21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab





7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 كانون أول 2017

القدس وفلسطين هي بحاجة الجميع لمواجهة الخطوة العدوانية الجديدة


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الخطوة العدوانية الجديدة التي أعلنها ترامب والتي قال فيها إن القدس عاصمة الكيان الصهوني وأمر بنقل سفارته إلى القدس المحتلة تشكل استكمالا للعدوان على الشعب الفلسطيني الذي بدأ منذ وعد بلفور وصولا إلى العدوان الأميركي الجديد والذي يعد استفزازا لمشاعر العرب والمسلمين ولاسيما الفلسطينيين واستهتارا بقرارات الشرعية الدولية.‏

من هنا نرى ان العدوان الأميركي الجديد على الشعب الفلسطيني مهد له ترامب بصفقة القرن مع مع انظمة عربية رجعية والتي كانت الدافع لهذه الخطوة العدوانية، حيث فرض الرئيس الأميركي شروطه وعقد الصفقات التي مهدت لنهب أموال النفط الخليجي وكذلك الإسراع في تطبيع مع الكيان الصهيوني بعد حملة إعلامية كبيرة لاستبدال العدو الإسرائيلي بالجمهورية الإسلامية الإيرانية وحركات المقاومة التي تقف في وجه المشاريع الاستعمارية التي تطال الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.‏

ان العمل العدواني الأميركي سيكون له تداعيات خطيرة على الأمن والسلم الدوليين، وفي هذا الإطار لا بد للشعب الفلسطيني بمختلف شرائحه وفصائله من تجاوز خلافاته الضيقة وتوحيد الصفوف لمواجهة اغتصاب حق من أهم حقوق الشعب الفلسطيني بكل الوسائل المتاحة ولا سيما عبر المقاومة الوطنية لإبطال مفعول هذا القرار الجائر بحق الشعب الفلسطيني.

امام كل ذلك نرى ان هذه الخطوة هي خطوة امريكية وليست خطوة دولية، اذاً فالمطلوب الابقاء على هذه الخطوة في حدودها الامريكية ومنع تحويلها الى نهج دولي، وهذا يتطلب توسيع دائرة التفكير في مسألة القدس باعتبارها مسألة دولية وارث مسيحي ومسلم،مما يعطي مساحة كبيرة للتحشيد الدولي، وضرورة التنسيق مع الدول المعارضة للخطوة الامريكية، وكذلك العمل على كسر حصرية الاحتكار الامريكي لعملية السلام، حيث ان الخطوة الامريكية اخرجت الولايات المتحدة رسمياً من اطار الوساطة الى حالة الانحياز وبالتالي افقادها اي نوع من انواع المصداقية التي تؤهلها لتكون راعي عملية السلام. فالرئيس الامريكي اصر على تسويق هذه الخطوة على أنها جاءت في سياق تحقيق السلام، مما يعني ان هناك رؤية قد يتم فرضها لاحقاً بعد تثبيت استحقاق القدس.

وفي ظل هذه الظروف نؤكد ان ما قام به ترامب عمل عدائي بكل المقاييس ولكن القدس مدينة عربية قبل ترامب وبعده ولا يمكن لأي رئيس دولة أو قوة غاشمة تحديد هوية مدينة لها تاريخها العريق وما يحدد تاريخها شعبها وثقافتها وآثارها والأصدقاء المخلصون للشعب الفلسطيني، ولا بد لأحرار العالم المناصرين للقضايا العادلة من اتخاذ موقف فاعل تجاه العمل العدائي الأميركي والتأكيد على أن المنطقة والعالم لن ينعما بالأمن والاستقرار في ظل الاحتلال واغتصاب الحقوق والاعتراف بالقدس عاصمة لكيان ليس له أرض.‏

ان قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي الغاصب والبدء بإجراءات نقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة قرار خطير لم يجرؤ أي رئيس أميركي سابق أن أقدم على اتخاذه رغم التلويح به منذ عقود، ولهذا فان خطورة القرار الترامبي المتغطرس هنا ليست فقط بترسيخ احتلال كيان العدو للمدينة المحتلة والأراضي الفلسطينية ومحاولة شرعنة اغتصابها بل بكل ما يحيط بتوقيته ونتائجه وما سيتبعه من دعم لهذا الكيان العنصري وما يدور من أحاديث عن (صفقة قرن) بين أميركا وأدواتها في المنطقة لتصفية القضية الفلسطينية وطمس حقوق الشعب الفلسطيني.‏

لذلك فمن الخطأ الفادح التعامل مع هذا القرار الخطير على مستوى العالم العربي والإسلامي والعالمي وكل القوى المناهضة للمشروع الصهيوني العدواني في المنطقة بطريقة الشجب والاستنكار والدعوة لعقد المؤتمرات التي ربما لن تخرج إلا ببيانات الاستنكار الخجولة.‏

وكذلك الأمر ليس بطريقة الحملات الإعلامية التي تكتفي بالقول إن القرار هو استخفاف بالقانون الدولي والقرارات الدولية، وأنه سيؤدي إلى نتائج وخيمة، أو أن أميركا ستندم على مثل هذه الخطوة الترامبية الهوجاء، فالأمر يحتاج إلى خطوات ملموسة على صعيد العالم كله توقف هيجان هذا الثور الأميركي عند حده وإلا فإن ترامب ومن خلفه المحافظون الجدد من أصحاب الرؤوس الحامية في واشنطن سيكونون أسعد الناس بمثل هذه المواقف التي تتوقف عند تخوم الإدانة وهم ماضون في تنفيذ أحلامهم الجهنمية.

لذا ونحن اليوم نرى بعد سبع سنوات مرت على دولنا وشعوبنا كانت سبع عجاف بدقة الكلمة، انقسم فيها عالمنا العربي، تحت وطأة التحريض المذهبي والطائفي، ولغة الانتقام والقتل، أطلقت يد الغرائز، وأطلق عقال المال يعبث بالأرواح والنخب ووسائل الإعلام، فتحت بوابات العواصم العربية للتدخلات الخارجية، وباتت قضية العرب المركزية فلسطين في آخر سلم الاهتمام.

اليوم فلسطين وشعبها يواجهون المؤامرة، ويقف معه سيل المواقف الرافضة للخطوة الأمريكية من دمشق وطهران  الى بيروت والدوحة والقاهرة وبغداد وتونس والجزائر وغيرها، هي فرصة لإعادة رأب الصدع والإنقسام الذي عانت منه المنطقة في السنوات السبع العجاف فالقدس وفلسطين هي بحاجة الجميع فيجب إعادة رسم التحالفات على قاعدة الأولوية للقضية الفلسطينية.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 اّذار 2019   "إسرائيل الكبرى" بخطوط الاستيطان..! - بقلم: محمد السهلي

25 اّذار 2019   لقاء نتنياهو- ترامب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّذار 2019   ترامب واللعب بالنار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 اّذار 2019   حرب الروايات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


24 اّذار 2019   غزة في عين العاصفة..! - بقلم: محمد إبراهيم المدهون

24 اّذار 2019   اغلاق الحسابات..! - بقلم: د. هاني العقاد



24 اّذار 2019   الإرهاب الفكري والسياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّذار 2019   استئصال الإرهاب من جذوره مرتبط بالتنمية - بقلم: محمد خضر قرش




23 اّذار 2019   قراءة في بيان حركة "حماس" للرأي العام..! - بقلم: د. أيوب عثمان








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية