26 April 2018   Will downsizing the PLO weaken or strengthen it? - By: Daoud Kuttab

23 April 2018   The Ghost of Herut: Einstein on Israel, 70 Years Ago - By: Ramzy Baroud

21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 كانون أول 2017

في الذكرى الثلاثين لانتفاضة الحجارة.. ترامب يغتال طائر العنقاء الفلسطيني


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يقتل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسيرة التسوية؛ برصاصة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل؛ والتي أطلقها بالأمس، بل الحقيقة أن الرجل أطلق الرصاصة في الهواء؛ في احتفالية تأبينية على قبر فارغ، لما يعرف بـ"مسيرة السلام والتسوية"؛ والتي كانت لأكثر من ربع قرن كائناً وهمي المعالم وبلا روح، أشبه ما يكون بطائر العنقاء؛ والتي رأت إسرائيل فيه ضالتها المثلى؛ للخروج من أزمتها الأمنية والديمغرافية والسياسية؛ والتي أوقعتها فيها الانتفاضة الاولى، والتي للمفارقة تحل ذكراها الثلاثون اليوم، والتي وضعت إسرائيل في حينه وجه لوجه أمام حقائق التاريخ والجغرافيا والديمغرافيا؛ التي تجاهلتها لأربعة عقود من عمرها.

إنها الصدمة  التي أربكت كل إسرائيل من أعلى مراكز اتخاذ القرار إلى رجل الشارع، فلأول مرة وجدت إسرائيل نفسها أمام  جماهير شعب أنكرت وجوده، حتى أن جولدا مائير قالت في أحد تصريحاتها الساخرة: "أين هم الفلسطينيون؟ ومن هم الفلسطينيون؟ أنا فلسطينية"..!

وخرج الفلسطينيون بمئات الآلاف إلى الشوارع بأعلامهم، وكوفيتهم؛ وبأحلامهم الوطنية؛ وبغضبهم، ليسطروا في كتب العلوم السياسية مصطلح جديد وحصري من صناعتهم؛ اسمه الانتفاضة؛ إنها عبقرية النضال الشعبي حين تريد الشعوب الحياة، فيكون رهن إشارتها القدر، وكانت قوة انتفاضة الحجارة بيد الطفل الفلسطيني الذي حمل الحجر؛ وكان تأثير الطفل الفلسطيني أقوى من تأثير الجنرالات على إسرائيل، وكانت حجارته أقوى من الصواريخ، وهم حقاً جنرالات فلسطين الحقيقيين الذين هزوا إسرائيل استرتيجياً واقتصادياً وسياسياً.

وعلى مدار خمس سنوات عجزت إسرائيل عن وقف الانتفاضة، التي أعادت القضية الفلسطينية إلى خارطة السياسة الدولية، وشكلت ضربة قوية لمشاريع جلب المهاجرين الروس لإسرائيل بحكم الاضطراب الأمني، علاوة على الشلل الذي أحدثته في خطط الاستيطان في الضفة والقطاع؛ فلم يكن أمام إسرائيل من طريق للاستمرار في مشاريعها الاستيطانية؛ ومشاريع تهجير ما يسموا يهود الاتحاد السوفيتي، واستمرار الحياة الطبيعية فيها إلا بالمضي قدما نحو حل سياسي لتلك الانتفاضة، فانخرطت إسرائيل في مفاوضات مؤتمر مدريد وعندها زل لسان اسحاق شامير رئيس وزراء إسرائيل في حينه؛ وقال سأفاوض الفلسطينيين 20 عام، وهو ما حدث، وبدأت مسيرة السلام الفعلية عبر قناة سرية أنتجت اتفاق أوسلو؛ الذي كان في حينه ترجمة مقبولة لميزان القوة على الأرض إسرائيليا، واعترفت إسرائيل وباليقين بأن هناك شعباً اسمه الفلسطينيين، وذلك لأنها رأته خلال خمس سنوات يقارعها على الأرض؛ وفشلت في قمعه وكسره.

وهناك حقيقة تاريخية مفادها أن الشعوب حين تثور لا أحد بمقدوره مجابهتها، وأفضل ما يمكن فعله هو تهدأتها، وهو ما فعلته اسرائيل؛ حيث استطاعت ضرب كل العصافير بحجر واحد، فبموجب اتفاق أوسلو؛ الذي أعطى الاتفاق للشعب الفلسطيني كل مظاهر الاستقلال، من خلال إظهار كل السمات الشكلية المحسوسة للدولة، من سلطة تنفيذية وتشريعية وقضائية وعلم وجواز سفر ومطار؛ حتى السفارات في الخارج غضت إسرائيل الطرف عنها؛ رغم تعارضها مع الاتفاقات الموقعة؛ ومفهوم الحكم الذاتي، وانسحبت اسرائيل من المناطق والمدن ذات الكثافة العالية، والتي كانت المسرح الرئيسى للمواجهات خلال الانتفاضة الأولى، وبدأت مسيرة التسوية؛ أو مسيرة طائر العنقاء؛ الذي أضحى يجوب الأفق عبر لقاءات التفاوض ومؤتمراته؛ من مدريد إلى أوسلو وواشنطن؛ إلى القاهرة إلى شرم الشيخ وصولاً إلى كامب ديفد.. إلى أن اكتشف الراحل ياسر عرفات حقيقة أن الإسرائيليين لا يعرفوا إلإ المماطلة لكسب الوقت؛ ولإطالة عمر المفاوضات فقط؛ وهم لا يرغبوا بمنح الفلسطينيين حقوقهم، حينها قلب عرفات الطاولة، وقبل أن يستدير اغتالته اسرائيل؛ ولم يُعطى عرفات الفرصة للاستدارة؛ لأن استدارته كانت ستعني عودة المعادلة لنقطة الصفر، أي شعب ثائر أمام جيش مسلح؛ إضافة إلى ذلك أن التوقيت في حينه كان حرجاً؛ فاسرائيل لم تكن قد أكملت مشروعها الاستيطاني في الضفة، ولم تكن قد طوقت القدس بالمستوطنات؛ وغيرت ديمغرافيتها؛ أو بمعنى آخر لم تكن قد أرست قواعد الحل الدائم كواقع مفروض على الأرض، وكانت عودة المعادلة لنقطة الصفر في حينه ستشكل نكسة كبرى لكل تلك المخططات، وكانت إسرائيل بحاجة للوقت، وكان لازال لدى طائر العنقاء عمل يقوم به؛ وقد وفرت له عشرية الانقسام الأسود الوقت الكافي لانجازه.

وتمكنت إسرائيل من إلتهام 73% من فلسطين؛ وأخرجت مليون فلسطيني من دائرة الحل السياسي؛ وسحبت سيادتنا على الأرض والسكان؛ والتهمت أراضي الضفة عبر زرعها بالمستوطنين، وتقسيمها لمناطقها (ا، ب، ج) ونهبت مواردنا، وحاصرتنا، واليوم تلتهم القدس على يد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ والذي وقع على وثيقة الاعتراف بأن القدس عاصمة لإسرائيل بموجب الأمر الواقع الذي فرض على الأرض؛ خلال ربع قرن من مسيرة التسوية؛ وعشرة أعوام من الانقسام؛ والتي أنجزت خلالها على الأرض الحل الواقعي والعملي للصراع.

وأمام هذا المشهد السياسي.. علينا أن نعترف نحن الفلسطينيون أننا خدعنا أنفسنا، وأبتعنا الوهم؛ وخون بعضنا البعض؛ وقتل بعضنا بعضا.. وها نحن نستفيق على الحقيقية المرة التي أدركها الزعيم الراحل ياسر عرفات، والمطلوب الآن أن نكمل الاستدارة التي لم يتسنى للراحل عرفات إكمالها؛ وأن نعيد المعادلة لنقطة الصفر؛ جماهير شعب ثائر أعزل أمام  قوة احتلال مدججة بالسلاح، وأن يُفسح المجال مجددا للشعب؛ ليعيد إنتاج جيل جديد من جنرالات الحجارة، فالشعب هو الوحيد القادر على إعادة البوصلة إلى اتجاهها الصحيح، وإعادة التوازن في معادلة القوة والحق. وكذلك إعادة صياغة مسيرة التسوية طبقاً لقرارات الشرعية الدولية؛ والتي من البديهي أن تكون برعاية دولية لا أمريكية حصرية، ويجب أن نستفيد من الخطأ التاريخي الذي اقترفه اللوبي الإنجيلي الصهيوني؛ عندما نجح في انتزاع قرار الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل كقرار أمريكي لصالحه؛ وعلينا أن نفرض نحن الفلسطينيين رؤيتنا لشكل مفاوضات تسوية ناجحة؛ ونحتذي فيها بالتجارب الناجحة في هذا الصدد؛ كتجربة مفاوضات الملف النووي الإيراني التي اعتمدت على منظومة (5+1)؛ حيث كان لها الفضل في إنهاء الخلاف على الملف النووي الإيراني بطريقة عادلة ومتوازنة؛ حفظت لكل الأطراف حقوقها؛ وألزمتها بواجباتها، وليس استمرار الصراع الفلسطيني الاسرائيلي بأقل أهمية أو أقل خطرا على السلم والأمن الدوليين من الملف النووي الإيراني.. إنها مهمتنا الحقيقية نحن الفلسطينيين والعرب؛ ومهمة كل الشعوب المحبة للسلام إذا ما أرادت أن تكون هناك تسوية حقيقية وفعلية لأعدل قضايا الانسانية.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 نيسان 2018   حق العودة.. تشيلي 1925 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 نيسان 2018   أمريكا وإيران ومصيدة "ثيوسيديدس"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 نيسان 2018   إيّاكم وردّة الفعل الخاطئة القاتلة..! - بقلم: فراس ياغي

26 نيسان 2018   جريمة عنصرية جديدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


26 نيسان 2018   كوريا الشمالية لم تعد في "محور الشر"..! - بقلم: صبحي غندور

25 نيسان 2018   لا تعايش تحت الإحتلال - بقلم: عمر حلمي الغول

25 نيسان 2018   نريد مجلس وطني يوحد لا يفرق - بقلم: مصطفى إبراهيم


25 نيسان 2018   أطوار انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 نيسان 2018   نظريات وأسئلة التحرر..! - بقلم: سري سمور

24 نيسان 2018   التساؤل السطحي عن الخطة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 نيسان 2018   المجلس الوطني في مهب الخلافات..! - بقلم: معتصم حمادة









31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية