26 April 2018   Will downsizing the PLO weaken or strengthen it? - By: Daoud Kuttab

23 April 2018   The Ghost of Herut: Einstein on Israel, 70 Years Ago - By: Ramzy Baroud

21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 كانون أول 2017

شكرا للعرب.. ولكن..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أصدرت كل الدول العربية بيانات شجب ورفض لقرار الرئيس الأميركي ترامب، وأكدت جميعهاعلى ان القدس عاصمة الدولة الفلسطينية، وبعضهم أشار إلى انه لا يجوز التلاعب بها، لإنها من ملفات الوضع النهائي، وإعتبر القادة العرب أن القرار الأميركي ينافي القانون الدولي. وتلا ذلك إنعقاد مجلس وزراء خارجية الدول العربية الأحد الماضي، وأصدر بيانا سياسيا أدان الخطوة الأميركية، وإستخدم الوزراء اللغة الإنشائية بإمتياز في العتب على الولايات المتحدة. لكن المجلس الوزاري لم يتخذ قرارا سياسيا واحدا، ولم يشر إلى أية خطوة عملية للرد على الموقف الأميركي المشؤوم، وراوح في ذات المكان، بحيث جاء بيانهم منسجما ومتلائما مع واقع الحال العربي المفكك والمتصارع بين مكوناته.

مع ان الأشقاء العرب كان بإمكانهم أن يهزوا العصا في وجه ترامب وإدارته عموما وفريقه المكلف بملف التسوية برئاسة صهره كوشنير وحتى في وجه الكونغرس المنحاز لصالح إسرائيل قبل إصدار قراره والتوقيع عليه. لاسيما وانهم جميعا كانوا يعلموا أن رئيس الإدارة الأميركية سيلعن إعترافه، ويوقع عليه، وسيصدر تعليماته لنقل السفارة إلى القدس، كما انه أبلغ العديد من الزعماء بقراره، وكان الرئيس ابو مازن أجرى إتصالات بهم جميعا وابلغهم زعيما زعيما بما ابلغه اياه ترامب عشية التوقيع على القرار الأهوج والأرعن، قرار الإعتراف الرسمي بأن القدس "عاصمة" لإسرائيل الإستعمارية. فضلا عن ان العديد منهم، كان يعلم قبل إتصال ساكن البيت الأبيض بالرئيس عباس والملك عبد الله الثاني يوم الثلاثاء الموافق ال5 من كانون الأول/ ديسمبر الحالي بما سيقدم عليه. ومع ذلك ظلوا في حالة إنتظار أو بتعبير آخر مخفف، بَقيوا مغمضوا العيون، ومغلقوا الآذان عما سمعوا، وأرتضوا الصمت خشية العواقب التي قد تطالهم من قبل راعي البقر الأميركي! ولو تجرأوا على قول كلمة شجاعة قبل إقدام ترامب على قراره المغامر المؤيد للإستعمار الإسرائيلي، لجعله يفكر بما ستؤول إليه الأمور لاحقا. لكنهم لم يفعلوا.

وإنسجاما مع واقع الحال العربي البائس والمتهالك لم يتمكن الأشقاء من إصدار بيان وزاري يتناسب مع طبيعة اللحظة السياسية الحرجة، والقرار الأميركي الخطير والمعادي للمصالح والحقوق الوطنية الفلسطينية والعربية، ولم يصدروا قرارا واحدا يرقى لمستوى المسؤولية، وتلطى بعض العرب خلف دعوة الرئيس التركي للقمة الإسلامية،التي من المقرر ان تبدأ اعمالها اليوم  الأربعاء، ولم يتجرأوا على مجرد الدعوة لقمة عربية. مع ان القمة العربية لن تكون أفضل حالا من مجلس وزراء الخارجية، لإن العم سام والقيادة الإسرائيلية قد يغضبوا من مجرد الدعوة لها. لهذا إكتفوا بما صدر عن وزارات خارجيتهم أو بيانات عن دواوين الملوك والرؤساء والأمراء، التي جاء بعضها باهتا وخجولا، كأنه بيان لإحدى الدول النائية في آخر قارات الأرض.

مع ذلك شكرا للأشقاء العرب على ما أصدروه، وأعلنوه من مواقف لصالح القدس والقضية الفلسطينية، حتى لو كان شكليا وضعيفا. لكن هذا لا يكفي، وستبقى الدعوة للقمة العربية مطلب عربي، لاسيما وان إتحاد البرلمانات العربية دعا لعقدها فورا، لذا ليس من المروءة والرجولة الإستنكاف العربي الرسمي عن الدعوة للقمة، ليس هذا فحسب، وانما ربط عقدها بسلسلة من القرارات الرسمية التي تتناسب مع طبيعة اللحظة السياسية، وترقى لمستوى المسؤولية الوطنية والقومية، وتكرس مجددا القضية الفلسطينية كقضية مركزية للعرب جميعا. خاصة وأن الخطر القائم واللاحق نتاج التردد والتعلثم والصمت المريب، لن يكون في مصلحة اي نظام سياسي مهما كان إسم زعيمه وطبيعة ومكوناته. وبالتالي الإنتصار للقضية الفلسطينية، هو إنتصار لكل العرب والأمم والشعوب المحبة للسلام والحرية والعدالة السياسية. وبقدر ما تكونوا مع قضية فلسطين وقضايا الأمة، بقدر ما تكونوا قدوة للأمة وشعوبها، والعكس صحيح.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 نيسان 2018   حق العودة.. تشيلي 1925 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 نيسان 2018   أمريكا وإيران ومصيدة "ثيوسيديدس"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 نيسان 2018   إيّاكم وردّة الفعل الخاطئة القاتلة..! - بقلم: فراس ياغي

26 نيسان 2018   جريمة عنصرية جديدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


26 نيسان 2018   كوريا الشمالية لم تعد في "محور الشر"..! - بقلم: صبحي غندور

25 نيسان 2018   لا تعايش تحت الإحتلال - بقلم: عمر حلمي الغول

25 نيسان 2018   نريد مجلس وطني يوحد لا يفرق - بقلم: مصطفى إبراهيم


25 نيسان 2018   أطوار انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 نيسان 2018   نظريات وأسئلة التحرر..! - بقلم: سري سمور

24 نيسان 2018   التساؤل السطحي عن الخطة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 نيسان 2018   المجلس الوطني في مهب الخلافات..! - بقلم: معتصم حمادة









31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية