16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery


31 January 2018   Basking In The Shadows Of The Ottoman Era - By: Alon Ben-Meir

30 January 2018   Whitewashing’ Genocide in Myanmar - By: Ramzy Baroud














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 كانون أول 2017

رسائل نقل السفارة..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مع صدور هذا المقال يكون قد اتضح ما إذا قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تنفيذ وعده الانتخابي، وترجمة أحاديثه الهاتفية يوم الثلاثاء، مع الملك عبدالله الثاني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، مبلغاً أياهم عزمه نقل السفارة الأميركية إلى القدس، والواقع أنّ مجرد الوصول لنقطة اتصال  ترامب مع الزعماء العرب، بشأن عزم بلاده نقل السفارة للقدس، أو تحديد خطة لذلك، وبالتالي الاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل، يحمل في حد ذاته رسائل بالغة الخطورة والدلالة.

أول هذه الرسائل، تبني الخطاب الديني اليهودي بشأن مزاعم الحقوق التاريخية في القدس. وهذا بدوره عدا عن تغذيته للفكر الأصولي الذي يؤمن بأنّ الصراع صراع أديان، ويجسد مزاعم "الحق الديني"، ويؤكد هامشية القانون الدولي، والمعاهدات، والاتفاقات المبرمة والموقعة لدى الولايات المتحدة الأميركية، ويؤكد أي اتفاق معها أو برعايتها هو اتفاق بلا ضمانة، ولا يمكن التعويل على الالتزام به. وبكلمات أخرى هي رسالة أنّ الولايات المتحدة مستعدة لقبول الحروب ونتائجها وتحويلها لأداة "شرعية"، فالوجود الإسرائيلي في القدس هو نتيجة للحرب وليس لأي قانون أو قرار دولي. 

ثاني الرسائل، أنّ فكرة الدولة الفلسطينية، ليست جدية بالمطلق، في الفكر الأميركي، فهناك أولاً انتزاع لجزء كبير من الأراضي المحتلة عام 1967، ولا يوجد منطق فيما قاله ترامب للرئيس الفلسطيني، بأنّ حل موضوع القدس يقلل من العقبات أمام التسوية، ويلغي حالة "توتر" تحدث كل ستة أشهر في موعد بتّ الرؤساء الأميركيين في قانون سنه الكونغرس في تسعينيات القرن الفائت، ويدعو لنقل السفارة الاميركية للقدس، مع منح الرئيس الأميركي حق التأجيل. فمثل هذا القرار يعني استباق نتائج المفاوضات وترسيم الحدود بالطريقة التي  يرغب بها الإسرائيليون، وإذا مر القرار فستكون القرارات الأميركية التالية هي الموافقة على ضم مستوطنات، خاصة أن الإسرائيليين سيسارعون لتوسعة حدود القدس لتصل حتى البحر الميت شرقاً، بضم مستوطنة معاليه أدوميم وما حولها. ويعني القرار أيضاً أنه لا داعي لانتظار مفاوضات أو مبادرات سلام، فواشنطن تفرض ما تريد. وستصل الرسالة لشرائح كثيرة حول العالم بأن هجرة الفلسطينيين للكفاح المسلح والاتجاه للنضال السلمي ارتدّ عليهم بنتائج عكسية.

ثالث الرسائل، هي أنّ الشعوب العربية بمسيحييها ومسلميها، لا تعني لدى الإدارة الأميركية شيئاً، سواء من حيث احترام مكانة المدينة لديهم، أو من حيث التحسب لردة فعلهم. وأنّ ترامب لا يتوقع أن القيادة الفلسطينية قادرة على أي رد فعل، وكذلك بالنسبة للمنظمات والمؤسسات والدول العربية والمسلمة.

  هذه الرسائل الثلاث، وسواء صدر القرار المذكور كلياً أو جزئياً، أو جرى تأجيله، خصوصاً بعد كل الاتصالات العربية المحذرة، فإنّ الموقف الأميركي بات واضحاً، من حيث تعاطيه مع الخطاب الديني الأصولي التاريخي اليهودي، وحتى لو كان الدافع الحقيقي للرئيس الأميركي هو كسب أصوات مؤيدي إسرائيل من يهود ومسيحية صهيونية، فهذا لا يلغي خطورة استبدال القانون الدولي بالدعاوى الدينية، مع تجاهل المسيحيين والمسلمين وحقوقهم. وهذه الرسائل ستصل، ضمناً، لأجزاء من الشعب الفلسطيني والشعوب العربية كدليل على ضرورة استبدال القانون الدولي والمدني بأدوات مقاومة أخرى من أنواع مختلفة. فمثل هذه الخطوة تضعف رؤساء وقادة، في مقدمتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي لطالما دافع عن المفاوضات والدبلوماسية والقانون الدولي.

هذه الرسائل يجدر أن تقرع جرس إنذار لدى القادة العرب بأنّ خطر تمرير الموقف الأميركي، (حتى لو لم يتخذ القرار فعلاً) سيكون له انعكاسات عميقة في المستويات الثقافية والشعبية والسياسية العربية، عاجلاً أو آجلاً.
 
إنّ اعتماد أي شعب على القانون والمنظمات والأطر الدولية والعالمية السياسية والقضائية بات مهدداً أكثر من أي وقت مضى، خصوصاً بوجود رئيس أميركي لا يمانع بتدمير كل ما بنته الإنسانية باتجاه نظام دولي فيه منظمات مركزية وقوانين دولية تقلل من حدة الميل للحرب والعدوان باسم الدين، وكل ذلك بهدف كسب أصوات انتخابية، وتلبية مشاعر كراهية دينية وثقافية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2018   الخطاب الفلسطيني بين الأقوال والأفعال..! - بقلم: محسن أبو رمضان

21 شباط 2018   خطاب الرئيس عباس .. ما الجديد..؟ - بقلم: راسم عبيدات

21 شباط 2018   الحقائق التي يجب ادراكها..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 شباط 2018   تبخر قرارات "المركزي" ومفاوضات إعادة أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 شباط 2018   بن غوريون والترانسفير بأي ثمن..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 شباط 2018   مواصلة هجوم السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2018   المشكلة لا تكمن فقط في آلية التسوية ورعايتها..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 شباط 2018   غزة تغرق في مستنقع الشيكات المرتجعة..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

20 شباط 2018   "عملية العلم" في غزة.. محدودية الخيارات - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 شباط 2018   القداسة لا تتقادم في فكر الاسلامويين..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 شباط 2018   دحرجة عملية الضم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2018   لماذا أصيب نتنياهو بالسُعّار في ميونخ..؟ - بقلم: راسم عبيدات


19 شباط 2018   الوجه الحقيقي لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: أحمد قبها






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية