21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 كانون أول 2017

الخطاب الفضيحة..!


بقلم: د. محمد المصري
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يجد الرئيس محمود عباس سوى أن يعلن على الملأ أن الولايات المتحدة الأمريكية فقدت دورها وتأثيرها ونفوذها، ليس على الفلسطينيين فقط، وإنما عن فكرة احتكار صنع السلام أو التهيئة له، يحسم مكانة القدس أو يمنحها لمن يستحقها أو ينسف العملية التفاوضية، فلا حق له في أن يمارس دوراً رفيعاً وأخلاقياً في العالم، وهكذا رأينا في مجلس الأمن كيف أن مندوبة الولايات المتحدة لم تجد ما تدافع به عن موقف رئيسها وبلادها، سوى أن هذا هو الأفضل لإسرائيل ولنا وللعالم، ولم تقدم من ذريعة سوى أن هذا ما نريد أن نفعله لأننا نستطيع أن نفعله.

إذن، إن من يتخذ هذه المواقف، يناقض فيها القانون الدولي والرؤية العالمية والعدل والحق، ومن يكافئ المحتل ويمنع ويحرم المعتدل، فإن نصيبه العزل والانعزال والاتهام والرفض والنبذ.

ولكن، ورغم كل ما يمكن أن يقال عن خطاب ترامب من أخطاء وعيوب وثقوب وفضائح، إلا أن هذا الخطاب أيضاً – برأيي – أعطى أو فتح لنهج مختلف، وكما قال رب العزة: "وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم"، ولأننا لا نستطيع أن نقول "شكراً يا ترامب"، إلا أننا نقول أن الخطأ له وجه مفيد، وكما يقال، فإن الساعة المتوقفة تشير إلى الوقت الصحيح مرتين، ولهذا، فإن خطاب ترامب له جوانب أخرى، نسردها كالآتي:

• أسقط ترامب وهم نزاهة الولايات المتحدة أو شرف رعايتها للعملية التفاوضية، فليس من المعقول أبداً أن تفاوض من يضع لك نتائج التفاوض مسبقاً، إسقاط هذه النزاهة يعني البحث عن مرجعيات أخرى ووسطاء آخرين، وربما – وهذا ما أفضله – التقدم باقتراح جديد للتعامل مع إسرائيل والمجتع الدولي، أي، لابد من غسل اليدين من الوسائل القديمة، لأن مرحلة جديدة بدأت.

• دفع ترامب إسرائيل إلى خيارات صعبة، فبعد سقوط حل الدولتين، هناك حل الدولة الذي ترفضه إسرائيل، وهناك حل الأبرتهايد الذي تخاف منه إسرائيل، حتى لو اتهمت به، وهناك حلول الكونفدراليات والفيدراليات الذي لا يُشبع نهم إسرائيل الأمني والسياسي، وهناك حلول الطرد والترانسفير، إذن، هذا الخطاب يورط إسرائيل أكثر من تقديم جوائز مجانية لها.

• يجبرنا ترامب على التوحد خلف مقولة نضالية وسياسية أخرى بعد أن وصلت كل المقولات السابقة إلى طريق مسدود، هذا الخطاب وقع علينا – توقعناه أم لم نتوقعه، عملنا من أجله أم لم نعمل – كالصاعقة، كان يشكل آخر وأصعب كوابيس عملنا السياسي، والآن يصبح هذا الخطاب حقيقة سياسية تفرض بالقوة، ولا يمكن مواجهته سوى بالوحدة الفصائلية والبرامج العملية، عملياً، هذا خطاب يحرجنا ويجرحنا، ولأنه كذلك، فإنه سيدفعنا آجلاً أوعاجلاً لأن نتوحد في الميدان وفي محافل السياسة.

• خطاب ترامب أعاد الألق والأهمية والحضور للقضية الفلسطينية التي تراجعت كثيراً، وكثيراً جداً، وأراد كثيرون أن يتخلوا عنها أويتجاوزوها، ولكن خطاب ترامب أعادها إلى المنصة، باعتبارها أكثر قضية تهدد سلام وسلم المنطقة والعالم.

• خطاب ترامب شكّل فضيحة أخلاقية وسياسية وإنسانية، فهو الخطاب الذي فضح أكاذيب حقوق الإنسان الفردية والجمعية، وأن كل ما تدعيه أمريكا من قيادتها للعالم الحر، إنما هي أكاذيب لا تسعى من ورائها إلا لمزيد من السيطرة، وأدعو الفرنسيين إلى استعادة تمثال الحرية المنصوب في إحدى الجزر مقابل نيويورك، لأن الولايات المتحدة الأمريكية لا تستحق هذا التمثال.

• خطاب ترامب أيضاً وجّه صفعة كبيرة لأقرب حلفائه في المنطقة، فقد أحرجهم الخطاب وحشرهم في الزاوية، وبهذا، فإن ترامب سيفشل في تسويق دعم إسرائيل في المنطقة، لأنه تجاوز ما لا يمكن التسامح معه، ولا يمكن لأي نظام عربي أن يوافق على التطبيع مع إسرائيل دون التوصل لما هو مناسب للفلسطينيين، لذلك، خطاب ترامب لعب دوراً مدمراً في تخريب عملية تسويق إسرائيل أو التطبيع معها.

• والأهم من كل ذلك، خطاب ترامب فضح صفقة القرن التي تحولت عملياً إلى صفعة القرن أو فضيحة القرن، فالتسوية التي تراها الإدارة الأمريكية، إدارة رامب وكوشنير وجرينبلاند، الذين أثبتوا أنهم بلا خبرات دبلوماسية ولا خلفيات سياسية، هي فرض تسوية يتم فيها مكافئة إسرائيل، بحيث تبدو وكأنها فازت في كل مراحلها ومعاركها، منذ التسعينات وحتى الآن، تبدو إسرائيل في "صفقة القرن" كأنها ترث العالم العربي، وبالطبع، فإن هذا لن يكون، حتى لو لم يكن الواقع مشجعاً على هذا الاستنتاج.

* رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الإستراتيجية- رام الله. - aaalmarkz@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية