13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller




16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 كانون أول 2017

القدس ستنتصر مرة أخرى..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اذا كان من قيمة حقيقية للقرار الأمريكي بالإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال والقرار بنقل السفارة الأمريكية من تل ابيب الى القدس، انه أعاد البوصلة العربية والإسلامية الشعبية نحو فلسطين. وكذلك فإنه يسقط بالضربة القاضية أوهام ما يسمى بالعملية السلمية في الشرق الأوسط، ويكشف عن عورات وحجم وقيمة المنظرين والملتصقين بأمريكا وسياساتها في المنطقة من عربان ومسلمين، حيث بالسقوط المريع للنظام الرسمي العربي، وتغيره البنيوي دوراً ووظيفة، منذ توقيع اتفاقيات كامب ديفيد، وقول السادات بان 99% من اوراق اللعبة بيد امريكا، وليرث هذا الدور مشيخات الخليج النفطية، التي تبنت مشروع الفوضى الخلاقة الأمريكية لتدمير البلدان العربية، القائم على أساس التفكيك لجغرافيتها وإعادة تركيبها على تخوم المذهبية والطائفية والثروات، ولتصل الأمور حد المشاركة والتواطؤ مع الأمريكان في طبخ وصياغة مشاريع لتصفية القضية تحت مسمى "صفقة القرن"، هذه الصفقة التي بدأت ملامحها بالتكشف قبل الإعلان عنها، من خلال القرار الأمريكي، الذي أجزم بانه ما كان لترامب ان يتجرأ على قوله، لولا الضوء الأخضر من العديد من البلدان العربية، تلك البلدان التي إرتضت في قمة عربية – إسلامية – أمريكية في الرياض في العشرين من آيار الماضي، أن تصطف البلدان العربية والإسلامية خلف "إمامة" ترامب، وتجزل له ولإبنته العطاء من مال الشعب السعودي والعربي مئات المليارات والدولارات، وتشرع علاقاتها التطبيعية مع الإحتلال الإسرائيلي بشكل علني، واعتبارها دولة "صديقة" في المنطقة، وبأن ما يهدد امن المنطقة وإستقرارها، هي ايران وادواتها في المنطقة حزب الله وحركات المقاومة الفلسطينية وجماعة أنصار الله في اليمن.

لم يفاجئنا القرار الأميركي فهو يأتي في سياق متصل من الدعم الأميركي اللامتناهي للكيان الصهيوني منذ وجود هذا الكيان ومدّه بكلّ أسباب القوة والاستمرار بفعل التأثير الحاسم لمجموعات الضغط اللوبي اليهودي سواء في الولايات المتحدة الأميركية أو في دول أوروبا والغرب عموماً، وطبعاً بفعل التقاء مصالح هذا الكيان مع المشاريع الاستعمارية التي استهدفت بلادنا ومنطقتنا، ولكن القيمة الكبرى لهذا القرار انه أعاد الصراع الى مربعه الأول، الى صراع وجودي مع هذا المحتل الغاصب، الذي جاء الى أرضنا تحت شعارات خادعة ومضللة، ومشروع إستيطاني إقتلاعي إحلالي، يرفض الإعتراف بحق شعبنا بالوجود ويتنكر لكل حقوقه.

الأمريكان اعتقدوا واهمين، كما اعتقد حلفاءهم الإسرائيلين، بانه بمنطق فائض القوة والبلطجة يستطيعون ان يزوروا حقائق التاريخ والجغرافيا، وان يجعلوا من المسجد الأقصى "جبل الهيكل" ومن القدس عاصمة لدولة الاحتلال الصهيوني، والإسرائيليون خبروا الرد المقدسي جيداً على مشروعهم، الذي بدأوه بنصب البوابات الأكترونية على مداخل المسجد الأقصى، بعد اغلاقه لمدة ثلاثة أيام في الرابع عشر من تموز الماضي، حيث سجل المقدسيون ومعهم كل الخيريين من أبناء هذه الأمة بوحدتهم بكل مكوناتهم ومركباتهم الوطنية السياسية والدينية والمجتمعية والشعبية، وبسجاجيد صلواتهم المقاومة نصراً مستحقاً على اعتى آلة حرب صهيونية، وليتراجع المحتل عن مشروعه مهزوماً.

المشروع الأمريكي الذي أرادوا تمريره وحجب الأنظار عن قضية القدس، بتشريع إحتلالها وتقويض أسس الشرعية الدولية، ما ان صدر حتى أصبح الحدث المحوري على الكل الساحات دولية وعربية وإسلامية، والمؤسسات الدولية والعربية والإسلامية، وحتى البرلمانات الأوروبية، وأصبحت القدس حديث العالم اجمع، منددة ومستنكرة هذا القرار الأمريكي، الذي يشعل فتيل اللهيب والحريق في المنطقة كلها، وكانت أمريكا في جلسة مجلس الأمن تقف عارية، حتى أصدقائها التاريخيين، كانت كلماتهم قريبة من كلمات رافضي القرار، في ان هذا القرار الأمريكي، يشكل تطاولاً سافراً على الشرعية الدولية، ويشرع الأبواب للتطاول على قرارتها، وجواز الإستيلاء على أرض الغير بالقوة.

والرد الفلسطيني على مثل هذه القرار لم يتأخر لا شعبياً ولا فصائلياً، حيث الجماهير الشعبية خرجت بسواعدها وزنودها وحجارتها وزجاجاتها الحارقة في مسيرات ومظاهرات شعبية حاشدة من القدس محور الصراع وجوهر وأساسه، ولتقول بصوت واحد،كما أسقطنا مشروع البوابات الألكترونية، سنسقط مشروع تشريع إحتلال القدس، فكل جبروت قوتكم وعنجهيتكم، ستسقط امام الحق الفلسطيني، ودمنا مقابل حبركم الزائف، والقدس لأنها تضرب جذورها عميقة في الفكر والذاكرة الفلسطينية والعربية والإسلامية، ولما لها من رمزية  سياسية ودينية وتاريخية وحضارية وتراثية وثقافية وإنسانية، لبت ندائها الجماهير العربية والإسلامية، في كل الساحات والميادين، حتى الدول التي تحارب قوى الإرهاب والتطرف والعدوان عليها، كسوريا والعراق واليمن، كانت سباقة في تلبية النداء، حيث عشرات الآلآف، بل مئات الآلآف من الجماهير خرجت في مظاهرات غاضبة لتصدح حناجرها بالوفاء للقدس والمقاومة، ولتقرع تلك المظاهرات جدران بيت صناع القرار في واشنطن، ولتخرج الأصوات المنددة والرافضة لهذا القرار من قلب عاصمتهم، وهذه العاصفة لن تهدأ، وجذوة ولهيب النار التي أشعلها المتصهينون الجدد في البيت الأبيض والذين يريدون ان يثبتوا لجماعات الضغط واللوبيات الصهيونية، انهم الأكثر إخلاصا لما يسمى بالأباء المؤسسين للحركة الصهيونية وربيتها إسرائيل.

نحن دائمأ واثقون بان القدس رغم حالة العمى السياسي عند البعض العربي، والذي فقد اتجاه البوصلة، وحرف اتجاه الصراع من صراع عربي- إسرائيلي جوهر القضية الفلسطينية الى صراع إسلامي- إسلامي مذهبي (سني – شيعي)، نظن بان اللطمة القاصية التي وجهته له أمريكا ربما تعمل على إستفاقته وإستعادة توازنه، بان أمريكا في المنطقة ليس لها صداقات دائمة، بل مصالح دائمة، والحلفاء والأصدقاء، عندما ينتهي دورهم ومهامهم في خدمة مصالحها وأهدافها، سرعان ما تتخلى عنهم.

القدس نحن واثقون بانها كما انتصرت في معركة البوابات الألكترونية بهمة وسواعد رجالها وشبانها وفتياتها ونسائها وشيوخها واطفالها وسجاجيد صلواتها المقاومة.. ستنتصر في معركة عروبتها وإسلاميتها، وستثبت أنها قلب العروبة النابض، وبكلمات الرجل القومي العروبي اللبناني جبران باسيل، لبنان الصغير مساحة، الكبير عزة وكرامة وشرف وانتماء "لا عرب ولا عروبة بدون القدس"، والقدس يا عرب ليست بحاجة الى إنشاء مكرر ولغو فارغ من بيانات شجب وإستنكار، والحديث عن تمسك بسلام ممجوج، كلما قدمتم تنازلاً، كلما امعنت إسرائيل في عنجهيتها وصلفها، وإذا كانت قضية بحجم القدس، في اجتماع وزراء الخارجية، تقولون بانها ستدفعكم الى إعادة النظر بعملية السلام، وبانها تقوض ثقتكم بامريكا، ولم تتخذوا أي خطوة عملية، نحو قطع العلاقات الدبلوماسية مع أمريكا واغلاق سفاراتها في بلدانكم وسحب استثماراتكم وودائعكم من بنوكها ومصارفها، وأكدتم على التمسك "بصنمكم" ما يسمى بـ"مبادرة السلام العربية"، المقرة في قمة بيروت آب 2002، والتي استمريتم بترحيلها من قمة الى أخرى، والهبوط بسقفها، لعل إسرائيل توافق عليها، وتستر عوراتكم وتحفظ ماء ووجوهكم، ولن إسرائيل وامريكا والعالم، لا يحترم الضعفاء ولا الجبناء ولا المرتجفين والمرتعشين، يحترم من يحترم ذاته ويفعل ويستخدم عناصر قوته، فسياسة الإستجداء وتشكيل اللجان واللف والدوران، لن تنقذ لا قدس ولا مقدسيين ولا فلسطينيين ولا عرب.. وما تحتاجه القدس ما عبر عنه فقط وزير الخارجية اللبناني المقاوم، قمة حقيقية عربية عنوانها القدس، من اجل استعادتها الى حضنها العربي، فلا عرب ولا عروبة بدون القدس.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 أيلول 2018   تطوير منظمة التحرير..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 أيلول 2018   ذكرى المجزرة لا يندمل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2018   لماذا يا ترى لم ينصرهم ولم يسدد خطاهم؟ - بقلم: حمدي فراج

17 أيلول 2018   يبدو أن هذا الختيار يصرخ في واد؟ - بقلم: بكر أبوبكر


16 أيلول 2018   جون بولتون.. ليس ارهابيا..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 أيلول 2018   أوسلو.. أوسلو.. كل الحق عليه..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2018   المشروع الوطني الفلسطيني مساراً ومصيراً..! - بقلم: علي جرادات

16 أيلول 2018   بوتين يخلع القفازات..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية