21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 كانون أول 2017

ترامب والقدس ومليارات أديلسون


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ضحك شلدون أديلسون، البالغ 84 عاماً، صاحب كازينوهات القمار في لاس فيغاس، مرتين هذا الأسبوع. أولاً، السبت الفائت، عندما مرّر مجلس الشيوخ الأميركي قانوناً جديداً للضرائب، يوفر عليه مبلغاً سيتعدى 14 مليار دولار، من أصل ثروته التي تفوق 37 ملياراً. فلقد اشترك مع رجال أعمال آخرين في ترويج حملة تعديل القانون، ودفع عشرة ملايين دولار للحملة على شكل إعلانات وشركات علاقات عامة.

وضعت صحيفة "بوسطن غلوب" صورته ضمن كاريكاتير، يتضمن قطاراً يقوده ترامب شخصياً، وفيه عربات تزدحم بعامة الموظفين، يعانون وقوفاً، بينما يجلس أديلسون وزوجته مريم، في الدرجة الأولى أمامهم مأدبة، ونادل يحمل صينية طعام قيمتها 14.6 مليار دولار. وسريعاً ما انبرت المنظمات اليهودية والمؤيدة لإسرائيل تهاجم الصحيفة، وتبحث عن شيء تتهمها على أساسه باللاسامية ومعاداة اليهود، فقالوا إنّ الأنف المرسوم في الصورة طويل. وتتلقى هذه المنظمات على الأغلب دعمه الاقتصادي، تماماً مثلما يتلقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، دعمه، على الأقل إعلامياً، عبر صحيفة أديلسون الإسرائيلية اليومية (إسرائيل هيوم).

أديلسون يهودي، أوكراني الأصل، استدان عام 1948 من أقاربه ليبدأ عملاً لتوزيع السكاكر عبر ماكينات بيع ذاتي. درس في "سيتي كوليدج"، الجامعة المعروفة بأنّها خرّجت أبرز عناصر المحافظين الجدد، الذين قادوا الحرب على العراق، ولكنه لم يكمل الدراسة ليتفرغ لمشاريعه، التي حوّل بموجبها خريجي جامعته الصهاينة لأشخاص يخدمون أجنداته.

المرة الثانية التي ضحك فيها أديلسون، عندما وقف دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، يعلن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. لعله تذكّر تقريعه ترامب قبل ستة أشهر، بسبب تأجيل نقل السفارة. ولعله تذكر ترامب وهم يسألونه في الأيام المبكرة من حملته الانتخابية عن القدس فيجيب: "يريدونها عاصمة لم لا". ولعل ترامب كان يتحدث عن التفاهمات التي حصل بموجبها على 25 مليون دولار تبرعاً من أديلسون لحملته الانتخابية، تلاها خمسة ملايين أخرى، لتمويل حفل تنصيبه. لعله تذكر جلسات التنسيق مع رئيس المنظمة الصهيونية الأميركية مورتون كلاين، والاتصالات مع نتنياهو، الذي تابع الأمر بصمت. بالطبع القضية ليست 30 مليون دولار، فالعرب يدفعون بسخاء لو كان الأمر كذلك، ولكنها منظومة سياسية، إعلامية، ثقافية، اقتصادية، وشخصية، متكاملة.

عندما وجه وزير خارجية بريطانيا آرثر بلفور عام 1917، وعده للثري اليهودي المصرفي إدموند روتشليد، كان ينشد أيضاً نفوذ اليهود المالي والانتخابي، خصوصاً في مدينة مانشستر الإنجليزية، التي يخوض الانتخابات فيها فيخسرها حيناً ويفوز حيناً آخر. كأن ترامب هو بلفور الجديد، وأديلسون هو روتشيلد 2017، وكأن نتنياهو هو حاييم وايزمن الجديد (رئيس الحركة الصهيونية قبل مائة عام).

هناك كذلك الشاب اليهودي الملياردير الصهيوني الذي ضحك مرتين أيضاً، للسببين نفسيهما. هل تذكَّرَ كيف زارهم نتنياهو في بيتهم منتصف التسعينيات، ونام في سريره، بحسب قرار والده، الذي أرسله لينام في طابق التسوية، وباتت علاقة كوشنير بنتنياهو علاقة الصبي بعمه، صديق والده، والقائد السياسي المُلهِم.  وأيضاً، وبينما كان الفلسطينيون يتخيلون كوشنير ينهي خطة السلام، كان يعقد اجتماعات ويدير حملة خفض الضرائب. وقام هو وزوجته إيفانكا، بدعوة أعضاء الكونغرس لبيتهم لنقاش الأمر، والتقت هي أعضاء كونغرس، وبحسب CNN سافرت لأماكن عدة لتسويق القانون الضريبي مدعية أنها تخدم الأسر والعائلات الفقيرة، واستخدمت "دبلوماسية العشاء" بدعوة السياسيين لبيتهما لمناقشة الأمر. وكوشنير (36 عاماً) يستثمر في العقارات وفي وسائل الإعلام والصحف، تولى استثمارات العائلة العام 2008، عقب سجن والده بتهمة التهرب الضريبي. وبعدها بعام تزوج إيفانكا وتحولت لليهودية.
 
شخص آخر، هو جيسون غرينبلات، من يسمى مسؤول المفاوضات في فريق ترامب، ولكنه في الأصل، المسؤول القانوني في شركات ترامب. هل شارك في صياغة قانون الضرائب، وصياغة إعلان القدس، بينما يتظاهر بالانشغال في عملية السلام؟.

ضحك، كذلك، ديفيد فريدمان، المحامي اليهودي الذي يتحدث العبرية، المتخصص بقضايا الإفلاس، الذي عينه ترامب سفيراً لدى الإسرائيليين، والذي يؤيد الاستيطان وضم القدس والضفة الغربية. فموكلوه حققوا أرباحًا طائلة، وهو سينتقل للقدس.

هي قصة فيها رجل العقارات والإعلام، الذي صار رئيساً للولايات المتحدة، مع مندوب شركة المفروشات السابق بنيامين نتنياهو، صديق والد كوشنير، المقرب من أديلسون، الذي يعتقِد أنّهُ "ملك القدس الجديد".

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية