26 April 2018   Will downsizing the PLO weaken or strengthen it? - By: Daoud Kuttab

23 April 2018   The Ghost of Herut: Einstein on Israel, 70 Years Ago - By: Ramzy Baroud

21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 كانون أول 2017

غضب أردوغان من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"لن نتمكن من مطالبة أردوغان بفتح باب "الجهاد" ضد إسرائيل. لكن هل يستطيع أردوغان أن يفعل أشياء أكثر من الصراخ من أجل القدس وفلسطين؟ بالطبع:
1. يستطيع أن يوقف التعاون العسكري والسياسي والاقتصادي مع إسرائيل.
2. يستطيع أن يقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل والولايات المتحدة.
3. يستطيع الانسحاب من حلف شمال الأطلسي."

قبل وقت قصير من إعلان ترامب عن نقل السفارة ظهر الرئيس "الكاريزمي" رجب طيب أردوغان أمام الجماهير ليصرخ بأعلى صوته رافضاً نقل السفارة الأمريكية إلى القدس. وقد أكد دون لبس أن القدس دونها خطوط حمر راسخة منها الخط الأحمر الإسلامي. لكن أردوغان مضى أبعد من ذلك ليهدد بوضوح تام بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل في حال نقلت سفارة أمريكا إلى القدس.

يوم أمس وصف اردوغان اسرائيل بأنها "دولة ارهابية تقتل الاطفال"، مؤكدا انه "سيناضل بكل السبل" الديمقراطية والقانونية ضد اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة للدولة العبرية. وقال بطريقته النارية المعتادة: "لن ندع القدس تحت رحمة دولة إرهابية تقتل الأطفال."

ماذا سيفعل أردوغان لانتزاع القدس من براثن الدولة الإرهابية قاتلة الأطفال؟

في العام 2009 على إثر العدوان الاسرائيلي القاسي على قطاع غزة وقف أردوغان في منتدى دافوس الاقتصادي ووجه كلاماً عنيفاً جداً لشمعون بيرس رئيس الكيان الاسرائيلي في ذلك الوقت.

وعند عودته إلى تركيا استقبل اردوغان استقبال الأبطال بسبب عودته قبل الموعد الرسمي لانتهاء أعمال المنتدى، وقد تجمع نحو ثلاثة آلاف شخص، في محيط مطار اتاتورك الدولي في اسطنبول حاملين أعلاما تركية وفلسطينية، ولوحوا بلافتات كتب عليها "مرحبا بعودة المنتصر في دافوس"، مرددين شعارات معادية لإسرائيل.

بعد ذلك وقعت "ميلودراما مرمرة" السفينة التركية التي اقتحمها الجيش الإسرائيلي وهي في طريقها للتضامن مع غزة. واشتغل غضب أردوغان من جديد. شهدنا تصعيد كلامياً كبيراً، لكننا في رام الله لم نستطع أن نتبين تأثر بعض الأساسيات من قبيل وفرة السلع التركية في السوق الاسرائيلية/الفلسطينية المشتركة.

بعد ذلك دخلنا في زمن الربيع العربي. وهنا بدا أردوغان مرة أخرى شجاعاً ونشيطاً في دعم "الثورات" العربية بالتحالف مع قطر. ووجد أردوغان عدو إسرائيل الإعلامي العنيد نفسه في مواجهة أكبر أعداء إسرائيل الميدانيين ألا وهو حزب الله وحلفائه السوريين والإيرانيين.

ليس سراً بالطبع أن أردوغان قد تمكن في حربه من أجل الثورات العربية من فعل الكثير إضافة إلى الصراخ، وقد شمل ذلك تقديم المال والمشورة والتدريب والتسليح وتسهيل مرور المتطوعين تتويجاً بمشاركة الجيش التركي الفعلية في القتال من أجل تحرير سوريا من حكم الطاغية الأسد قاتل الأطفال والنساء والمدنيين. بالطبع هناك مسافة بين ما فعله أردوغان ضد سوريا وما فعله ضد إسرائيل. لكن ما زاد الأمر سوء هو أن تنسيقاً ضرورياً كان لا بد منه من أجل عمل "النصرة" و"الجيش الحر" –وربما داعش- بفعالية. وقد اشترك في ذلك فرق من المخابرات التركية والاسرائيلية والقطرية والسعودية ..الخ بإشراف وكالة المخابرات المركزية.

تكبد حزب الله والجيش السوري خسائر فادحة في الأرواح والماديات على السواء، وقد أدت تركيا أردوغان دوراً مفتاحياً في ذلك كله. ما كان لشيء من ذلك أن يتم لولا الدعم التركي المطلق للأعمال  المسلحة في سوريا.

بالطبع لن نتمكن من مطالبة أردوغان بأن يستنسخ ما فعله ضد سوريا ويطبقه على إسرائيل وصولاً إلى فتح باب "الجهاد" المقدس ضد الدولة العبرية. لكن هل يستطيع أردوغان أن يفعل أشياء أكثر من الصراخ من أجل القدس وفلسطين؟ بالطبع:
1. يستطيع أن يوقف التعاون العسكري والسياسي والاقتصادي مع إسرائيل.
2. يستطيع أن يقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل والولايات المتحدة.
3. يستطيع الانسحاب من حلف شمال الأطلسي.
4. يستطيع أن يوصل إلى المقاومة مقداراً مهما كان ضئيلاً من المساعدات العسكرية والمادية المدنية. ونقصد هنا بالطبع حماس وليس حزب الله الشيعي المخالف لأردوغان في العقيدة.

بالطبع أردوغان مثلما كشف لنا التاريخ القريب لن يفعل: في حالة فلسطين، الصراخ من أجل الاستهلاك المحلي هو كل شيء. يذكرنا ذلك بصراخ الانقلابات العسكرية العربية ضد إسرائيل طوال العقود الماضية الذي لم يكن يأخذه أحد بجدية بمن في ذلك المذيع الذي يلقي البيانات من العواصم العربية المختلفة.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 نيسان 2018   حق العودة.. تشيلي 1925 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 نيسان 2018   أمريكا وإيران ومصيدة "ثيوسيديدس"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 نيسان 2018   إيّاكم وردّة الفعل الخاطئة القاتلة..! - بقلم: فراس ياغي

26 نيسان 2018   جريمة عنصرية جديدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


26 نيسان 2018   كوريا الشمالية لم تعد في "محور الشر"..! - بقلم: صبحي غندور

25 نيسان 2018   لا تعايش تحت الإحتلال - بقلم: عمر حلمي الغول

25 نيسان 2018   نريد مجلس وطني يوحد لا يفرق - بقلم: مصطفى إبراهيم


25 نيسان 2018   أطوار انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 نيسان 2018   نظريات وأسئلة التحرر..! - بقلم: سري سمور

24 نيسان 2018   التساؤل السطحي عن الخطة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 نيسان 2018   المجلس الوطني في مهب الخلافات..! - بقلم: معتصم حمادة









31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية