10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 تشرين ثاني 2017

التقسيم لصالح إسرائيل..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الأربعاء 29 نوفمبر/تشرين الثاني، تصادف الذكرى السبعون لصدور قرار تقسيم فلسطين التاريخية إلى دولتين فلسطينية عربية وإسرائيلية، ورغم أن القرار 181 الصادر في 29 نوفمبر 1947 كان جائرا، وغير موضوعي لجهة الإنحياز من قبل مصمم ومعد القرار، حيث أعطى الدولة الإسرائيلية الإستعمارية مساحة تزيد عن الـ 55%، مع ان الصهاينة الإسرائيليين لم يزد عددهم آنذاك عن الـ 600 الف مهاجر، رغم توفير كل التسهيلات الضرورية من قبل دولة الإنتداب البريطانية لهجرتهم لفلسطين، ومنحهم الإمتيازات المختلفة من التوطين والجنسية والإقامة والعمل والحماية والتسليح والتدريب والراتب ..إلخ. وكان عدد ابناء الشعب الفلسطيني صاحب الأرض والتاريخ يتجاوز المليون ومائة وخمسون الفا آنذاك، منحوا مساحة لا تزيد عن 43% من وطنهم الأم، وتم تشريد وطرد ما يزيد عن 750 الف مواطن إلى دول الشتات العربي والعالمي، وبقي 1,7% من مساحة فلسطين لإقليم القدس وبيت لحم الذي تم تدويله.

بعد صدور قرار التقسيم اندفع المجتمع الدولي بقوة للإعتراف بالدولة الإسرائيلية، التي تجاوزت الحدود المحددة لها بدعم واضح من قوى الغرب الرأسمالي وبعض العرب حتى أمست تسيطر على مساحة 78% من فلسطين التاريخية، مع ان قرار التقسيم ينص بشكل واضح في البند (ج) على ان الأمم المتحدة ستتصدى لأي دولة تتجاوز الحدود المحددة لها بقوة السلاح. ولكنها لم تفعل. ونص قرار العودة 194 الصادر في ديسمبر 1948 على أن إعترافها بإسرائيل مشروط بعودة اللاجئين الفلسطينيين، ولم يتم ذلك، وكذلك القرار الأممي 237 المتعلق بالقدس يتحدث عن ذات الأمر، لكن لا حياة لمن تنادي، إسرائيل التي قامت على أنقاض نكبة الشعب الفلسطيني واصلت عدوانها الإستعماري دون رادع دولي او عربي. ولم تقم الدولة الفلسطينية العربية نتيجة التقاسم الوظيفي بين دول الغرب الرأسمالي والحكام العرب على هذا الهدف.

وإعتقد الجميع ان القضية والشعب الفلسطيني سيندثروا مع الأيام، او كما قال بعض قادة إسرائيل "الكبار يموتون والصغار ينسون"، ولكن الفلسطينيون المجبولين بوطنيتهم وقوميتهم العربية، كانوا كطائر الفينيق، الذي ينهض من الرماد، واصلوا الكفاح حتى يوم الدنيا هذا، ولم يستسلموا، ولم يرفعوا الراية البيضاء، ولن يرفعوها يوما، سيواصلوا مشوار الصمود والكفاح حتى تحقيق العودة وتقرير المصير وإزالة الإستعمار الإسرائيلي عن اراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران 1967. والقبول بإقامة الدولة الفلسطينية على مساحة ال22% من فلسطين التاريخية جاء إستجابة من قيادة منظمة التحرير الفلسطينية لقرارات الشرعية الدولية 242 و338 و274 ..إلخ بعد نكسة وهزيمة 1967 ولتقديرات الأشقاء العرب والأصدقاء الأمميين. وكل مكونات الدولة من شعب وأرض ومؤسسات الدولة قائمة وموجودة، وهي بإنتظار إرتقاء المجتمع الدولي إلى مستوى المسؤولية التاريخية لألزام إسرائيل باستحقاقات التسوية السياسية، والإنسحاب الكامل والنهائي من اراض الدولة الفلسطينية عبر ممارسة الضغوط وفرض العقوبات السياسية والإقتصادية والديبلوماسية والعسكرية لإلزامها بالتخلي عن خيارها الإستعماري الإستيطاني، وإفساح المجال امام خيار السلام الممكن.

لذا يلحظ المراقب، أن قرار التقسيم الدولي 181 بدا وكأنه صدر من أجل تشريع وفرض دولة واحدة على الأرض الفلسطينية العربية، هي دولة الإستعمار الإسرائيلية على أنقاض نكبة وحقوق ومصالح الشعب العربي الفلسطيني. وكأنه غاب عن تقدير قادة العالم بمن فيهم بعض الأشقاء أن الشعب الفلسطيني ليس شعبا زائدا عن الحاجة، بل هو الشعب الأصيل وصاحب الأرض والتاريخ والهوية في فلسطين. وهو الأحق بإقامة دولته المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وليس العكس.

لذا على العالم اليوم ومع مرور سبعين عاما على القرار ونكبة الشعب العربي الفلسطيني ان يشمر عن ساعديه لإفساح المجال أمام دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران 1967 بالإستقلال، وفرض سيادتها على كامل اراضيها وبتواصل جغرافي وإداري وسياسي بين جناحيها الشمالي والجنوبي، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194 للتكفير عن الظلم التاريخي الذي لحق به، ولإنصافه بالحد الأدنى الممكن والمقبول من قبله في جزء من أرض وطنه الأم. لأن إستمرار الحال على ما هو عليه لن يكون في قادم الأيام في صالح السلم والأمن الإقليمي والعالمي، وقبل كل شيء لن يكون في صالح إسرائيل وحليفتها الإستراتيجية الولايات المتحدة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية