19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 كانون أول 2017

رب ضارة نافعة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قرار الرئيس دونالد ترامب "الإعتراف" بالقدس عاصمة لإسرائيل يوم الأربعاء الماضي الموافق السادس من ديسمبر الحالي بقدر ما شكل مسا خطيرا بمرتكزات عملية السلام، وبالمصالح الوطنية الفلسطينية، وإعتداءا صارخا على قرارات وقوانين ومواثيق الشرعية الدولية، وإنتهاكا فاضحا لقيم العدالة والحرية؛ بقدر ما شكل خطوة مهمة لصالح القضية الفلسطينية، حيث أعاد لها الإعتبار من خلال الرد الجماهيري والسياسي والديبلوماسي على الصعد كافة المحلية والعربية والإقليمية والدولية، ومنح القدس العاصمة الفلسطينية الأبدية مكانتها وثقلها السياسي عبر الرفض العالمي للقرار الأميركي المشؤوم، وهو ما تجلى في ردود الفعل على كل الصعد والمستويات، ومن خلال جلسة مجلس الأمن يوم الجمعة الماضي، حيث رفضت الدول أل14 قرار ترامب المغامر. فضلا عن الدعوة للقمم العربية والإسلامية الطارئة لتأكيد مكانة القدس كعاصمة أبدية لدولة فلسطين.

الإستهتار الأميركي بالمصالح والحقوق الوطنية ناجم عن غباء وفقر حال سياسي لدى صاحب القرار في البيت الأبيض، الواقع تحت ضغط المتصهينيين في إدارته وفي الكونغرس، لإنه لم يدرك حجم وثقل القضية الفلسطينية في الساحات العربية والإسلامية والدولية، ولا يعود ذلك لإن على رأس الفلسطينيين ريشة، ولكن لإنها قضية تهم كل القوى المذكورة آنفا، لا سيما وأن لكل منهم صلة ما بالقضية، وبعضهم مرغما ومضطرا لإتخاذ موقف لدعم القضية الفلسطينية، ولا يستطيع المغامرة في إعلان موقف متناقض مع الرأي العام العربي والإسلامي والعالمي. رغم ان جميع القادة العرب والمسلمين والأمميين، بما في ذلك القادة الأميركيين السابقين وبعض قادة إسرائيليين نصحوه بعدم الإندفاع نحو خطوته المجنونة والغبية، لكنه تحت سيف الضغط من قبل المحيطين به، والقضايا التي تطارده خضع للإبتزاز وأصدر قراره المغامر والعدمي، معتقدا أنه بما أقدم عليه يستطيع أن يحمي نفسه من مقصلة العزل والطرد من سدة الرئاسة، وتناسى او نسي ان الصهاينة والإيباك وغيرهم في مؤسسات صنع القرار الأميركي، ليسوا مع بقائه في رأس الإدارة، بل جميعهم مع عزله، لإن كم الفضائح والإنتهاكات التي إرتكبها وتورط فيها لا تسمح لإي منهم الدفاع عنه، وبعدما حققوا وأخذوا منه ما ارادوا، سيعمقوا أزماته، وينشروا سلسلة متواصلة من الفضائح الإضافية للتسريع بعزله.

وكما اشار المرء سابقا، فإن قراره المجحف بالحقوق الوطنية حرر القيادة الفلفسطينية من سيف ومقصلة الضغط الأميركية والعربية الرسمية، وأطلق يد الرئيس ابو مازن في تغيير قواعد اللعبة السياسية، من خلال رفض الرعاية الأميركية لعملية السلام، وبالذهاب إلى حاضنة الشرعية الدولية، والإستعانة بالإقطاب الدولية ذات الصلة بعملية السلام، بالإضافة للمؤسسات الدولية كمحكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية وغيرها من المنظمات الأممية، والإنظمام للعديد ن المعاهدات والمنظمات الأممية لتعزيز المكانة الفلسطينية عالميا  وهنا تملي الضرورة تنبيه بعض المراقبين، الذين ذهبوا في تشبيههم ما جرى بوعد بلفور، للإشارة إلى أن الوعد المشؤوم في نوفمبر 1917 مر دون ردود فعل دولية، لإن العالم كان متواطئا أو غارقا في دوامة الإستعمار القديم، وتقاسم النفوذ بين الأقطاب الرأسمالية في أعقاب الحرب العالمية الأولى 1914/1917. لذا لم يحدث الوعد اللعين أية ردود فعل، في حين ان قرار ترامب بشأن القدس، ووجه بالصد والرفض والإدانة، وقسم العالم إلى قمسين، القسم الأول أميركا وإسرائيل في كفة، وباقي دول وأقطاب العالم في كفة أخرى، لإن الجميع رفضوا القرار بما في ذلك الحلفاء التقليديين لإسرائيل واميركا مثل: بريطانيا وكندا وكل دول الإتحاد الأوروبي وغيرهم، الأمر الذي أعطى القضية الفلسطينية عموما وقضية القدس خصوصا المكانة والأهمية التي تستحق، ووضعها رغما عن ترامب ونتنياهو ومن لف لفهم على رأس المشهد السياسي العربي والإقليمي والعالمي.. وهو ما فتح وسيفتح الأفق للتعجيل بالإعتراف بالدولة الفلسطينية، والدفع بقوة بإلزام إسرائيل بفع إستحقاقات التسوية السياسية. وقادم الأيام سيحمل الجواب على ذلك.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم


18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية