17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 كانون أول 2017

عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هناك رأيان أساسيان يبرزان في الأفكار المتداولة للرد الدبلوماسي على الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة إسرائيلية. الأول، هو الرسمي تقريباً، أنّ مصير المدينة يتحدد بالمفاوضات. والثاني، يعبر عنه أشخاص وسياسيون، ويدعو إلى اعتراف دول اسلامية وعربية بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية. كلا الرأيين فيه محاذير، وفيه مكاسب، ولكن الفيصل وضع أحدهما في تصور استراتيجي.

المشكلة الأساسية في الدعوة لحسم ملف القدس في المفاوضات، أنها قد تعني تراجعاً للخلف. فالموقف الفلسطيني، منذ سنوات يرى أنّ معالم الحل النهائي قد اتضحت بموجب ما جرى من مفاوضات وبفعل القرارات الدولية المختلفة، والمطلوب تنفيذها. ومنذ سنوات يطالب الفلسطينيون الاعتراف بدولتهم، ويوجد بالفعل عدد يعترف بالدولة الفلسطينية، يفوق من يعترف بإسرائيل، ويمكن أن يصبح تحديد العاصمة جزءا من هذا الاعتراف، مع عدم تحديد حدود المدينة أيضاً. أما الحديث عن التفاوض، فكما لو كان هناك أمر بحاجة لاتفاق عليه، وخاضع للمساومة.

هناك إشكالية في المطالبة بالاعتراف بالقدس تحديداً عاصمة في قرار خاص بالمدينة. وممن دعا لذلك أحمد الطيبي، القيادي الفلسطيني في الأراضي المحتلة العام 1948، وكذلك عدنان الحسيني، وزير القدس ومحافظها، في السلطة الفلسطينية، وهذه الإشكالية هي أنّ وضع القدس تحدد في القرار 181 على أنّها دولية، وهذا هو الأساس القانوني والسياسي، الذي منع دول العالم من الاعتراف بأي جزء من المدينة على أنّه عاصمة للإسرائيليين، أو "جزء من إسرائيل". وينطبق هذا على الولايات المتحدة الأميركية، التي التزمت بذلك حتى القرار الأخير الذي اتخذته إدارة دونالد ترامب. وأي اعترافات دولية بالقدس عاصمة لفلسطين، سيخص القدس الشرقية على الأغلب، وسيسجل سابقة للخروج على قرار 181، وباقي القرارات الدولية، ويفتح الباب مشرعاً لاعتراف دول بالقدس الغربية عاصمة للإسرائيليين، ولما كان الفلسطينيون لا يمتلكون أي سلطة على الأرض، سيكون قرار الاعتراف الخاص بالإسرائيليين، ذا معنى عملي، بعكس اي اعتراف خاص بالفلسطينيين.

لا يوجد شيء في العلاقات الدولية أن تعترف دولة بمدنية ما عاصمة، والاعتراف يكون بالدولة، التي تقرر ما هي عاصمتها، وعدم الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيلية، سببه عدم اعتراف العالم بشرعية احتلال المدينة عموماً، وعدم اعتبارها جزءا من إسرائيل.

من هنا يجب أن يصعد الفلسطينيون اتجاههم للحصول على اعتراف بفلسطين دولة، على كامل حدود العام 1967، بما فيها القدس.

لا يمكن أن يكون الرد على القرار الأميركي بشأن القدس خاصا بمدينة القدس تحديداً، بل ضمن استراتيجية أوسع. فعدا عن دعم صمود الفلسطينيين في المدينة، وتوجيه دعم حقيقي لهم، فإن الرد على الخطوة الأميركية يجب أن يبقى في الإطار الذي عبرت عنه القيادة الفلسطينية، بالفعل، بأنّ هذه الخطوة تقوض كل العملية السياسية والتفاوضية برعاية أميركية، وتفرض وتبرر استراتيجية بديلة.

وبالتالي يجب طرح استراتيجية فلسطينية جديدة، تتعلق بالكل الفلسطيني، ومطالبة الدول العربية والإسلامية وباقي العالم، بدعم هذه الاستراتيجية، عبر آليات مثل الأمم المتحدة، ووضع مخطط تفصيلي، يتعلق بضرورة فرض عقوبات على الجانب الإسرائيلي، وعدم التطبيع معه، من قبل الدول العربية والإسلامية، وتقليص العلاقات السياسية والاقتصادية معه من قبل باقي دول العالم، حتى تتم الاستجابة للقرارات الدولية.

الاعتراف بالقدس عاصمة للفلسطينيين، لا يتجزأ عن الاعتراف بدولة فلسطين.

الوقت الآن مناسب جداً لطرح استراتيجية على ثلاثة مستويات، أولا، التحرك الدولي ومواجهة باقي دول العالم بأنّ الفلسطينيين لا يمكن أن يراهنوا على الموقف الأميركي، وأنّه كما يتخلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اتفاقية باريس للمناخ، ويخرج من اتفاقات تجارية ودولية عدة، ضارباً عرض الحائط بالقوانين والأعراف الدولية، يفعل ذات الشيء مع الفلسطينيين، ولا بد من وضع المسألة الفلسطينية كجزء من استراتيجيات الحفاظ على النظام والسلام الدوليين. والمستوى الثاني، الوحدة الفلسطينية الداخلية وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، ومن الجيد فعل ذلك عاجلا، في الوقت الذي تنقطع فيه الاتصالات مع الجانب الأميركي. وثالثاً، طرح استراتيجية مقاومة جديدة، شعبية مدنية موحدة، مع تفعيل الجاليات الفلسطينية حول العالم.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي: ممنوع الفشل هذه المرة - بقلم: هاني المصري

15 كانون ثاني 2019   نهاية صليبية اللبرالية.. إنهم يشاهدون “نت فلكس” - بقلم: د. أحمد جميل عزم


14 كانون ثاني 2019   في يوم مولده. هذا الرجل يختزل تاريخاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون ثاني 2019   المتاهة ومنهج التفكير في حركة "فتح" - بقلم: بكر أبوبكر


14 كانون ثاني 2019   دولة فلسطين رئيساً لمجموعة الدول 77 + الصين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية