21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab





7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 كانون أول 2017

القدس عقيدة ووطن


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تعلم الإدارة الأمريكية حق العلم أن القدس المحتلة، ليست كبقية الأماكن والمواقع الدينية أو مجرد بنايات وأراضي مختلف عليها، فالقدس لها جذور عقائدية صلبة ودائمة حتى يوم الدين، تتلى في آيات قرآنية لدى مليارين من المسلمين.

تناسى "ترامب" أن للقدس معاني ودلالات عميقة وراسخة؛ ومزروعة في قلب وعقل كل مسلم وعربي وفلسطيني، وعقيدة دينية متجذرة، وان حب الوطن من الأيمان، فكيف إذا اجتمع الإيمان والعقيدة الصلبة مع حب الوطن!؟

"ترامب" بعد 100 عام على وعد بلفور 1917- 2017، جاء ليعد اليهود الصهاينة بما لا يملكه لمن لا يستحقه مرة أخرى، وقديما مكث الصليبيون في القدس حوالي مائتي عام واحتلوها 90 عاما متواصلا، فترة احتلال القدس من الصليبيين كانت سببا في توحيد المسلمين والعرب لتحريرها كونها مقدسة عندهم، وقرار"ترامب" ها هو يوحد العالم الإسلامي من جديد رغم حالة الضعف والهوان المنظورة.

"ترامب" بقراره المتسرع، هو ألعن الحرب على الله ورسوله والمؤمنين، وهو لا يريد أن يرى غير ما يراه؛ حتى لو تعارض مع منطق الأشياء والسنن الكونية الدارجة، وفتح بقراره الأحمق، باب الحروب الدينية الطاحنة التي لا تبقي على الأخضر ولا اليابس.

"ترامب" استهتر بالعرب والمسلمين، ونجح باستصدار قرار الإعلان عن أن القدس المحتلة هي عاصمة كيان الاحتلال، وهو ما لاقى فرحة مؤقته لدى ملايين اليهود في العالم، وسخط وغضب ملياري مسلم.

"ترامب" يتوقع أن يدوم ويدوم قراره دون اعتراض أو احتجاج في ظل صمت عربي مطبق خاصة من الحكام الذين جهزوا مسبقا بيانات الشجب والاستنكار لامتصاص غضب الجماهير والشعوب العربية.

"ترامب" من خلال قراره، حاول كي الوعي السياسي للشعب الفلسطيني وللأمة العربية والإسلامية؛ بزعم أن القدس عاصمة لكيان الاحتلال وان المسجد الأقصى بني مكان جبل الهيكل؛ وهو ما تكذبه كل الشواهد الأثرية والتاريخية والدينية.

الدفاع عن القدس عاصمة فلسطين والدفاع عن عروبتها وهويتها ومقدساتها؛ لا يخص الفلسطينيين وحدهم دون غيرهم من امة المليارين، والمؤسف ما توارد من أخبار عن أن هناك ضغوط من حكام عرب معينين بالقبول بابو ديس عاصمة لفلسطين.

القدس المحتلة ليست كأي بقعة أخرى في العالم؛ أو مجرد بنايات تاريخية، تحوي فقط تاريخ بشري اندثر أكل عليه الدهر وشرب؛ إنها أمر آخر؛ له قدسيته لدى مليارين من العرب والمسلمين.

بعد قرار "ترامب" الأخير، من المفترض أن "اوسلو" مات وتم قبره، لان أهم بند في "اوسلو" قد تم اختراقه وإنهاؤه، وهو إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 67 وعاصمتها القدس الشريف، فالقدس بحسب أمريكا – راعية السلام -   بقرارها الأخير المتهور، هي يهودية خالصة.

بعد القرار الصادم؛ صار لزاما وقبل فوات الأوان؛ الاتفاق على برنامج وطني موحد، وأن تنصب كل الجهود والطاقات وتتوحد وتتكاتف ضد التناقض الرئيس وهو الاحتلال الذي يستهدف الجميع، ولا تهدر الطاقات في تناقضات هامشية وجانبية لا طعم لها ولا لون ولا رائحة؛ وعلى كل فرد فلسطيني أن يقف عند مسئولياته وواجباته، فالمسير طويل والزاد قليل،وعلى قصار النفس وأصحاب المصالح التنحي جانبا.

عدا أن القدس عقيدة امة، فهي بقيت وما زالت ملازمة للوعي السياسي الجمعي للأمة، فدولة المشروع الصهيوني تطوق القدس بالمستوطنات كنسخة معاصرة للإمارات الصليبية التي أقامتها فتوحات الفرنجة في المنطقة قبل ألف عام، ورحل العابرون وبقيت إسلامية وعادت إلى أصولها وجذورها.

القدس؛ ما زالت، هي رأس رمح الغزو الاستيطاني اليهودي لفلسطين التي لا تقوم قائمة لدولة المشروع الصهيوني بدونها، ومن هنا يجب ان يكون التحدي بتحدي مواز له وعلى قدره، وليس بيانات الشجب والاستنكار والصراخ والعويل وشق الجيوب ولطم الخدود.

ما عاد هناك وقت كاف، فعلى الأمة أن تتحرك سريعا وحالا؛ لنصرة الفلسطينيين والقدس والأقصى ولو بأضعف الإيمان، فقرار عاصمة الكيان هو على درجة عالية جداً من الخطورة وصل وتعدى الخطوط الحمر كلها، ولا يجوز ترك القدس والفلسطينيين وحدهم يواجهون حماقات "ترامب "“نتنياهو”، ولا يصح أن تترك إدارة العالم وشؤونه لمختلي العقول، ومشعلي الحروب!

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 اّذار 2019   "إسرائيل الكبرى" بخطوط الاستيطان..! - بقلم: محمد السهلي

25 اّذار 2019   لقاء نتنياهو- ترامب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّذار 2019   ترامب واللعب بالنار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 اّذار 2019   حرب الروايات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


24 اّذار 2019   غزة في عين العاصفة..! - بقلم: محمد إبراهيم المدهون

24 اّذار 2019   اغلاق الحسابات..! - بقلم: د. هاني العقاد



24 اّذار 2019   الإرهاب الفكري والسياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّذار 2019   استئصال الإرهاب من جذوره مرتبط بالتنمية - بقلم: محمد خضر قرش




23 اّذار 2019   قراءة في بيان حركة "حماس" للرأي العام..! - بقلم: د. أيوب عثمان








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية