20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery


19 July 2018   Politics without parties - By: Daoud Kuttab


13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 كانون أول 2017

عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هناك رأيان أساسيان يبرزان في الأفكار المتداولة للرد الدبلوماسي على الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة إسرائيلية. الأول، هو الرسمي تقريباً، أنّ مصير المدينة يتحدد بالمفاوضات. والثاني، يعبر عنه أشخاص وسياسيون، ويدعو إلى اعتراف دول اسلامية وعربية بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية. كلا الرأيين فيه محاذير، وفيه مكاسب، ولكن الفيصل وضع أحدهما في تصور استراتيجي.

المشكلة الأساسية في الدعوة لحسم ملف القدس في المفاوضات، أنها قد تعني تراجعاً للخلف. فالموقف الفلسطيني، منذ سنوات يرى أنّ معالم الحل النهائي قد اتضحت بموجب ما جرى من مفاوضات وبفعل القرارات الدولية المختلفة، والمطلوب تنفيذها. ومنذ سنوات يطالب الفلسطينيون الاعتراف بدولتهم، ويوجد بالفعل عدد يعترف بالدولة الفلسطينية، يفوق من يعترف بإسرائيل، ويمكن أن يصبح تحديد العاصمة جزءا من هذا الاعتراف، مع عدم تحديد حدود المدينة أيضاً. أما الحديث عن التفاوض، فكما لو كان هناك أمر بحاجة لاتفاق عليه، وخاضع للمساومة.

هناك إشكالية في المطالبة بالاعتراف بالقدس تحديداً عاصمة في قرار خاص بالمدينة. وممن دعا لذلك أحمد الطيبي، القيادي الفلسطيني في الأراضي المحتلة العام 1948، وكذلك عدنان الحسيني، وزير القدس ومحافظها، في السلطة الفلسطينية، وهذه الإشكالية هي أنّ وضع القدس تحدد في القرار 181 على أنّها دولية، وهذا هو الأساس القانوني والسياسي، الذي منع دول العالم من الاعتراف بأي جزء من المدينة على أنّه عاصمة للإسرائيليين، أو "جزء من إسرائيل". وينطبق هذا على الولايات المتحدة الأميركية، التي التزمت بذلك حتى القرار الأخير الذي اتخذته إدارة دونالد ترامب. وأي اعترافات دولية بالقدس عاصمة لفلسطين، سيخص القدس الشرقية على الأغلب، وسيسجل سابقة للخروج على قرار 181، وباقي القرارات الدولية، ويفتح الباب مشرعاً لاعتراف دول بالقدس الغربية عاصمة للإسرائيليين، ولما كان الفلسطينيون لا يمتلكون أي سلطة على الأرض، سيكون قرار الاعتراف الخاص بالإسرائيليين، ذا معنى عملي، بعكس اي اعتراف خاص بالفلسطينيين.

لا يوجد شيء في العلاقات الدولية أن تعترف دولة بمدنية ما عاصمة، والاعتراف يكون بالدولة، التي تقرر ما هي عاصمتها، وعدم الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيلية، سببه عدم اعتراف العالم بشرعية احتلال المدينة عموماً، وعدم اعتبارها جزءا من إسرائيل.

من هنا يجب أن يصعد الفلسطينيون اتجاههم للحصول على اعتراف بفلسطين دولة، على كامل حدود العام 1967، بما فيها القدس.

لا يمكن أن يكون الرد على القرار الأميركي بشأن القدس خاصا بمدينة القدس تحديداً، بل ضمن استراتيجية أوسع. فعدا عن دعم صمود الفلسطينيين في المدينة، وتوجيه دعم حقيقي لهم، فإن الرد على الخطوة الأميركية يجب أن يبقى في الإطار الذي عبرت عنه القيادة الفلسطينية، بالفعل، بأنّ هذه الخطوة تقوض كل العملية السياسية والتفاوضية برعاية أميركية، وتفرض وتبرر استراتيجية بديلة.

وبالتالي يجب طرح استراتيجية فلسطينية جديدة، تتعلق بالكل الفلسطيني، ومطالبة الدول العربية والإسلامية وباقي العالم، بدعم هذه الاستراتيجية، عبر آليات مثل الأمم المتحدة، ووضع مخطط تفصيلي، يتعلق بضرورة فرض عقوبات على الجانب الإسرائيلي، وعدم التطبيع معه، من قبل الدول العربية والإسلامية، وتقليص العلاقات السياسية والاقتصادية معه من قبل باقي دول العالم، حتى تتم الاستجابة للقرارات الدولية.

الاعتراف بالقدس عاصمة للفلسطينيين، لا يتجزأ عن الاعتراف بدولة فلسطين.

الوقت الآن مناسب جداً لطرح استراتيجية على ثلاثة مستويات، أولا، التحرك الدولي ومواجهة باقي دول العالم بأنّ الفلسطينيين لا يمكن أن يراهنوا على الموقف الأميركي، وأنّه كما يتخلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اتفاقية باريس للمناخ، ويخرج من اتفاقات تجارية ودولية عدة، ضارباً عرض الحائط بالقوانين والأعراف الدولية، يفعل ذات الشيء مع الفلسطينيين، ولا بد من وضع المسألة الفلسطينية كجزء من استراتيجيات الحفاظ على النظام والسلام الدوليين. والمستوى الثاني، الوحدة الفلسطينية الداخلية وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، ومن الجيد فعل ذلك عاجلا، في الوقت الذي تنقطع فيه الاتصالات مع الجانب الأميركي. وثالثاً، طرح استراتيجية مقاومة جديدة، شعبية مدنية موحدة، مع تفعيل الجاليات الفلسطينية حول العالم.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2018   قانون الدولة القومية اليهودية.. كوميديا سوداء - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 تموز 2018   اللاعنف.. أن تنتصر على ذاتك - بقلم: عدنان الصباح


21 تموز 2018   حدود الحرب الجديدة على غزة..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 تموز 2018   المثالية والواقعية في الصداقة والسياسة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


21 تموز 2018   غزة ستفشل "صفقة القرن" وقانون القومية - بقلم: خالد معالي

21 تموز 2018   قمة هلسنكي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 تموز 2018   نحن امام محطات هامة فهل ننجح؟ - بقلم: عباس الجمعة

20 تموز 2018   فلسطين دمعة التاريخ الحارة..! - بقلم: جواد بولس

20 تموز 2018   خلفيات وتداعيات قانون "القومية" الإسرائيلي - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2018   يهودية دولتكم.. عجنّاها خبزناها - بقلم: حمدي فراج

20 تموز 2018   عشر نقاط في "قانون" القومية اليهودية..! - بقلم: بكر أبوبكر


20 تموز 2018   روجر ولاورا اعتنقا فلسطين - بقلم: د. أحمد جميل عزم



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية