

في الأثناء هناك أيضاً سؤال؛ هل سيصبر الأميركيون والعالم أكثر وهم يرون سياسات ترامب أم يمكن احتواؤه أو حتى إبعاده؟

إذا طبق الرئيس الفلسطيني ما قاله في خطابه فهو سيسهم ويستفيد في الوقت ذاته من الموقف الدولي الرافض لسياسات ترامب التي تدمر القانون الدولي والمنظمات العالمية وتمس قضايا كونية حيوية مثل المناخ. وبالتالي تصبح القضية الفلسطينية جزءا من استقطاب دولي كبير مقبل. أما تراجع العالم واستمرار تقدم ترامب فيؤدي لخلط كبير للأوراق في القضية الفلسطينية، كما في النظام الدولي، لكنه بكل تأكيد لن يُصفّي هذه القضية الفلسطينية التي كسبت زخماً هائلا في الأيام الفائتة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية