6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 كانون أول 2017

ما بين "بعبع" نقل السفارة...والإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

امريكا تتبنى دولة الإحتلال من رأسها حتى اخمص قدمها.. في قضايا ذات بعد جوهري وإستراتيجي أكثر قيمة واهمية من قضية ما يسمى بنقل السفارة الأمريكية، فهي دعمت وتدعم دولة الإحتلال في نهب وسرقة الأرض والإستيطان، والبقاء كدولة مارقة فوق القانون الدولي..!

والجميع يعرف جيداً بأن الترويكا المتطرفة الحاكمة في البيت الأبيض متصهينة اكثر من الصهاينة انفسهم فيما يتعلق بقضيتنا وحقوق شعبنا.. كوشنير وجرينبلات ونيكي هايلي يضاف إليهم السفير العنصري المتطرف فريدمان، الذي لا يعترف بأن اسرائيل تحتل الضفة الغربية، ويؤيد استيطانها في كل بقعة من فلسطين، ولذلك المواقف الأمريكية ليست بالجديدة من قضية القدس منذ عام 1995،وتوقيع الكونغرس على قرار نقل السفارة الأمريكية الى القدس، والإعتراف بها كعاصمة لدولة الإحتلال، والذي يستخدم منذ ذلك التاريخ من قبل الإدارات الأمريكية المتعاقبة، أولاً من أجل خدمة مصالح امريكية داخلية ونوع من المزايدات الإنتخابية واستقطاب قوى اليمين والجماعات واللوبيات اليهودية لدعم هذا المرشح الرئاسي او ذاك.

والمتغير المهم هنا، هو حالة الإنهيار العربي والإسلامي غير المسبوقة، والدعم الذي يلقاه ترامب في هجومه على العرب والمسلمين والديانة الإسلامية، من دول وقوى عربيه مرعوبة وخائفة على عروشها المتهالكة وبالذات المحميات الخليجية وفي المقدمة منها السعودية وقطر والبحرين والإمارات العربية، والتي تدفع مئات المليارات من الدولارات جزية لترامب مقابل الحماية.. والإدارة الأمريكية كلما شعرت بالحاجة للمزيد من الإبتزاز تلوح بورقة نقل السفارة لكي تحصل على المزيد من الإمتيازات وخدمة مصالحها واهدافها، بالإضافة للحصول على المزيد من المكاسب والتنازلات العربية والفلسطينية والإسلامية، وهي اليوم تبتدع نظرية جديدة الإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال كحق تاريخي وتوراتي وبقول مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي الموطن الطبيعي والتاريخي والأقدم، وكأن فلسطين ورثة له ولدولته، لكي يوزع ميراث وورثه، من لا يملك لمن لا يستحق، ويطلق تصريحاته المتطرفة والعنصرية، وتاتي تلك التصريحات والمقاربات الجديدة لحرف الأنظار عن الشيء الجوهري، وهو الـ"تسونامي" الإستيطاني في مدينة القدس بغرض تهويدها، وكأن ضياع الأرض وتهويدها قضية ليست بالجوهرية، المهم عدم نقل السفارة، فالمسألة ليست فقط مهمة في لجم التطرف والإنحياز الأمريكي، فنقل السفارة لن يشطب لا القدس ولا الأقصى من التاريخ، بل الأهم من ذلك تحرير القدس والأقصى، وليس الوقوف خلف ترامب وقبول "إمامته" للعرب والمسلمين ودفع مئات المليارات من الدولارات له، ودعم خطواته ومشاريعه في الحرب التي يشنها على العرب والمسلمين والدين الإسلامي ووسمهم بالإرهاب والتطرف، وفي الوقت الذي تتصدى قوى ودول اوروبية لنهج وتهور ترامب نجد انه أصبح القديس واليسوع المخلص مع فارق التشبيه للعرب والمسلمين، في تحريف وتشويه لجوهر الصراع من قبل دول عربية واسلامية اختارت الحضن الأمريكي والتفريط في الحقوق والمصالح والأمن القومي العربي. ولذلك آن الأوان للوقوف أمام ما هو جوهري، بعيداً عن استخدام "بعبع" نقل السفارة المستخدم في الإبتزاز والتخويف.

المقاربة الأمريكية المستخدمة اليوم لإرضاء الطرف الإسرائيلي، الإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، بدل الشروع في نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس، وربما يجري إبتزاز الطرف الفلسطيني، عبر مقايضة قضية القدس، بقضية استمرار فتح مكتب تمثيل المنظمة في واشنطن، وهذه المقايضة، لا اعتقد بان هناك أي عاقل يوافق عليها، فالقدس مرتكز أساسي من مرتكزات المش روع الوطني، ويكفي ما إرتكبناه من خطيئة كبرى بتأجيل مصير القدس لما سمي بالمرحلة النهائية، والتي ما زلنا ندفع ثمنها حتى اليوم، المزيد من نهب الأراضي والبؤر الإستيطانية في قلب الأحياء العربية، ويترافق ذلك مع هدم احياء بأكملها، كما يخطط لحيي البستان في سلوان وكبانية ام هارون في الشيخ جراح، وكذلك مخططات الإنفصال وإخراج قرى وبلدات فلسطينية من حدود ما يسمى ببلدية القدس، والتي بدأت بإقرار اللجنة الوزارية الإسرائيلية للتشريع، اخراج قرية كفر عقب ومخيم شعفاط وجزء من أراضي قرية السواحرة الشرقية المصنفة كأراضي قدس وفق التصنيف الإسرائيلي، بما يعني إخراج مائة فلسطيني من القدس ونقل مركز حياتهم الى خارجها، وتلك الخطة ستستتبع بإخراج المزيد من القرى الفلسطينية من حدود بلدية القدس، بهدف قلب ميزان القوى الديمغرافي لصالح المستوطنين، وبما يحافظ وفق زعم أصحاب تلك الخطط على نقاء عبرانية "عاصمتهم" الأبدية، وبما يشمل توسيع مساحتها لكي تكون 10% من مساحة الضفة الغربية، وضخ اكثر من 150 ألف مستوطن إليها، لتغيير مشهدها وفضائها ومكانها.

كوشنير صهر الرئيس الأمريكي سيعلن عن الخطة والمشروع السياسي الأمريكي للمنطقة، والذي قد يسبقه اعلان للرئيس الأمريكي الأربعاء المقبل إعتراف امريكي بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال كجائزة ترضية لدولة الاحتلال، والرئيس الأمريكي يعيش أزمات داخلية كبيرة، وخاصة على صعيد الأزمة المتصلة بتدخل الروس في الانتخابات الأمريكية، والتي قد تطيح بمستقبله السياسي، ولذلك هذا الإعتراف يهدف أيضاً لجعل اللوبيات ورجال المال اليهود الذين يسيطرون على وسائل الإعلام الأمريكي يخففون من حملتهم وضغوطاتهم عليه.

نحن ندرك بأن صدور مثل هذا الموقف الأمريكي، يشكل تصعيداً خطيراً، ولكن إسرائيل وامريكا تعتقدان بأن هذا الوقت المناسب لطرح هذا الموضوع، فالحالة العربية منهارة بشكل غير مسبوق، والوضع الفلسطيني، لم يتعاف ولم تتحقق المصالحة، والأوضاع الداخلية خطرة جداً، وهناك دول عربية تشارك أمريكا ضغوطاتها على القيادة الفلسطينية، للقبول ما يسمى بصفقة القرن الأمريكي، والتي تعني مجدداً القبول بالحلول المؤقتة واستعباد القدس واللاجئين والحدود من الصفقة، وهذا يعني التسليم بمشروع نتنياهو للحل، مشروع السلام الإقتصادي، مقايضة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بمشاريع ورشاوي اقتصادية، تحسين شروط وظروف حياة الشعب الفلسطيني مقابل تأبيد وشرعنة الإحتلال، من خلال صناديق عربية ودولية.

إن اعترف أمريكا بالقدس عاصمة أبدية لدولة الاحتلال، يعني اعلان حرب على الشعب الفلسطيني، وإيغال في المعاداة لحقوق شعبنا الفلسطيني، وهذا يعني بأن أمريكا تشرعن الإحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة وجواز الإستيلاء عليها بالقوة، وتنكر واضح لقرارات الشرعية الدولية ودعم لإسرائيل، لكي تبقى دولة فوق القانون الدولي، و"تعهير" لقراراته ومبادئه.

وهذا القرار يشكل منحاً لدولة الكيان شرعية على مدينة القدس، وغطاءً للاستمرار في جرائم تهويد المدينة وطرد الفلسطينيين، وهو يدفع بالأمور نحو التصعيد وتفجر الأوضاع وعدم الإستقرار، وهذا يتطلب موقف جماعي فلسطيني رسمي وشعبي بالتصدي والرفض الحازم لمثل هذا الإعتراف والتغيير على الوضع السياسي للقدس، وبما يمكن من تعزيز صمود المقدسيين وثباتهم، من خلال الإسراع في إنهاء الإنقسام وإستعادة الوحدة الوطنية، بدل التلهي بالمناكفات وعمليات التحريض والتحريض المضاد، وكذلك العالم العربي والإسلامي على المستويين الرسمي والشعبي مطالبين بالوقوف عند مسؤولياتهم، والعمل على وقف هذا القرار وتجريمه، ولا مناص من التوجه لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، لكون هذا القرار، يشكل تحدي وقح ونسف لقرارات الشرعية الدولية،التي تعتبر القدس مدينة محتلة، وبات من الضروري والملح التوجه لمحكمة الجنايات الدولية، بإعتبار ما يمارس من تطهير عرقي بحق العرب المقدسيين، والـ"تسونامي" إستيطاني جرائم حرب بإمتياز، يجب جلب قادة الإحتلال ومستوطنيه الى تلك المحاكم لمحاسبتهم ومعاقبتهم على تلك الجرائم.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

9 كانون أول 2018   الوقاحة المزدوجة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


9 كانون أول 2018   اوقفوا نزيف الهجرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2018   أزمة الفلسطينيين في العراق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

8 كانون أول 2018   الأمم المتحدة سلاح ذو حدين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 كانون أول 2018   تحنيط الثورة ... تغييب القضية - بقلم: عدنان الصباح

8 كانون أول 2018   معارك نتنياهو..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

8 كانون أول 2018   شرف العربي معلق على خاصرة وردة..! - بقلم: جواد بولس

8 كانون أول 2018   مذكرات براك: "نجاح" المحارب وفشل رجل السياسة..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

8 كانون أول 2018   هزيمة أميركا إنتصار لفلسطين - بقلم: عمر حلمي الغول

7 كانون أول 2018   فشل الولايات المتحدة في الأمم المتحدة: ما له وما عليه..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


7 كانون أول 2018   لماذا التراجع في الأمم المتحدة؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

7 كانون أول 2018   نجاح منقوص في الأمم المتحدة وتسرب الكتلة التصويتية..! - بقلم: عاهد عوني فروانة

7 كانون أول 2018   "تايلند أعطتنا فوق طاقتها"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية