13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller




16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 كانون أول 2017

القدس جزء من العقيدة..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لقد ربط القرآن الكريم بين مكة والقدس برباط أزلي في قوله تعالى: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير) هذا الرباط الرباني المقدس الذي يربط اليوم بين المملكة العربية السعودية وفلسطين عصي على أن ينال منه المغرضون، من هذه الفئة أو تلك، أولئك الذين باعوا عقولهم وضمائرهم، ويسعون لتعكير هذه العلاقة (السعودية الفلسطينية) العقدية والتاريخية والتي تدركها المملكة العربية السعودية قيادة وشعباً منذ عهد المؤسس المغفور له الملك عبد العزيز وإلى اليوم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وكما وصفها حفظه الله في أكثر من مناسبة، وفي أكثر من موقف أن هذه العلاقة هي (علاقة مصير وليست علاقة طريق).

ولمن يجهلون هذه المواقف نود أن نذكرهم بها..
الملك سلمان والذي قبل أن يكون ملكاً يُعتبرُ رائداً من رواد العمل الإجتماعي والوطني والقومي والإسلامي والإنساني، والذي أسندت إليه رئاسة كافة اللجان لدعم الشعب الفلسطيني وغيره من الشعوب العربية إبان الكفاح ضد الإستعمار، تاريخه وتاريخ المملكة شاهد على ذلك، واليوم ونحن نشهد أكبر مؤامرة تتعرض لها القضية الفلسطينية وجوهرتها (مدينة القدس) ومحاولة الكيان الصهيوني وبدعم من الرئيس ترامب تهميش موضوع القدس وإفقادها مركزيتها في أي تسوية منشودة نؤكد أنها ستبوء بالفشل وستجد التصدي لها ليس من الشعب الفلسطيني فقط بل معه جميع أشقاءه الشعوب العربية وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية صاحبة المواقف التاريخية الثابتة في دعم الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه المشروعة في وطنه فلسطين وعن مدينة القدس وإعتبارها عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة التي لابد من إستمرار النضال والكفاح على كل المستويات حتى تحريرها.

لذا وفي ظل فوضى الإعلام والمعلومات، هناك من يسعى لتخذيل الشعب الفلسطيني من خلال التشكيك بمواقف بعض الأشقاء وبث الأخبار الكاذبة والإتهامات المغرضة للنيل من المملكة ومواقفها خدمة لقوى إقليمية مغرضة ومتآمرة على المملكة وعلى الأمن القومي العربي وهي ليست خافية على أحد، فنقول للمتلقي لهذه الأخبار والتلفيقات الشائنة أن يتذكر قول الله تعالى: (إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة)، والمملكة العربية السعودية التي بذلت ولا زالت تبذل الجهود الكبيرة من أجل إحقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في وطنه فلسطين وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشريف، وبحكم معرفتي ومتابعتي للسياسة السعودية على مدى أربعة عقود خلت فإنني أؤكد على ثبات هذه المواقف للمملكة من هذه المسألة، وهنا أسوق وأذكر بموقف واضح ومحدد لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يعود إلى يوم 05/09/1993 في لقاء ضمني معه في مكتبه في قصر الحكم في الرياض للحديث عن إتفاقات أوسلو التي كان مزمعاً التوقيع عليها بين "م.ت.ف" والجانب الإسرائيلي في البيت الأبيض يوم 13/09/1993، حينها قدمت إليه عرضاً موجزاً عن تلك الإتفاقات والظروف والأسباب التي قادت إليها، وما يمكن أن يترتب على ذلك، وتوقفت عند القضايا الجوهرية والتي أشير إليها في تلك الإتفاقات بقضايا الوضع النهائي، وطبعاً في مقدمتها موضوع القدس، فكان تعليقه على ذلك التالي: (أخ عبد الرحيم نحن في المملكة العربية السعودية نقيم دولتنا على أساس العقيدة، والقدس جزء من العقيدة، وبالتالي لا أتصور ولا أتخيل أن يكون هناك أي شكل من أشكال العلاقة مع الكيان الصهيوني أو أن يكون له تمثيل في الرياض والقدس محتلة)..

هذا الموقف وهذه الرؤيا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز هي رؤية جميع السعوديين حكاماً ومحكومين ومهما تتعرض إليه المملكة من ضغوط مختلفة، سوف لن يتغير هذا الموقف، ومعها كافة الأشقاء من الدول العربية، وهي تلعب اليوم دوراً رائداً على المستوى العربي في الدفاع عن نفسها أولاً وفي الدفاع عن القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

والملك سلمان شخصياً الذي إندمج منذ أيام شبابه الأولى في دعم الشعب الفلسطيني والتفاعل مع قضيته، لن يتخلى عن هذا الدور المشرف له وللمملكة العربية السعودية، الذي أكد عليه في جميع المناسبات ويصفه بأنه علاقة المصير المشترك والتوأمة بين الشعبين الفلسطيني والسعودي، ولن تتأثر هذه العلاقة بما يروجه المشككون والمغرضون، ولن ينالوا منها مطلقاً، وهذه المواقف للمملكة ملكاً وحكومة وشعباً منذ عهد المؤسس رحمه الله وإلى اليوم كانت وستبقى محل تقدير الشعب الفلسطيني وقيادته، وليخسأ المغرضون والمشككون.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 أيلول 2018   تطوير منظمة التحرير..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 أيلول 2018   ذكرى المجزرة لا يندمل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2018   لماذا يا ترى لم ينصرهم ولم يسدد خطاهم؟ - بقلم: حمدي فراج

17 أيلول 2018   يبدو أن هذا الختيار يصرخ في واد؟ - بقلم: بكر أبوبكر


16 أيلول 2018   جون بولتون.. ليس ارهابيا..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 أيلول 2018   أوسلو.. أوسلو.. كل الحق عليه..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2018   المشروع الوطني الفلسطيني مساراً ومصيراً..! - بقلم: علي جرادات

16 أيلول 2018   بوتين يخلع القفازات..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية