18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 تشرين ثاني 2017

شعب يكافح من اجل تقرير مصيره


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الشعب الفلسطيني العظيم الذي يقاوم منذ مائة عام، يتطلع اليوم الى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي اتخذته عام 1977 قرارها بتحديد التاسع والعشرين من نوفمبر يوماً للتضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، حيث تؤكد شعوب الأرض تضامنها مع الشعب الفلسطيني، الذي يناضل من أجل انتزاع حقوقه الوطنية في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة التي اقرتها الأمم المتحدة في أكثر من مناسبة وقرار.

من هنا يأتي يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني في ظل اشتداد الهجمة الصهيونية الاحتلالية التي تتخذ طابعاً عنصرياً إجلائياً يتعرض خلالها الشعب الفلسطيني وأرضه وحقوقه الى عملية إبادة ممنهجة، فالأرض تُصادر لصالح الاستيطان، والقدس تتعرض للتهويد الكامل، والأقصى يتهدده خطر التقسيم الزماني والمكاني تمهيداً لتدميره في مرحلة لاحقة وإقامة الهيكل المزعوم فوق ركامه، وآلة الدمار الوحشية الإسرائيلية تواصل ارتكاب المزيد من القتل والتشريد والحصار والاعتقال والتنكيل.

وهنا نسأل في هذا اليوم اين قرارات الشرعية الدولية المنصفة لحقوق الشعب الفلسطيني، وخاصة ان حكومة الاحتلال لم تتوقف عن ممارسة كل ما من شأنه تكريس احتلالها للأراضي الفلسطينية، وقد اتضح على نحو لا يقبل التأويل، أنّها ماضية في تنفيذ مخططاتها المتناقضة مع مبادئ السلام، ومع الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني، وتتحدى كل قرارات ومواثيق الأمم المتحدة وإرادة  الشعوب، وحتى سياسات ومواقف حلفائها الذين تكفلوا بدعمها ورعايتها وضمان تفوّقها، وها هي تنزلق أكثر فأكثر نحو، إنهاء كذبة واحة الديمقراطية والتأكيد على أنها نظام إرهابي عنصري ديني، منبوذ ومعزول عن عالم التحضر وحقوق الانسان، وأن التحولات الجارية في الكيان "الصهيوني" ما هي إلاّ تحولات تستهدف تحويل طابع الصراع إلى صراع ديني من شأنه أن يتوسّع ليشمل المنطقة ويهدّد السلام والأمن العالميين، ويستهدف مرة أخرى طرد وتهجير الفلسطينيين من أراضي آبائهم واجدادهم بمن فيهم المتشبثين بأرضهم التي احتلها الكيان الصهيوني عام 1948.

لذلك نرى علينا اليوم ان لا نراهن على اي مفاوضات مع الاحتلال بعد تجربة اربعة وعشرون عاما، حيث اثبتت هذه المفاوضات عقمها بعد ان ثبت للجميع وللعالم بان حكومة الاحتلال ما زالت تُمعن في جرائمها، وانتهاكاتها للمواثيق والقوانين الدولية، وتقول بملء الفم، مقرونة بممارسة لا تخفى على أحد، أنّها لا ترى في السلام، إلاّ ذاك الذي يخدم أطماعها في كل الأرض الفلسطينية، والذي لا مكان فيه لحقوق وطنية فلسطينية، ولا حتى لحقوق الإقامة.

وامام كل ذلك تقف الإدارة الأمريكية بانحيازها الاعمى للكيان الصهيوني وتعد  مشروع اخطر من اوسلو يسمى بصفقة القرْن لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث بدأ الضغط الأمريكي ينهال على منظمة التحرير الفلسطينية لقبول الخطة الأمريكية الموعودة قبل إعلانها، وفي ظل تأكيد المسؤولين الفلسطينيين أن أحداً لم يطلعهم، بصورة رسمية، على خطوطها العامة، وهذا يعني ثمة محاولة أمريكية لبيع الفلسطينيين سمكاً في البحر، أي زجهم مكرهين في مسار تفاوضي غرضه إيجاد حل إقليمي، يتجاوز جوهر الصراع( القضية الفلسطينية)، وتصفيتها من كل جوانبها، وكل ذلك يأتي في ظل تآمر الرجعيات العربية ضد شعبنا في فلسطين الى جانب تنامي السياسات العدوانية ضد دول المنطقة من طرف التحالف السياسي التابع للولايات المتحدة لتدمير الدول واحلال كيانات عرقية مذهبية تغرق في صراعاتها وتفتح المجال واسعا للهيمنة الامبريالية والصهيونية، مع تنامي المحاولات والمخططات الرامية الى تصفية القضية الفلسطينية وتنامي دعوات وممارسات التطبيع مع العدو الصهيوني.

ومن موقعنا نحن نقدر ونحيي الشعوب والحكومات، والمؤسسات، التي تدعم الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وتعبّر عن تضامنها معه، فإننا نتطلع إلى تطوير وتوسيع وتصعيد فعالياتها التضامنية، لخلق رأي عام دولي ضاغط على حلفاء كيان الاحتلال لكي يتبصروا الحقيقة لربما يوسّع دائرة الاعترافات الدولية بدولة فلسطين تحت الاحتلال، وعزل هذا الكيان إن كانت لهم مصالح يحرصون عليها، وإن كانوا حقاً يبحثون عن السلم والأمن الذي لن يتحقق إلاّ بتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه كافة، ويحرصون على نشر قيم الحرية والعدالة والديمقراطية والتسامح والسلم في العالم.

في ظل هذه الظروف نؤكد في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، على ضرورة تصويب الأوضاع الداخلية الفلسطينية للخروج من الأزمة التي تعيشها الحركة الوطنية الفلسطينية من خلال الإسراع بتطبيق بيان القاهرة الاخير الذي تم بموافقة كافة الفصائل والقوى، بما يؤسس لتحقيق مصالحة ناجحة تُعيد بناء المؤسسات الفلسطينية على أساس الشراكة، والتعددية، واحترام الآخر، وعلى قاعة التمسك بالبرنامج الوطني وحقوق وخيارات كافة الشعب الفلسطيني، بعيداً عن العصبوية، والعناد، والتوجه السريع بملف القضية الفلسطينية إلى الأمم المتحدة ومؤسساتها، وإطلاق طاقة المقاومة بكافة أشكالها، بإرادة واحدة موحدة.

ختاما: لا بد من القول، إن الوحدة الوطنية وإنجاز المصالحة والمراجعة السياسية الشاملة لمسيرة النضال،  واشتقاق استراتيجية وطنية كفاحية بديلة، ستنعكس إيجاباً على توسيع رقعة التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 تشرين ثاني 2018   الملاحظات لا تلغي الأهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية