26 April 2018   Will downsizing the PLO weaken or strengthen it? - By: Daoud Kuttab

23 April 2018   The Ghost of Herut: Einstein on Israel, 70 Years Ago - By: Ramzy Baroud

21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 كانون أول 2017

تفنيد أكاذيب الواقع


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في ذرائعه الباهتة والمتناقضة مع الواقع إدعى دونالد ترامب، إنه لم يفعل شيئا "سوى الإقرار بالواقع في القدس، حيث مبنى الكنيست ومؤسسات الحكومة موجودة هناك، ويلتقي رئيس الوزراء مع رؤساء الدول والوزراء في القدس. كما يوجد قرار من الكونغرس إتخذ بأغلبية كبيرة منذ العام 1995، وأنا نفذت القرار." وكان ناقض التاريخ حين إدعى ان القدس عاصمة لإسرائيل واليهود منذ 3000 عام.

ولا يود المرء التوقف أمام تزوير التاريخ، والجهل فيه، او التساوق مع الرواية الصهيونية الكاذبة، لإن هذا الأمر بائن كما قرص الشمس في حال أراد ترامب معرفة الحقيقة. كما بإمكانه ان يعود لعلماء الآثار الإسرائيليين، الذين بحثوا طيلة السبعين عاما الماضية ولم يجدوا أثرا يشير للهيكل الثالث، ولا حتى لغيره من الآثار التي تتعلق باليهود في فلسطين عموما.

أما على صعيد قرار الكونغرس المعترف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل الإستعمارية قبل 22 عاما خلت، هل حاول أن يسأل الرئيس الأميركي نفسه، لماذا لم يقر الرؤساء الأميركيون بما صادق عليه الكونغرس؟ وهل قرار الكونغرس الأميركي المنحاز بشكل أعمى لصالح الإستعمار الإسرائيلي بات ناظما لسياسة الإدارة، وهي تعلم أن أعضاءه محكومين في معظمهم بأموال الرشوة المدفوعة من الإيباك والمؤسسات الصهيونية، والحسابات الشخصية الضيقة؟ هل هو جبن ام حكمة سياسية؟ هل لديهم ما يخشونه من الفلسطينيين أو العرب أم إلتزاما منهم بمكانة ودور الولايات المتحدة كمرجعية وراعية لعملية السلام، وإحتراما لقرارات الشرعية الدولية؟ وهل صاحب الشعر الأصفر أكثر فروسية من الرؤساء الأميركيين السابقين، أم أن الصهاينة والموساد لديهم من الوثائق ما سمح لهم بإحالة الرجل إلى إلعوبة بيدهم لتنفيذ مآربهم الإستعمارية؟ وهل الشجاعة تعني الإعتداء على مصالح وحقوق شعب يناضل منذ قرن لتحقيق إستقلاله؟ وهل الشجاعة تعطي الرئيس الأميركي الحق بإمتهان مرتكزات عملية السلام القائمة منذ ال29 من نوفمبر 1947؟ وعن أي واقع يتحدث الرئيس المسكون بالنرجسية وعقدة العظمة؟ وهل سياسة وجرائم وإنتهاكات الإستعمار الإسرائيلي المتناقضة مع قرارات الشرعية الدولية وحقائق التاريخ تصبح "حقائق"؟ كيف؟ وعلى أي اساس؟ وهل المؤسسات والمستعمرات الإسرائيلية التي تقيمها دولة التطهير العرقي الإسرائيلية أمست من وجهة نظر ترامب حقائق على ابناء الشعب العربي الفلسطيني "الإعتراف" بها، والتعامل معها دون إعتراض او مقاومة؟ وهل هكذا سياسة يمكن ان تؤصل لبناء ركائز عملية سلام؟
 
على مدار التاريخ لم تقبل الدول والشعوب بإجراءات وإنتهاكات الدول الإستعمارية، وقاتلت الشعوب الواقعة تحت نير الإستعمار ضد ما فرضته الدول الإستعمارية على الأرض من معسكرات لجيوشها او مؤسسات اي كانت مسمياتها وعناوينها أو إستخداماتها السياسية او الأمنية، لإن ما تنفذه دولة الإستعمار لا يملك أية شرعية قانونية او سياسية، بل هو متناقض مع الشرعية الأممية، وهو شكل من اشكال العدوان والتطاول على حقوق ومصالح الشعب الواقع تحت الإحتلال. وبالتالي ما إعتبره الرئيس الأميركي "حقائق"، إنما هي حقائق إستعمارية غير مشروعة، ومتناقضة مع قرارات وقوانين ومواثيق الشرعية الدولية، ولا يمكن للشعب المستَّعمر قبول إملاءات وإنتهاكات الدولة المستعمِرة. والتطلي خلف هذة المقولة يعكس حجم وبؤس الإفلاس السياسي والأخلاقي للادارة الأميركية ورئيسها غير المتزن، والفاقد للأهلية السياسية. وعلى ترامب ان يراجع ذاته قبل فوات الآوان، لإن الإيباك وأنصارهم في مراكز صنع القرار الأميركي سيركلوك خارج المشهد السياسي بعدما أخذوا منك ما يريدوا، لإنك أمسيت تشكل عبئا عليهم، رغم ما فعلته من أجلهم. وبغض النظر عما سيفعلوه معك، فإن الشعب الفلسطيني يرفض قرارك وقرار الكونغرس، ويؤكد ان الإدارة الأميركية سقطت سقوطا مريعا في إختبار رعاية عملية السلام، ولم يعد لك ولا لإدارتك اي دور في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 نيسان 2018   حق العودة.. تشيلي 1925 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 نيسان 2018   أمريكا وإيران ومصيدة "ثيوسيديدس"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 نيسان 2018   إيّاكم وردّة الفعل الخاطئة القاتلة..! - بقلم: فراس ياغي

26 نيسان 2018   جريمة عنصرية جديدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


26 نيسان 2018   كوريا الشمالية لم تعد في "محور الشر"..! - بقلم: صبحي غندور

25 نيسان 2018   لا تعايش تحت الإحتلال - بقلم: عمر حلمي الغول

25 نيسان 2018   نريد مجلس وطني يوحد لا يفرق - بقلم: مصطفى إبراهيم


25 نيسان 2018   أطوار انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 نيسان 2018   نظريات وأسئلة التحرر..! - بقلم: سري سمور

24 نيسان 2018   التساؤل السطحي عن الخطة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 نيسان 2018   المجلس الوطني في مهب الخلافات..! - بقلم: معتصم حمادة









31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية