22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 كانون أول 2017

الخطاب الفضيحة..!


بقلم: د. محمد المصري
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يجد الرئيس محمود عباس سوى أن يعلن على الملأ أن الولايات المتحدة الأمريكية فقدت دورها وتأثيرها ونفوذها، ليس على الفلسطينيين فقط، وإنما عن فكرة احتكار صنع السلام أو التهيئة له، يحسم مكانة القدس أو يمنحها لمن يستحقها أو ينسف العملية التفاوضية، فلا حق له في أن يمارس دوراً رفيعاً وأخلاقياً في العالم، وهكذا رأينا في مجلس الأمن كيف أن مندوبة الولايات المتحدة لم تجد ما تدافع به عن موقف رئيسها وبلادها، سوى أن هذا هو الأفضل لإسرائيل ولنا وللعالم، ولم تقدم من ذريعة سوى أن هذا ما نريد أن نفعله لأننا نستطيع أن نفعله.

إذن، إن من يتخذ هذه المواقف، يناقض فيها القانون الدولي والرؤية العالمية والعدل والحق، ومن يكافئ المحتل ويمنع ويحرم المعتدل، فإن نصيبه العزل والانعزال والاتهام والرفض والنبذ.

ولكن، ورغم كل ما يمكن أن يقال عن خطاب ترامب من أخطاء وعيوب وثقوب وفضائح، إلا أن هذا الخطاب أيضاً – برأيي – أعطى أو فتح لنهج مختلف، وكما قال رب العزة: "وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم"، ولأننا لا نستطيع أن نقول "شكراً يا ترامب"، إلا أننا نقول أن الخطأ له وجه مفيد، وكما يقال، فإن الساعة المتوقفة تشير إلى الوقت الصحيح مرتين، ولهذا، فإن خطاب ترامب له جوانب أخرى، نسردها كالآتي:

• أسقط ترامب وهم نزاهة الولايات المتحدة أو شرف رعايتها للعملية التفاوضية، فليس من المعقول أبداً أن تفاوض من يضع لك نتائج التفاوض مسبقاً، إسقاط هذه النزاهة يعني البحث عن مرجعيات أخرى ووسطاء آخرين، وربما – وهذا ما أفضله – التقدم باقتراح جديد للتعامل مع إسرائيل والمجتع الدولي، أي، لابد من غسل اليدين من الوسائل القديمة، لأن مرحلة جديدة بدأت.

• دفع ترامب إسرائيل إلى خيارات صعبة، فبعد سقوط حل الدولتين، هناك حل الدولة الذي ترفضه إسرائيل، وهناك حل الأبرتهايد الذي تخاف منه إسرائيل، حتى لو اتهمت به، وهناك حلول الكونفدراليات والفيدراليات الذي لا يُشبع نهم إسرائيل الأمني والسياسي، وهناك حلول الطرد والترانسفير، إذن، هذا الخطاب يورط إسرائيل أكثر من تقديم جوائز مجانية لها.

• يجبرنا ترامب على التوحد خلف مقولة نضالية وسياسية أخرى بعد أن وصلت كل المقولات السابقة إلى طريق مسدود، هذا الخطاب وقع علينا – توقعناه أم لم نتوقعه، عملنا من أجله أم لم نعمل – كالصاعقة، كان يشكل آخر وأصعب كوابيس عملنا السياسي، والآن يصبح هذا الخطاب حقيقة سياسية تفرض بالقوة، ولا يمكن مواجهته سوى بالوحدة الفصائلية والبرامج العملية، عملياً، هذا خطاب يحرجنا ويجرحنا، ولأنه كذلك، فإنه سيدفعنا آجلاً أوعاجلاً لأن نتوحد في الميدان وفي محافل السياسة.

• خطاب ترامب أعاد الألق والأهمية والحضور للقضية الفلسطينية التي تراجعت كثيراً، وكثيراً جداً، وأراد كثيرون أن يتخلوا عنها أويتجاوزوها، ولكن خطاب ترامب أعادها إلى المنصة، باعتبارها أكثر قضية تهدد سلام وسلم المنطقة والعالم.

• خطاب ترامب شكّل فضيحة أخلاقية وسياسية وإنسانية، فهو الخطاب الذي فضح أكاذيب حقوق الإنسان الفردية والجمعية، وأن كل ما تدعيه أمريكا من قيادتها للعالم الحر، إنما هي أكاذيب لا تسعى من ورائها إلا لمزيد من السيطرة، وأدعو الفرنسيين إلى استعادة تمثال الحرية المنصوب في إحدى الجزر مقابل نيويورك، لأن الولايات المتحدة الأمريكية لا تستحق هذا التمثال.

• خطاب ترامب أيضاً وجّه صفعة كبيرة لأقرب حلفائه في المنطقة، فقد أحرجهم الخطاب وحشرهم في الزاوية، وبهذا، فإن ترامب سيفشل في تسويق دعم إسرائيل في المنطقة، لأنه تجاوز ما لا يمكن التسامح معه، ولا يمكن لأي نظام عربي أن يوافق على التطبيع مع إسرائيل دون التوصل لما هو مناسب للفلسطينيين، لذلك، خطاب ترامب لعب دوراً مدمراً في تخريب عملية تسويق إسرائيل أو التطبيع معها.

• والأهم من كل ذلك، خطاب ترامب فضح صفقة القرن التي تحولت عملياً إلى صفعة القرن أو فضيحة القرن، فالتسوية التي تراها الإدارة الأمريكية، إدارة رامب وكوشنير وجرينبلاند، الذين أثبتوا أنهم بلا خبرات دبلوماسية ولا خلفيات سياسية، هي فرض تسوية يتم فيها مكافئة إسرائيل، بحيث تبدو وكأنها فازت في كل مراحلها ومعاركها، منذ التسعينات وحتى الآن، تبدو إسرائيل في "صفقة القرن" كأنها ترث العالم العربي، وبالطبع، فإن هذا لن يكون، حتى لو لم يكن الواقع مشجعاً على هذا الاستنتاج.

* رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الإستراتيجية- رام الله. - aaalmarkz@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية