16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery


31 January 2018   Basking In The Shadows Of The Ottoman Era - By: Alon Ben-Meir

30 January 2018   Whitewashing’ Genocide in Myanmar - By: Ramzy Baroud














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 كانون أول 2017

الساعة الفلسطينية تقترب..!


بقلم: فراس ياغي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تقترب القرارات الصعبة التي على قيادة الشعب الفلسطيني غير الموحدة إتخاذها.. يقترب المصير الدراماتيكي للقضية الوطنية الفلسطينية وهناك فجوة عميقة بين الشعب الفلسطيني وقياداته التي تُمثله بعيداً عن صناديق الإقتراع.. للأسف لا يزال منطق ومفهوم الشرعيات يُسيطر على العقول أكثر من مفهوم الضياع القادم دون أدنى تحصين له، فلا يكفي الحديث عن متلازمة الثوابت الوطنية بدون فِعل وطني، ولا يكفي الحديث عن مطالب الشعب الفلسطيني وحدوده الدنيا التي يمكن أن يقبل بها دون فِعل فلسطيني واحد ومُوحّد.

بداية، وأولاً، لا يمكن لأي حركة تحرر وطني أن تصمد دون أن تكون مُوَحّدة في الهدف وفي خطة العمل كبرنامج وكأداة. وثانياً، لا يمكن لأي شرعية أن تصمد وتستطيع المواجهة دون أدنى تحرك جماهيري يسندها ويقف معها، خاصة وأن مجموع الشرعيات ناقصة بدون مفهوم الوحدة الجامعة وبدون صندوق الإقتراع. وثالثاً، الهروب من الإستحقاقات الوطنية وتبادل الإتهامات والتمسك بالكعكة التي بين يَدَيْ هذا أو ذاك هي المقدمة للضياع.

يقال أن من يريد التملص من كل شيء يتمسك بمربع الضياع، مربع الإتهامات الذي لا يُحقق أي شيء ولا يُجدي نفعا سوى أنه نافذه للتملص من القرارات الصعبة القادمة التي ستفرض نفسها على أصحاب القرار و "الشرعية"، وهذه النافذة لن تكون سوى تبريرات للضياع القادم وإتهام الآخر بأنه تسبب بذلك، رغم أن أبجدية العمل الوطني تبدأ بالوحدة الجامعة على هدف الحد الأدنى الذي يُعتبر أساسا للتحصين ومواجهة الخطر القادم من "ترامب" ومجموعته الإقتصادية والدينية صاحبة مفهوم الصفقات المُستندة "للحق الإلهي" وفقا لمفهومهم ولنهج حياتهم في كسب المال بجانب التمسك بالأيديولوجيا "التوراتية".

ويقال أيضا، أن من يريد الهروب من كل شيء يتمسك بمربع الخداع، فهذا ينكاف ويتهم ذاك، وذاك يرد، هذا يُطالب بأمور لا تُحقق الأولوية الهامة للقضية الوطنية الفلسطينية وليست عاجلة سوى لتحميل الآخر مسئولية الفشل الذي يسعى له من لا يُريد للمصالحة أن تتحق لكي يتفرغ الجميع للأولوية القصوى متمثلة في مواجهة الخطر القادم من الغرب "المتوحش" والذي يستهدف الكل الفلسطيني وحتى الكل العربي.

إن الأولوية القصوى هي التخطيط العاجل لوضع أسس مواجهة السياسة الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية بإسم صفقة "القرن"، صفقة يُخطط لها رئيس أمريكي غير ممكن التنبؤ بمواقفه ومُستعد للجنون ومُحاط بفريق يميني عقيدته صهيونية مُتَشدّدة لا تُعطي مجالا لأحد لا للمناورة ولا حتى للمناقشة.. الأولوية هي لمستقبل القضية والشعب الفلسطيني لأن التهديد القادم يستهدف جذور هذا الشعب وجذور قضيته المرتبطة بأرض مُحتلة وقُدس تُسلب وتُسرق في كل لحظة ولاجئين جُلَّ حُلمهم العودة والعيش الكريم كباقي الشعوب، الأولوية هي لمواجهة تقزيم فكرة الدولتين لصالح دولة واحدة مُسيطرة هي دولة الإحتلال وكيان فلسطيني هُلامي مرتبط بكل مفاصله بمن يَحتل أرضه بل ويصبح جزءاً من سياسة الإحتلال نفسه مع توفير مناخات إقتصادية تحكم عقلية الفرد وتُسيطر عليه شرط أن ينسى هذا الفرد شخصيته الوطنية الحَقّة وسيادته الكاملة على أرضه التي إعترفت بها الأمم المتحدة، بل أصبح عضواً مراقبا فيها وبإسم دولة فلسطين.

الساعة الفلسطينية تقترب ولا بُدّ لمن يريد أن يُبقيها قائمة أن يعمل على توحيد كافة مكوناته وأًطره وعلى أساس التحضير لمواجهة الجنون القادم ووفق الشرعية الدولية وعلى أساس قرارات الأمم المتحدة نفسها، ومن لا يرى ذلك فهو يَعمل بشكل مباشر أو غير مباشر في تحضير الأرضية وتجهيزها لتلك الساعة التي ستكون قاضية وتُعيدنا لعصر ما قبل الثورة الفلسطينية المعاصرة.. لقد أدى إحتلال المرحوم "صدام حسين" للكويت لإعادتنا خمسين عاما للوراء عربياً وفلسطينياً وأدى إلى توقيع إتفاق "أوسلو" الهزيل.. وما سُميَ زوراً بـ "الربيع العربي" أدى للعودة للمربع الأول، مُربع إستنهاض الأمة في مواجهة الأخطار التي تحيط بها من كل جانب، وأعاد إنتاج أحلاف "بغداد" والحلف "الإسلامي" بمسميات جديدة وأعداء وهميين جُدد، وصراعات داخلية وحروب أهلية أرهقت الكل العربي ووضعت قضيته المركزية "فلسطين" في سوق البورصة الـ"نيويوركية" وفقا لمقاسات تُجار إعتادوا القيام بصفقات سيئة السمعة والصيت همها جمع المال وتجميع الثروة وبالطريقة "الميكافيلية".

الإنقسام وإستمراره سيقرب ساعة قضيتنا الوطنية ويُحيلها لمقاول التصفية وصفقته القادمة، والمصالحة بحدودها الدنيا ستعزز قدرتنا على تحدي تلك الصفقة وإيقافها وإبقاء ساعتنا بأيدينا، ساعة وطنية حدها الأدنى وحدها الأقصى حقوقنا الوطنية في التحرر والإستقلال وبسيادة كاملة على أجوائنا وحدودنا ومعابرنا وميناءنا وأرضنا وقدسنا ولاجئينا.

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - Firas94@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2018   الخطاب الفلسطيني بين الأقوال والأفعال..! - بقلم: محسن أبو رمضان

21 شباط 2018   خطاب الرئيس عباس .. ما الجديد..؟ - بقلم: راسم عبيدات

21 شباط 2018   الحقائق التي يجب ادراكها..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 شباط 2018   تبخر قرارات "المركزي" ومفاوضات إعادة أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 شباط 2018   بن غوريون والترانسفير بأي ثمن..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 شباط 2018   مواصلة هجوم السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2018   المشكلة لا تكمن فقط في آلية التسوية ورعايتها..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 شباط 2018   غزة تغرق في مستنقع الشيكات المرتجعة..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

20 شباط 2018   "عملية العلم" في غزة.. محدودية الخيارات - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 شباط 2018   القداسة لا تتقادم في فكر الاسلامويين..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 شباط 2018   دحرجة عملية الضم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2018   لماذا أصيب نتنياهو بالسُعّار في ميونخ..؟ - بقلم: راسم عبيدات


19 شباط 2018   الوجه الحقيقي لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: أحمد قبها






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية