17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 كانون أول 2017

غضب أردوغان من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"لن نتمكن من مطالبة أردوغان بفتح باب "الجهاد" ضد إسرائيل. لكن هل يستطيع أردوغان أن يفعل أشياء أكثر من الصراخ من أجل القدس وفلسطين؟ بالطبع:
1. يستطيع أن يوقف التعاون العسكري والسياسي والاقتصادي مع إسرائيل.
2. يستطيع أن يقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل والولايات المتحدة.
3. يستطيع الانسحاب من حلف شمال الأطلسي."

قبل وقت قصير من إعلان ترامب عن نقل السفارة ظهر الرئيس "الكاريزمي" رجب طيب أردوغان أمام الجماهير ليصرخ بأعلى صوته رافضاً نقل السفارة الأمريكية إلى القدس. وقد أكد دون لبس أن القدس دونها خطوط حمر راسخة منها الخط الأحمر الإسلامي. لكن أردوغان مضى أبعد من ذلك ليهدد بوضوح تام بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل في حال نقلت سفارة أمريكا إلى القدس.

يوم أمس وصف اردوغان اسرائيل بأنها "دولة ارهابية تقتل الاطفال"، مؤكدا انه "سيناضل بكل السبل" الديمقراطية والقانونية ضد اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة للدولة العبرية. وقال بطريقته النارية المعتادة: "لن ندع القدس تحت رحمة دولة إرهابية تقتل الأطفال."

ماذا سيفعل أردوغان لانتزاع القدس من براثن الدولة الإرهابية قاتلة الأطفال؟

في العام 2009 على إثر العدوان الاسرائيلي القاسي على قطاع غزة وقف أردوغان في منتدى دافوس الاقتصادي ووجه كلاماً عنيفاً جداً لشمعون بيرس رئيس الكيان الاسرائيلي في ذلك الوقت.

وعند عودته إلى تركيا استقبل اردوغان استقبال الأبطال بسبب عودته قبل الموعد الرسمي لانتهاء أعمال المنتدى، وقد تجمع نحو ثلاثة آلاف شخص، في محيط مطار اتاتورك الدولي في اسطنبول حاملين أعلاما تركية وفلسطينية، ولوحوا بلافتات كتب عليها "مرحبا بعودة المنتصر في دافوس"، مرددين شعارات معادية لإسرائيل.

بعد ذلك وقعت "ميلودراما مرمرة" السفينة التركية التي اقتحمها الجيش الإسرائيلي وهي في طريقها للتضامن مع غزة. واشتغل غضب أردوغان من جديد. شهدنا تصعيد كلامياً كبيراً، لكننا في رام الله لم نستطع أن نتبين تأثر بعض الأساسيات من قبيل وفرة السلع التركية في السوق الاسرائيلية/الفلسطينية المشتركة.

بعد ذلك دخلنا في زمن الربيع العربي. وهنا بدا أردوغان مرة أخرى شجاعاً ونشيطاً في دعم "الثورات" العربية بالتحالف مع قطر. ووجد أردوغان عدو إسرائيل الإعلامي العنيد نفسه في مواجهة أكبر أعداء إسرائيل الميدانيين ألا وهو حزب الله وحلفائه السوريين والإيرانيين.

ليس سراً بالطبع أن أردوغان قد تمكن في حربه من أجل الثورات العربية من فعل الكثير إضافة إلى الصراخ، وقد شمل ذلك تقديم المال والمشورة والتدريب والتسليح وتسهيل مرور المتطوعين تتويجاً بمشاركة الجيش التركي الفعلية في القتال من أجل تحرير سوريا من حكم الطاغية الأسد قاتل الأطفال والنساء والمدنيين. بالطبع هناك مسافة بين ما فعله أردوغان ضد سوريا وما فعله ضد إسرائيل. لكن ما زاد الأمر سوء هو أن تنسيقاً ضرورياً كان لا بد منه من أجل عمل "النصرة" و"الجيش الحر" –وربما داعش- بفعالية. وقد اشترك في ذلك فرق من المخابرات التركية والاسرائيلية والقطرية والسعودية ..الخ بإشراف وكالة المخابرات المركزية.

تكبد حزب الله والجيش السوري خسائر فادحة في الأرواح والماديات على السواء، وقد أدت تركيا أردوغان دوراً مفتاحياً في ذلك كله. ما كان لشيء من ذلك أن يتم لولا الدعم التركي المطلق للأعمال  المسلحة في سوريا.

بالطبع لن نتمكن من مطالبة أردوغان بأن يستنسخ ما فعله ضد سوريا ويطبقه على إسرائيل وصولاً إلى فتح باب "الجهاد" المقدس ضد الدولة العبرية. لكن هل يستطيع أردوغان أن يفعل أشياء أكثر من الصراخ من أجل القدس وفلسطين؟ بالطبع:
1. يستطيع أن يوقف التعاون العسكري والسياسي والاقتصادي مع إسرائيل.
2. يستطيع أن يقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل والولايات المتحدة.
3. يستطيع الانسحاب من حلف شمال الأطلسي.
4. يستطيع أن يوصل إلى المقاومة مقداراً مهما كان ضئيلاً من المساعدات العسكرية والمادية المدنية. ونقصد هنا بالطبع حماس وليس حزب الله الشيعي المخالف لأردوغان في العقيدة.

بالطبع أردوغان مثلما كشف لنا التاريخ القريب لن يفعل: في حالة فلسطين، الصراخ من أجل الاستهلاك المحلي هو كل شيء. يذكرنا ذلك بصراخ الانقلابات العسكرية العربية ضد إسرائيل طوال العقود الماضية الذي لم يكن يأخذه أحد بجدية بمن في ذلك المذيع الذي يلقي البيانات من العواصم العربية المختلفة.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي: ممنوع الفشل هذه المرة - بقلم: هاني المصري

15 كانون ثاني 2019   نهاية صليبية اللبرالية.. إنهم يشاهدون “نت فلكس” - بقلم: د. أحمد جميل عزم


14 كانون ثاني 2019   في يوم مولده. هذا الرجل يختزل تاريخاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون ثاني 2019   المتاهة ومنهج التفكير في حركة "فتح" - بقلم: بكر أبوبكر


14 كانون ثاني 2019   دولة فلسطين رئيساً لمجموعة الدول 77 + الصين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية