17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 كانون أول 2017

تفنيد أكاذيب الواقع


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في ذرائعه الباهتة والمتناقضة مع الواقع إدعى دونالد ترامب، إنه لم يفعل شيئا "سوى الإقرار بالواقع في القدس، حيث مبنى الكنيست ومؤسسات الحكومة موجودة هناك، ويلتقي رئيس الوزراء مع رؤساء الدول والوزراء في القدس. كما يوجد قرار من الكونغرس إتخذ بأغلبية كبيرة منذ العام 1995، وأنا نفذت القرار." وكان ناقض التاريخ حين إدعى ان القدس عاصمة لإسرائيل واليهود منذ 3000 عام.

ولا يود المرء التوقف أمام تزوير التاريخ، والجهل فيه، او التساوق مع الرواية الصهيونية الكاذبة، لإن هذا الأمر بائن كما قرص الشمس في حال أراد ترامب معرفة الحقيقة. كما بإمكانه ان يعود لعلماء الآثار الإسرائيليين، الذين بحثوا طيلة السبعين عاما الماضية ولم يجدوا أثرا يشير للهيكل الثالث، ولا حتى لغيره من الآثار التي تتعلق باليهود في فلسطين عموما.

أما على صعيد قرار الكونغرس المعترف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل الإستعمارية قبل 22 عاما خلت، هل حاول أن يسأل الرئيس الأميركي نفسه، لماذا لم يقر الرؤساء الأميركيون بما صادق عليه الكونغرس؟ وهل قرار الكونغرس الأميركي المنحاز بشكل أعمى لصالح الإستعمار الإسرائيلي بات ناظما لسياسة الإدارة، وهي تعلم أن أعضاءه محكومين في معظمهم بأموال الرشوة المدفوعة من الإيباك والمؤسسات الصهيونية، والحسابات الشخصية الضيقة؟ هل هو جبن ام حكمة سياسية؟ هل لديهم ما يخشونه من الفلسطينيين أو العرب أم إلتزاما منهم بمكانة ودور الولايات المتحدة كمرجعية وراعية لعملية السلام، وإحتراما لقرارات الشرعية الدولية؟ وهل صاحب الشعر الأصفر أكثر فروسية من الرؤساء الأميركيين السابقين، أم أن الصهاينة والموساد لديهم من الوثائق ما سمح لهم بإحالة الرجل إلى إلعوبة بيدهم لتنفيذ مآربهم الإستعمارية؟ وهل الشجاعة تعني الإعتداء على مصالح وحقوق شعب يناضل منذ قرن لتحقيق إستقلاله؟ وهل الشجاعة تعطي الرئيس الأميركي الحق بإمتهان مرتكزات عملية السلام القائمة منذ ال29 من نوفمبر 1947؟ وعن أي واقع يتحدث الرئيس المسكون بالنرجسية وعقدة العظمة؟ وهل سياسة وجرائم وإنتهاكات الإستعمار الإسرائيلي المتناقضة مع قرارات الشرعية الدولية وحقائق التاريخ تصبح "حقائق"؟ كيف؟ وعلى أي اساس؟ وهل المؤسسات والمستعمرات الإسرائيلية التي تقيمها دولة التطهير العرقي الإسرائيلية أمست من وجهة نظر ترامب حقائق على ابناء الشعب العربي الفلسطيني "الإعتراف" بها، والتعامل معها دون إعتراض او مقاومة؟ وهل هكذا سياسة يمكن ان تؤصل لبناء ركائز عملية سلام؟
 
على مدار التاريخ لم تقبل الدول والشعوب بإجراءات وإنتهاكات الدول الإستعمارية، وقاتلت الشعوب الواقعة تحت نير الإستعمار ضد ما فرضته الدول الإستعمارية على الأرض من معسكرات لجيوشها او مؤسسات اي كانت مسمياتها وعناوينها أو إستخداماتها السياسية او الأمنية، لإن ما تنفذه دولة الإستعمار لا يملك أية شرعية قانونية او سياسية، بل هو متناقض مع الشرعية الأممية، وهو شكل من اشكال العدوان والتطاول على حقوق ومصالح الشعب الواقع تحت الإحتلال. وبالتالي ما إعتبره الرئيس الأميركي "حقائق"، إنما هي حقائق إستعمارية غير مشروعة، ومتناقضة مع قرارات وقوانين ومواثيق الشرعية الدولية، ولا يمكن للشعب المستَّعمر قبول إملاءات وإنتهاكات الدولة المستعمِرة. والتطلي خلف هذة المقولة يعكس حجم وبؤس الإفلاس السياسي والأخلاقي للادارة الأميركية ورئيسها غير المتزن، والفاقد للأهلية السياسية. وعلى ترامب ان يراجع ذاته قبل فوات الآوان، لإن الإيباك وأنصارهم في مراكز صنع القرار الأميركي سيركلوك خارج المشهد السياسي بعدما أخذوا منك ما يريدوا، لإنك أمسيت تشكل عبئا عليهم، رغم ما فعلته من أجلهم. وبغض النظر عما سيفعلوه معك، فإن الشعب الفلسطيني يرفض قرارك وقرار الكونغرس، ويؤكد ان الإدارة الأميركية سقطت سقوطا مريعا في إختبار رعاية عملية السلام، ولم يعد لك ولا لإدارتك اي دور في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي: ممنوع الفشل هذه المرة - بقلم: هاني المصري

15 كانون ثاني 2019   نهاية صليبية اللبرالية.. إنهم يشاهدون “نت فلكس” - بقلم: د. أحمد جميل عزم


14 كانون ثاني 2019   في يوم مولده. هذا الرجل يختزل تاريخاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون ثاني 2019   المتاهة ومنهج التفكير في حركة "فتح" - بقلم: بكر أبوبكر


14 كانون ثاني 2019   دولة فلسطين رئيساً لمجموعة الدول 77 + الصين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية