20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery


19 July 2018   Politics without parties - By: Daoud Kuttab


13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 كانون أول 2017

تفنيد أكاذيب الواقع


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في ذرائعه الباهتة والمتناقضة مع الواقع إدعى دونالد ترامب، إنه لم يفعل شيئا "سوى الإقرار بالواقع في القدس، حيث مبنى الكنيست ومؤسسات الحكومة موجودة هناك، ويلتقي رئيس الوزراء مع رؤساء الدول والوزراء في القدس. كما يوجد قرار من الكونغرس إتخذ بأغلبية كبيرة منذ العام 1995، وأنا نفذت القرار." وكان ناقض التاريخ حين إدعى ان القدس عاصمة لإسرائيل واليهود منذ 3000 عام.

ولا يود المرء التوقف أمام تزوير التاريخ، والجهل فيه، او التساوق مع الرواية الصهيونية الكاذبة، لإن هذا الأمر بائن كما قرص الشمس في حال أراد ترامب معرفة الحقيقة. كما بإمكانه ان يعود لعلماء الآثار الإسرائيليين، الذين بحثوا طيلة السبعين عاما الماضية ولم يجدوا أثرا يشير للهيكل الثالث، ولا حتى لغيره من الآثار التي تتعلق باليهود في فلسطين عموما.

أما على صعيد قرار الكونغرس المعترف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل الإستعمارية قبل 22 عاما خلت، هل حاول أن يسأل الرئيس الأميركي نفسه، لماذا لم يقر الرؤساء الأميركيون بما صادق عليه الكونغرس؟ وهل قرار الكونغرس الأميركي المنحاز بشكل أعمى لصالح الإستعمار الإسرائيلي بات ناظما لسياسة الإدارة، وهي تعلم أن أعضاءه محكومين في معظمهم بأموال الرشوة المدفوعة من الإيباك والمؤسسات الصهيونية، والحسابات الشخصية الضيقة؟ هل هو جبن ام حكمة سياسية؟ هل لديهم ما يخشونه من الفلسطينيين أو العرب أم إلتزاما منهم بمكانة ودور الولايات المتحدة كمرجعية وراعية لعملية السلام، وإحتراما لقرارات الشرعية الدولية؟ وهل صاحب الشعر الأصفر أكثر فروسية من الرؤساء الأميركيين السابقين، أم أن الصهاينة والموساد لديهم من الوثائق ما سمح لهم بإحالة الرجل إلى إلعوبة بيدهم لتنفيذ مآربهم الإستعمارية؟ وهل الشجاعة تعني الإعتداء على مصالح وحقوق شعب يناضل منذ قرن لتحقيق إستقلاله؟ وهل الشجاعة تعطي الرئيس الأميركي الحق بإمتهان مرتكزات عملية السلام القائمة منذ ال29 من نوفمبر 1947؟ وعن أي واقع يتحدث الرئيس المسكون بالنرجسية وعقدة العظمة؟ وهل سياسة وجرائم وإنتهاكات الإستعمار الإسرائيلي المتناقضة مع قرارات الشرعية الدولية وحقائق التاريخ تصبح "حقائق"؟ كيف؟ وعلى أي اساس؟ وهل المؤسسات والمستعمرات الإسرائيلية التي تقيمها دولة التطهير العرقي الإسرائيلية أمست من وجهة نظر ترامب حقائق على ابناء الشعب العربي الفلسطيني "الإعتراف" بها، والتعامل معها دون إعتراض او مقاومة؟ وهل هكذا سياسة يمكن ان تؤصل لبناء ركائز عملية سلام؟
 
على مدار التاريخ لم تقبل الدول والشعوب بإجراءات وإنتهاكات الدول الإستعمارية، وقاتلت الشعوب الواقعة تحت نير الإستعمار ضد ما فرضته الدول الإستعمارية على الأرض من معسكرات لجيوشها او مؤسسات اي كانت مسمياتها وعناوينها أو إستخداماتها السياسية او الأمنية، لإن ما تنفذه دولة الإستعمار لا يملك أية شرعية قانونية او سياسية، بل هو متناقض مع الشرعية الأممية، وهو شكل من اشكال العدوان والتطاول على حقوق ومصالح الشعب الواقع تحت الإحتلال. وبالتالي ما إعتبره الرئيس الأميركي "حقائق"، إنما هي حقائق إستعمارية غير مشروعة، ومتناقضة مع قرارات وقوانين ومواثيق الشرعية الدولية، ولا يمكن للشعب المستَّعمر قبول إملاءات وإنتهاكات الدولة المستعمِرة. والتطلي خلف هذة المقولة يعكس حجم وبؤس الإفلاس السياسي والأخلاقي للادارة الأميركية ورئيسها غير المتزن، والفاقد للأهلية السياسية. وعلى ترامب ان يراجع ذاته قبل فوات الآوان، لإن الإيباك وأنصارهم في مراكز صنع القرار الأميركي سيركلوك خارج المشهد السياسي بعدما أخذوا منك ما يريدوا، لإنك أمسيت تشكل عبئا عليهم، رغم ما فعلته من أجلهم. وبغض النظر عما سيفعلوه معك، فإن الشعب الفلسطيني يرفض قرارك وقرار الكونغرس، ويؤكد ان الإدارة الأميركية سقطت سقوطا مريعا في إختبار رعاية عملية السلام، ولم يعد لك ولا لإدارتك اي دور في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2018   قانون الدولة القومية اليهودية.. كوميديا سوداء - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 تموز 2018   اللاعنف.. أن تنتصر على ذاتك - بقلم: عدنان الصباح


21 تموز 2018   حدود الحرب الجديدة على غزة..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 تموز 2018   المثالية والواقعية في الصداقة والسياسة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


21 تموز 2018   غزة ستفشل "صفقة القرن" وقانون القومية - بقلم: خالد معالي

21 تموز 2018   قمة هلسنكي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 تموز 2018   نحن امام محطات هامة فهل ننجح؟ - بقلم: عباس الجمعة

20 تموز 2018   فلسطين دمعة التاريخ الحارة..! - بقلم: جواد بولس

20 تموز 2018   خلفيات وتداعيات قانون "القومية" الإسرائيلي - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2018   يهودية دولتكم.. عجنّاها خبزناها - بقلم: حمدي فراج

20 تموز 2018   عشر نقاط في "قانون" القومية اليهودية..! - بقلم: بكر أبوبكر


20 تموز 2018   روجر ولاورا اعتنقا فلسطين - بقلم: د. أحمد جميل عزم



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية