10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



3 كانون أول 2017

ما بين "بعبع" نقل السفارة...والإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

امريكا تتبنى دولة الإحتلال من رأسها حتى اخمص قدمها.. في قضايا ذات بعد جوهري وإستراتيجي أكثر قيمة واهمية من قضية ما يسمى بنقل السفارة الأمريكية، فهي دعمت وتدعم دولة الإحتلال في نهب وسرقة الأرض والإستيطان، والبقاء كدولة مارقة فوق القانون الدولي..!

والجميع يعرف جيداً بأن الترويكا المتطرفة الحاكمة في البيت الأبيض متصهينة اكثر من الصهاينة انفسهم فيما يتعلق بقضيتنا وحقوق شعبنا.. كوشنير وجرينبلات ونيكي هايلي يضاف إليهم السفير العنصري المتطرف فريدمان، الذي لا يعترف بأن اسرائيل تحتل الضفة الغربية، ويؤيد استيطانها في كل بقعة من فلسطين، ولذلك المواقف الأمريكية ليست بالجديدة من قضية القدس منذ عام 1995،وتوقيع الكونغرس على قرار نقل السفارة الأمريكية الى القدس، والإعتراف بها كعاصمة لدولة الإحتلال، والذي يستخدم منذ ذلك التاريخ من قبل الإدارات الأمريكية المتعاقبة، أولاً من أجل خدمة مصالح امريكية داخلية ونوع من المزايدات الإنتخابية واستقطاب قوى اليمين والجماعات واللوبيات اليهودية لدعم هذا المرشح الرئاسي او ذاك.

والمتغير المهم هنا، هو حالة الإنهيار العربي والإسلامي غير المسبوقة، والدعم الذي يلقاه ترامب في هجومه على العرب والمسلمين والديانة الإسلامية، من دول وقوى عربيه مرعوبة وخائفة على عروشها المتهالكة وبالذات المحميات الخليجية وفي المقدمة منها السعودية وقطر والبحرين والإمارات العربية، والتي تدفع مئات المليارات من الدولارات جزية لترامب مقابل الحماية.. والإدارة الأمريكية كلما شعرت بالحاجة للمزيد من الإبتزاز تلوح بورقة نقل السفارة لكي تحصل على المزيد من الإمتيازات وخدمة مصالحها واهدافها، بالإضافة للحصول على المزيد من المكاسب والتنازلات العربية والفلسطينية والإسلامية، وهي اليوم تبتدع نظرية جديدة الإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال كحق تاريخي وتوراتي وبقول مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي الموطن الطبيعي والتاريخي والأقدم، وكأن فلسطين ورثة له ولدولته، لكي يوزع ميراث وورثه، من لا يملك لمن لا يستحق، ويطلق تصريحاته المتطرفة والعنصرية، وتاتي تلك التصريحات والمقاربات الجديدة لحرف الأنظار عن الشيء الجوهري، وهو الـ"تسونامي" الإستيطاني في مدينة القدس بغرض تهويدها، وكأن ضياع الأرض وتهويدها قضية ليست بالجوهرية، المهم عدم نقل السفارة، فالمسألة ليست فقط مهمة في لجم التطرف والإنحياز الأمريكي، فنقل السفارة لن يشطب لا القدس ولا الأقصى من التاريخ، بل الأهم من ذلك تحرير القدس والأقصى، وليس الوقوف خلف ترامب وقبول "إمامته" للعرب والمسلمين ودفع مئات المليارات من الدولارات له، ودعم خطواته ومشاريعه في الحرب التي يشنها على العرب والمسلمين والدين الإسلامي ووسمهم بالإرهاب والتطرف، وفي الوقت الذي تتصدى قوى ودول اوروبية لنهج وتهور ترامب نجد انه أصبح القديس واليسوع المخلص مع فارق التشبيه للعرب والمسلمين، في تحريف وتشويه لجوهر الصراع من قبل دول عربية واسلامية اختارت الحضن الأمريكي والتفريط في الحقوق والمصالح والأمن القومي العربي. ولذلك آن الأوان للوقوف أمام ما هو جوهري، بعيداً عن استخدام "بعبع" نقل السفارة المستخدم في الإبتزاز والتخويف.

المقاربة الأمريكية المستخدمة اليوم لإرضاء الطرف الإسرائيلي، الإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، بدل الشروع في نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس، وربما يجري إبتزاز الطرف الفلسطيني، عبر مقايضة قضية القدس، بقضية استمرار فتح مكتب تمثيل المنظمة في واشنطن، وهذه المقايضة، لا اعتقد بان هناك أي عاقل يوافق عليها، فالقدس مرتكز أساسي من مرتكزات المش روع الوطني، ويكفي ما إرتكبناه من خطيئة كبرى بتأجيل مصير القدس لما سمي بالمرحلة النهائية، والتي ما زلنا ندفع ثمنها حتى اليوم، المزيد من نهب الأراضي والبؤر الإستيطانية في قلب الأحياء العربية، ويترافق ذلك مع هدم احياء بأكملها، كما يخطط لحيي البستان في سلوان وكبانية ام هارون في الشيخ جراح، وكذلك مخططات الإنفصال وإخراج قرى وبلدات فلسطينية من حدود ما يسمى ببلدية القدس، والتي بدأت بإقرار اللجنة الوزارية الإسرائيلية للتشريع، اخراج قرية كفر عقب ومخيم شعفاط وجزء من أراضي قرية السواحرة الشرقية المصنفة كأراضي قدس وفق التصنيف الإسرائيلي، بما يعني إخراج مائة فلسطيني من القدس ونقل مركز حياتهم الى خارجها، وتلك الخطة ستستتبع بإخراج المزيد من القرى الفلسطينية من حدود بلدية القدس، بهدف قلب ميزان القوى الديمغرافي لصالح المستوطنين، وبما يحافظ وفق زعم أصحاب تلك الخطط على نقاء عبرانية "عاصمتهم" الأبدية، وبما يشمل توسيع مساحتها لكي تكون 10% من مساحة الضفة الغربية، وضخ اكثر من 150 ألف مستوطن إليها، لتغيير مشهدها وفضائها ومكانها.

كوشنير صهر الرئيس الأمريكي سيعلن عن الخطة والمشروع السياسي الأمريكي للمنطقة، والذي قد يسبقه اعلان للرئيس الأمريكي الأربعاء المقبل إعتراف امريكي بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال كجائزة ترضية لدولة الاحتلال، والرئيس الأمريكي يعيش أزمات داخلية كبيرة، وخاصة على صعيد الأزمة المتصلة بتدخل الروس في الانتخابات الأمريكية، والتي قد تطيح بمستقبله السياسي، ولذلك هذا الإعتراف يهدف أيضاً لجعل اللوبيات ورجال المال اليهود الذين يسيطرون على وسائل الإعلام الأمريكي يخففون من حملتهم وضغوطاتهم عليه.

نحن ندرك بأن صدور مثل هذا الموقف الأمريكي، يشكل تصعيداً خطيراً، ولكن إسرائيل وامريكا تعتقدان بأن هذا الوقت المناسب لطرح هذا الموضوع، فالحالة العربية منهارة بشكل غير مسبوق، والوضع الفلسطيني، لم يتعاف ولم تتحقق المصالحة، والأوضاع الداخلية خطرة جداً، وهناك دول عربية تشارك أمريكا ضغوطاتها على القيادة الفلسطينية، للقبول ما يسمى بصفقة القرن الأمريكي، والتي تعني مجدداً القبول بالحلول المؤقتة واستعباد القدس واللاجئين والحدود من الصفقة، وهذا يعني التسليم بمشروع نتنياهو للحل، مشروع السلام الإقتصادي، مقايضة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بمشاريع ورشاوي اقتصادية، تحسين شروط وظروف حياة الشعب الفلسطيني مقابل تأبيد وشرعنة الإحتلال، من خلال صناديق عربية ودولية.

إن اعترف أمريكا بالقدس عاصمة أبدية لدولة الاحتلال، يعني اعلان حرب على الشعب الفلسطيني، وإيغال في المعاداة لحقوق شعبنا الفلسطيني، وهذا يعني بأن أمريكا تشرعن الإحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة وجواز الإستيلاء عليها بالقوة، وتنكر واضح لقرارات الشرعية الدولية ودعم لإسرائيل، لكي تبقى دولة فوق القانون الدولي، و"تعهير" لقراراته ومبادئه.

وهذا القرار يشكل منحاً لدولة الكيان شرعية على مدينة القدس، وغطاءً للاستمرار في جرائم تهويد المدينة وطرد الفلسطينيين، وهو يدفع بالأمور نحو التصعيد وتفجر الأوضاع وعدم الإستقرار، وهذا يتطلب موقف جماعي فلسطيني رسمي وشعبي بالتصدي والرفض الحازم لمثل هذا الإعتراف والتغيير على الوضع السياسي للقدس، وبما يمكن من تعزيز صمود المقدسيين وثباتهم، من خلال الإسراع في إنهاء الإنقسام وإستعادة الوحدة الوطنية، بدل التلهي بالمناكفات وعمليات التحريض والتحريض المضاد، وكذلك العالم العربي والإسلامي على المستويين الرسمي والشعبي مطالبين بالوقوف عند مسؤولياتهم، والعمل على وقف هذا القرار وتجريمه، ولا مناص من التوجه لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، لكون هذا القرار، يشكل تحدي وقح ونسف لقرارات الشرعية الدولية،التي تعتبر القدس مدينة محتلة، وبات من الضروري والملح التوجه لمحكمة الجنايات الدولية، بإعتبار ما يمارس من تطهير عرقي بحق العرب المقدسيين، والـ"تسونامي" إستيطاني جرائم حرب بإمتياز، يجب جلب قادة الإحتلال ومستوطنيه الى تلك المحاكم لمحاسبتهم ومعاقبتهم على تلك الجرائم.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور

11 كانون أول 2017   غضب أردوغان من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس - بقلم: ناجح شاهين

10 كانون أول 2017   رب ضارة نافعة..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية