25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 كانون أول 2017

جميل هلال: هل انتهت "شنططة" الدب؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ينقضي نحو ساعة من فلم ناجي العلي، الذي قام ببطولته نور الشريف العام 1992، دون ظهور الممثل محمود الجندي، ولا يتعدى دوره في الفيلم ثلاثة مشاهد. ولكن هذا الظهور من أقوى ما بالفيلم.

تدور المشاهد في حرب العام 1982؛ حيث يتجول في الشوارع أثناء القصف الإسرائيلي، يرفض النزول للملاجئ، فيلتقي بين الحرائق ناجي الباحث عن دواء يساعد امرأة تعاني في الملجأ، وبينما يترنّح ثَمالةً، يسأل "متى ستأتي؟"، "هل ستأتي؟"، "أين هي؟"، وكان سؤاله عن الجيوش العربية. ويقتله الإسرائيليون وهو يغني لفيروز ويسأل عن الجيوش العربية. وفي أحد المشاهد، يجد سيارة هَجَرَها صاحبها هرباً من القصف، فيشغل جهاز التسجيل ويرقص في الشارع بموازاة القصف، على موسيقى "على هدير البوسطة".

يعرف المجتمع البحثي جميل هلال، باحثاً متميزاً، في علم الاجتماع السياسي. وأثناء تلك الحرب كان هلال قد أصبح مسؤول الإعلام في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، واضعاً خلف ظهره، حياته التي تركها في الضفة الغربية في فلسطين، ودراسته الأكاديمية في بريطانيا، وعمله بالتعليم في جامعة لندن، ليأتي للثورة.

عندما بدأت الحرب، ابتعدت رفيقته عضو الجبهة، التي كان له معها "علاقة تُزهر"، فأمسك دفتراً غلافه بلاستيكي، أخضر غامق، يَخطُ به لها، بقلم حبر ناشف، وخطٍ صغير، يومياته.

مؤخراً، نشر جميل هذه اليوميات، عن دار نشر "كل شيء- حيفا"، أزال منها أغلب التفاصيل الشخصية، وأبقى ما يتعلق بالحرب والسياسة. وكما كان "الجندي" يسأل عن الجيوش العربية، يسأل جميل هل سيقاتل الجيش السوري، الذي له ستة آلاف جندي في بيروت؟ لماذا لا يحارب؟ متى يحارب؟ وقمت بعدّ 53 مرة تحدث فيها جميل في الموضوع، ثم مللتُ العد.

يتضح في الصفحة 133 أنّ (كل العرب) كانوا يضغطون على المقاومة لتخرج من لبنان. لم يقل هلال عبارة "يا وحدنا" الفلسطينية، التي اشتهرت إبّان غزو بيروت، ولكن لسان حاله كذلك. وبعد يوم من موت الشاعر علي فودة، صاحب قصيدة "إني اخترتك يا وطني حُباً وطواعية، إني اخترتك يا وطني سراً وعلانية"، التي اشتهر بغنائها مارسيل خليفة، كتبَ جميل، أنّه بينما كان المقاتلون يتجمعون في الملعب البلدي استعداداً للرحيل، كان هناك أطفال، وصحافة، ونساء تبكي وتشتم الدول العربية التي "شنططت" الفلسطينيين، ويوضح أنّ الشنططة (ربما فعل اشتق من كلمة الشنطة لما تعنيه للرحيل).

ما بين مهماته الإعلامية والسياسية، وما بين قصف وقصف، كان يستمع للموسيقى الكلاسيكية، "لأستمد نوعاً من الهدوء النفسي". يعتني بنبتة "شجرة السعادة"، التي أهدته إياها، ويستمع إلى باخ، وفيفالدي، ويفكر بها، وبالحرب والسياسة وبما بعد الحرب. عندما كان يحاول النوم يتخيل نفسه يصمم كوخاً خشبيّاً في غابة، ويفكر بقصةٍ بدأت ترويها ولم تُتمها عن "دب ضائع يجوب البحار بحثاً عن عالم جديد فيه سلام وطيبة وهدوء". ويفكر: متى ستتمها؟.

من أكثر المشاهد التي احتفل بها مشاهدو فلم ناجي العلي، مشهد الخروج من بيروت، وإصرار الجميع على تحويله لمشهد تجدد المقاومة، بدل انكسارها. وفي يومياته، عدا شتم "الشنططة"، يسجل: "قرأت يافطة تقول: (أبوي رايح مع العسكر)، وأخرى تقول (بيروت فخورة بكم). قوافل الشاحنات العسكرية المحملة بالمرحلين تودع بزخات من الرصاص المصوب نحو السماء. منظر يحزن له القلب وتدمع له العين. امرأة عجوز تصيح؛ (الثورة لن تموت)". ولكنه وهو ذاهب لتونس، كمحطة يتركها فوراً، يسجل مشاهد فخار مبكية أخرى، ومشاهد تَردٍّ مُخجلة. "عندما غادرت الباخرة ميناء ليماسول، أطلقت السفن الراسية في المرفأ صفاراتها تحيةً ووداعاً لنا وبقي صوت صفاراتها مسموعاً حتى اختفائنا عن النظر. دمعت عيناي، إنها تحية لثورة صمدت، تهاجر الآن إلى المجهول..". ولكن جميل يوضح جزءا من ممارسات ما بعد الحرب، فجزء ممن على السفن لا علاقة لهم بالمقاومة، وبعض من عُدّوا قيادة استولوا على قمرات النوم على حساب الآخرين، وبدأت صراعات على صغائر الأمور، وأحدهم كان يخضع لتحقيقات فساد عندما بدأت الحرب.
 
لأنها يوميات توقفت بنهاية الحرب، لم يروِ جميل هلال أين وصل الدب في بحثه عن السلام؟ ولكن كعالم اجتماع وسياسة، ننتظر منه الإجابة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   بين مشعل وترامب..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية