6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 تشرين ثاني 2017

التأصيل لعلاقات جادة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شكل "قانون مكافحة الإرهاب" الصادر عن الكونغرس الأميركي عام 1987 حجر عثرة في العلاقات الأميركية الفلسطينية، كونه نص على تحريم إقامة مكتب لمنظمة التحرير أو أي من مكوناتها على الأراضي الأميركية، وحرم إستلام أي شيء ذو قيمة من المنظمة أو صرف أموال لها. الأمر الذي أدى إلى إغلاق مكتب المنظة، الذي كان يعمل بإسم مكتب الإعلام الفلسطيني آنذاك، وتم نقل الطاقم الفلسطيني إلى مقر جامعة الدول العربية. وفي أعقاب 1988 وبدء الحوار الأميركي مع المنظمة تم إفتتاح مركز الشؤون الفلسطينية، ولكن لم يحمل ذلك التطور إقامة علاقة رسمية مع المنظمة، ولم يسمح بإستلام أموال من م.ت.ف حتى العام 1994.

غير ان بعثة م.ت.ف في الأمم المتحدة بنيويورك قامت بمقاومة ذلك القانون، حتى انه لجأ إلى محكمة العدل الدولية، التي اصدرت فتوى بهذا الخصوص، كما تم التوجه إلى المحكمة الأميركية عبر الأصدقاء الأميركيين نتج عنه إستثناء البعثة بإعتبارها مغطاة بإتفاقية المقر بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة.

تلا ذلك تطور ملتبس ومربك بعدما إعتمد الكونغرس عام 1994 قانون لدعم عملية السلام في الشرق الأوسط، حيث أعطى الرئيس الأميركي الحق بتيعلق تنفيذ المنع المتضمن في "قانون مكافحة الإرهاب" لمدة ستة أشهر، إذا لاحظ عدم قيام المنظمة بأعمال إرهابية، وأكد إلتزامها بما جاء في رسالة الإعتراف المتبادل مع إسرائيل، وأوفت بالتزاماتها الأخرى، وأن التعليق يحقق المصالح الأميركية، ويحق للرئيس تمديد التعليق ستة أشهر أخرى. وعليه (الرئيس) العودة للكونغرس كل بداية عام جديد لمنحه الصلاحية ذاتها.

ومن مثالب القانون الأميركي أن م.ت.ف عندما تحتاج للحصول على تأشيرات دخول للولايات المتحدة يفترض بوزير الخارجية الأميركي بتعليق الأحكام القانونية ذات الصلة. ولم يشفع لأعضاء الممثلية الفلسطينية قرار الإدارة ألميركية في يونيو 1994، الذي إعتبر البعثة كبعثة أجنبية  تعمل في أميركا وفق أحكام قانون البعثات الأجنبية، لإنه لم يعتبر البعثة ديبلوماسية، ولا تتمتع بأي إمتيازات أو حصانة، أضف إلى انها ممنوعة من إدعاء "تمثيل دولة فلسطين" أو حتى إستخدام فلسطين؟!

والأخطر تمثل في قانون الإعتمادات المالية عام 2016 حيث اضاف الكونغرس أحكام متعلقة بشروط الدعم المقدمة للسلطة الوطنية، وجاء فيه أن الدعم يجب ان يتوقف إذا إكتسب الفلسطينيون صفة مثل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أو منظماتها المتخصصة، وإذا قاموا بإطلاق أو دعم أي عملية تحقيق ضد مواطنين إسرائيليين في المحكمة الجنائية الدولية، وعلى الرئيس الأميركي أن يشهد على حدوث ذلك.

هذة القوانين وإشتراطاتها عقدت العلاقات الأميركية الفلسطينية، حيث أنها باتت سيفا مسلطا على رقبة منظمة التحرير او بعثتها الديبلوماسية في أميركا، مما دعا وزارة الخارجية الأميركية لإتخاذ خطوتها الدراماتيكية بإبلاغ الممثلية قبل ايام بإغلاقها، لإن القيادة توجهت لمحكمة الجنايات الدولية، ثم تراجعت عن ذلك برسالة رسمية، ولكن هذا التراجع لم يلغِ القوانين، لإنه مؤقت وأعطى فرصة ال90 يوما للرئيس ترامب لمنح شهادته للكونغرس بأن م.ت.ف ملتزمة بما تضمنته قوانينه ذات الصلة.

هذا الأمر يحتاج إلى إعادة نظر جدية وجذرية في التعامل من قبل الإدارة الأميركية مع ممثلية المنظمة ومنح التأشيرات لإعضاء المنظمة. لإن بقاء الحال على ما هو عليه يحول دون تمكن الولايات المتحدة من القيام بدورها كراعي أول لعملية السلام، ويضع قيودا على م.ت.ف دون ان يقابلها أية قيود أميركية على دولة الإستعمار الإسرائيلي. الأمر الذي يستدعي بحث العلاقات الثنائية بشكل جدي ومختلف عما تتضمنه القوانين الأميركية. رغم الإدراك أن الرئيس ترامب وإدارته لا يستطيعون فعل الكثير مع وجود كونغرس منحاز بشكل أعمى لصالح إسرائيل، دون النظر للمصالح الفلسطينية.

ولعل لقاء الرئيسين ابو مازن وترامب في المستقبل القريب يمنحهما الفرصة لمناقشة المسألة من جوانبها المختلفة، والعمل على إيجاد صيغ تعيد الإعتبار لعلاقات ثنائية تقوم على اسس تخدم عملية السلام، وتسمح بالتمثيل الديبلوماسي الكامل لممثلية المنظمة إسوة بكل البعثات الديبلوماسية العاملة في الولايات المتحدة، وهو ما يلزم الرئيس الأميركي بالضغط على أعضاء الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي لإعادة النظر في قانون مكافحة الإرهاب والإعتمادات المالية لتستقيم العلاقات الثنائية، وتسمح لإميركا بلعب دورها في عملية السلام. هناك حاجة للتأصيل لعلاقات ناضجة ومسؤولة بين الجانبين. الكرة الآن في الملعب الأميركي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

9 كانون أول 2018   الوقاحة المزدوجة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


9 كانون أول 2018   اوقفوا نزيف الهجرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2018   أزمة الفلسطينيين في العراق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

8 كانون أول 2018   الأمم المتحدة سلاح ذو حدين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 كانون أول 2018   تحنيط الثورة ... تغييب القضية - بقلم: عدنان الصباح

8 كانون أول 2018   معارك نتنياهو..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

8 كانون أول 2018   شرف العربي معلق على خاصرة وردة..! - بقلم: جواد بولس

8 كانون أول 2018   مذكرات براك: "نجاح" المحارب وفشل رجل السياسة..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

8 كانون أول 2018   هزيمة أميركا إنتصار لفلسطين - بقلم: عمر حلمي الغول

7 كانون أول 2018   فشل الولايات المتحدة في الأمم المتحدة: ما له وما عليه..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


7 كانون أول 2018   لماذا التراجع في الأمم المتحدة؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

7 كانون أول 2018   نجاح منقوص في الأمم المتحدة وتسرب الكتلة التصويتية..! - بقلم: عاهد عوني فروانة

7 كانون أول 2018   "تايلند أعطتنا فوق طاقتها"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية