21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 كانون أول 2017

وعد ترامب عنصري وتحدي وقح للقرارات الدولية


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ان اعلان ترامب والإدارة الأمريكية اعلان القدس عاصمة لكيان العدو الصهيوني، ونقل السفارة الأمريكية إليها، هي مبادرة تهدف لتثبيت الاحتلال وسياسات التهويد العنصرية في مدينة القدس المحتلة، وعدوان سافر عن تجاه فلسطين وشعبها، وهو اخطر من وعد بلفور المشؤوم.

إن الاعتراف بالكيان الصهيوني هو عدوان على شعب فلسطين بالمعنى الجمعي والفردي، وهو دعم لجريمة التهجير الجماعي للفلسطينيين التي نتجت عن إنشاء هذا الكيان العنصري وجرائمه بحق الفلسطينيين، وكذلك إن وجود السفارة الأمريكية أو غيرها في أي بقعة على أرض فلسطين المسلوبة هو جريمة أخرى، وهو تصعيد جديد للعدوان بحق شعب فلسطين، وتعبير فاضح عن رغبة أمريكية في دعم أقسى الطروحات الصهيونية عنصرية وتحدي وقح للقرارات الدولية التي تعتبر القدس مدينة محتلة لا يجوز التعامل مع احتلالها أو شرعنته بأي حال من الأحوال، رغم اجحاف هذه القرارات الدولية بحق الفلسطينيين إلا أن الإدارة الأمريكية لا تلتزم بها.

أمريكا اعلنت الحرب على شعب فلسطين، وهنا نقول بالفم الملأن لا يوجز بعد الان الراهن على الإدارة الأمريكية، وتبني اي أوهام حول عملية تسوية ترعاها امبراطورية الاستعمار والهيمنة والقتل الأمريكية، في نوع من التحدي لوعي الشعب الفلسطيني وهويته ومن خلفه كل الشعوب العربية التي لم تغفل عن جرائم هذه القوة الامبريالية في العراق وسوريا واليمن وغيرها.

من موقعنا نرى ان على اليسار العربي ان يستنهض طاقاته في هذه الظروف لمواجهة العدوان الأمريكي والقوى الإمبريالية والصهيونية، باعتبارها المكون الأساسي لمعادلات الاحتلال والهيمنة وقهر الشعوب في كل مكان من هذا العالم، والاصرار الواضح على ضرورة الاشتباك مع هذه القوى المجرمة التي ترهب شعوب العالم وتنثر الموت في كل مكان.

اليوم هناك تحدي لكل مكونات هويتنا، لا كفلسطينيين فحسب ولكن كبشر نؤمن بحرية الشعوب، وبحقها في تقرير مصيرها، وكعرب نؤمن بحقنا في التحرر من المستعمر والخلاص من جرائمه، وكأبناء لهذه المنطقة وجزء من هويتها وإرثها العربي الاسلامي والمسيحي الذي يقدس هذه المدينة، وتقع في جوهر بنية هويته، الولايات المتحدة وربيبتها الصهيونية قررت تصعيد حربها المعلنة وبأوقح طريقة ممكنة، وهذا ليس اختبار للنوايا كما يتبارى المحللون في الشرح ولكن هذا اختبار لجدارتنا بالوجود والاستمرار في هذا العالم.

فلسطين وشعوب المنطقة وكل حر في هذا العالم ملزم بالاستجابة لنداء المعركة، معركة الوجود، وويل لمن يتأخر أو يتقاعس فهو يراهن على قبول العبودية بانتظار الإبادة لكل أثر لوجود حر في هذا العالم مادياً ومعنوياً جماعياً وفردياً، أنها ليست معركة القدس فحسب بل معركة الانسانية والحرية لنخوضها مرفوعي الرأس وليدفع العدو ثمن غطرسته.

لهذا لقد حذرنا من صفقة القرن التي تحاول ادارة ترامب تمريرها التي لم تتبين بعد ملامحها، ونعرف ايضاً أن هناك من يغازل أو يخطط على هذا النحو، ولكن نثق بوحدة شعبنا وقواه وفصائله وبمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والكيان السياسي والمعنوي لشعبنا ، فشعبنا الفلسطيني، وبتاريخه ونضاله سجل صفحات مضيئة، والأهم من ذلك ان شعبنا مؤمن بأن الوحدة وتجاوز الانقسام وتمتين الهوية الفلسطينية، هي الشرط الناجز لوقوف شعبنا على قدميه، وتحقيق هدفه النضالي سلماً أو حرباً، لذا فنحن معنيون اليوم بعقد دورة المجلس المركزي الفلسطينية والدعوة لعقد المجلس الوطني الفلسطيني لملاحقة التطورات والتخلص من الاتفاقات التي لم تعطي اي نتيجة لشعبنا والخروج باستراتيجية وطنية تستند لكافة اشكال النضال الوطني وتحفظ المشروع الوطني الفلسطيني.

ختاما: نتوجه في رسالة إلى كل القوى القومية واليسارية العربية في الوطن العربي هذا التيار الواسع والتاريخي في وطننا العربي لمواجهة الإمبريالية والصهيونية والقوى الرجعية ولإعادة الاعتبار للإرث النضالي لمسيرة تاريخية ورموزها من جمال عبد الناصر وناصر بن سعيد وأحمد بن بلا وصالح حشاد وهواري بومدين وصولاً إلى باسل الكبيسي وإلى شكري بلعيد وقائمة طويلة من الرموز الوطنية العربية الأصيلة وقادة مسيرة الثورة الفلسطينية وفي مقدمتها الرئيس الرمز ياسر عرفات والحكيم وابو العباس وجورج حبش وسمير غوشة وعمر القاسم وعبد الرحيم احمد والشيخ احمد ياسين وفتحي الشقاقي، كما علينا حشد التأييد الأممي وخصوصاً من قوى اليسار وحركات التحرر الصديقة، حتى تكون هذه المحطة التاريخية وقفة مع الذات ومع شعبنا في كل مكان داخل وخارج الوطن لمواجهة القوى الامبريالية والصهيونية ولاسقاط وعد ترامب ووعد بلفور وكل الاتفاقات المجحفة ولتحقيق اهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية