12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 كانون أول 2017

نعم لا زال الانتصار ممكنا..!


بقلم: عدنان الصباح
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نعم.. لا زال يمكننا ان نحقق الانتصار على معسكر الأعداء رغم كل الجبروت والقوة التي يملكون، فكل ما في الامر اننا ابدا لم نحاول ان نفحص قوتنا في المقابل، ولا ان ندرك من نحن ولا كيف يمكننا استخدام ما نملك من قوة كامنة، ولا حتى من نقصد بـ"نحن"، هل نحن الفلسطينيين فقط؟ هل نحن العرب فقط؟ المسلمين فقط؟ الدول الفقيرة والمنهوبة فقط؟ احرار الارض فقط؟ ام اننا كل هؤلاء؟ هل علينا ان ننتصر بالحلم ام ان علينا ان نؤسس لتحقيق النصر؟ هل النصر محض اوهام ام انه مجموعة افعال وتراكم وتواصل للفعل على الارض بما يضمن التفوق؟ وهل بإمكان الف او الفين او مليون متمول ولص ومالك للثروة والسلطة ان يجابه ارادة مليارات البشر وكيف وبأية وسائل؟

قد يقول قائل ان ما يملكه اصحاب الثروة والسلطة والنفوذ من ادوات قتل ودمار كفيلة بتدمير العالم وإبادة كل من يقف في وجههم، إلا ان ذلك لا اساس منطقي له حين نعلم انهم لا يمكنهم ولا يستطيعون ولا يرغبون بان يستخدموا قوتهم بأيديهم ولو ارادوا ذلك لن يتمكنوا لا سباب عديدة في مقدمتها ان ثروتهم دون فقرنا مستحيلة فنحن من نصنع ثروتهم، بمعنى اما ان نصنعها بأيدينا كعمال وفعلة وحراثين وحمالين وأقنان وعمال، او ان نفعلها بأيدينا كجنود لتسهيل مهامهم في السطو على مقدرات الشعوب، علينا ان ندرك ان لا ثراء فاحش دون فقر مدقع، ولا ظالم دون مظلومين، ولا حاكم دون محكومين، كل ما في الامر ان على المظلوم مرة ان يتوقف عن الاستعداد لقبول الظلم وليس أكثر، على القن ان يتنازل عن الموت في سبيل الخبز لأيام قليلة يصبح فيها الظالم غير قادر على مواصلة ظلمه حتى بدون موافقة المظلوم وغير قادر على صناعة قوت يومه دون موافقة العبد او العامل او الجندي القاتل.

فلسطين هذه الارض الصغيرة والمستباحة اليوم من قبل كل قوى الظلم والظلام في العالم، تنسى هي واهلها قبل غيرهم انها كانت قبل الفين سنة فقط مصدر الهام لأكثر من ملياري مسيحي على وجه الارض، واكثر من مليار ونصف مسلم، ها هم اليوم ينصاعون جميعا صاغرين أمام ثلة قليلة من المتمولين العنصريين، يسيطرون على اقتصاد العالم من امثال عائلة روتشيلد التي يقال ان ميزانيتها تفوق ميزانية كل دول العالم بمرات ومرات، تنصاع اليوم لشركات صهيونية عنصرية في امريكا والمانيا وغيرها كمجموعة "زيلخا" للاستثمار في الولايات المتحدة، وشركة "سيغ ساور" الالمانية لصناعة الاسلحة والتي يرأسها رون كوهين وغيرها الكثير من غير المعلن بما فيها صناعة الاسلحة الاسرائيلية، وتنصاع لإرادة الاعلام المملوك لهم مثل "فوكس نيوز" و"سي ان ان" و"اي بي سي نيوز" وشركات هوليود وصحف امريكا وفرنسا والمانيا وكذا القنوات التلفزيونية وكذا وكالات الانباء كـ"رويترز" والوكالة الفرنسية، وسلسلة مطاعم "ماكدونالدز" و"ستاربكس"، وكذا الشركات الداعمة مثل "كوكا كولا" و"نستلة"، الى جانب ملكيتهم لشركات "انتل" و"ديل" و"اوراكل" و"جوجل" و"فيس بوك"، واليوم وبعد مائة سنة فقط من هجرتهم الى الولايات المتحدة يشكل اليهود 25% من اغنياء امريكا الـ "400" وذلك حسب ترتيب مجلة "فوربس"، وقد اظهرت دراسة لصحيفة "الرأي" الكويتية حول "سر تمدد قوة اليهود الخفية في العالم ومستقبل دعم إسرائيل مقابل دعم دولة فلسطين" (أن الثروات التقديرية لنحو 3 ملايين يهودي أميركي واسرائيلي تقدر بأكثر من 6 تريليونات دولار متركزة أساسا في الولايات المتحدة، وجزء بسيط منها في اسرائيل وبذلك تفوق ثروات أغنياء اليهود أكثر من مرتين حجم الناتج المحلي الاجمالي لكل الدول العربية الذي قدره البنك الدولي في 2013 بنحو 2.8 تريليون دولار).

ومع كل ما تقدم فان تحقيق الانتصار ممكن حين نستعيد في ذاكرتنا كيف تمكن فلسطيني واحد هو السيد المسيح عليه السلام من ان يواجه أعتى امبراطورية على وجه الارض حافيا عاريا الى ان تمكنت تعاليمه من السيطرة على الامبراطورية نفسها وباتت الديانة المسيحية هي الديانة الرسمية لروما وإمبراطوريتها المنتشرة في العالم، لا زال ذلك ممكن اذن ولا زال بإمكان فلسطين ان تكون مصدرا ليس لانتصارها فقط على العنصريين والإمبرياليين ولصوص الارض بل وان تجعل ذلك انتصارا كونيا ايضا باستعادة مكانتها كحاضنة للثورة ضد الظلم وكما تمكنت من ان تكون مصدرا للإشعاع المسيحي والاسلامي فلا زال بإمكانها ذلك ان تمكنت باهلها المؤمنين بمكانتهم ودورهم ومكانة بلادهم وحقهم بها من ان يواصلوا قيادة كل شعوب الارض في وجه الظلم والاستبداد الذي يمثله اللصوص الاغنياء عبر بقاع الارض موحدين في وجهنا.

ابدا لم يكن ترامب هو من اعلن القدس عاصمة لدولة الاحتلال بل هو ارتكز بذلك على كل حلفائه في كل مكان ولو كان لديه ادنى شك من ان هناك حاكم عربي واحد سيقف موقفا حقيقيا ضد قراره لما فعل، لو انه ادرك ان هناك قوى حقيقة فاعلة على الارض العربية ستقف في وجهه ووجه قراره لما فعل، لو انتابه الخوف على مصالح بلاده ومصالح رفاقه من لصوص الارض لما فعل، ترامب ليس شخصا منعزلا بل هو ممثل امين لمصالح طبقته ولذا سعى حتى لسرقة فقراء امريكا بتخفيض ضريبة الدخل عن اغنياء امريكا، وسعى لخفض قيمة الدولار لصالح اغنياء بلاده، وسعى لتوطين الوظائف لإلهاء فقراء بلاده، وهو استعان بحلفائه لتعويض الخسائر المباشرة لخزائنه ووجد في السعودية وقطر والامارات وغيرهم من التابعين العرب مستعدين لتعويض تلك الخسائر بملياراتهم، بعد ان سيطر كليا على نفط العراق وليبيا، ويسعى للسيطرة على طرق الغاز عبر سوريا ولا زال حالما بالسيطرة المطلقة على مخزون الطاقة في السعودية ودول الخليج قاطبة، وصولا الى ايران لتملك بلاده بذلك شريان الدم لكل بقاع الارض، وليتمكن من فرض سطوته وسيطرته على كل بقاع الارض لصالح حفنة من الأغنياء والقتلة.

ان ادراكنا لمكامن قوتنا البادية ضعفا في ظاهرها وقدرتنا على توحيد طاقات كل المظلومين الى جانبنا معتبرين قضية المظلومين على الارض واحدة تبدأ من فلسطين وقلبها القدس سيمكننا من الحاق الهزيمة بالمشروع الامبريالي برمته اينما كان عبر استخدامنا لقوة تضامننا ووحدتنا وقدرتنا على إخراس مدافعهم حين لا تستطيع ان تحصد ارواح الالاف وعشرات الآلاف والملايين من الفقراء العراة حين يتنازلون عن اسمالهم وفتات خبزهم لصالح غدهم، وحين يدركون انهم لن يخسروا شيئا سوى جوعهم وذلهم.

يمكننا الانتصار على ترامب ورفاقه من لصوص الارض نعم.. ان نحن قررنا مجتمعين بدءا من تسعة ملايين فلسطيني، مليارات من الفقراء والمضطهدين من المسلمين والمسيحيين والهندوس والبوذيين وغيرهم وغيرهم، أية قوة على وجه الارض يمكنها ان تقف في وجه عرينا وجوعنا وضعفنا ان نحن قررنا موحدين ان نتنازل يوما عن ذلنا واستعدادنا لقبول الجوع والاضطهاد والظلم، عندها لن نخسر شيئا سوى حالنا المأساوي لنكسب الحياة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة جنين. - ad_palj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية