12 December 2017   Towards a New Palestinian Beginning - By: Ramzy Baroud

10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



29 تشرين ثاني 2017

تكتيكات المصالحة الفلسطينية ونواقصها


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

انتهى في القاهرة الأسبوع الفائت لقاء المصالحة الفلسطينية الموسع الذي شمل فصائل مختلفة، وصدر بيان يُوجِد شِبه اتفاق أنّه يعكس وعدا باستمرار العمل، وهي صيغة لتفادي إعلان الفشل في الوصول لتقدم محدد. والحقيقة أنّ اللقاء نجح في تحقيق بعض التقدم، وشهد تكتيكات تفاوضية يجدر فهمها من أجل الحصول على نتائج أفضل مستقبلاً، فضلا عن تبين النقص في هذه المفاوضات.

أحد أهم التكتيكات التفاوضية المتضادة، بين "فتح" و"حماس"، هي مسألة "المراحل"، وكلاهما كان لديه تصور يريده. فحركة "حماس" تريد (مرحَلَة المرحلة الأولى وجمع باقي المراحل)، أي تريد تقسيم المرحلة الأولى لمراحل مقابل مباشرة التفاوض حول القضايا الأخرى، دفعةً  واحدة. وتحديداً تريد جعل عملية تمكين حكومة الوفاق الوطني (حكومة رامي الحمدالله) مُجزّأة برفع ما تسميه "العقوبات" مقابل حل اللجنة الإدارية وتمكين بعض الوزراء من ممارسة بعض المهام؛ فتقوم الحكومة بالتوقف عن قراراتها الخاصة بالرواتب، وتسرّع من تقديم خدمات الكهرباء، والعمل على فتح معبر رفح، وسوى ذلك، قبل الحديث عن تسليم مقرات أمنية ومقرات لحركة "فتح" ودخول الشرطة الفلسطينية التابعة للحكومة وسوى ذلك من القضايا. بينما تريد "حماس" مناقشة الانتخابات، وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية، وسوى ذلك سريعاً. وهذا كله يمكن إجماله، بأن "حماس" تسأل عن ما لها وتحاول تأجيل ما عليها.
 
تفعل "فتح" الشيء ذاته، من حيث السؤال عما تريده وتأجيل ما عليها القيام به. فهي تريد (عدم مَرحَلَة المرحلة الأولى وتأجيل باقي المراحل). تريد إنهاء ما تسميه "التمكين" كاملاً قبل نقاش قضايا أخرى. والتمكين يعني جعل كل شيء على الأرض تحت سيطرة الحكومة، خصوصاً الأمن، وتريد حركة "فتح" أيضاً فتح ملفات مقراتها وممتلكاتها، وممتلكات لأعضائها، جرى السيطرة عليها أثناء الأحداث عام 2007 من قبل حركة "حماس" بل وترفع السقف كثيراً، وهي تطلب فتح ملفات مقتل بعض أعضائها.

يستخدم الطرفان ويتفقان، على تكتيك معروف في علم المفاوضات، (وناجح أحياناً) هو تأجيل القضية الأصعب. فتوافق "فتح" ظاهرياً على تأجيل موضوع السلاح، مع الحديث عن عدم جواز تقسيم السلاح لأنواع منها ما هو مقاومة، وما هو حكومة، وغير ذلك، ولكنها بمطالبتها "التمكين أولا"، تطرح عملياً نوعا من الاختبار؛ إذا كانت الحكومة ستمتلك الحق الاحتكاري لاستخدام السلاح في الشأن الداخلي، ولن يتدخل عناصر الذراع العسكري لحماس، في أي شأن حياتي يومي بدءاً من المعابر، وصولاً للأمن الداخلي، مرورا بحركة الأنفاق، وملاحقة العملاء وسوى ذلك. فإذا ضمنت الحق الحصري لاستخدام القوة الشرعية داخلياً، يصبح الحديث عن مصير سلاح المقاومة أسهل. بينما تريد "حماس" إنهاء ملفات أخرى قبل هذه القضية، لأنّ الثمن الذي ستدفعه سيكون بالدرجة الأولى من هذا الملف.

كان بيان مفاوضات القاهرة الأخير نوعا من الحل الوسط، بالإشارة لملفات بعيدة المدى مثل منظمة التحرير الفلسطينية، مع بدء التفاوض ميدانياً لموضوع التمكين، ودعوة الوسيط المصري للنزول للميدان لمعالجة هذه القضية وهو ما يحدث الآن، والواقع أنّ حسم ملف ترتيبات الوضع في غزة، يمكن أن يمهد فعلا للمراحل التالية شرط أن لا يطول الأمر كثيراً.
 
ما ينقص المفاوضات حقاً اقتصارها على القضايا الخلافية، ولا يوجد طاقة دافعة فيها نحو مشروع مشترك يحقق كسبا لمختلف الأطراف.

من تكتيكات التفاوض المعروفة إضافة قضايا تعاونية، غير خلافية، للمفاوضات.

لقد كان الحديث عن مواجهة الضغوط الأميركية والإسرائيلية لإفشال المفاوضات، خطوة موفقة، دفعت سائر الأطراف للتقارب في وجه تحدٍ خارجي مشترك، ولكن لو استطاع طرف فلسطيني أو عربي، اقتراح رزمة أهداف مشتركة محددة يجري استهدافها جماعيّاً، من مثل الذهاب في وفود مشتركة لتأمين الدعم من دول عربية مختلفة (قد تكون  متضادة) بهدف إخراج فلسطين فوق الخلافات العربية، ومن مثل لجان العمل في الساحة الدولية، وبحيث يستخدم كل فصيل علاقاته المميزة مع دول بعينها لخدمة الكل الفلسطيني، ولفك الحصار مثلا عن حركة "حماس"، سيكون هذا قوة دافعة للتفاوض، وحتى لتقليل الوزن النسبي لبعض القضايا الخلافية لصالح مجالات تعاونية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2017   ممكنات تحول الهبات الشعبية الى انتفاضة شعبية - بقلم: راسم عبيدات

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية