16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery


31 January 2018   Basking In The Shadows Of The Ottoman Era - By: Alon Ben-Meir

30 January 2018   Whitewashing’ Genocide in Myanmar - By: Ramzy Baroud














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 كانون أول 2017

لماذا ميماس؟
"خوف الطغاة من الاغنيات"..!


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"الفنّ يواسي مَنْ كسرتهَم الحياة." - فان جوخ

لأننا من المتابعين للصور النمطية التي تحاول اسرائيل ترويجها عن الفلسطينيين، وبالذات اهل غزة، وتصويرهم على أنهم "إرهابيون"، "قتلة"، "ملتحون"، "يرسلون أطفالهم للموت"، "يكرهون الحياة"، "سوداويون"، "أصوليون"، "يحاربون الفنون" ..الخ، لذلك ميماس.
 
وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد قررت ضخ الملايين من الشواكل دعماً لحملة "الهاسبراة" -البروباجندا- التي تهدف لتسويق صورة اسرائيل على أنها نقيض لكل الصور النمطية السابقة التي تروجها عن الفلسطينيين. فهي دولة "حضارية"، "ديمقراطية"، "تقدمية"، "حداثية"، ترعى الفنون بكل أشكالها.. ولكي تسوق هذه الصور التي تهدف لإخفاء جرائمها المتعددة من احتلال واستعمار وأبارتهيد، فإنها قد وظفت فنانيها في هذه الحملة حيث تقوم بإرسالهم، مع مثقفيها وأكاديمييها، في جولات عالمية لتغيير الصورة القبيحة التي خلقتها حروبها المتواصلة وحصارها لغزة وسياساتها العنصرية..!

هي لا تتوانى للحظة واحدة عن استغلال كل طاقاتها، وبالذات الفنية، للترويج لنفسها، وفي نفس الوقت تلطيخ صورة الفلسطيني.
وهنا تبرز أهمية ميماس..!

فهي تؤمن أنها جزء من النضال الموسيقي في مواجهة حملة الهاسبراة لأنها تستطيع "مواجهتهم بالأغنيات"..!

مجموعة من الشباب الفلسطيني اللاجئ، من غزة المحاصرة، يعشقون الحياة، يعانون من نظام الاضطهاد المركب الذي تمارسه إسرائيل ضد أبنا الشعب الفلسطيني بمكوناته الثلاث، يأملون بأن يصبحوا صواريخ مضادة لحملة الهاسبراة التدميرية التي يتوفر لها الدعم الكامل من الرجل الأبيض في الغرب. فمغنيي/ات اسرائيل يشاركون في مسابقة الأغنية الأوروبية السنوية (اليوروفجن)، وتُفتح لهم قاعات لندن ونيويورك في نفس الوقت الذي يُستهدف فيه فنانو وفنانات غزة بالصواريخ التي تطلقها طائرات الأباتشي والـ"اف16"..! فنانون/اتهم يروجون للدمار والحرب بمسميات مختلفة وتحت غطاء "السلام" الزائف، وفنانونا يغنون للحرية، للسلام الحقيقي، للحب، للإنسانية.

ولأن أعضاء الفرقة كلهم مقيمون في غزة المحاصرة حيث لا يسمح لهم بحرية الحركة خارج القطاع، وحيث يوجد أزمة ثقافة حقيقية انعكست نتائجها واضحة في ضعف الإنتاج الفني، فقد قررت الفرقة تحدي ذلك من خلال القيام ببعض الحفلات عبر الإنترنت وبالتنسيق مع لجان تضامن وفرق أجنبية حيث قامت بأداء واحدة مع جمهور من فرنسا، وتقوم التحضير لحفلة أخرى مشتركة مع فرقة "المافركس" الجنوب الأفريقية بحضور جمهور فلسطيني وآخر جنوب أفريقي، تحمل عنوان "من حنوب أفريقيا لفلسطين: لا بديل عن الحرية". ويتم التفاوض الآن مع احتفالية فلسطين للأدب، فرع إيرلندا، للقيام بحفل بمناسبة مرور 70 عاما على النكبة الفلسطينية. وهذا ما يجسده مقولة أحد مغني الفرقة عن علاقة الفن بالسياسة: "اللجوء للفن ليس هروباً من السياسة بقدر ما هو ولوج في فضاءات تعجز السياسة عن دخولها"..!

وفي مسار آخر، ولكن في نفس سياق المشروع الفني، تعمل الفرقة على تجميع مواد فنية للبدء بتسجيل أول ألبوم لها يحمل اسم المشروع، خوف الطغاة من الأغنيات، يحتوي على أعمال فنية برزت في القرن المنصرم في إطار المشروع الفني المقاوم في العالم العربي بشكل عام، وفلسطين بشكل خاص.

كيف تكون لبنان بدون فيروز؟ مصر بدون أم كلثوم؟ السودان بدون محمد وردي؟ جنوب أفريقيا بدون ميريام مكيبا؟ تشيلي بدون فيكتور جارا؟ السنغال بدون يوسو ندور؟ بنين بدون أنجليك كيدجو؟ كوبا بدون بابلو ميلانس؟ تركيا بدون أحمد كايا؟

هؤلاء، وغيرهم من فنانين، هم روح بلادهم.. هم الجمال الذي تتفتخر به أوطانهم.. هم البصمة الوطنية التي تُعرف أوطانهم من خلالها..!

وفلسطين بفنانيها وفناناتها، لها مذاق آخر، مذاق الحرية الموعودة والعدالة والمساواة.

ومن هنا، وتيمناً بمقولة الراحل الكبير إدوارد سعيد، تبرز فكرة "ميماس" كمشروع يعمل على "مواجهة ثقافة القوة بقوة الثقافة". فلا غرابة إذن من اختيارها ما قاله شاعرنا الخالد محمود درويش عن "خوف الطغاة من الأغنيات" كعنوان لمشروعها الفني.

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 شباط 2018   بناء يسار عربي جديد..ضرورة تاريخية وموضوعية - بقلم: شاكر فريد حسن

17 شباط 2018   العقل السياسي ونقيضه..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 شباط 2018   القدس.. نزيف يومي متواصل..! - بقلم: راسم عبيدات


17 شباط 2018   غزة والإجراءات العقابية و"صفقة القرن"..! - بقلم: يوسف مراد

17 شباط 2018   الدكتاتوريات العربية وطموحات شعوبنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


16 شباط 2018   غياب البديل والحل..! - بقلم: عمر حلمي الغول



16 شباط 2018   بطيخ وبقرات وإنزال العلم عن "بيسان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 شباط 2018   إعادة الاعتبار لنشأة منظمّة التحرير - بقلم: صبحي غندور

15 شباط 2018   خروج حروب غزة عن السياق الوطني..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 شباط 2018   التحديات الوطنية..! - بقلم: د. مازن صافي






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

13 شباط 2018   الشّعر ليس فاكهة فقط..! - بقلم: فراس حج محمد

12 شباط 2018   لشوكها المتهدّل شُرفة..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية