21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 كانون أول 2017

الموقف الأمريكي من قضية القدس.. بانوراما تاريخية وقراءة سياسية


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جاء إعلان الرئيس الأمريكي أمس الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل نقطة تحول بارزة في الموقف الأمريكي إزاء هذه القضية التي يعتبرها العالم العربي والإسلامي والشعب الفلسطيني خطًا أحمر، باعتبار القدس القبلة الأولى وأرض المعراج وموضع المسجد الأقصى المبارك، ثالث الحرمين الشريفين، وباعتبارها أيضًا أول عاصمة عربية في التاريخ، عندما كانت عاصمة يبوس الدولة الكنعانية قبل 2500 سنة قبل الميلاد.

مخطط التهويد..
وقبل الخوض في هذا الموضوع يجدر بنا أن نلقي الضوء في البداية على المخطط الإسرائيلي لتهويد القدس الذي يتلخص في العمل على الاستيلاء على كامل المدينة التي يعتبرها أرباب الحركة الصهيونية العاصمة الموحدة الأبدية لإسرائيل، وتمددها من خلال إحاطتها بحزام من المستوطنات ضمن ما يعرف بالقدس الكبرى، وهذا الحزام أو الطوق الدائري يشمل، كما يذكر د. حنا عيسى، مستوطنات هار حوما - معاليه أدوميم - أبو ديس- بزغات زئيف - حزما وبيت حنينا - نفي يعقوب - جبعات زئيف - وريخيس شفاط . ويرمي المخطط الذي قدر له رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت الانتهاء منه في العام 2020 إلى تقليص عدد المقدسيين إلى نحو 12%، وإلى عزل الأحياء المقدسية بجدار الفصل العنصري.

وتعتبر الهجمة الاستيطانية الشرسة التي استعرت خلال العقدين الأخيرين ووصلت إلى ذروتها في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو، الأداة الأكبر في تنفيذ مخطط تهويد القدس. وقد لعب نتنياهو دورًا كبيرًا في تنفيذ وتسريع هذا المخطط منذ ولايته السابقة (1996- 1999) عندما شرع في بناء مستوطنة جبل أبو غنيم (هارحوما) على جبل أبو غنيم. كما اتخذت حكومته قرارًا بالموافقة على إقامة مستوطنة "معاليه هزتيم" على جبل الزيتون، وتم في غضون ذلك توسيع البناء في مستوطنة معاليه أدوميم المخطط لها أن تصبح أكبر من تل أبيب. ثم عمل عام 1996 على فتح أنفاق حائط البراق التي ارتبطت باسمه، بما أدى إلى اندلاع ما عرف حينذاك بانتفاضة الأنفاق.

وقد واصل نتنياهو لعب هذا الدور خلال ولايته الجديدة عندما فتح باب الاستيطان على مصراعيه. الأمر المقلق أكثر من غيره في هذا الموضوع يتمثل في تمدد الاستيطان الإسرائيلي في القدس الشرقية بشكل متسارع، فمنذ بدء جولة المفاوضات الجديدة في 29 يوليو 2013 نتيجة المساعي الأمريكية التي بذلها وزير الخارجية الأمريكي – حينذاك- جون كيري أضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو 10558 وحدة استيطانية، وهو ما يعادل 4 أضعاف النمو الطبيعي في مدينة نيويورك حسب ما ذكره كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات.

ويمكن أن نفهم في ضوء ما سبق أن الهدف من إصرار الجانب الإسرائيلي على تأجيل موضوع القدس إلى المراحل النهائية للمفاوضات يهدف بشكل أساس إلى ابتلاع أكبر قدر ممكن من أراضي القدس، لا سيما وأنه يترافق مع إجراءات التهويد وهدم بيوت المقدسيين وسحب هوياتهم.

موقف الإدارات الأمريكية السابقة..
تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة لم تعترف بقرار إسرائيل توحيد شطري القدس عام 1967 في أعقاب حرب يونيو 67 بعد سيطرتها على القدس الشرقية (العربية)،  وظلت متمسكة بهذا الموقف حتى عهد الرئيس ريجان الذي طالب بأن تبقى القدس غير مقسمة على أن يتقرر وضعها الدائم في مفاوضات السلام. ويذكر أن القرار 242 الصادر في أعقاب حرب يونيو 67 لم يتطرق إلى القدس، ووردت صيغة الانسحاب الأمريكي في الترجمة الإنجليزية للقرار بالانسحاب من أراض احتلتها إسرائيل في تلك الحرب، أما الترجمة في اللغات الأخرى للقرار فجاءت الصيغة بإقران كلمة انسحاب بـ (أل) التعريف، أي الانسحاب، وهو ما يعني أن الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي التي احتلتها في تلك الحرب يعني أيضًا الانسحاب من القدس العربية.

وتضمنت الحملة الانتخابية التي خاضها الرئيس الأمريكي بيل كلينتون إشارات واضحة على أن القدس الموحدة هي العاصمة الأبدية لإسرائيل، وبعد وصوله إلى الحكم ركزت تصريحات كلينتون على ضرورة البت في قضية القدس في مفاوضات الوضع النهائي بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي. وفي ذات الوقت لم تعلن إدارة كلينتون أي موقف إزاء ضرورة وقف الاستيطان الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة.  ومنذ عام 1989، استخدمت الإدارات الأمريكية المتعاقبة، بما فيها إدارة كلينتون، حق النقض في مجلس الأمن للحيلولة دون استصدار قرارات تدين النشاط الاستيطاني في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها مدينة القدس.

وفي سياق دعم التوجهات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة وجعلها عاصمة أبدية لإسرائيل، وافقت إدارة كلينتون على نقل سفارتها من تل أبيب إلى مدينة القدس، شرط أن لا يكون ذلك قبل عام 1999، وبحيث يرتبط ذلك بمفاوضات الوضع النهائي بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي والاتفاق على مستقبل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.

وتجدر الإشارة أيضًا إلى أن اتفاق أوسلو الموقع في سبتمبر 1993 اعترف رسميا بالقدس باعتبارها قضية ستُبحث في مفاوضات الحل الدائم.

ويمكن استعراض أهم التطورات التي طرأت على الموقف الأمريكي من قضية القدس منذ حرب يونيو 67 حتى الآن على النحو الآتي:

 - في عام 1968 ، وعلى إثر تزايد حدة الثورة الفلسطينية وزيادة التورط الأمريكي في فيتنام، وخشية أن يؤدي ذلك التورط إلى انشغال أمريكا عن مصالحها في الشرق الأوسط، قدمت أمريكا عن طريق مبعوثها "وليم سكرانتون"، مبادرة تطرقت للمرة الأولى إلى الأرض: "يجب إعادة الضفة الغربية إلى الأردن".. كما طالبت المبادرة إسرائيل بإعادة القدس إلى الأردن، مع وضع الأماكن الدينية كلها تحت سلطة دينية دولية مشتركة، وكان من الطبيعي أن ترفض إسرائيل هكذا مبادرة، حتى وان كانت حبراً على ورق.

- في عام 1984 قاد توم لانتوس عضو مجلس النواب عن كاليفورنيا – اليهودي الهارب من ألمانيا النازية بعد أن رأى أفراد عائلته يقادون إلى المعتقلات النازية- وهو شخص شديد التعصب لإسرائيل هو وزوجته ومعارض دائم لأي رأي أو خطوة لا تخدم إسرائيل – حملة تابعها اللوبي الإسرائيلي لإصدار تشريع بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس . وكان مجلس الشيوخ أصدر قرارا في أبريل 1990 باعتبار القدس عاصمة لدولة إسرائيل بالرغم من تناقض هذا القرار مع القانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 181 (قرار التقسيم) الصادر في 29/11/1947 الذي منحت إسرائيل بموجبه 53% من مساحة فلسطين، وحيث لم تكن القدس ضمن هذه النسبة. كذلك لم ينص المشروع على أي اتصال بري بين إسرائيل والقدس. كما أن القانون الدولي ينص على أنه لا يجوز نقل ملكية الأراضي قانونيًا إلا بعد أن تؤكده معاهدة. ولا توجد حتى الآن أي معاهدة بين إسرائيل وجيرانها العرب بشأن القدس .أي أن ضم القدس يعتبر باطلاً، وبالتالي فإن قرار مجلس الشيوخ باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل يعتبر باطلاً.

- وبتاريخ 9/5/1995، تقدم روبرت دول، زعيم الأكثرية في مجلس الشيوخ الأمريكي بمشروع قانون عرف باسم قانون سنة 1995، لتنفيذ نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وقد أقره الكونجرس بمجلسيه النواب والشيوخ بتاريخ 23/10/1995، وتضمن المشروع في القسم الثاني منه أن القدس هي عاصمة إسرائيل منذ العام 1950، وهي المركز الروحي للديانة اليهودية، وأعاد الكونجرس التأكيد على قرار مجلس الشيوخ رقم (113 لسنة 1992) والذي ينص على أن القدس يجب أن تظل موحدة تحت السيادة الإسرائيلية. وفي القسم الثالث من القانون طالب الكونجرس الإدارة الأمريكية بالاعتراف رسمياً بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، وحدد إجراءات عقابية مالية ضد وزارة الخارجية الأمريكية في حال عدم التزامها بالانتهاء من إجراءات افتتاح السفارة في القدس في موعد أقصاه 31/5/1999[. بيد أن الرئيس كلينتون ظل يؤجل تنفيذ هذا القانون، استنادا للصلاحيات الرئاسية التي تخوله هذا الحق عند نهاية كل ستة أشهر.

- ويرى دوري جولد مدير مشروع  "السياسة الأمريكية الخارجية والدفاعية" في مركز يافي للدراسات الإستراتيجية في جامعة تل أبيب ومستشار الوفد الإسرائيلي إلى مؤتمر مدريد في دراسة له نشرت أواسط التسعينيات إن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى الجزء الغربي من القدس من شأنه تحسين وضع إسرائيل التفاوضي بشأن القدس، لاسيما إذا تحقق الاعتراف الأمريكي بمكانة إسرائيل في القسم الغربي من المدينة بمعزل عن القدس الشرقية. ويضيف إنه من دون نقل السفارة، سيسعى الفلسطينيون لربط الاعتراف الأمريكي بمكانة إسرائيل في القدس الغربية باعتراف الولايات المتحدة بالعاصمة الفلسطينية في القدس الشرقية. ويستطرد بالقول: "وما دامت الولايات المتحدة لم تعرض على الفلسطينيين تعويضًا دبلوماسيا من أي نوع في القدس في مقابل نقل السفارة، فإن خطوة الولايات المتحدة ستكون في مصلحة إسرائيل".

وقد ربط الرئيس جورج بوش ضمانات القروض (العشرة مليارات دولار) بضرورة تجميد الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية بما في ذلك القدس.

- صدر قرارا آخر عن الكونجرس في يونيو 97 – رغم عدم إلزاميته- نص على الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل، وهو ما سبب صدمة للسلطة الفلسطينية كونه يضرب مصداقية الولايات المتحدة ودورها، ويشكل دعمًا لسياسة الاستيطان. كما أعتبر القرار مخالفة صريحة لرسالة الضمانات الأمريكية ومبدأ الأرض مقابل السلام، والاتفاقيات الموقعة بين الفلسطينيين والإسرائيليين وقرارات الشرعية الدولية.

- في تطور آخر خطير صدر في عهد الرئيس جورج دبليو بوش الابن قانون اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل في محاولة لضمان الفوز بفترة رئاسية ثانية. وتكمن خطورة هذا القانون في أنها المرة الأولى منذ عام 1948 التي يتبنى فيها رئيس أمريكي هذا التوجه. إلى جانب ما شكله من سابقة خطيرة في العلاقات الدولية لأنه لم يحدث قط أن حاول مشرعون في أي دولة اختيار أو تحديد عاصمة لدولة أخرى. وفي العام 2003 صدر قانون العلاقات الخارجية الذي يضم قسمًا يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

 وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل عندما قامت في 4 مايو 1952 بنقل مقر وزارة خارجيتها إلى القدس المحتلة (كان العرب يعتبرون القدس الغربية أرضًا عربية محتلة في ذلك الوقت)، تجاوبت معها 17 دولة من إجمالي 56 دولة تعترف بإسرائيل، ونقلت بعثاتها إلى القدس. وعبرت واشنطن عن رفضها للقرار من خلال رسالة من وزير الخارجية الأمريكي جون فوستر دالاس.

- ووفقًا للدستور الأمريكي، فإنه إذا اعترض الرئيس على تشريع أقره الكونجرس، يسقط عندئذ قرار الكونجرس ما لم يؤكد مجلسي الكونجرس في تصويت جديد وبأغلبية الثلثين نفس القرار ضمن ما يسمى بـ "رأي الكونجرس". والتشريع في هذه الحالة يعتبر، أي رأي الكونجرس، قرارًا مخففًا غير ملزم للرئيس بوجوب تنفيذه. ويمكن تعليق تنفيذه في هذه الحالة كل 6 أشهر، وهو ما ينطبق على قرار الكونجرس الصادر عام 1996.

وقد طرأ تغيرًا دراماتيكيا في موقف الإدارة الأمريكية من قضية الاستيطان الإسرائيلي في القدس في عهد الرئيس أوباما، عندما  أدانت الولايات المتحدة الأمريكية على لسان الناطقة باسم وزارة خارجيتها" فيكتوريا نولاند" إقرار ببناء وحدات استيطانية في القدس، معبرة عن خيبة أملها من ذلك، مؤكدة أن إصرار "إسرائيل على مواصلة النهج الاستفزازي في التعامل مع الفلسطينيين سيقوض جهود التوصل إلى سلام على أساس حل الدولتين"، ولكنها أكدت رفض واشنطن دعم أي قرار في مجلس الأمن الدولي لإدانة خطط إسرائيل الاستيطانية. وهو موقف  يأتي امتدادا لموقف الولايات المتحدة من قضية الاستيطان، حيث تبنت الولايات المتحدة بصفة عامة موقفا من الاستيطان يقوم على أنه عقبة في طريق السلام بين الجانبين، دون الإشارة أو التورط في الحديث عن شرعية الاستيطان وعدم قانونيته في ضوء قواعد القانون الدولي. ومع ذلك فإن الموقف الذي اتخذه الرئيس أوباما من الاستيطان الإسرائيلي في عام 2009 باعتباره ليس فقط مدانا وإنما أيضًا عقبة في طريق السلام وإقامة الدولة الفلسطينية. وهو الأمر الذي أحدث خلافا إسرائيليا أمريكيا واضحا وعصف بجهود أوباما من أجل السلام.

المواقف الدولية من قضية القدس..
استخدمت الإدارات الأمريكية المتعاقبة، منذ العام 1989 حق النقض في مجلس الأمن للحيلولة دون استصدار قرارات تدين النشاط الاستيطاني في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها مدينة القدس، وجاء الاستثناء الوحيد في نهاية عهد الرئيس أوباما.

وفيما يعترف الكونجرس الأمريكي بأن القدس الموحدة عاصمة إسرائيل الأبدية، فإن مواقف الإدارات الأمريكية المتعاقبة بدءًا من الثمانينيات – تحديدًا منذ عهد الرئيس ريجان- ظل يقضي بأنه ينبغي تسوية مسألة القدس من خلال مفاوضات الحل النهائي.

وينبغي ملاحظة أن خريطة الوكالة اليهودية لما قبل إعلان دولة إسرائيل في مايو 1948 لم تكن تتضمن القدس الشرقية ضمن أراضي تلك الدولة، كما أن الولايات المتحدة بموافقتها على قرار التقسيم الصادر في نوفمبر 1947 فإنها تكون وافقت ضمنًا على تدويل المدينة الذي نص عليه القرار.

كما ينبغي الملاحظة أيضًا أن الاستيطان الإسرائيلي في القدس يشكل انتهكا واضحًا للقرارات الدولية التي أنكرت أي صفة قانونية للاستيطان أو الضم وطالبت بإلغائه وتفكيكه بما في ذلك الاستيطان في القدس الشرقية،  ومنها قرارات مجلس الأمن رقم 446 لسنة 1979 الذي أكد علي أن الاستيطان ونقل السكان الإسرائيليين للأراضي الفلسطينية المحتلة هو أمر غير شرعي، كما قضي القرار رقم 452 في العام نفسه بوقف الاستيطان في القدس وعدم الاعتراف بضمها، ودعى القرار رقم 465 لسنة 1980 إلي تفكيك المستوطنات، وذلك إضافة إلي قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة بهذا الصدد.

وتعتبر محاولات الجماعات اليهودية المتطرفة هدم المسجد الأقصى من خلال الحفريات، وحفر الأنفاق تحت أساسات المسجد وجواره بقصد بناء الهيكل المزعوم في مكانه، هذه المحاولات  تشكل انتهاكًا صارخًا لاتفاقية لاهاي وميثاق جنيف وقرارات الأمم المتحدة الصادرة بهذا الشأن وعلى الأخص قرارات مجلس الأمن رقم 250 في 21/5/1968، ورقم 267 في 3/7/1969 ، ورقم 298 في 25/9/1971، والقرارين 2253 و2254 بتاريخ 4 و14/7/1967 اللذان أقرتهما الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي أدانت جميعها الإجراءات الصهيونية الهادفة إلى تغيير المعالم التاريخية والدينية والحضارية لمدينة القدس، والتي تدعو جميعها إلى إلغاء كافة الإجراءات التي من شأنها تغيير الوضع في القدس. كما صدر قرار الأمم المتحدة رقم 478 عام 1980 إثر إعلان إسرائيل القدس عاصمة أبدية وموحدة لها، الذي ينص على بطلان القوانين الإسرائيلية التي تعتبر القدس عاصمة موحدة لإسرائيل، والذي يطالب جميع الدول التي أقامت بعثات دبلوماسية فيها بسحبها فورا.

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية