12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 كانون أول 2017

مقصِّرون في معرفتهم..!


بقلم: سري سمور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

وأنا أخط هذه السطور سألت نفسي وقد تجاوزت سنين عمري الأربعين ببضع سنين، وأرضي محتلة تماما، كم كلمة عبرية تعرف يا هذا؟ وكم حرفا عبريا يمكنك أن تقرأ؟ الإجابة أخجلتني من نفسي، وفي نفس الوقت لا بد من نظرة أوسع من الجانب الشخصي: لماذا بعد كل هذه السنين لم تكن اللغة العبرية ضمن المنهاج المدرسي، أو مساقا إجباريا في الجامعات؟وسواء كان خيارنا سلميا أو حربيا مع القوم فإن الإلمام بلغتهم أمر ضروري؛ لماذا حرصنا على تعلم اللغة الإنجليزية منذ المرحلة الأساسية الابتدائية، وجعلناها الإنجليزية مادة ومساقا إجباريا في جامعاتنا واللغة العبرية ظلت اختيارية على الأقل في أكبر جامعتين فلسطينيتين مثلا لا حصرا: النجاح-حيث درست- وبيرزيت؟ أعرف الأجوبة الكلاسيكية حول ضرورة تعلم اللغة الإنجليزية، ولكن لماذا عدونا المحتل، حرص على تعليم اللغتين الإنجليزية والعبرية معا، مع أن تأسيسه ودعمه كان وما زال من الناطقين بالإنجليزية؟إن معرفة اللغة التي ينطق ويكتب بها عدوك أمر ضروري للغاية، وثمة تقصير في هذا الأمر.

نعلم أن عددا من الأسرى قد تعلموا اللغة العبرية في السجون، وأتقنوها بدرجات مختلفة، تتراوح بين القدرة على التحدث بها بطلاقة، وكتابة أبحاث ودراسات باستخدامها، وبين معرفة الحديث ببعض الجمل والمصطلحات فقط، وبعض هؤلاء علموا غيرهم، ونعلم أن العمال في الداخل بحكم وضعهم، قد أتقنوا سماعيا ما يستطيعون به التعامل أو الحد الأدنى من التفاهم باستخدامها.

أما أبناء شعبنا في الداخل المحتل (مناطق 48) فهم بحكم الواقع يتعلمون اللغة العبرية منهجيا...وأقول أن كل الأنماط المذكورة وغيرها فيما يخص تعلم وتعليم اللغة العبرية ظلت قاصرة عموما ولم تتمكن من تكوين بنية معرفية علمية عن العدو، وهذا أمر محزن ومخجل صراحة.

أما على صعيد الترجمة فهي متواضعة مقارنة مع الظرف الموضوعي لنا نحن الواقعين تحت الاحتلال؛ فالمفترض أن هناك مراكز ترجمة خاصة بالأدب العبري تنقله إلى العربية مزودا بالتعليقات والآراء والملاحظات، وهناك مراكز متخصصة لترجمة الإنتاج الخاص بالجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية؛ ومع أن هناك ترجمة أنا أشكر وأقدر جهود القائمين عليها ولكنها لا تتناسب مع ظرفنا ومع المدى الزمني، فهناك كتب نقرأ عنها هي مهمة لمعرفة نمط تفكير العدو لم تترجم بعد، وحين تجد طريقها إلى الترجمة، بعد وقت ثمين لمعرفة محتواها، تكون هناك قائمة كتب أخرى تنتظر، لا يفقه ما في سطورها إلا المهتم الملم باللغة العبرية فقط..!

ربما اللغة ومعرفتها هي جانب مركزي لتقصيرنا في معرفة من يغتصب أرضنا ويهوّد مقدساتنا، وفي الجعبة جوانب أخرى في التقصير الواضح في معرفة العدو بعد هذه العقود، والذي يقابله معرفة هذا العدو الواسعة بتفصيلات مجتمعاتنا المختلفة.

ولو أننا عرفنا عنهم ما يكفي لعرفنا كيف نقاتلهم بنجاح، أو نفاوضهم ونسالمهم بنجاح كذلك، ولكن عموما نحن أمام عدو يعرف عنا كل شيء، فيما نحن أمامهم في حالة انكشاف معلوماتي هائل، ولعل من دلالات هذا الجهل  على تقصيرنا، هو تقديراتنا غير الدقيقة عموما لخطواتهم وسياساتهم حتى بعد أن تبدأ، بناء على أمنيات أو سوء تقدير مرده بالطبع جهل كبير بنمط تفكيرهم؛ فيخرج المحلل سين، أو الخبير صاد بإطلاق أحكام من قبيل:سيفعلون كذا، وسيمتنعون عن كذا، وسيتراجعون عن كذا، ويمكنكم مراجعة المراحل السابقة القريبة والبعيدة، وكيف قرأناها وبماذا خرجنا، وحتى الدراما-إلا أقل القليل منها-دوما تقدم لنا اليهودي فقط من يقلب حرف الحاء إلى خاء، والبلطجي والأبله بطريقة تنم عن سذاجة أو ضحالة تفكير القائمين على تلكم الأعمال الدرامية العربية.

وقد نجد تبريرا لهذا التقصير الواضح والنتيجة المتواضعة والمحصلة الفقيرة في كم ونوع المعلومات عن العدو بطبيعة المجتمع الصهيوني؛ فهو مجتمع يعيش هوس الأمن، ومنغلق على ذاته، ولا يقدم معلومات بسهولة، ويحتاط لكل شيء، وتركيبته تختلف عنا بحكم الهوس الأمني الشديد، وكونه مجتمع مهاجرين من شتى أصقاع الأرض،  وبالتالي فهو مختلف عن الروابط التي تربط مجتمعنا، وعلى سبيل المثال حين تسأل شخصا منهم عن جاره القريب ينكر معرفته، كما أن الغموض الممزوج بإجراءت أمنية مبالغ فيها يحيط بتجمعاتهم السكنية ومؤسساتهم، بالطبع هذا صحيح، ولكن إرادة المعرفة غير موجودة، لما هو متاح ومكشوف ومعلن أصلا، فكيف بما هو مغلق؟

بعد 70 سنة من النكبة نرى ضحالة في الفهم والمعرفة لأناس أدركوا أن عليهم معرفتنا بطريقة التصوير الطبقي وأكثر، بينما نحن لم ندرك ضرورة معرفتهم، وإن أدرك بعضنا لم يتقن الكيفية، وإن أتقنها لم تكن فائدة مما عرف نعمل بها حربا أو سلما...وأقول هذا وصفا للصورة العامة، غير مقلل من بعض الحالات.

أن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي، فهل نغير من حالة اللامبالاة والعجز والكسل لمعرفة منهجية علمية لعدونا، لا تقتصر على النخبة، بل تتكامل فيها الجهود وتتراكم ويتم الاستفادة من كل من لديه ما ينفع ويزيد الوعاء شبه الفارغ من معلومات تهمنا كمّا ونوعا عن كيان ومجتمع نجح في بناء منظومة معلوماتية هائلة عنا يستخدمها في خططه وسياساته ضدنا؟

أرجو أن تكون الأمنيات واقعا وحقائق ملموسة.

* كاتب فلسطيني- جنين. - sari_sammour@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية