21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 كانون أول 2017

مقصِّرون في معرفتهم..!


بقلم: سري سمور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

وأنا أخط هذه السطور سألت نفسي وقد تجاوزت سنين عمري الأربعين ببضع سنين، وأرضي محتلة تماما، كم كلمة عبرية تعرف يا هذا؟ وكم حرفا عبريا يمكنك أن تقرأ؟ الإجابة أخجلتني من نفسي، وفي نفس الوقت لا بد من نظرة أوسع من الجانب الشخصي: لماذا بعد كل هذه السنين لم تكن اللغة العبرية ضمن المنهاج المدرسي، أو مساقا إجباريا في الجامعات؟وسواء كان خيارنا سلميا أو حربيا مع القوم فإن الإلمام بلغتهم أمر ضروري؛ لماذا حرصنا على تعلم اللغة الإنجليزية منذ المرحلة الأساسية الابتدائية، وجعلناها الإنجليزية مادة ومساقا إجباريا في جامعاتنا واللغة العبرية ظلت اختيارية على الأقل في أكبر جامعتين فلسطينيتين مثلا لا حصرا: النجاح-حيث درست- وبيرزيت؟ أعرف الأجوبة الكلاسيكية حول ضرورة تعلم اللغة الإنجليزية، ولكن لماذا عدونا المحتل، حرص على تعليم اللغتين الإنجليزية والعبرية معا، مع أن تأسيسه ودعمه كان وما زال من الناطقين بالإنجليزية؟إن معرفة اللغة التي ينطق ويكتب بها عدوك أمر ضروري للغاية، وثمة تقصير في هذا الأمر.

نعلم أن عددا من الأسرى قد تعلموا اللغة العبرية في السجون، وأتقنوها بدرجات مختلفة، تتراوح بين القدرة على التحدث بها بطلاقة، وكتابة أبحاث ودراسات باستخدامها، وبين معرفة الحديث ببعض الجمل والمصطلحات فقط، وبعض هؤلاء علموا غيرهم، ونعلم أن العمال في الداخل بحكم وضعهم، قد أتقنوا سماعيا ما يستطيعون به التعامل أو الحد الأدنى من التفاهم باستخدامها.

أما أبناء شعبنا في الداخل المحتل (مناطق 48) فهم بحكم الواقع يتعلمون اللغة العبرية منهجيا...وأقول أن كل الأنماط المذكورة وغيرها فيما يخص تعلم وتعليم اللغة العبرية ظلت قاصرة عموما ولم تتمكن من تكوين بنية معرفية علمية عن العدو، وهذا أمر محزن ومخجل صراحة.

أما على صعيد الترجمة فهي متواضعة مقارنة مع الظرف الموضوعي لنا نحن الواقعين تحت الاحتلال؛ فالمفترض أن هناك مراكز ترجمة خاصة بالأدب العبري تنقله إلى العربية مزودا بالتعليقات والآراء والملاحظات، وهناك مراكز متخصصة لترجمة الإنتاج الخاص بالجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية؛ ومع أن هناك ترجمة أنا أشكر وأقدر جهود القائمين عليها ولكنها لا تتناسب مع ظرفنا ومع المدى الزمني، فهناك كتب نقرأ عنها هي مهمة لمعرفة نمط تفكير العدو لم تترجم بعد، وحين تجد طريقها إلى الترجمة، بعد وقت ثمين لمعرفة محتواها، تكون هناك قائمة كتب أخرى تنتظر، لا يفقه ما في سطورها إلا المهتم الملم باللغة العبرية فقط..!

ربما اللغة ومعرفتها هي جانب مركزي لتقصيرنا في معرفة من يغتصب أرضنا ويهوّد مقدساتنا، وفي الجعبة جوانب أخرى في التقصير الواضح في معرفة العدو بعد هذه العقود، والذي يقابله معرفة هذا العدو الواسعة بتفصيلات مجتمعاتنا المختلفة.

ولو أننا عرفنا عنهم ما يكفي لعرفنا كيف نقاتلهم بنجاح، أو نفاوضهم ونسالمهم بنجاح كذلك، ولكن عموما نحن أمام عدو يعرف عنا كل شيء، فيما نحن أمامهم في حالة انكشاف معلوماتي هائل، ولعل من دلالات هذا الجهل  على تقصيرنا، هو تقديراتنا غير الدقيقة عموما لخطواتهم وسياساتهم حتى بعد أن تبدأ، بناء على أمنيات أو سوء تقدير مرده بالطبع جهل كبير بنمط تفكيرهم؛ فيخرج المحلل سين، أو الخبير صاد بإطلاق أحكام من قبيل:سيفعلون كذا، وسيمتنعون عن كذا، وسيتراجعون عن كذا، ويمكنكم مراجعة المراحل السابقة القريبة والبعيدة، وكيف قرأناها وبماذا خرجنا، وحتى الدراما-إلا أقل القليل منها-دوما تقدم لنا اليهودي فقط من يقلب حرف الحاء إلى خاء، والبلطجي والأبله بطريقة تنم عن سذاجة أو ضحالة تفكير القائمين على تلكم الأعمال الدرامية العربية.

وقد نجد تبريرا لهذا التقصير الواضح والنتيجة المتواضعة والمحصلة الفقيرة في كم ونوع المعلومات عن العدو بطبيعة المجتمع الصهيوني؛ فهو مجتمع يعيش هوس الأمن، ومنغلق على ذاته، ولا يقدم معلومات بسهولة، ويحتاط لكل شيء، وتركيبته تختلف عنا بحكم الهوس الأمني الشديد، وكونه مجتمع مهاجرين من شتى أصقاع الأرض،  وبالتالي فهو مختلف عن الروابط التي تربط مجتمعنا، وعلى سبيل المثال حين تسأل شخصا منهم عن جاره القريب ينكر معرفته، كما أن الغموض الممزوج بإجراءت أمنية مبالغ فيها يحيط بتجمعاتهم السكنية ومؤسساتهم، بالطبع هذا صحيح، ولكن إرادة المعرفة غير موجودة، لما هو متاح ومكشوف ومعلن أصلا، فكيف بما هو مغلق؟

بعد 70 سنة من النكبة نرى ضحالة في الفهم والمعرفة لأناس أدركوا أن عليهم معرفتنا بطريقة التصوير الطبقي وأكثر، بينما نحن لم ندرك ضرورة معرفتهم، وإن أدرك بعضنا لم يتقن الكيفية، وإن أتقنها لم تكن فائدة مما عرف نعمل بها حربا أو سلما...وأقول هذا وصفا للصورة العامة، غير مقلل من بعض الحالات.

أن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي، فهل نغير من حالة اللامبالاة والعجز والكسل لمعرفة منهجية علمية لعدونا، لا تقتصر على النخبة، بل تتكامل فيها الجهود وتتراكم ويتم الاستفادة من كل من لديه ما ينفع ويزيد الوعاء شبه الفارغ من معلومات تهمنا كمّا ونوعا عن كيان ومجتمع نجح في بناء منظومة معلوماتية هائلة عنا يستخدمها في خططه وسياساته ضدنا؟

أرجو أن تكون الأمنيات واقعا وحقائق ملموسة.

* كاتب فلسطيني- جنين. - sari_sammour@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية