9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab


20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 تشرين ثاني 2017

كذبة تفوق جيش الاحتلال


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يحاول جيش الاحتلال بكل ما أوتي من قوة، إتقان فن الحرب النفسية ضد الشعب الفلسطيني والعالم العربي وقواه الحية، بهدف تثبيط العزائم، والاستسلام والإذعان له، خاصة كذبة تفوقه في مختلف المجالات وتحديدا التقنية العسكرية منها، ومن أنه جيش لا يقهر، طنا منه أن تضخيم قوته وفبركتها، ستجعل له السطوة والهيبة وسط بحر هادر من العرب والمسلمين.

ما  عادت تنطلي على أحد كذبة الجيش الذي لا يقهر لتفوقه التكنولوجي وامتلاكه أسلحة لا تقهر ولا تجابه؛ فهذه الأكاذيب باتت من الماضي؛ خاصة بعد إخفاق الاحتلال في حربه العدوانية على غزة عام 2014، طيلة 53 يوما من القصف الجوي والبحري والأرضي دون أن يحقق أيا من أهدافه، في الوقت الذي كان في السابق يحتل أراضي دول عربية خلال ساعات في حرب الأيام الستة عام 67، وجرى عام 2014 انه تم خطف وأسر ضباطه وجنوده من داخل المدرعات المحمية من الطائرات وبأحدث الأجهزة التقنية.

من أكاذيب الاحتلال الكثيرة انه يستطيع رؤية ورصد أي شخص يقتحم مستوطنة، أو معسكر للجيش، أو الحدود الفاصلة بين غزة أو الدول العربية، حتى عمليات اقتحام معسكرات الجيش للسرقة، أو لغيره، تتسرب كل يوم لصحف الاحتلال، وتقوم بنشرها، فأين التطور التقني لدى جيش الاحتلال!؟ وبين فترة وأخرى ترسل حماس طائرات بلا طيار ويعود بعضها سالما غانما من الصور وباعتراف جيش الاحتلال الذي "لا يقهر"وهو ما تنشره صحف الاحتلال ومواقعه الالكترونية.

على الدوام عودتنا دولة الاحتلال على وفرة في الأكاذيب من باب الحرب النفسية؛ كي تطيل عمر دولتها المزعومة لأطول فترة ممكنة، ولكن أن تصل فيها الأكاذيب إلى حد الاستخفاف المهين بالعالم العربي والإسلامي، ومحاولة ترويج نفسها على أنها قمة الحضارة والرقي والتقدم العلمي، فهذا لا يقبله المنطق العلمي ولا الشواهد الحية.

لو كانت دولة الاحتلال تملك كل هذا التفوق التكنولوجي، فلماذا عجزت وللسنة الثالثة عن معرفة مكان جنودها وضباطها المأسورين في غزة التي هي محاصرة جوا وبرا وبحرا، ومغطاة بالكامل من قبل طائرات الاحتلال الاستطلاعية!؟

ودائما الاحتلال يروج إلى نجاحات استخباراتية واليد الطولى، وإذا بها يخترق من قبل الفلسطينيين البسطاء ومن مختلف الفصائل الفلسطينية – من فتح وحماس والجهاد والجبهتين- خلال انتفاضة الأقصى،وما بعد الانتفاضة.

وما بين فترة وأخرى تخرج علينا دولة الاحتلال، بأنها استحدثت نظام قادر على اعتراض الصواريخ التي تطلق من غزة باتجاه الداخل المحتل، ويتبين مع أول صاروخ يطلق أنها تكذب وتخادع.

أبن البطولة والقوة والمنعة، والتطور التكنولوجي في اقتحام مناطق فلسطينية واقعة تحت الاحتلال، في الضفة الغربية، مع ساعات الفجر الأولى من كل يوم، واعتقال مدنيين عزل مسالمين من بين أحضان أطفالهم!؟

لا يعني مما سبق الاستخفاف بقدرات دولة الاحتلال في المجال التقني العسكري، والتقليل من قدراتها العسكرية وتفوقها التكنولوجي المحدود في مجالات معروفة؛ والتي من السهل التغلب عليها وإبطالها، بل المطلوب على الدوام التعامل مع قدراتها في المجالات المختلفة كما هي دون تهويل ومبالغة يصل حد الهوس؛ لان ذلك يقود دولة الاحتلال للانتصار مسبقا ودون حرب، عبر الحرب النفسية والتي هي أحد أسس الانتصار في الحروب.

خلاصة القول أن دولة الاحتلال تعمل بالمثل القائل :"أكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدق الآخرون"، والآخرون هنا هم العرب والفلسطينيون، والاحتلال وبسبب عدم أحقيته فيما سلبه بالقوة، صار يعتمد كليا على الأكاذيب لتبرير احتلاله، فصارت دولة أكاذيب.

دولة الاحتلال ما عادت قوية كالسابق؛ فهي قد مرت في مرحلة التأسيس والطفولة، واجتازت مرحلة الشباب بشنها الحروب المعروفة ونجحت فيها مؤقتا، وهي الآن دخلت في مرحلة الشيخوخة والانكماش والاندثار، وهو ما قاله  "نتنياهو" خلال اجتماع قبل أشهر في منزله حيث عبر عن خشيته من قرب زوال كيانه، وهذه الخشية ما كانت لتنبع وتظهر بشكل جلي، دون معطيات هو أدرى بها، كونه على أعلى درجة في سلم قيادة دولته.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



14 اّب 2018   مخاطر البديل عن "الأونروا"..! - بقلم: علي هويدي



14 اّب 2018   الطائرة الورقية والـF16 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 اّب 2018   أخطار عملية الفحيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 اّب 2018   القدس ليست بحاجة الى لجان فقط..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

13 اّب 2018   الأسرى الفلسطينيون يقاومون المحتل رغم قيدهم - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

13 اّب 2018   ملاحظات على مظاهرة لجنة المتابعة في تل أبيب - بقلم: عمر حلمي الغول

13 اّب 2018   أكذوبة المفتي شريك هتلر في المحرقة النازية - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

13 اّب 2018   حلا شيحة لبست .. حلا شيحة خلعت..! - بقلم: حمدي فراج

12 اّب 2018   العلاقة الطردية بين الهدنة والمصالحة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 اّب 2018   "فتح" و"حماس": الحل بالديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية